مجلة دراسات تراثية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930
Browse
3 results
Search Results
Item دور الحضارة العربية الإسلامية في صناعة الكتاب: قراءة في أبعاده الإنسانية(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2018-12-31) دهاش, الصادقتعالج هذه الورقة موضوعا حساسا وخطيرا، وهو من مواضيع تأصيل التّاريخ والثقافة والحضارة إنّه موضوع التّطور التاريخي للبناء العلمي والمعرفي، الذي ما كان ليذكر لو لا ظهور الكتابة وتطور مراحلها من جيل لآخر، ومن حقبة تاريخية وحضارة لأخرى، فالكتابة في معناها الحقيقي هي نظام مرئي رمزي للكلمة المنظومة، وبذلك كان للكتابة مخاضا عسيرا وطويلا، ليس بالسهولة التي نتصورها، ممّا نتج عنه تعدّد حضاري وثقافي متنوّع وثريّ، خاصة وأن الكتابة العربية تحوّلت إلى ظاهرة حضارية جذابة، فصارت بذلك الكتابة صنعة وفن وإبداع للعلم والمعرفة، وهكذا صارت الكتابة إرث تاريخي وحضاري متحقّق في فضاء القيم الإنسانية، أين تحولت المعرفة من الرواية الشفوية إلى الثقافة المكتوبة، ومن الكتابة الرقمية إلى الثقافة الرقمية في الألفية الثالثة، لأن للكتابة خاصية ثقافية وحضارية، فالكتابة العربية إذن صفحة مشرقة من التاريخ العربيين الأصالة والمعاصرة. وفي الحقيقة ليس من المنطق في شيء ربط البعض بين تطور الكتاب وصناعة الورق والطباعة وبين انتشار القراءة وعمومها بين مختلف الشعوب من جهة وبين تطور المجتمعات، في امتلاك الحرية، وبمعنى آخر فإن شيوع القراءة والكتابة اقترن بحصول الشعوب على حريتها كاملة غير منقوصة، والعرب المسلمون استمدّوا حريتهم من عقيدتهم ودينهم الإسلامي الذي حررهم من كل صنوف العبودية. لذلك تفتقت عقيرة الإنسان العربي المسلم، وطهر الفكر العربي أكثر خصوبة، إنتاجا وإبداعا حتى قبل ظهور المطبعة الحديثة، فظهرت طبقة كبيرة من الكتاب وبيوتات مشهورة من النساخ الإناث والذكور تخصصت في صنع المخطوط وإنتاجه كتابة ونسخا ونشرا، ممّا يدلل على توفر حرية الرأي والتعبير عبر الكتابة والنقد، فراج الكتاب المخطوط بين العرب والمسلمين مؤثرا ومتأثّرا بالثقافات والحضارات الأخرى، وبذلك خلف العرب ملايين المخطوطات في مختلف المجالات العلمية والأدبية ، والتي للأسف ضاع وتلف معظمها، وهي اليوم موجودة في أغلبها خارج الديار العربية الإسلامية، وتدل كل هذه التصانيف على ميل الإنسان العربي الرسالي الحضاري إلى الكتابة كأسلوب علمي لحل أزماته المعيشة، بل وتطرق إلى مواضيع لحل مشاكل طارئة قد تحدث في المستقبل القريب والبعيد، وهذا يدل على أهمية البعد الاستشرافي للثقافة الإسلامية على مستقبل الكتابة عند العقل العربي المبدع. وإذا كان بعض الكتاب والسياسيين يطلقون على عرب اليوم بأنّهم "ظاهرة صوتية" مهمتها الثرثرة الزائدة عن حدها، فإن عرب الأمس القريب أقلّ ما يقال عنهم أنّهم "ظاهرة كتابية"، هلا اتّعظنا من التاريخ ودروسه البليغة؟.Item حوامل الكتابة ودورها في تعمير المخطوطات(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) دري, سميحةمع ميلاد الحضارة العربية الإسلامية، وبنزول الوحي اهتم الصحابة رضوان الله عليهم، بنقل النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، لأجل ذلك انصب جل اهتمامهم على إيجاد مواد مناسبة للتدوين، وحفظ النصوص عليها، غير تلك المواد التي تآلفوا عليها لحفظ النصوص، فاستعملوا الرقاق، واللحاف، والعظام، والعشب كمواد للكتابة، فكان اول مصحف جمع فيه القرآن في عهد الصحابي ابو بكر الصديق. وقد اصطلح علماء دراسة المخطوط على هاته المواد المستعملة في التدوين اسم "الحوامل"، غير أنّ هاته الأخيرة تعرضت لمشاكل منها انها لم تتساير مع حجم النصوص وطبيعتها، فشكلت عائقا امام المشتغلين بهذا المجال، فاضطرهم للتعامل مع هذا الوضع بإعتماد طرق ومناهج هي منتجات الحضارة الإسلامية وحدها دون غيرها، فإعتمدت هذه الطرق في البداية على الرواية الشفوية، التي تطورت فيما بعد الى التدوين في القرن الأول هجري، ورغم ان الرواية الشفوية كانت تتماشى جنبا الى جنب مع الكتابة، الى أن ذلك لم يدم طويلا، اذ ابتكر العلماء طرق جديدة لنقل الرواية أو الخبر وهي ثمان طرق، كان اولها السماع وآخرها الوجادة، وذلك للتكيف مع التطور الكبير الذي عرفته الحوامل في ذلك الوقت، هذا التطور الذي كان نتاج احتكاك المجتمع الإسلامي مع مجتمعات الأقاليم المفتوحة، فتطور استعمال مواد التدوين الى استعمال الرق المصنوع من جلود الحيوانات، غير ان هذه الأخيرة لم تلق استحسانا نظرا لسهولة محو ماكتب عليها وسهولة تغييره، فتم ابتكار طريقة منهجية محكمة ظلت ومازالت فخر الحضارة العربية الإسلامية تمثلت في الإسناد، ولما فتحت مصر عام 520هـ، عرفوا استعمال أوراق البردي، وهي اكثر تطورا من الرق وأسهل وأنسب للكتابة، لتليها صناعة الورق الذي يعد ذات اهمية كبيرة في علم الوراقة كتدوين المعلومات من النساخين للمخطوطات. والهدف من هذه الدراسة التأكيد على أهمية جودة الورق، ونعومته وسمكه وقياساته للمحافظة على سلامة المخطوط، ففيما تتمثل حوامل المخطوط؟ وماهي عوامل ومراحل تطورها؟ وكيف اثرت على طرق تحمل المعلومة؟Item فنّيات صناعة المخطوط في العالم الإسلامي– الزخرفة والتصوير في العصر الوسيط أنموذجا-(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2021-12-31) بن ساعو, محمدتتناول هذه الورقة البحثية معالجة إشكالية البناء الفني للمخطوط في العالم الإسلامي خلال العصر الوسيط في جانبه المتعلق بالزخرفة والتصوير خاصة، وعليه، فإن الإشكالية الرئيسة للدراسة تحاول بيان محل الزخرفة والتصوير في صناعة المخطوط في العالم الإسلامي خلال العصر الوسيط، ومشارب هذه الألوان الفنية والمؤثرات التي دخلت عليها من تراث الحضارات الشرقية والغربية، إضافة إلى تقييم فنيات وتقنيات الزخرفة الإسلامية والتصوير في جوانبها المرتبطة بالمخطوطات بنظيرتها في العالم المتوسطي، كما نتطرق إلى مدى إسهام الزخرفة والتصوير في إضفاء لمسة جمالية مميزة على المجلدات العربية الإسلامية. Abstract: This article, aims to research the artistic side of the manuscript, in the Islamic world during the medieval era in its aspect related to ornamentation and painting in particular. The main problem of the study, discusses ornamentation, and painting in manuscript, making, and the sources of these artistic types and influences that entered on it from the heritage of Eastern, and Western civilizations. In addition to evaluating the techniques of Islamic ornamentation, in their aspects related to manuscripts with their counterpart, in the Mediterranean world. We also look at the extent of the contribution of ornamentation giving a distinctive aesthetic touch to the Arab Islamic volumes.
