Repository logo
 

مجلة دراسات تراثية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    الحصون الأولى بمدينة الجزائر العثمانية (دراسة نموذجية)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بورابـة, لطـيفة
    تعد الحصون والأبراج من أهم المنشآت العثمانية الكبرى في مدينة الجزائر، بناها العثمانيون في الفترة الممتدة بين 1516م و 1830م، لردّ العدوان الأوروبي المسيحي ( اسبانيا وفرنسا وانكلترا وهولندا) عنها، إلى جانب الأسوار والخنادق. ومن الحصون الأولى التي أدت دورا دفاعيا بارزا في تاريخ الجزائر: حصن مولاي حسن الذي بناه البايلرباي الثاني حسن بن خير الدين بربروس سنة 1544م. وحصن القصبة الجديدة الذي شيّده خضر باشا سنة1591م حسب الكتابة الأثرية العثمانية الموجودة على الباب الخارجي للحصن ، وحصن باب الواد المعروف بحصن أربعة وعشرين ساعة الذي بني في سنة 1569م. ويتّضح أنّ هذه الحصون الثلاثة أدت دورا هاما في الدفاع عن مدينة الجزائر ضد الحملات الأوروبية الصليبية، وموقعها يدل على معرفة العثمانيين بفنون التحصينات ومنشآتها. Résumé: Les premières bâtisses fortifiées d’El Djezaïr Le dispositif de défense de la ville d’Alger à l’époque ottomane était constitué de rempart et fossés mais essentiellement de forts édifiés dans la période qui s’étale de 1516 à 1830. Ces ouvrages militaires qui constituaient les plus importantes infrastructures d’El Djezaïr ont contribué longtemps à protéger la ville de menaces chrétiennes (espagnole, française, anglaise et hollandaise). Parmi ces forts, Bordj Moulay Hassan a joué un rôle prépondérant dans la lutte contre les convoitises extérieures qui ne cessaient de menacer la ville et sa quiétude. Le fort fut construit en 1544 par Hassan Ibn Kheireddine Barbaros, deuxième gouverneur (Beylerbey) d’Alger. A côté du fort Hassan Pacha, le fort de la Qasbah édifié par Kheidar Pacha en 1591 d’après l’inscription fixée sur la porte principale de l’édifice et le fort de Bab EL Oued connu sous le nom du fort des Vingt- quatre Heures construit en 1569, ont contribué à garantir la sécurité d’Alger. Les trois forts qui occupaient une position stratégiques indéniable ont formé pendant longtemps un réel bouclier défensif contre les raids des croisades européennes et constituent de surcroît le témoin vivant du savoir faire et du génie de construction de l’époque.
  • Item
    الدفاعات الحربية الحمادية – منشآت وفنيات – القلعة والناصرية (بجاية) أنموذجا
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) هيصام, موسى
    شكلت الحصون والقلاع وغيرها من المنشآت الدفاعية الحربية أداة هامة في ضمان المحافظة على استمرار كيان الدولة وحماية سكانها، خاصة دولة مثل الدولة الحمادية التي ولدت من رحم الصراع داخل البيت القبلي الصنهاجي الواحد، فقد كلف حماد مؤسس الدولة ابتداء بحماية الحدود الغربية للدولة الزيرية وخاصة عاصمتها الأولى آشير وما جاورها من مدن وقرى، ضد قبيلة زناتة المتربصة بمضاربهم، مما نمى فيه طموحا شخصيا قاده إلى الانفراد بحكم المغرب الأوسط وفصله عن الدولة الأم ـ الدولة الزيرية ـ ليطبع دولته من خلالها بطابع عسكري بحت، وما إطلاق اسم القلعة على تلك المدينة التي أسسها وجعلها عاصمة لدولته آنذاك ـ قلعة بني حماد ـ إلا دليلا على ذلك، انخرط بعدها في أتون عدة صراعات وتحديات داخلية وخارجية أبرزها مواجهة الزناتيين غربا، والزيريين شرقا، وتعامل خلفاؤه من بعده بحكمة للنزوح الهلالي على أطراف مملكتهم، وانتهاء بالغزو النورماني، ثم التوسع الموحدي الذي أجهز على الدولة الحمادية وضم ممتلكتها للمحديين سنة 547هـ/ 1152م. Resumée: Les forts et les citadelles et autres installations de défense et de guerre sont un outil important pour assuré la préservation de l’entité de l’état Hammadide et de protéger sapopulation en particulier pour un pays comme les Hammadides qui est née au sein de conflit tribal. Hammad de cet état a commandé la protection des frontières de l’état ziride en particulier la capitale achir et villes et villages voisin contre leur ennemie tribu des Zenâta. Hammad se révolta contre Badis et mena une guerre à l’issue de laquelle il fut reconnu maitre du Maghreb central. Ainsi, naquit en 1018 la dynastie h’ammadite qui devait gouverner le Maghreb central pendant prés d’un siècle et demi. D’une autre part il ont fait face au normands, avant la chute de La dynastie hammadite, en 547 H / 1152.
  • Item
    البروج القبطية نمط خاص من عمارة الحصون
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) محمد حسن, أشرف سيد
    لقد ابتكرت قريحة الأقباط الهندسية جملة من الابتكارات المعمارية التي حصنوا بها مبانيهم الديرية والكنائسية من الداخل ومن الخارج ,, والفريد في مثل هذه الأعمال المعمارية التحصينية القديمة أنها لم تشيد بغرض مهاجمة المغيرين بل طلب منها أيضا تحقيق معادلة صعبة و هدف رهباني لا خلاف عليه ألا وهو الحفاظ على الرهبان دون الاعتداء على من يهاجمهم حرصا من الرهبان على تنفيذ قواعد الرهبنة الصحيحة . يبدأ هذا البجث بمقدمة يذكر فيها تاريخ المسيحية في مصر وما عاناه الأقباط كثيرا من الاضطهاد الديني أيام الوثنية وتخليد أشد عذاباتهم عام( 284م) بإقامة عمود السواري الشهير بمدينة الإسكندرية جاعلين من هذا التاريخ بداية لتقويمهم القبطي الذي لا يزال معمولا به في مصر حتى الآن ,, وكذا استمرار الرومان في اضطهاد الأقباط حتى بعد إيمانهم بالمسيح لكن على مذهب الطبيعيتين وليس الطبيعة الواحدة التي آمن بها المصريون ,, وسوف يتناول هذا البحث بالوصف و الدراسة والتحليل هذا النوع من العمائر القبطية وعناصره وكذا ما استجد وتطور على عمارته من خلال المكتشفات المعمارية الأثرية الحديثة ويستهل الباحث مقالته تلك بالتعريف بالأديرة القبطية ومكونات عمارتها التحصينية كالأسوار والأبراج والمناخس والمطعمة والسراديب والحصون، ولعل هذه الأخيرة هي أهم وسائل التحصين والحماية داخل الأديرة وهي موضوع هذا البحث الرئيس، ثم يتحدث الباحث بعدها عن تجربته العلمية الأثرية في اكتشاف مثل هذا النوع من المباني من خلال أعمال الحفر الأثري، وأخيرا يختم الكاتب بحثه هذا بخاتمة ضمنها أهم نتائج بحثه ثم يلحق به بعض اللوحات والأشكال.