مجلات علم الإجتماع
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2438
Browse
5 results
Search Results
Item إسلام الزوجة تحت الزوج المسيحي(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) رضوان, ناشلقد صاحب انتشار الإسلام في المجتمعات الغربية ظاهرة عزوف أحد الزوجين عن اعتناق الدين الإسلامي وانشراح صدر الزوجة للدين الحق، وكثيرا ما تكون الزوجة المهتدية ضحية تجاذب فكري بين البقاء على عصمة زوج كافر أو طلب الانفصال عنه بحجة اختلاف الدين، هذه الظاهرة التي كانت محسومة في القديم ظهرت مجددا بحكم احتكاك المجتمعات العاصرة بشكل لم تشهده البشرية سابقا. The spread of Islam in western societies has been linked to the phenomenon of husband s reluctance to convert to Islam and wife s conversion buoyantly to the right religion. The converted wife is often a victim of an intellectual attraction between staying a wife for an unbelieving husband and demanding separation because of the difference in religion. This phenomenon which was settled in past appeared again because of the interaction of modern societies in a way that humanity has never experienced.Item المرأة ومسؤوليتها في تحقيق الاقتصاد المنزلي دراسة مسحية لعينة من النساء بمدينة بوفاريك أثناء الحجر الصحي المنزلي(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) قاسيمي, امالتحاول الدراسة مناقشة مسؤولية المرأة في تحقيق الاقتصاد المنزلي في المجتمع الجزائري، باعتبارها فاعلة ومدمجة في المنظومة الاقتصادية والاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الوطنية في ظل أزمة كورونا التي ضربت كل أرجاء العالم، وتركز ذلك في الإجابة عن الاشكالية التالية: فيما تمثلت مساهمات المرأة الجزائرية في تحقيق الاقتصاد المنزلي أثناء قيام جائحة كورونا بمدينة بوفاريك؟ خاصة وأن المرأة الجزائرية تعتبر جزء من النظام الاقتصادي، ومن اللزوم العودة إليها من منطق العلاقة تبنيها أثناء تخطيطها لموارد أسرتها من أجل تحقيق الإكتفاء الغذائي وحرصها على التوفير تحقيقا للاقتصاد المنزلي، كون ما نسبته 90 من المئة من قرارات الشراء وطرق الاستهلاك تتخذه المرأة في البيت. وللإجابة على إشكالية الدراسة عمدنا إلى إجراء دراسة ميدانية على عينة من النساء من عائلات تقطن في مدينة بوفاريك، كون أن هذه المدينة كانت من الأكثر المناطق تأثرا بجائحة كورونا جراء الحجر المنزلي الكلي المفروض عليها أثناء الجائحة .Item خطاب النسوية الراديكالية(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2016-12-01) أيت عيسي, حسينهذا المقال يقدم تحليل نقدي لخطاب الحركة النسوية الراديكالية في الغرب حيث تمخضّ، وفي البلدان المغاربية حيث يعاد إنتاجه، كحصيلة أولية لمتابعة ومقارنة نشاطات وأدبيات مناضلاته ورائداته، فهو خطاب يركّز كل اهتمامه على المرأة مهملا الرجل، ودون انشغال عميق بالانعكاسات المحتملة على الأسرة والطفولة، متجاهلا الخصوصيات الثقافية لمجتمعاتنا، انطلاقا من أيديولوجيا ذات نزعة تقدمية وتحريرية للمرأة ومعادية للبنى الاجتماعية التقليدية، خاصة في بعدها الديني، بمطالب لا متناهية انطلاقا من تضخيم ممنهج لمشكلات المرأة بالذات وفقط، ووفق طرح صدامي يتغذى من مختلف مظاهر التفاوت الاجتماعي المرتبط بالجنس، مع انحياز وذاتية ومعيارية بارزة ومفتقدا للرؤية الكلية. وهو يتبنى منظورا تآمريا للتاريخ والبنى الاجتماعية، حيث المرأة هي الضحية الفريدة لكل أنواع الظلم والتهميش، وهو خطاب يتكرر؛ وفق هذا النموذج المثالي، ضمن الكتابات العلمية والخطاب الإعلامي، بدعم من منظمات دولية نافذة، ما يثير التساؤل حول خلفيته المبطنة ومخاطره المحتملة. This article presents itself as a critical analysis of radical feminism speech in West countries and reproduced in the Maghreb. It’s about first results presentation of a comparative study of the Western and Maghreb leaders acts and speeches of this movement. The feminist speech that was analyzed focuses on women, totally neglecting men, it doesn’t seriously care about the impact of the ideology can has on childhood and family. It was produced without studying or understanding the Maghreb cultural specificities and underlie by a progressive and liberal ideology, hostile to any traditional social structure, especially religion, Maghreb feminist speech, declination of Western feminist speech which does not seem compatible with Maghreb society’s reality. Thus, from a conspiracy view of human history and social structures that is neither neutral nor objective and that does not propose a global vision of reality where women are presented as the sole victims of all forms of injustice and marginalization. The feminist struggle multiplies to infinity the claims according to a polemical approach which feeds on the various aspects of gender-related social inequalities and who adopts a strategy of outrageous amplification of the women's social problems. Feminist speech is reproduced according to the model described in scientific and media writings, with international influential organizations support, which raises questions on his unacknowledged goals and potential dangers.Item نحو إرساء قيادة أسرية متوازنة للمرأة من خلال توصيات إتفاقية سيداو "منظور سوسيولوجي"(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-05-01) شويط, هشامتم التطرق في هذه الورقة البحثية للمساواة الأسرية بين الجنسين من خلال الوقوف على ظاهرة سلطة الرجل على المرأة وإعادة توزيع الأدوار بين الزوجين داخل الأسرة، أي أصبحت أكثر ديمقراطية، لقيامها على مبادئ الحوار والإشراك والمشاورة في مختلف القضايا الأسرية بين الجنسين داخل الأسرة، مما جعل المرأة طرف مهم في دفة القيادة المتوازنة داخل الأسرة في إطار العدالة والاحترام وتقاسم الأدوار، وهذ ما أقره قانون الأسرة الجزائري الحالي في ظل احترام الشرعية الدولية لبنود وتوصيات اتفاقية سيداو التي هدفت إلى تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين، مع احترام خصوصية وطبيعة المجتمع الجزائري " الأمازيغي والعربي والإسلامي"Item هيمنة العنصر النسوي على هيئة التدريس :الاسباب و التداعيات(مخبر الدين و المجتمع, 2021-12-31) arouche, messaoudaإنّ هيمنة العنصر النسوي لقطاع التربية والتعليم لم يخرج عن كونه امتداد للأدوار التقليدية للمرأة، كما أنه توجه بعض المجتمعات بقصد أو بغير قصد، وعلامة لتحرر ووسيلة لّتخلص من قيود السلطة الذكورية في مجتمعات أخرى. إلا أن هذه الهيمنة أخلت بالتوازن بين الجنسين في محيط المدرسة، كما أدت الى اخلال بالجانب البيداغوجي للعملية التربوية والتعليمية جراء العوامل الذاتية والخارجية للمعلمة. ولذا يوصى بإعادة النظر في هذه الهيمنة وضرورة إعادة الرجل الى مهنة التعليم مع الحرص على وجود الجنسين في المدرسة. La prédominance de la composante féminine dans le secteur de l'éducation n'est qu'une extension des rôles traditionnels des femmes, et c'est une orientation de certaines sociétés, intentionnellement ou non. Comme c'est un signe de libération et un moyen de se débarrasser des contraintes et de l'autorité des hommes dans d'autres sociétés. Cependant, cette domination a perturbé l'équilibre entre les sexes dans le milieu scolaire, et a également conduit à une perturbation de l'aspect pédagogique du processus éducatif en raison des facteurs internes et externes de l'enseignante. Il est donc recommandé de reconsidérer cette dominance et la nécessité de renforcer la profession d'éducation par des hommes, tout en assurant la présence des deux sexes à l'école.
