رسائل الماجستير اللغة العريية وآدابها واللغات الشرقية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1939
Browse
4 results
Search Results
Item تقييم التمارين النحوية في ظل المقاربة النصية((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) سعد الدين, أمينة; تازروتي, حفيظةوتتمثل إشكاليته الأساسية في البحث عن جديد التمارين النحوية في كتاب السنة الرابعة من التعليم المتوسط خصوصا وأنه قد تم تأليفه وفق المقاربة النصية والاتجاه الوظيفي ما يعني أنه يستهدف تحقيق الكفاءة التواصلية لدى المتعلم فهل تختلف التمارين الواردة فيه عن تلك التي كانت مقررة في كتاب السنة التاسعة من التعليم الأساسي ؟ بعد اعتماد المنهجين التحليلي والمقارن وتصنيف التمارين النحوية الواردة في كل كتاب استخلصنا أن واقع التمارين النحوية في ظل المقاربة النصية مازال يحتاج إلى عناية أكثر حتى تكون أكثر تنوعا وتستدعي إدماجا وتثير دافعية المتعلم... إضافة إى تخصيص الوقت الكافي لإنجازها في القسم.Item تخفيف كتاب اللغة العربية للسنة الثانية من التعليم الابتدائي وأثره على التحصيل اللغوي لدى التلميذ(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) هامل, سميةهو البحث الموسوم بـ: تخفيف كتاب اللّغة العربية و أثره على التّحصيل اللّغوي لدى تلاميذ السّنة الثّانية من التّعليم الابتدائي. و تتمثّل إشكاليته الأساسية في: ما هي آثار تخفيف كتاب اللّغة العربية للسّنة الثّانية من التّعليم الابتدائي على التّحصيل اللّغوي لدى التّلميذ؟ عمل هذا البحث على إحصاء و تحديد قيمة المواضيع التي حذفت من الكتاب، و ذلك بمقارنة محتوياته قبل التّخفيف و بعده، حيث تمّ التّوصل إلى أهمية المعارف المحذوفة بالنسبة للمتعلّم، و قد بلغ عدد الوحدات المحذوفة 620 وحدة أي ما يُمثّل نسبة 36.32À من مجموع الوحدات، إنّ تنوّع الوحدات في الكتاب قبل التخفيف جاء اعتماداً على الرّصيد اللّغوي العربيّ و الذّي وُضِع بعد دراسات و جهود حثيثة كُرّست بُغية إثراء الرّصيد اللّغويّ للمتعلّم العربيّ بشكلٍ عامّ، و تستمدّ هذه الوحدات أهميتها من كونها تتوفّر على معايير لسانية في انتقاء المحتوى و هي الشّيوع و قابلية الاستذكار، و بإجراء المقارنة ثمّ التّحليل تبين أنّ التّخفيف أخلّ بأسس بناء كل من المنهاج و الكتاب حيث أنّه غيّب المقاربة النّصية و مبدأ التّدرّج في التّعلّمات إضافة إلى إهمال التّقييم و هو أحد أهمّ مكوّنات المنهاج، ومن هنا فإنّ تخفيف كتاب اللّغة العربية للسنة الثانية من التعليم الابتدائي عشوائي. الوحدات، إنّ تنوّع الوحدات في الكتاب قبل التخفيف جاء اعتماداً على الرّصيد اللّغوي العربيّ و الذّي وُضِع بعد دراسات و جهود حثيثة كُرّست بُغية إثراء الرّصيد اللّغويّ للمتعلّم العربيّ بشكلٍ عامّ، و تستمدّ هذه الوحدات أهميتها من كونها تتوفّر على معايير لسانية في انتقاء المحتوى و هي الشّيوع و قابلية الاستذكار، و بإجراء المقارنة ثمّ التّحليل تبين أنّ التّخفيف أخلّ بأسس بناء كل من المنهاج و الكتاب حيث أنّه غيّب المقاربة النّصية و مبدأ التّدرّج في التّعلّمات إضافة إلى إهمال التّقييم و هو أحد أهمّ مكوّنات المنهاج، ومن هنا فإنّ تخفيف كتاب اللّغة العربية للسنة الثانية من التعليم الابتدائيItem تقييم الكفاءة النصية لدى تلاميذ نهاية مرحلة التعليم المتوسط(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) نش, مناليسعى البحث المعنون بـ "تقييم الكفاءة النصية لدى تلاميذ نهاية مرحلة التعليم المتوسط" إلى الكشف عن مستوى الكفاءة النصية لدى تلاميذ نهاية مرحلة التعليم المتوسط من أجل التعرف على أثر المقاربة النصية في تعليم اللغة العربية بعد مرور عشر (10) سنوات على تطبيق الإصلاح الذي مس المنظومة التربوية ابتداء من سنة 2003، ولتحقيق ذلك تناول الفصل الأول من البحث الاستثمار التربوي للسانيات النص الذي تجلى في اعتماد المناهج التعليمية الجزائرية "المقاربة النصية" في تعليم اللغة العربية، واهتم الفصل الثاني بتعليم اللغة العربية في السنة الرابعة من التعليم المتوسط من خلال وصف السندات التربوية المتمثلة في منهاج هذه السنة وكتابها، أما الفصل الثالث فقد تعلّق بتقييم كتابات عينة من تلاميذ نهاية مرحلة التعليم المتوسط، وتوضح النتائج المتوصل إليها الأثر الإيجابي للمقاربة النصية المعتمدة في تعليم اللغة العربية في كتابات تلاميذ السنة الرابعة من التعليم المتوسط.Item تعليمية النص الأدبي بين المدخل التاريخي و المقاربة النصية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) وعزيب, سميرةيندرج هذا البحث ضمن البحوث التعليمية، وقد حاول الكشف عن تداعيات اعتماد المدخل التاريخي من جهة تطبيقا لما جاء في منهاج السنة الأولى من التعليم الثانوي ببعده التاريخي واعتماد المقاربة النصيّة من جهة أخرى ببعدها التواصلي، وإذا كانت المقاربة النصية تقتضي تعليم مختلف أنماط النصوص بُغية تمثلها والنسج على منوالها فيما بعد، وإذا كانت كتابة نصوص حجاجية من بين الكفاءات المستهدفة خلال هذه السنة فإننا نتساءل كيف يكون تلقي وإنتاج نصوص حجاجية عبر النماذج الشعرية التي فرضها المدخل التاريخي، علما أن البنية الحجاجية من أصعب البنيات ويتطلب تعلمها نصوصا نثرية بسيطة يسهل على المتعلم تمثل خطاطتها، ومن هنا تنبع فكرة البحث فالنصوص الحجاجية يتم تناولها في إطار النص الأدبي الذي تم انتقاؤه وفق المدخل التاريخي وهذا الأخير فرض نوعا من النصوص وهي النصوص الشعرية، فهل يمكن لهذه المزاوجة بين المدخل التاريخي والمقاربة النصية أن تسهم في تحقيق الكفاءة المستهدفة وتحقيق كفاءة تواصلية لدى متعلم السنة الأولى من التعليم الثانوي.
