مجلة دراسات تراثية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930
Browse
Search Results
Item تاريخ صناعة الورق في العالم الإسلامي مابين القرن الأول والثالث الهجري/ السابع والثّامن الميلادي(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) شعوى, علييرجع اكتشاف الورق إلى ظهور الكتابة، لأن الكتابة تتطلب وجود أدوات لتدوين هذه المعلومات، ومن هذه الأدوات نجد القلم والحبر والمادة التي يكتب عليها، مع العلم أن قبل ظهور الورق كانت شعوب العالم تكتب على عدة وسائل منها، حيث كان المصريين يكتبون على ورق البردي والصنيين على شرائط البومبو والألواح الخشبية، وهناك من كان يستعمل الألواح الطينية وسعف النخيل والعظام وغيرها. ويرجع الفضل في اكتشاف الورق إلى الصنيين، وذلك عن طريق شخص يدعى تساي لون، حيث تمكن من أن يصنع الورق باستخدام عجينة من لحاء الشجر، وذلك في بداية القرن الثاني للملادي، ثم انتقل إلى كوريا واليابان، ومن الشرق انتقلت صناعة الورق غربا مع قوافل التجارة حتى وصل الورق إلى مدينة سمرقند في إقليم تركستان في منتصف القرن الثامن الميلادي. لقد عرف العرب صناعة الورق عن طريق سمرقند عندما وصلت فتوحاتهم إلى هناك، وبعد أن وقع في الأسر عدد كبير من الصينيين الذين كانت لهم دراية بطريقة صناعة الورق، فاحتفظ العرب الفاتحون بهؤلاء الأسرى واقتادوهم إلى مدينة سمرقنند، حيث أسسوا بمساعدة هؤلاء الأسرى أول معمل لصناعة الورق، ثم انتقلت صناعة الورق إلى مدينة بغداد في نهاية القرن التاسع الميلادي، ثم انتقلت صناعته إلى دمشق وعرف بالورق الدمشقي، وبعد ذلك انتقلت صناعة الورق إلى مصر واستبدل بالورق البردي، ومنه انتقلت صناعته إلى المغرب الإسلامي، وعن طريق الأندلس انتقل هذا الورق إلى أوربا مثل اسبانيا وايطاليا وفرنسا وألمانيا ثم انجلترا ثم باقي أوروبا ثم أمريكا. والنتيجة التي نتوصل إليها أنّ العرب والمسلمون لعبوا دور كبير في ازدهار صناعة الورق، كما يرجع لهم الفضل في نقل صناعة الورق إلى أوروبا.Item حوامل الكتابة ودورها في تعمير المخطوطات(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) دري, سميحةمع ميلاد الحضارة العربية الإسلامية، وبنزول الوحي اهتم الصحابة رضوان الله عليهم، بنقل النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، لأجل ذلك انصب جل اهتمامهم على إيجاد مواد مناسبة للتدوين، وحفظ النصوص عليها، غير تلك المواد التي تآلفوا عليها لحفظ النصوص، فاستعملوا الرقاق، واللحاف، والعظام، والعشب كمواد للكتابة، فكان اول مصحف جمع فيه القرآن في عهد الصحابي ابو بكر الصديق. وقد اصطلح علماء دراسة المخطوط على هاته المواد المستعملة في التدوين اسم "الحوامل"، غير أنّ هاته الأخيرة تعرضت لمشاكل منها انها لم تتساير مع حجم النصوص وطبيعتها، فشكلت عائقا امام المشتغلين بهذا المجال، فاضطرهم للتعامل مع هذا الوضع بإعتماد طرق ومناهج هي منتجات الحضارة الإسلامية وحدها دون غيرها، فإعتمدت هذه الطرق في البداية على الرواية الشفوية، التي تطورت فيما بعد الى التدوين في القرن الأول هجري، ورغم ان الرواية الشفوية كانت تتماشى جنبا الى جنب مع الكتابة، الى أن ذلك لم يدم طويلا، اذ ابتكر العلماء طرق جديدة لنقل الرواية أو الخبر وهي ثمان طرق، كان اولها السماع وآخرها الوجادة، وذلك للتكيف مع التطور الكبير الذي عرفته الحوامل في ذلك الوقت، هذا التطور الذي كان نتاج احتكاك المجتمع الإسلامي مع مجتمعات الأقاليم المفتوحة، فتطور استعمال مواد التدوين الى استعمال الرق المصنوع من جلود الحيوانات، غير ان هذه الأخيرة لم تلق استحسانا نظرا لسهولة محو ماكتب عليها وسهولة تغييره، فتم ابتكار طريقة منهجية محكمة ظلت ومازالت فخر الحضارة العربية الإسلامية تمثلت في الإسناد، ولما فتحت مصر عام 520هـ، عرفوا استعمال أوراق البردي، وهي اكثر تطورا من الرق وأسهل وأنسب للكتابة، لتليها صناعة الورق الذي يعد ذات اهمية كبيرة في علم الوراقة كتدوين المعلومات من النساخين للمخطوطات. والهدف من هذه الدراسة التأكيد على أهمية جودة الورق، ونعومته وسمكه وقياساته للمحافظة على سلامة المخطوط، ففيما تتمثل حوامل المخطوط؟ وماهي عوامل ومراحل تطورها؟ وكيف اثرت على طرق تحمل المعلومة؟
