Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 232
  • Item
    التنظيم العسكري للجيش الانكشاري بالجزائر خلال العهد العثماني 1520-1830 من خلال الوثائق
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بوشنافي, محمد
    أولى المرحوم أبو القاسم سعد الله أهمية كبرى للمجال الثقافي الجزائري من خلال مؤلفه الضخم والموسوعي "تاريخ الجزائر الثقافي"، الذي أضحى من المصادر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في دراسة واقع الثقافة الجزائرية، ومن خلال ذلك خصص حيزا للعهد العثماني فتطرق إلى جوانب شتى ذات صلة بالجانب الثقافي، كمستوى العلماء ووظائفهم وعلاقتهم بعلماء العالم الإسلامي وبأهل السياسة، إلى جانب الحديث عن طبيعة العلوم السائدة آنذاك، النقلية والعقلية، ومستوى التعليم وأنواعه، فتوصل من خلال ذلك إلى مجموعة من الاستنتاجات والحقائق، كما أجاب على كثير من الإشكاليات التي ارتبطت بثقافة ذلك العصر ورجالها. ومما يزيد في أهمية ما توصل إليه، اعتماده على كم معتبر من المصادر الأساسية، وبالخصوص المخطوطات النادرة
  • Item
    التحصينات الدفاعية في مدينة معسكر في العهد العثماني من خلال النصوص التاريخية والشواهد المادية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بلجوزي, بو عبد الله
    لقد أثبتت المصادر التاريخية بوضوح ما كان للتحصينات الدفاعية من دور في حماية أمن المدن وإثبات وجودها، وانطلاقا من هذا اعتبرت من المعايير الحضـارية التي تميز المدن . ومدينة معسكر من المدن التي تتوفر فيها بعضا من هذه المواصفات خاصة وأنها كانت لمدة تقارب ثلاثة وستون سنة عاصمة لبايلك الغرب، وقاعدة لمجابهة الوجود الاسباني في وهران، وكان طبيعيا أن يتم تحصينها. ولعل هذا ما جعل الضابط مايترو (Maitro) في دراسته الموسومة ب (التحصينات الدفاعية في شمال إفريقيا) إلى التنويه بتحصينات مدينة معسكر، والتي قال بشأنها أنها تصلح لأن تكون نموذجا كاملا للتحصينات التركية بالجزائر. والسؤال المطروح: هل بقيت هذه التحصينات على حالها بعد الاحتلال الفرنسي للمدينة أم طرأت عليها تغيرات، هذا ما سنحاول توضيحه في هذه الدراسة من خلال بعض التقارير، والدراسات التي أنجزت حول حالة معسكر في الفترة الاستعمارية، ومن ثّمَ مقارنتها بما هو باق من تحصينات.
  • Item
    لأسلحة الجزائرية منذ الفتح الإسلامي إلى نهاية العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شعباني, بدرالدين
    استعمل إنسان العصر الحجري بالجزائر عظام الحيوانات والأدوات الحجرية أسلحة للدفاع عن نفسه، ولما ظهرت المعادن ابتكر أسلحته منها، وقد طغى السيف في هذه المرحلة على جميع أنواع السلاح، واستمر ذلك الأمر حتى اختراع البارود والبندقية. وقد حاولنا في هذا الموضوع تحديد أنواع السلاح المستعمل بالجزائر، ورصد مدى تطوره مقارنة بالأسلحة المستعملة في محيطه، وأثر ذلك على تطور الخطط والتنظيمات العسكرية.
  • Item
    البنود والأعلام البحرية بالجزائر في العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حنفي, عائشة
    لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية وتعددت الشعوب والأجناس التي انضوت تحت لواء الإسلام تعددت البنود والأعلام، وتنوعت أشكالها واختلفت ألوانها كما كثرت أسماؤها. والجدير بالذكر أن ملوك البربر بالمغرب من صنهاجة وغيرها لم يختصوا بلون واحد كما أشار ابن خلدون، وبقي هذا النظام معمولا به حتى قدوم العثمانيين في المشرق فكانوا يتخذون راية واحدة للسلطان ذات لون أحمر واتبعهم حكام الولايات في بلاد المغرب، ومنحت للجزائر الشعار المعروف بذيول الخيول الثلاثة التي اتخذها سلاطين آل عثمان الأوائل شعار لهم. وسأحاول في هذا البحث المتواضع، - رغم نقص الدراسات الخاصة بهذا الموضوع-، إبراز الدور الذي لعبته الراية في السفن البحرية الجزائرية.
  • Item
    الحصون الأولى بمدينة الجزائر العثمانية (دراسة نموذجية)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بورابـة, لطـيفة
    تعد الحصون والأبراج من أهم المنشآت العثمانية الكبرى في مدينة الجزائر، بناها العثمانيون في الفترة الممتدة بين 1516م و 1830م، لردّ العدوان الأوروبي المسيحي ( اسبانيا وفرنسا وانكلترا وهولندا) عنها، إلى جانب الأسوار والخنادق. ومن الحصون الأولى التي أدت دورا دفاعيا بارزا في تاريخ الجزائر: حصن مولاي حسن الذي بناه البايلرباي الثاني حسن بن خير الدين بربروس سنة 1544م. وحصن القصبة الجديدة الذي شيّده خضر باشا سنة1591م حسب الكتابة الأثرية العثمانية الموجودة على الباب الخارجي للحصن ، وحصن باب الواد المعروف بحصن أربعة وعشرين ساعة الذي بني في سنة 1569م. ويتّضح أنّ هذه الحصون الثلاثة أدت دورا هاما في الدفاع عن مدينة الجزائر ضد الحملات الأوروبية الصليبية، وموقعها يدل على معرفة العثمانيين بفنون التحصينات ومنشآتها. Résumé: Les premières bâtisses fortifiées d’El Djezaïr Le dispositif de défense de la ville d’Alger à l’époque ottomane était constitué de rempart et fossés mais essentiellement de forts édifiés dans la période qui s’étale de 1516 à 1830. Ces ouvrages militaires qui constituaient les plus importantes infrastructures d’El Djezaïr ont contribué longtemps à protéger la ville de menaces chrétiennes (espagnole, française, anglaise et hollandaise). Parmi ces forts, Bordj Moulay Hassan a joué un rôle prépondérant dans la lutte contre les convoitises extérieures qui ne cessaient de menacer la ville et sa quiétude. Le fort fut construit en 1544 par Hassan Ibn Kheireddine Barbaros, deuxième gouverneur (Beylerbey) d’Alger. A côté du fort Hassan Pacha, le fort de la Qasbah édifié par Kheidar Pacha en 1591 d’après l’inscription fixée sur la porte principale de l’édifice et le fort de Bab EL Oued connu sous le nom du fort des Vingt- quatre Heures construit en 1569, ont contribué à garantir la sécurité d’Alger. Les trois forts qui occupaient une position stratégiques indéniable ont formé pendant longtemps un réel bouclier défensif contre les raids des croisades européennes et constituent de surcroît le témoin vivant du savoir faire et du génie de construction de l’époque.
  • Item
    التحصينات العسكرية في المغرب الإسلامي: الأسوار انموذجا
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شريف, عبد القادر
    اكتست الأسوار أهمية بالغة ضمن التّحصينات العسكرية، أو ما يعرف بالعمارة الحربية، قديما وحديثا، بالنّظر إلى دورها الدّفاعي الاستراتيجي، وبرزت الحاجة إلى تحصين المدن منذ العهود القديمة، عندما نشأت المدن وزاد عمرانها وثراؤها، وبدأت تتعرّض لهجمات الأعداء، الذين يطمعون في السّيطرة عليها أو نهب ثراواتها، ممّا دفع إلى بناء وتشييد الأسوار حول المدن وتعيين الجند والقادة الذين يتولون الدّفاع عنها. ومن هنا كان اتّخاذ السّور حول المدينة أمرا هاما وضروريا. وتبلورت الدّلالة الحضارية للسّور الذي يعني الأمن والأمان للسّكان، وتأمين المدينة يكلّفه بناء الأسوار والأبراج والقلاع، والاسلام اعتبر بناء الأسوار من الوسائل التي تحافظ على حفظ النّفس والمال والعرض، وهي من مقاصد الشّريعة الإسلامية، حيث صنّفها الفقهاء ضمن البناء الواجب. ومن هذا المنطلق اتّجهت الدّول الإسلامية وخاصة دول المغرب الإسلامي إلى الاهتمام ببناء الأسوار كوسيلة من وسائل الدّفاع، وتمّ تطوير تحصيناته بما يتناسب وتطوّر الوسائل الهجومية.
  • Item
    التكتيك الحربي عند الحماديين "حرب الخديعة أنموذجا"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بوقاعدة, البشير
    يرصد هذا المقال مجموعة نماذج من تكتيك حرب الخديعة التي اتّبعها أمراء الدولة الحمادية في مختلف حروبهم التي خاضوها خلال فترة حكمهم لبلاد المغرب الأوسط، على غرار حربهم الدفاعية قبل مرحلة البناء والتأسيس ضمن مساعي الانفصال عن الكيان الأم، أو في حربها الهجومية؛ تجسيدا للسياسة العسكرية الحمادية الرامية إلى توسيع نفوذها شرقا و غربا، بالإضافة لحربها لصدّ الهجمات المتكررة على حدودها، لكسر شوكة الطامعين في التوسع على حساب ملك بني حماد، خصوصا من جهة الشمال. كما يرصد أيضا مظاهر الحنكة السياسية والدهاء العسكري الذي تحلى به أمراء بني حماد من خلال هذا التكتيك الحربي المتّبع.
  • Item
    تكتيك وإستراتيجية عبد المؤمن بن علي العسكرية في حروبه "حصار المهدية وسقوطها" أنموذجا
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عشي, علي
    لقد استطاعت دولة الموحّدين وعلى رأسها قائدها العسكري الفذ عبد المؤمن بن علي من تكوين جيش قويّ ومحنّك، مكّنها من السّيطرة على بلاد المغرب والأندلس وطرد النّورمانديين ومحاصرة المهدية إلى غاية إخراجهم منها في يوم عاشوراء من سنة 555هـ./ 1160م. ومن هنا تأتي إشكالية المداخلة وهي: هل تغلّب الجيش الموحّدي على النّورمنديين بفضل الإستراتيجية العسكرية البرية والبحرية، أم ساهمت عوامل أخرى في إنجاح هذا الحصار والاقتحام؟ وبالتالي ستكون مداخلتنا ضمن محور الاستراتيجيات والخطط العسكرية، وستكون وفق الخطة التالية: مقدمة بسيطة عن نشأة الأسطول الموحدي. استراتيجية الموحدين العسكرية "التنظير والأدوات والموانئ". جهاد الموحدين البحري ودوره في استعادة الهيبة المتوسطية. استراتيجية الموحيدن البحرية بين النظرية والتطبيق من خلال حصار المهدية. خاتمة تضمنت أهم النتائج.
  • Item
    دور العصبية القبلية في تأسيس الملك "الدولة الحمادية نموذجا"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حاج عيسى, إلياس
    ساهمت العصبية القبلية بشكل فعَّال في تكوين الجيوش وتأسيس الدول بالمغرب الوسيط، من هذه الدول نجد: الدولة الفاطمية التي قامت على عصبية كتامة، والدولة المرابطية التي قامت على عصبية لمتونة، والدولة الموحدية التي قامت على عصبية مصمودة. وتعتبر الدولة الحمادية مثالا ينطبق عليه نفس المبدأ، إذ قامت هي الأخرى على عصبية صنهاجة. نعالج من خلال هذا الموضوع: قدرة صنهاجة على تكوين نظام عسكري ساندت به دولة الفواطم، ثم استفادت منه في تأسيس كيان سياسي. ثم استطاع أن يخضع عصبيات أخرى (زناتة مثلا) وحماية الفضاء الجغرافي للدولة. لكن الإشكال القائم أن خضوع زناتة كان مؤقتا، والسبب الرئيسي كما يبدو أن العصبية الحاكمة تعاملت مع العصبيات المحكومة بمبدأ "غالب ومغلوب" وليس بمبدأ "الشريك"، وربما كانت زناتة لا ترضى بمبدأ الشريك، فالعداء مستحكم بين العصبيتين حتى قبل أن تؤسس صنهاجة دولة. انضمام عناصر بشرية جديدة إلى التنظيم العسكري للدولة (قبائل زناتية، قبائل أعرابية) ومدى انسجامها مع العصبية الرئيسية المكونة للتنظيم (صنهاجة)، وبالتالي البحث في دوافع انضمام تلك العناصر. والملاحظ أن تلك العناصر كان يجمعها حلف مع الدولة قائم على أسس منها: المصلحة المتبادلة، وقوة تأثير العصبية الحاكمة، مما يدفعنا إلى البحث عن "إشكالية الولاء" اتجاه الدولة القائمة من طرف العناصر المشكلة للتنظيم العسكري. l'impact du tribalisme dans la formation des armées du Maghreb médiéval "modèle militaire Hammadide." Résumé: Le tribalisme a contribué à la formation de l'armée et de la création des pays de Maghreb médiéval, de ces pays, on trouve: la dynastie fatimide, qui était basée sur le tribalisme de koutama, et l'état almoravide sur sanhadja, et la dynastie almohade sur massmouda. Et l’état hammadide est un exemple de même principe Le pouvoir de tribu de Sanhaja qui a établi un régime militaire aidé par l’état fatimide, puis a bénéficié de la création d’une entité politique. L'organisation militaire était en mesure d’éliminer d'autres tribus telles que (Zenata) et la protection des frontières géographiques de l’état. Mais la tribu Zenata appartenait à la tribu Sanhaja temporairement, la principale raison à mon avis est que la tribu qui a régné le Maghreb central Est ont été prises avec un autre principe de «vainqueur et vaincu» et non pas le principe de «partenaire», et ce principe ne soit pas accepté par la tribu Zenata, aussi le conflit et d'hostilité entre les deux tribus était vieux. Engagement de Nouveaux éléments dans l'organisation militaire de l’état hammadide y compris: (zenata, hilalien, esclaves,). Mais on doute que ces éléments ont gardé une relation assez forte avec sanhadja. J’essaye d’analyser les raison et les motifs de ce conflit. Nous notons que ces éléments ont été recueillis avec alliance est basée sur de nombreux motifs, dont l’état: l'intérêt mutuel, et la force de la tribu dirigeante. Nous allons discuter de la " problématique de la loyauté".
  • Item
    معركة الزلاّقة 479 هـ/1086م دراسة في الإستراتيجية والتكتيك
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بولعراس, خميسي
    تعتبر معركة الزلاقة 479 هـ/ 1086م معلما من معالم التاريخ العسكري الإسلامي لما حققته من نتائج ذات أبعاد سياسية، ورسمت خارطة جديدة بمنظور إسلامي. كما بينت هذه المعركة للآخر المستشرق وجود مدرسة عسكرية منظمة ذات أهداف عليا، وذلك لما إحتوته المعركة من نجاحات تكتيكية تدل على معرفة المرابطين بفن الحرب وإدارة المعركة ورسم الخطط والتشاور وفعالية جهاز الجوسسة وتحريك القوات في المعركة وتوزيعها والتخصص في توظيف السلاح. كل ذلك جعل من المعركة نموذجا في التفوق التكتيكي الذي أغفل عنه الكثير من الباحثين.