مجلة المرشد
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432
Browse
16 results
Search Results
Item الضغوط المدرسية وعلاقتها باختلال الصحة النفس - جسدية لدى الأطفال(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) نايت عبد السلام, كريمةاذا كانت الدراسات العديدة على الراشد، واستجاباته المرضية للضغط، فان دراسة آثاره على الطفل حديثة، وأهم الدراسات في هذا المجال تاتي من الولايات المتحدة الامريكية، زمن كندا واليابان، حيث تشتهر بضغوط عالية على الاطفال في المدارس، حيث يعاني الكثير من الاطفال والمراهقين المتمدرسين من الضغوط النفسية عبر المراحل الدراسية المختلفة، ونجد منها الضغوط الاكاديمية والتي تتعلق بالاستذكار والتحصيل والامتحانات ونظام التقويم وغيرها...Item واقع الأطفال المحرومين من الأم ومتطلبات الوقاية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) زقعار, فتحيتعتبر الأم الأساس المركزي والينبوع الاصلي للطفل طوال فترتي الرضاعة والفطام بصفة خاصة، فهي بمثابة البلسم الواقي والشافي. يتطلب هذا التكفل بتوفير الوقاية من الحرمان الأمومي حتى يمكن أن تخفف من الآثار السيئة والضارة الناجمة عن الحرمان من رعاية الام، وبذلك ينعكس على شخصية الطفل وسلوكه الايجابي. ومن خلال هذه الدراسة التحليلية نسلط الضوء على أثار الحرمان الأمومي.Item إدراك الرعاية الوالدية وحاجة الأبناء للانجاز(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) فرشان, لويزةتتمثل الصحة النفسية من خلو الفرد من المشاكل بانواعها المختلفة والاضطرابات النفسية والسلوكية وتواجده في حالة استقرار وتوافق. ان أول مكان تتم فيه عملية صقل شخصية الفرد، وبالأخص الطفل، هو محيطه الأسري متمثلا في أول طرف في العملية التربوية، وهما الوالدين، اذ يعتبران الحجر الأساس لعملية التنشئة الاجتماعية التي يحصل من خلالها على شخصيته المميزة بكل ما تحمله من سمات وطباع واتجاهات. بالتالي فمعاملة الوالدية هي التي تحدد كل هذه الصفات، هذا ما نريد عرضه من خلال هذه الدراسة التحليلية.Item الصحة العقلية للطفل بين الأسرة والمدرسة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بوطاف, عليان موضوع الذي نقدمه هو من المواضيع التي صارت الشغل الشاغل للآباء والمعلمين والمختصين في كل المجتمعات. اذ من السهل معرفة حالة الطفل الذي يعاني من الحمى، لكن من الصعب تشخيص ومعرفة حالة الطفل الذي يعاني من مشاكل تتعلق بصحته العقلية، لكن هذا لا يعني أنه من الصعب تعلم الكيفيات والأساليب التي تعرفنا بالأعراض الخاصة بذيك.Item واقع الخدمات المساندة للأطفال الصم الخاضعين لزراعة القوقعة في الجزائر(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) بوسبتة, يمينةملخص : في الجزائر وفي ظل الاهتمام المتنامي من قبل الدولة بذوي الإحتياجات الخاصة والوقوف على تقديم الخدمات لهم ودمجهم في المجتمع وانسجاما مع التطور التكنولوجي في مجال خدمة الأشخاص ذوي الإعاقات تم إطلاق برنامجا وطنيا لمكافحة الصمم عن طريق البرنامج المتخصص في زراعة القوقعة الالكترونية في خطوة باتجاه القضاء المبكر على حالات الإعاقة السمعية وانسجاما مع الاتجاهات الحديثة التي تركز على تقديم الخدمات التأهيلية بعد عملية الزرع ضمن ما يعرف بالخدمات المساندة. وفي ضوء اهتمام الباحثة بهذه الفئة جاءت فكرة هذه الدراسة لرصد واستعراض الخدمات المقدمة لفئة الأطفال ذوي الاعاقة السمعية الخاضعين لزراعة القوقعة وتسليط الضوء على فعالية وكفاءة هذه الخدمات في تحقيق هدفها ومدى نجاعتها وتأثيرها على تنمية واكتساب القدرات اللغوية عند الطفل الأصم الجزائري.Item الاعتداء الجنسي على الطفل والآثار التي يخلفها في سن الرشد (دراسة حالة)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) بوحوى, ناديةملخص: تعتبر ظاهرة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال من المشكلات الراهنة التي تعاني منها المجتمعات بصفة عامة والمجتمع الجزائري بصفة خاصة حيث لا تكاد تتوقف وتخلو وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة عن الحديث عن هذا الموضوع الذي يعتبر من أقصى مظاهر العنف والاستغلال للأطفال من طرف الراشدين. والأخطر من ذلك, ففي مناسبات عديدة يتعرض بعض الأطفال لتحرشات واعتداءات جنسية لكنهم لا يجدون ضمن محيطهم من ينتبه لمعاناتهم ، بل قد يواجهون بالضرب والاتهام والنبذ فيسجنون في عزلة وصمت اللذان يرافقانهم طيلة حياتهم ،إلى أن تتفجر في توترات نفسية حادة في المراحل المتقدمة من العمر(مرحلة الرشد)، لان الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة لا ينتهي بانتهاء الفعل بل هناك آثار تظهر مباشرة بعد الاعتداء وهناك أخرى تؤجل لتظهر في مراحل أخرى من العمر ،فغالبا ما يعاني هؤلاء الضحايا من اضطرابات سواء بعد الاعتداء مباشرة أو على المدى البعيد ،حيث قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات سلوكية ،نشاط جنسي كثيف ومبكر وفقدان تقدير الذات واضطرابات سيكوسوماتية. وفي غالب الأحيان يمر الاعتداء بشكل خفي، وتظهر الأعراض في مرحلة المراهقة أو مرحلة الرشد ،كما أن غياب الأعراض الواضحة عند الأطفال لا يعني غياب الصدمة ، فالانهيار النفسي والجسدي اللذان يخلفهما الاعتداء يحدث تغييرا في حياة الضحية وفي علاقتها مع الآخرين ،ويظهر ذلك في تعرض الطفل إلى مجموعة من الاضطرابات السلوكية والجنسية ،التي لا تنتهي بانتهاء الفعل ولكن غالبا ما تمتد آثارها ومضاعفاتها إلى مراحل متقدمة من العمر،حيث كشف الباحثون أن نسبة 15٪ إلى 49٪ من الضحايا لا تظهر عليهم أعراض محددة على ذلك الاعتداء إلا بعد عدة سنوات ، خاصة إذا كان ذلك في المراحل المبكرة من الطفولة ،لكون الطفل في تلك المرحلة خاصة في السنوات الخمسة الأولى في طور تكوين شخصيته وجهازه النفسي ،فيأتي ذلك الاعتداء ليحدث صدمة وتشوها في ذلك البناء ، لان أسسه لم تكن في البداية سليمة، فكل ما لم يبن على أسس سليمة تكون نهايته التشوه أو الانهيار. ولنوضح ذلك أكثر سنعرض حالة تعرضت للاعتداء الجنسي في الطفولة ونحاول أن نترق إلى الآثار التي خلفها الاعتداء في مرحلة الرشد.Item العنف الأسري وتأثيره على الوسواس القهري و السلوك العدواني لدى الطفل الجزائري(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) عنو, عزيزةملخص: هدفت الدراسة الحالية للتعرف على العنف الأسري وتأثيره على الوسواس القهري والسلوك العدواني لدى الطفل الجزائري، على عينة مكونة من 100 تلميذ(ة) معنفين و100 تلميذ(ة) عاديين أعمارهم تتراوح ما بين (6 و12 سنة) من تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائي بالمؤسسات التعليمية بالجزائر العاصمة. أدوات القياس المستخدمة في هذه الدراسة هي المقياس العربي للوسواس القهري ومقياس عين الشمس للسلوك العدواني لدى الأطفال. النتائج المتحصل عليها عن طريق إستخدام التحليل الإحصائي تؤكد وجود فروق بين المتوسطات الحسابية لدرجات الوسواس القهري والسلوك العدواني لصالح الأطفال المعنفين وهي فروق دالة إحصائياً عند المستوى 0.01.Item الصرع عند الطفل والمراهق الجزائري: تناول نفسي عصبي للعمليات المعرفية وانعكاساتها على صعوبات التعلم (القراءة والكتابة)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) شويطر, عبد القادر; حدبي, مولودملخص: تناولنا فـي هذه الدراسة موضوع الصرع عند الطفل فبعد تقييم العمليات المعرفية قمنا بدراسة تأثير الـصرع على كـل من الكتابة والقراءة باعتبارهما مهارتين أكاديميتين تُبنى عـليهما باقي الـمهارات الـدراسية الأخرى التي يتلـقاها الطفـل خلال مساره الـدراسي، وللـصرع ثلاثـة أنواع، أولاً: الصرع ذاتي العـلة (Epilepsie idiopathique) ويشمـل كل أنـواع الـصرع الـوراثي، ثانياً: الصرع العرضي (Epilepsie symptomatique) ونجد فيه كل أنواع الصرع المكتسب، ثالثاً وأخيراً: الصرع خـفي المنشأ (Epilepsie cryptogénétique) ويحتوي على كـل الأنواع حيث أنّ الحالة لا تعاني من ضرر عصبي محـدد وفي نفس الوقت الطابع الوراثي للصرع غير مؤكد، فالأطفال المصابون -بنوع من أنواع الصرع المذكورة آنفا- يواجهون عـدة صعوبات في المدرسة حيث أن تأثير الصرع مـعروف منـذ القدم، وهـذا التأثير يظهر خاصة فـي الجوانب النفسية والمعرفية والدراسية، لذلك نجـد في البلدان المتطورة عناية خاصة بهـذه الشريحة مـن الأطفال لأنّ هذا التأثير يستوجب تكفـلا خاصا، وللأسف فإنّ الملاحظات الميدانية في بلادنا أظهرت أن كلا من الأولياء وأبنائهم المصابين بالصرع يعـانون من نقص فـي عملية التكفـل، فماعدا التكفل الطبي المتوفـر والذي يسمـح بالتحكم في النوبات (Les Crises) فإن هؤلاء الأطفال لا يجـدون أي مساندة للتخفيف من معاناتهم، فهذا الغياب في التكفل قادنا للتطرق إلى هذا الموضوع محاولة منا لتوفير يد المساعدة لكـل من الأولياء وشريحة الأطفال المصابين بالصرع، وذلك من أجل الحد من الصعوبات التي يواجهونها وبالخصوص تلك المتعلقة بالتحصيل الدراسي، وفيما يخص مرحلة التكفل فإنها تتطلب أولاً تحديد معاناتهم وصعوباتهم من أجل توفير عناية أحسن.Item دور التربية البيئية في ترقية الوعي البيئي لدى الطفل الجزائري(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) غويني, ليلى; زردومي, امحمدإن انتشار السلوك السلبي إزاء البيئة يمتد من الفرد البسيط إلى السلطات العليا في البلاد، والأمثلة على ذلك كثيرة من بينها تحويل الكثير من المساحات الخضراء إلى بنايات، و صرف قنوات المياه الخاصة بالسكان أو المصانع أو المستشفيات اتجاه البحر، و حرق غازات و نفايات المصانع، إضافة إلى انتشار القمامة المتوحشة، و عدم تنظيم القمامة العمومية مثل ما هو موجود في (وادي السمار) مما يؤثر على تلوث المياه السطحية و الجوفية من جراء انتشارها، كما أنها تؤثر على الصحة العامة فاختلال التوازن بين الإنسان الجزائري و بيئته الطبيعية وصل إلى مرحلة خطيرة تهدد مستقبل وجوده وكيانه، و تنذر بظهور أزمات و كوارث خطيرة تخل بالتوازن الطبيعي بين العناصر المكونة للبيئة من حيوان، نبات، ماء، هواء. نحاول الإجابة على مسالة الى أي مدى يساهم الوعي البيئي في تبني أساليب الوقاية على كافة المستويات؟ بدءً بالبيت (الحوادث المنزلية) إلى غاية المحيط الواسع باعتباره سلوك حضاري ينمو لدى الإنسان بمدى تعلمه، و تحقيق معنى لما تعلمه عبر آليات التنشئة الاجتماعية: الأسرة، المدرسة أو عبر الرسالة الإعلامية، و بناءً على كل ما سبق، هل نسعى المؤسسات الاجتماعية إلى تعزيز مفهوم الوعي البيئي لدى الفرد الجزائري؟Item الإرشاد النفسي الأسري و معاملة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) Amel Mostari, Hind; زبدي, ناصر الدينالإرشاد النفسي له دور نمائي و دور وقائي ودور علاجي. وهو بالغ الأهمية، نظرا لتأثر الإنسان بضغوط الحياة اليومية ومتاعبها. حيث يساعد الإرشاد النفسي الفرد على تحقيق الصحة النفسية الايجابية. ويعتبر الإرشاد الأسري مجال مهم من مجالات الإرشاد النفسي ونمو خدمة تقدم للأسرة بصورة عامة، حيث إن الإرشاد النفسي دعم للأسرة وذلك لتوجيه الزوج والزوجة نحو حياة فضلى هادئة سعيدة وتحقيق علاقات طيبة بين الآباء والأبناء ثم بين الأبناء فيما بينهم، والتخلص من كل ما قد ينشأ من تصرفات وما يتبعها من مشكلات في هذه الوحدة الصغيرة بالطلاق أو الموت أو بسبب الغيرة بين الأخوين أو فراق الأبناء وغيرها، ذلك أن حل هذه المشكلات يضمن السعادة للأسرة والمجتمع بصفة عامة.
