مجلة دراسات تراثية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930
Browse
2 results
Search Results
Item حملة القائد معاوية بن حُديْج على إفريقية عام 34هـ./ 654م. – 655م.(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن عميرة, محمدكان معاوية بن حُديج من المشاركين في فتح مصر سنة 20هـ/ 640هـ-641هـ، إلى جانب عمرو بن العاص، كما شارك إلى جانب عبد الله بن سعد بن أبي سرح في الحملة على إفريقية سنة 27هـ/ 647- 648م، وقاد بنفسه، حملة على نفس المنطقة سنة 45هـ/ 665- 666م، وهناك خلاف بين المؤرّخين القدماء والمحدثين في شأن قيامه بحملة أخرى سنة 34هـ/ 654- 655م: فمنهم من أكّد هذا الخبر، ومنهم من نفاه، ومنهم من لم يشر إليه تماما، ويبقى الحسم في أمر وقوعها مسألة معقّدة: إذ من الصعب نفي قيامها، ما دامت مصادر كثيرة أكّدت العكس، ووضّحت أنّها حدثت، قبل مقتل الخليفة عثمان، وقيام الفتنة الكبرى بين المسلمين. علما أنّ مقتل الخليفة كان سنة 34هـ. وقد يكون أقرب رأي إلى الصواب هو ما استنتجه M. Caudel من احتمال قيام بن حديج بحملة صغيرة على إفريقية انطلاقا من مصر، في ذلك التاريخ، ومرّ فيها بالموقع الذي أقيم فيه، فيما بعد، معسكر القيروان، بدليل احتوائه على قبر أحد الصحابة، وهو أبو زُمعة عبيد الله بن آدم البلوي، لكنّه عاد إلى نقطة انطلاقه سنة 35هـ، ليشارك في أحداث الفتنة التي نجمت عن مقتل عثمان. Résumée: Muawia B. Hudaidj était l’un des participants à l’ouverture d’Egypte en 20h/ 640-641 A.j., à côté d’Amrou Ibn El-As, il a aussi participé, à coté d’Abd Allah b. Saâd Ibn Abi Sarh à la compagne sur Ifriqiya en 27h/647-648A.j. Il a lui- même mené une compagne sur le même lieu en 45h/ 665-666 A.j. Il y a, par contre, litige entre historiens : anciens et modernes si oui ou non, il a fait une autre compagne en 34h/654-655 A.j. : Certains d’entre eux confirment cet évènement, d’autres le nient, d’autres encore l’ignorent complètement. Reste à savoir que la confirmation de cet événement est un problème complexe : il est difficile de le nier, puisque beaucoup de sources affirment le contraire, elles ont même précisé qu’il s’est déroulé avant l’assassinat du Calife Ôthmane en 35h et le déclenchement de la guerre civile, autrement dit en 35h. Il est probable que l’avis de M. Caudel qui déduit qu’Ibn Hudaidj a pu conduire une petite compagne en Ifriqiya, à partir d’Egypte, en cette date et il a du passé par l’entroit ou a été placé, antérieurement le camp El-Kaïraouan, et a donné pour preuve l’existence du sanctuaire du compagnant Abou Zumaâ Obeid-Allah b. Adem el-Balaoui, mais il est retourné à son point du départ en 35 pour participer aux évéItem العوامل المناخية المؤثرة على بعض المواقع التراثية والأثرية في مصر(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) البندارى, قدرية توكلعرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة منذ أن زارها "هيرودوت" في التاريخ القديم مسجلا اندهاشه عن اختلافها الشاسع عن بلاد اليونان وظلت مصر كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، ثم أضاف اكتشاف آثار الفراعنة منذ بدايات القرن الماضي سحرا خاصا إلى مصر بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية وتراثيه ومدنية وتاريخية فريدة تتحدى الزمان في شموخها وعظمتها، هذا بجانب ما تتمتع به من موقع جغرافي وسط العالم ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، وسواحلها السهلة الممتدة، وما بشواطئها من كنوز الشعب المرجانية الفريدة، كل ذلك يعد من مزاياها النسبية التي توفر للتنافس المطلوب والتفوق المأمول عناصره وضماناته. ويأتي في مقدمة هذه المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر كمقصد سياحي تنوع مجالات السياحة وأهمها السياحة الثقافية والأثرية باعتبارها من أقدم أنواع السياحة في مصر حيث الحضارات القديمة، وتظل السياحة الثقافية هي المقوم السياحي غير المتكرر أو المتشابه أو القابل للمنافسة نظرا لما تمتلكه مصر حيث يوجد بها ثلثى الآثار المعروفة في العالم أجمع بجانب وجود العديد من المتاحف الهامة، وأيضا توجد السياحة الترفيهية وسياحة الشواطئ، السياحة الدينية، السياحة العلاجية، السياحة البيئية، السياحة الرياضية من مهرجانات ومسابقات،سياحة السفاري والسياحه البيئية مثل سياحة المحميات والجبال والمواقع الطبيعية وأخيراً سياحة المؤتمرات والمعارض. تمتلك مصر نوعين من التراث الأثري والمعماري، النوع الأول: وهو التراث فوق الأرض والنوع الثانى وهو التراث تحت الأرض والذي مازال مطموراً في باطن الأرض بفعل عوامل الطبيعة مثل الفيضان أو الكثبان الرملية أو الزلازل والبراكين، أو العواصف والرياح، ويتم الكشف عنه عن طريق الحفائر والتنقيبات التي تقوم بها البعثات الأجنبية والعاملين بالمجلس الأعلى للآثار. أمّا المواقع التراثية التي مازالت باقية فوق الأرض والتي تمثل تعاقب الحضارات على أرض مصر منذ العصر الفرعوني ثم العصر الإغريقي ثم العصر اليوناني ثم الروماني والتراث القبطي ثم التراث الإسلامي والذي يبدأ منذ فتح عمرو بن العاص لمصر والإسكندرية، وحتى عصر محمد علي. The impact of natural phenomena on some Islamic monuments in Egypt Abstract: There is no doubt that environmental factors have a negative impact on the heritage and archaeological sites enjoyed by Egypt and this Maiden to preserve this heritage and urban architect who has been a witness to the genius of the Egyptians and Muslims of Arab steadfastness and immortality through time, until he came to us he tells us the achievements of the ancestors and Mfajarham It is this immortality but irresistible many disasters and difficulties and damage caused by the loss and the loss of evidence inherited even decreasing the number of such evidence Bmro time, and that we were in front of greater responsibility and we maintain and preserve the remaining of that heritage and urban architecture against the suffering of the attempts to discredit and remove whether natural or human influences contribute to all in which cracked and the collapse of heritage sites, and therefore its demise in the absence of restoration and preservation and seek to preserve it.
