مجلة دراسات تراثية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930
Browse
Search Results
Item التحصينات العسكرية في المغرب الإسلامي: الأسوار انموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شريف, عبد القادراكتست الأسوار أهمية بالغة ضمن التّحصينات العسكرية، أو ما يعرف بالعمارة الحربية، قديما وحديثا، بالنّظر إلى دورها الدّفاعي الاستراتيجي، وبرزت الحاجة إلى تحصين المدن منذ العهود القديمة، عندما نشأت المدن وزاد عمرانها وثراؤها، وبدأت تتعرّض لهجمات الأعداء، الذين يطمعون في السّيطرة عليها أو نهب ثراواتها، ممّا دفع إلى بناء وتشييد الأسوار حول المدن وتعيين الجند والقادة الذين يتولون الدّفاع عنها. ومن هنا كان اتّخاذ السّور حول المدينة أمرا هاما وضروريا. وتبلورت الدّلالة الحضارية للسّور الذي يعني الأمن والأمان للسّكان، وتأمين المدينة يكلّفه بناء الأسوار والأبراج والقلاع، والاسلام اعتبر بناء الأسوار من الوسائل التي تحافظ على حفظ النّفس والمال والعرض، وهي من مقاصد الشّريعة الإسلامية، حيث صنّفها الفقهاء ضمن البناء الواجب. ومن هذا المنطلق اتّجهت الدّول الإسلامية وخاصة دول المغرب الإسلامي إلى الاهتمام ببناء الأسوار كوسيلة من وسائل الدّفاع، وتمّ تطوير تحصيناته بما يتناسب وتطوّر الوسائل الهجومية.Item وظائف أسوار مدينة تلمسان العتيقة(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) سيدي محمد, نقادييتفق الجميع في الإشادة بمناعة أسوار مدينة تلمسان. فهل شُيّدت هذه الأخيرة لتكون فقط وسيلة دفاعية، أم لها وظائف أخرى يمكنها منافسة الوظيفة الدفاعية؟ بعد توضيح العامل الدفاعي لأسوار المدينة، و دورها في ضبط اتجاهات التيارات الهوائية ومن ثم تلطيف الجوّ، سنتعرض إلى وظائف عُدّت في عصور خلت وظائف ثانوية، وهي اليوم من ضمن العوامل الرئيسة في تنظيم المدن كالوظيفة البيئية (الإيكولوجية) والوظيفة الصناعية والوظيفة الاجتماعية. هل يمكن اعتماد قانون شامل بالنسبة للمدن المغاربية؟ الكلمات المفتاحية: الأسوار – الدفاعات –داخل الحيز و خارجه – تنظيم الفضاء يتّفق الجميع في الإشادة بمناعة أسوار مدينة تلمسان العتيقة؛ فهل شُيّدت هذه الأخيرة لتكون فقط وسيلة دفاعية، أم لها وظائف أخرى يمكنها منافسة الوظيفة الدفاعية؟ Résumé: Tous les visiteurs de Tlemcen, ne tarissent pas d’éloges quant à l’imprenabilité de ses défenses. Ont-elles été réalisées uniquement pour la fonction défensive, ou pour d’autres fonctions ? Après avoir traité le facteur défensif et son rôle dans l’orientation des courants d’air et l’adoucissement de la micro atmosphère, nous passerons en revue les autres fonctions, considérés aujourd’hui comme fonctions structurantes des villes modernes, comme la fonction écologique, la fonction sociale et surtout la fonction industrielle. Pourrions –nous appliquer le même raisonnement pour les autres villes du MaghrebItem البروج القبطية نمط خاص من عمارة الحصون(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) محمد حسن, أشرف سيدلقد ابتكرت قريحة الأقباط الهندسية جملة من الابتكارات المعمارية التي حصنوا بها مبانيهم الديرية والكنائسية من الداخل ومن الخارج ,, والفريد في مثل هذه الأعمال المعمارية التحصينية القديمة أنها لم تشيد بغرض مهاجمة المغيرين بل طلب منها أيضا تحقيق معادلة صعبة و هدف رهباني لا خلاف عليه ألا وهو الحفاظ على الرهبان دون الاعتداء على من يهاجمهم حرصا من الرهبان على تنفيذ قواعد الرهبنة الصحيحة . يبدأ هذا البجث بمقدمة يذكر فيها تاريخ المسيحية في مصر وما عاناه الأقباط كثيرا من الاضطهاد الديني أيام الوثنية وتخليد أشد عذاباتهم عام( 284م) بإقامة عمود السواري الشهير بمدينة الإسكندرية جاعلين من هذا التاريخ بداية لتقويمهم القبطي الذي لا يزال معمولا به في مصر حتى الآن ,, وكذا استمرار الرومان في اضطهاد الأقباط حتى بعد إيمانهم بالمسيح لكن على مذهب الطبيعيتين وليس الطبيعة الواحدة التي آمن بها المصريون ,, وسوف يتناول هذا البحث بالوصف و الدراسة والتحليل هذا النوع من العمائر القبطية وعناصره وكذا ما استجد وتطور على عمارته من خلال المكتشفات المعمارية الأثرية الحديثة ويستهل الباحث مقالته تلك بالتعريف بالأديرة القبطية ومكونات عمارتها التحصينية كالأسوار والأبراج والمناخس والمطعمة والسراديب والحصون، ولعل هذه الأخيرة هي أهم وسائل التحصين والحماية داخل الأديرة وهي موضوع هذا البحث الرئيس، ثم يتحدث الباحث بعدها عن تجربته العلمية الأثرية في اكتشاف مثل هذا النوع من المباني من خلال أعمال الحفر الأثري، وأخيرا يختم الكاتب بحثه هذا بخاتمة ضمنها أهم نتائج بحثه ثم يلحق به بعض اللوحات والأشكال.
