Repository logo
 

مجلات علم الإجتماع

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2438

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 13
  • Item
    الاستقرار الأسري وانعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، عمالة الأطفال -نموذجا
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة-التنمية-الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-07-01) جغدلي, علي
    تتعرض اليوم الأسرة إلى ضغوط شتى مؤثرة في وظيفتها، الاجتماعية والاقتصادية والتربوية، مما يؤثر على استقرارها، مما ينتج عنه تفكك أسري يمس أفرادها، وأول من يتأثر بعدم الاستقرار هذا في الأسرة هو الطفل، ومن أهم ما يبرز من خلال هذا التفكك، ظاهرة عمالة الأطفال، التي هي نتاج التحولات الاقتصادية والاجتماعية، التي أصبحت تمثل قضية شائكة في العديد من الدول، خاصة تلك التي تعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية، تهدف هذه الدراسة إلى استعراض أهمية الاستقرار الأسري، في الأسرة أولا، وفي المجتمع ثانيا، فإذا تعرضت الأسرة لهزات سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية، نتج عنه تفكك في وظائفها، التربوية، الاقتصادية، الاجتماعية...الخ، واستخدم الباحث المنهج الوصفي من خلال التحليل الكيفي والكمي، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن ظاهرة عمالة الأطفال هو نتاج الأسرة المفككة. Today, the family is exposed to various pressures affecting its social, economic and educational function, which affects its stability, which results in family disintegration affecting its members, and the first to be affected by this instability in the family is the child, and the most important thing that emerges through this disintegration is the phenomenon of child labor, which is a product of economic and social transformations, which has become a thorny issue in many countries, especially those that suffer from economic and social crises, This study aims to review the importance of family stability in the family first, and society second, if the family is exposed to shocks, whether social or economic, resulting in a disintegration in its function.
  • Item
    العنف الممارس على الطفل في الأسرة وأثره على التحصيل الدراسي : دراسة ميدانية بمدينة البليدة (الجزائر)
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة-التنمية-الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القسم سعد الله, 2021-12-01) شيخي, رشيد
    تمثل إساءة معاملة الأطفال جزء لا يتجزأ من العنف الموجود في المجتمع، فهي مظهر من مظاهر العنف الأسري والتي ترجع أصوله إلى القيم الثقافية والاجتماعية وعلاقات القوة، فسلوك العنف والإساءة ليس معناه ببساطة أن يقوم أحد الآباء بضرب الطفل بل هو يحتوي على معاني ثقافية ونفسية واجتماعية، ولها آثار سلبية تظهر في حياة الطفل منها ما يتعلق بنفسيته وصحته الجسمية وما يظهر في سلوكاته وحتى في علاقاته مع الآخرين، وهذا ما سنحاول أن نبينه في هذه المقالة من خلال دراسة ميدانية Abstract : Child abuse is an integral part of violence in society and a manifestation of domestic violence, rooted in cultural, social and power relations. It also has a negative impact on the child's life, his physical and mental health; and what appears in his behavior and even in his relationships with others, and this is what we will try to explain in this article through a practical study. La maltraitance envers les enfants fait partie intégrante de la violence au sein de la société et constitue une manifestation de la violence domestique, enracinée dans les relations culturelles, sociales ainsi que les rapports de force. Elle a aussi un impact négatif sur la vie de l'enfant, sa santé physique et psychique ; et ce qui apparaît dans son comportement et même dans ses relations avec les autres, et c'est ce que nous essayerons d'expliquer dans cet article à travers une étude pratique.
  • Item
    أساليب الرعاية الأسرية للطفل بين تأثير المحتوى الرقمي والانفلات الأخلاقي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-08-10) ونوغي, نبيل; زيوش, يسعد
    تقتصر الرعاية الأسرية على تأمين جميع الحاجيات الأساسية لجميع أفراد الأسرة، بما فيها المتابعة والمراقبة وحسن الحوار بين الوالدين وأطفالهم، خاصة مع التحول الرقمي وانتشار الأجهزة الذكية في أوساط الأسرة الجزائرية حيث نشير في هذا الصدد إلى تسجيل أكثر من 49 مليون مشترك في الهاتف النقال ( وكالة الأنباء الجزائرية، 2023)، الأمر الذي دفع بالكثير من المختصين والباحثين في مجال الأسرة إلى دق ناقوس الخطر، إذ يشير التقرير إلى نسبة 63% من مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي ( فيسبوك) تبلغ أعمارهم 13 سنة فما فوق(datareportal، 2023 )، تناقش هذه الورقة البحثية الاساليب العصرية لمعالجة تقوقع الأطفال حول أنفسهم، ومحاولة فك ارتباطهم الوثيق بالأجهزة الذكية من خلال طرح بعض الآراء النظرية وتحليل النتائج بما يتماشى وطبيعة الأسرة الجزائرية معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي حيث كانت أهم النتائج تتمحور حول ابراز دور الأسرة في متابعة أطفالهم، وضرورة فتح قنوات متعددة للحوار العقلاني، وترك مجال من الحرية للأطفال من أجل ابداء أي آراء دون تدخل من أحد الوالدين. Family care is limited to providing all the basic needs of all family members, including follow-up, monitoring, and good dialogue between parents and their children, especially with the digital transformation and the spread of smart devices among the Algerian family, as we point in this regard to the registration of more than 49 million mobile phone subscribers (Agency Algerian News, 2023), which prompted many specialists and researchers in the field of family to sound the alarm, as the report indicates that 63% of users of the social media platform (Facebook) are aged 13 years or older (datareportal, 2023). This is discussed The research paper: Modern methods for treating children’s isolation around themselves, and trying to break their close connection to smart devices by presenting some theoretical opinions and analyzing the results in line with the nature of the Algerian family, relying on the descriptive approach, where the most important results revolved around highlighting the role of the family in following up on their children, and the necessity of opening Multiple channels for rational dialogue, leaving room for freedom for children to express any opinions without interference from a parent
  • Item
    العنف عند الطفل الجزائري و علاقته بالبرامج التلفزيونية
    (2024-03-31) بوعبد الله, البهجة
    تم التطرق في هذه الورقة البحثية أن الطفولة أكثر فئة أهمية لدي المؤسسات الاجتماعية،فالطفل يبحث عن مؤشرات التي تساعده علي إعطاء معني للفضاء الذي يحيط به و عن وسائل فهم العالم ، لأن في هذه المرحلة يتم تطوير الإستعدادات الفكرية و القيم لديه، لذلك فهو يعتمد علي التجربة التلفزيونية، من خلال المشاهدة لساعات طويلة أمام التلفزة،و الكم الكبير من المؤثرات الصورية و الصوتية التي يتلقاها الطفل من البرامج المختلفة قصد إشباع حاجاته،يتعلم الطفل تلك الصور العنيفة و كيفية استعمال الأسلحة و قيم العنف التي ستصبح مع الوقت ضمن ثقافة اللعب لديه ، إن محتوي البرامج التلفزيونية المختلفة تنتقل إلي الأطفال من خلال بعض الحصص الموجهة إليهم و رغم أنها تتضمن نوع من الخيال إلا أن الأطفال يحاولون تقليدها في الواقع، مما يجعلهم يعيشون في صراع نفسي و تناقض بين ما يتعلمونه في الأسرة و البرامج المقدمة من التلفزيون فالأطفال يحاولون إبراز ذواتهم من خلال ما يتعلمونه من هذه المؤسسة،كما أنهم يميلون إلي تقليد ما يشاهدونه من برامج عنف كأفلام المخيفة ، المصارعة ،أفلام الأكشن، الكاميرا الخفية هذه البرامج تقوي النزاعات و العنف بكل أشكاله، مما يصعب و يعيق بناء ثقافة مشاهدة ايجابية.
  • Item
    دور الوالدين في تنمية التفكير الابداعي لدى الطفل العربي : دراسة سوسيو-تربوية
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-03-31) عليوش, نجمة
    تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في مسار نمو الإنسان، لأنها القاعدة التي تشكل الملامح الأولى من شخصيته من جميع جوانبها، ويتم ذلك عن طريق ما يتعلمه الطفل، التي يستقيها أولا من الأسرة والوالدين تحديدًا، وهما الحاضنة الأولى التي تشكل المعالم الأصيلة لشخصية الفرد ، وهذا التأثير العميق لهما صدقت عليه معظم الدراسات النفسية والتربوية، غير أننا لاحظنا وجود فجوة تربوية لدى الوالدين في جهل بعضهم بالأساليب المناسبة والسليمة لتربية الطفل، وبالتالي ارتكابهم أخطاء تؤثر سلبا على نموهم، ومن هنا تأتي أهمية موضوع دراستنا، فالوالدين من خلال الأساليب المتبعة من طرفهم، إما يشكلون طفلا سليما، أو طفلا سقيما نفسيا، وسنركز حديثنا على الدور الذي يلعبه الوالدان في تنمية التفكير الإبداعي لدى الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، هذا الدور الذي قد يكون إيجابيا إذا ما واتبعا أساليب تساعدهما في تحقيق الغاية المرجوة، وتتضمن هذه الورقة البحثية مجموعة من الأساليب لتحقيق ذلك، وستكون هذه الأساليب المقترحة متعلقة أساسا بالطفل العربي. The early childhood stage is considered one of the most important stages in the course of human development, because it is the base that forms the first features of his personality in all its aspects, and this is done through what the child learns, which he first gleans from the family and parents in particular, and they are the first incubators that form the authentic features of the individual’s personality, This deep impact on them has been validated by most psychological and educational studies, but we have noticed that there is an educational gap among parents in the ignorance of some of them of appropriate and proper methods of raising a child, and thus they commit mistakes that negatively affect their development, hence the importance of the subject of our study, parents through the methods used by them Either they form a healthy child, or a psychologically ill child, and we will focus our conversation on the role that parents play in developing the creative thinking of the child in early childhood, this role that may be positive if they follow methods that help them achieve the desired goal, and this research paper includes a group One of the methods to achieve this, and these proposed methods will be mainly related to the Arab child.
  • Item
    العوامل الأسرية وعلاقتها بصعوبات تعلم اللغات الأجنبية لدى الطفل في المجتمع الاوراسي : دراسة ميدانية بثانوية تمرحولت الجمعي تيمقاد بولاية باتنة
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-03-31) بلحداد, زوليخة; ميموني, رشيد
    يهدف هذا البحث الميداني في سياق علم الاجتماعي، حيث تجتمع أو تتلاقي سوسيولوجية اللغة وسوسيولوجية التعليم، لأجل البحث والتقصي الميداني في معرفة صعوبات تعلم اللغات الأجنبية لدى الطفل الاوراسي بالطور الثانوي ، وقد استخدمت الباحثة في التحليل المنهج الوصفي اعتمادا على استبيان به 27 سؤال بالنسبة لشعبة اللغات الأجنبية و24 سؤال بالنسبة لباقي الشعب بثانوية تمرحولت الجمعي تيمقاد بولاية باتنة، ولقد توصلت الباحثة إلى نتائج أهمها: أن الطفل الاوراسي المتمدرس بالطور الثانوي لديه صعوبات لتعلم اللغات الأجنبية بتفاوت، وتختلف الصعوبات حسب الكفاءات المستهدفة ومرتبة تنازليا من حيث الصعوبة: أولا في كفاءة التعبير والحوار ثم تليها الفهم ثم الكتابة وأخيرا القراءة، و أما الصعوبات التي يتلقاها الطفل أكثر هي من المحيط الأسري لعدم مساعدة الأولياء في تعلم أبنائهم للغات الأجنبية. This field research aims in the context of social science, where the sociology of language and the sociology of education meet or converge, For the purpose of research and field investigation in knowing the difficulties of learning foreign languages among Eurasian children in the secondary stage, In the analysis, I used the descriptive approach based on a questionnaire with 27 questions for the foreign languages section and 24 questions for the rest section in Tamrhawalt Jama’i secondary school in Timgad in the state of Batna. Difficulties according to the targeted competencies and arranged in descending order in terms of difficulty: first in the competence of expression and dialogue, then followed by comprehension, then writing, and finally reading. As for the difficulties that the child receives most, they are from the family environment because they do not help parents in learning foreign languages for their children
  • Item
    الدخل الأسري وعلاقته بانتشار ظاهرة عمالة الأطفال دراسة ميدانية ببعض مناطق ولاية البليدة
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2023-07-31) مبروك, مريم
    تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء إلى أسباب ودوافع انتشار ظاهرة عمالة الأطفال في المجتمع الجزائري ، حيث غاب الطفل عن عالمة الخاص به والتحق بعالم الكبار وعالم الشغل في سن مبكرة بعيدا عن المدرسة ، لذا قمنا بدراسة ميدانية في بعض المناطق الخاصة بمدينة البليدة وهذا بطرح فرضية نعالج على ضوئها مقالنا وهي الربط بين متغير انخفاض الدخل الأسري وانتشار ظاهرة عمالة الأطفال. This study aims to shed light on the causes and motives of the spread of phenomenon of child labour in Algerian society; where the child has missed his own world and joined the world of adults and the world of work at an early age away from school; therefore, we conducted a field study in some areas of the city of Blida; and this is the hypothesis that we address the intervention of the link between the variable low income and the spread of the phenomenon of child labour.
  • Item
    انتشار الجرائم الجنسية ضد الأطفال عبر شبكة الانترنت ورهان التنشئة الجنسية للحد منها
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2023-07-31) قمقاني, فاطمة الزهرة
    عرفت المجتمعات اتساعا وتزايدا كبيرا في استخدام تكنولوجيا المعلومات، ولقد تلقت الدول العربية ومنها الجزائر هذه التقنية التي استخدمتها في ميادين مختلفة، مما أدى إلى ظهور نوع جديد من الجرائم أطلقت عليها عدة تسميات منها (الجرائم المعلوماتية) (الجرائم السيبيرية) (الجرائم الالكترونية) وغيرها من التسميات التي تصب أغلبها في قالب أو معنى واحد وهو استخدام الحاسوب كوسيلة لارتكاب الجرائم، ولقد أثارت هذه الجرائم تساؤلات كثيرة باعتبارها جرائم جديدة لم تعهدها المجتمعات من قبل، نظرا لحجم الأخطار التي تنجم عنها، كونها توجه لبث العنف والقيم الهدامة والدعوة إلى الانحلال الخلقي، وغيرها من الجرائم التي تهدد المجتمعات، وبخاصة الإسلامية والعربية التي تتنافى قيمها مع قيم ومعتقدات المجتمعات التي تُصَدِرْ الجنس عبر الانترنت لضرب أهم عنصر فيها وهم فئة الأطفال، وجاءت هذه الورقة البحثية التحليلية الموسومة بـ "انتشار الجرائم الجنسية ضد الأطفال عبر شبكة الانترنت ودور التربية الجنسية للحد منها"، في إطار دراسة الجرائم المستحدثةالتي أخذت تفتك بالمجتمعات، وبالضبط فئة الأطفال الذين أصبحوا عرضة لها وبالأخصالجرائم الجنسية عبر شبكة الانترنت، خاصة مع ضعف التربية الجنسية التي تهذب السلوك الجنسي للأفراد منذ صغر.من خلال المداخلة سنجيب عن التساؤلات التالية: ماهية جرائم الانترنت؟ ما هي مصادر جنس الأطفال عبر شبكة الانترنت؟ ما هي نسب ما يٌنتَجْ للأطفال من مواد إباحية ومواقع إباحية؟ ما هو دور التنشئة الجنسية (التربية الجنسية) في الحد من الظاهرة؟ The Arab countries, including Algeria, have received this technique, which they have used in various fields. This has led to the emergence of a new type of crime that has been labeled as "cybercrime" The labels, most of which are in one form or meaning, use computers as a means of committing crimesThese crimes have raised many questions as new crimes not previously committed by societies because of the magnitude of the dangers they pose. These crimes are directed at spreading violence. destructive values, advocating moral decay, and other crimes that threaten societies, especially Islamic and Arab values that are incompatible with values and beliefs , online sex communities hit the most important element in which is childrenThis analytical paper, entitled "Sexual Offenses against Children through the Internet and Sex Education Betrayal", is part of the study of the new crime that is killing societies, and specificallythe category of children who have become vulnerable to crimes and specifically sexual crimes through the Internet. The Internet, especially with poor sex education that softens the sexual behavior of childrenThrough the intervention we will talk about the crimes of sex, which is marketed to children through the Internet in the absence of sexual upbringing, resulting in negative remnants of the most important follow-up children, especially adolescents, including pornography on the network and become victims of child sex traders, which carries large amounts of money to its owners, The way of statistics What is produced for Arab and Muslim children of pornography and pornographic sites, and this is what tells the magnitude of the phenomenon and seriousness if not attention to the phenomenon. Through this intervention, we focused on the bet of sex education to reduce the phenomenon that has become a major threat to society, to spread the negative manifestations of sexual harassment, rape and incest .
  • Item
    أثر الأسرة على تكوين شخصية الطفل في ظل التطور التكنولوجي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) لعموري, نصيرة
    تشير الدراسات التربوية إلى أن الخبرات التي يتعرض لها الطفل خلال السنوات الأولى، هي من أهم المؤثرات الأساسية في تكوين شخصيته، لأن في هذه المرحلة تتشكل العادات والاتجاهات والعواطف لديه وفقاً لما توفره له الأسرة، التي لها دوراً بارزاً في تنشئته على التمثل لقیم ومعاییر المجتمع، التي هي محور أساسي في تحقيق التوافق والاستقرار والاندماج له . وعليه تهدف هذه الورقة البحثية إلى معرفة أثر الأسرة وأساليبها على تكوين شخصية الطفل في ظل التطور التكنولوجي، من خلال تحليل بعض الدراسات الميدانية التي توصلت إلى أن نوع الأسلوب الذي تتبعه الأسرة في تنشئة طفلها له أثر على تحديد نمط شخصيته، بالإضافة إلى تأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة في هذا التحديد. Abstract: According to educational studies, children's early experiences are critical for the development of their personalities. Therefore, the family plays a major role in upbringing children consistently with the values and standards of society, to achieve compatibility, stability, and integration. At this age, the child forms all his habits, attitudes, and emotions This research paper aims to understand the impact of the family and its methods in shaping the child's personality in light of technological development. By analyzing some field studies, it was concluded that family upbringing methods are of great importance in determining the child’s personality, in addition to the influence of modern technology mean.
  • Item
    التنشئة الأسرية بين الثقافة الإسلامية والتأثر بالآخر
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) افطوم, موقاري .
    إن الأسرة هي أساس المجتمع والملاذ الذي يحتضن الفرد منذ ولادته، وهي ﺳــﻧﺔ إﻟﻬية وﻏرﯾزة ﻓطرية، وﺿــرورة إﻧﺳــﺎﻧﯾﺔ وأﻣــر ﺷـــرﻋﻲ ﻟﺑقاء النوع الإنساني واﺳـﺗﻣرار نسله. من ثمار الأسرة الذرية حيث جعل الله تربيتهم عبادة يؤجر ويثاب عليها العبد، لذا لابد من إخلاص النية فيها لله تعالى. ولتحقيق رسالة الإسلام وأهدافه وغاياته، لابد على الأسرة المسلمة الاهتمام بالتربية لأنها أداتها ووسيلتها لتحقيق الخطاب التربوي -الذي يعكس رسالة الإسلام- لتكوين أفرادها والحفاظ على تميزها واستمرارها، وعدم الاغترار بالنمط المعيشي للمجتمعات الغربية في ظل تحديات المناداة بالحداثة والعولمة، وما صاحبه من تطور تكنولوجي، لتقع في مطب تفكيك المفاهيم الأساسية المؤسسة للقيم الأسرية بدءا بماهية الوظيفة الأولى التي تقوم بها الأسرة فمعايير بناء الكيان الأسري هو تأسيس الصراع بين الرجل والمرأة.وللخروج من هذا المأزق لا بد من إعادة النظر في كل من وسائلنا التربوية وبرامجنا وأهدافنا، لأن المتضرر الأول والأخير هو الطفل ذلك أن الأسرة هي الحاضنة الأولى له والمسؤولة عنه، فصلاحها من صلاحه. وهنا نتساءل: في ظل هذه التحديات هل تستطيع الأسرة المسلمة دمج الأطفال في الحياة الاجتماعية، وتحصيل الاستقرار للراشدين؟