مجلة دراسات تراثية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930
Browse
Search Results
Item النقل البحري في إمارة بني عبد الواد من القرن 7 إلى القرن 10 الهجريين (13- 16 م)(2016-12-30) بشاري زوجة بن عميرة, لطيفةكانت إمارة بني عبد الواد تمارس تجارتها البحرية عن طريق موانئها الواقعة بين نهر ملوية غربا ومدينة بجاية شرقا، وأهمها: ميناء هنين، ميناء وهران، ميناء المرسى الكبير، ميناء مستغانم، ميناء أرزيو، ميناء برشك، ميناء شرشال وميناء الجزائر. كما كانت الإمارة ترتبط بغيرها من البلدان التي كانت تتعامل معها تجاريان بخطوط بحرية منها: الخط الذي يربطها بمختلف مدن المغرب والمشرق الإسلاميين والخط الذي يربطها بموانئ جنوب غرب أوروبا. وتنوعت السفن التي كانت تستخدم لنقل السلع في البحر الأبيض المتوسط، منها الصغيرة التي استعملت في نقل البضائع بين موانئ الدولة الواحدة، والكبيرة التي استعملت لقطع المسافات الطويلة، واستخدمت المراكب ذات المجاديف، وذات الأشرعة القطنية والصوفية. وكان تجار إمارة بني عبد الواد يستفيدون من خدمات مختلف أنواع السفن، التي تتوق ف في موانئهم، ويملكون بعض هذه الأنواع، ويؤجرون بعضها، إلا أن المسيطرين على وسائل النقل هذه هم المسيحيون. لأن صناعة السفن عرفت تدهورا في بلاد المغرب منذ رحيل الفاطميين. وكانت الرحلة في البحر الأبيض المتوسط ترتبط بالظروف المناخية، وتعاني من بعض الأخطار كالعواصف، المعابر المائية الخطيرة، تيارات الخلجان والقرصنة.Item عنابة، الميناء والمدينة (هيبون)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شارن, شافيةيعد ميناء عنابة (هيبو ريجيوس) أحد أهم الموانئ الإفريقية خلال القرن الفترة الممتدة من القرن 12 ق.م. إلى القرن الثالث ميلادي، ولم تنحصر أهمية نشاطه داخليا وإقليميا فحسب، بل توسع ليشمل دولا متوسطية عديدة، لا سيما تلك المتواجدة في الضفة الشمالية الغربية للحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط. وقد ساعد نشاط هذا الميناء على ازدهار ورقي ورفاهية المدينة، التي انتقلت في العهد الروماني من بلدية إلى مستعمرة وأضحت قبلة للساسة ورجال المال والأعمال والدين والثقافة.Item مشروع البحرية الجزائرية في عمليات إنقاذ الموريسكيين الأندلسيين خلال القرنين 16 و17م(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) هلايلي, حنيفيظهر المشكل الموريسكي بإسبانيا - خلال عهد الملكين الكاثوليكيين - و ارتبط بمعطيات سياسية و اقتصادية و اجتماعية، حددت مسار السياسة الإسبانية تجاه الجالية الإسلامية بها. فإسبانيا كانت تبحث بقوة عن وحدتها السياسية متخطية بذلك كل الحواجز التي تعوق هذه الوحدة بروز البحارة الشرقيين و الموريسكيين، الذين اعتبروا قوة بحرية جديدة في الفضاء الجغراسياسي للبحر الأبيض المتوسط الغربي في بداية القرن السادس عشر؛ و هو الأمر الذي مكنها من مجابهة و محاربة إسبانيا، و مديد المساعدة للأندلسيين داخل إسبانيا. و من هذا المنطلق وضعت المملكة الإسبانية آلية احتواء و احتلال سواحل و موانئ المغرب الأوسط. إن النجاح الذي حققه خير الدين قد أكسبه سمعة وهيبة لدى الجزائريين و الموريسكيين الأندلسيين على حد سواء، أما السلطان سليمان القانوني (1520-1566م). الذي اتصل بلائحة شكاوي من الموريسكيين، فقد سارع بإرسال فرمان إلى خير الدين يأمره بالتحول إلى اسطنبول للمشورة و مناقشة موضوع إنشاء أسطول عثماني و إمكانية تدخل الدولة العثمانية في غرب البحر الأبيض المتوسط. و أدرك السلطان سليمان القانوني جيدا خلفية و أهداف السياسة الإسبانية في المغرب العربي، و وضع الموريسكيين، و وجوب العمل على تقوية الوجود العثماني في البحر المتوسط الغربي، و هذا وفقا للإستراتيجية العسكرية التي يسعى خير الدين إلى تنفيذها و تحقيقها. و بعد استرجاع قلعة البنيون سنة 1529م. من يد الأسبان - و هو الأمر الذي كان وراء إرساء الوحدة السياسية و الإدارية لأيالة الجزائر ، و النقطة المركزية في الصراع بين الدولتين، العثمانية و الإسبانية - أصبح يطلق على أيالة الجزائر اسم (مسرح الحروب)، و نعتها بالقاعدة الخلفية في الجناح الغربي المتوسطي للدولة العثمانية. إن استقرار الحكم العثماني بالجزائر، و (عثمنة) فضاء المغرب الأوسط. و تزايد عمليات الجهاد البحري، أدى إلى تغيير الخارطة الجغراسياسية لمنطقة البحر المتوسط الغربي، ليصبح الصراع العثماني - الإسباني ذا أبعاد عالمية، و بموجبه أصبحت أيالة الجزائر محورها الرئيسي، و خاصة بعد تدفق تيار الهجرة الأندلسية على سواحل شمال أفريقيا، و الدور الفعال الذي قامت به البحرية الجزائرية - العثمانية في عمليات الإنقاذ.Item مدينة المهدية، مستعمرة نورماندية في بلاد الإسلام منتصف القرنين السادس الهجري/ الثاني عشر ميلادي(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) تومي, رشيديعالج هذا الموضوع إحدى الصفحات الهامة من تاريخ البحر الأبيض المتوسط وذلك من خلال تناول بعض التطورات السياسية والعسكرية التي سجلتها مدينة المهدية الساحلية في غضون القرن الثاني عشر ميلادي/ الخامس هجري، إن إطلال المهدية على البحر الأبيض المتوسط واحتلالها مكانة مرموقة وحساسة في ساحله جعلها تتحول إلى هدف استراتيجي ضمن السياسة التوسعية لمملكة صقلية النورماندية في عالم البحر المتوسط. في عام 543 هـ/ 1148 م احتل النورمان مدينة المهدية الساحلية، وغدا هذا الانتصار أهم مكسب ناله ملكهم روجر الثاني في شمال إفريقيا باعتبار أن المهدية قاعدة لحكم الزيريين في إفريقية، وبذلك ألحقت المدينة بمملكة سقيليا تدار شؤونها وفق إرادة التاجر النورماندي بباليرمو كما تحولت إلى مستعمرة نورماندية في أرض الإسلام تحضى بأوضاع داخلية متميزة وسط عالم يتحكم في معالمه وخيوطه منطق الصراع الإسلامي الصليبي أو بالأحرى منطق اصطدام بين الشرق والغرب.
