رسائل الماجستير اللغة العربية وآدابها
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1941
Browse
3 results
Search Results
Item صعوبات تعلم اللغة العربية لدى الناطقين باللغة الصينية((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بي وو, وانغ; تزروتي, حفيظةتناول هذا البحث بالدراسة والمقارنة والتحليل قضية صعوبة تعلم اللغة العربية بالجامعات الصينية إذ تطرق صاحبه إلى الفروق الدقيقة بين اللغتين العربية والصينية ، كما قام بتحليل مدونة لطلبة صينيين بغرض معرفة الصعوبات التي يعاني منها الطالب الصيني في تعلم اللغة العربية وبالتالي اقتراح الحلول اللازمة للحد من تلك الصعوبات.Item ترجمة كتاب اللغة العربية للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي للمنهاج(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) هديبل, عادل; تزروتي, حفيظةَ يتناول البحث إبراز أهم المقاربات المعتمدة في تدريس اللغة العربية في هذه السنة و تحديد مفاهيمها، كما يتطرق كذلك الى تعليم اللغة العربية في هذه السنة من خالل السندات التربوية المتمثلة في منهاج هذه السنة وكتابها، عن طريق وصفهما من حيث ملمح الدخول و الخروج، و األهداف و الكفاءات المسطرة، وكذا عرض المحتويات و وصف طريقة تدريسها و إجراءات تقييمها، في حين خصص الفصل الثاني للبحث في ترجمة الكتاب للمنهاج من خالل الوقوف على مدى تجسيده للكفاءة الختامية المنصوص عليها في المنهاج، و تحقيقا للغرض نفسه قارنا مضامين مختلف النشاطات المقدمة في الكتاب بتلك المقررة في المنهاج، معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي المقارن،الذي مكننا من وصف المنهاج و الكتاب المعنيين بالدراسة، و مقارنة مضامينهما، ثم حوصلة نتائج ذلك في خاتمة ذيلنا بها فصول هذا البحث،Item النص المسموع و دوره في تنمية كفاءة التعبير الشفهي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الإبتدائي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) بويحية, مريم; تزروتي, حفيظةيسعى تعليم اللّغة العربية منذ بداية المرحلة الابتدائية إلى تمكين المتعلّم من التّواصل اللّغوي،عن طريق تزويده بالكفاءات اللّغوية المتمثّلة أساسا في: فهم المنطوق والتّعبير الشّفهي وفهم المكتوب والتّعبير الكتابي التي تساعده مستقبلا على التّواصل مع أقرانه وحلّ المشكلات التي قد تواجهه داخل المدرسة أو خارجها. وقد أولت المناهج الدّراسية الحديثة مكانة هامّة للمنطوق؛ حيث أوصت بضرورة جعل المتعلّم في وضعيات استماع تستهدف تنمية قدرته على فهمه (المنطوق) ثمّ التّعبير الشّفهي ويكون ذلك منطلقا لبقية النّشاطات اللّغوية الأخرى. والملاحظ أنّ وضعيات ممارسة نشاط التّعبير الشّفهي والتّواصل تتنوّع حسب الحاجة أو الهدف المراد تحقيقه؛ إذ يوضع المتعلّم في وضعيات استماع لنصوص تدرج أغلبها تحت نشاط''أشاهد وأستمع''الذي تفتتح به كل وحدة تعليمية.
