Repository logo
 

مجلات علم الإجتماع

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2438

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    التنشئة الأسرية بين الثقافة الإسلامية والتأثر بالآخر
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) افطوم, موقاري .
    إن الأسرة هي أساس المجتمع والملاذ الذي يحتضن الفرد منذ ولادته، وهي ﺳــﻧﺔ إﻟﻬية وﻏرﯾزة ﻓطرية، وﺿــرورة إﻧﺳــﺎﻧﯾﺔ وأﻣــر ﺷـــرﻋﻲ ﻟﺑقاء النوع الإنساني واﺳـﺗﻣرار نسله. من ثمار الأسرة الذرية حيث جعل الله تربيتهم عبادة يؤجر ويثاب عليها العبد، لذا لابد من إخلاص النية فيها لله تعالى. ولتحقيق رسالة الإسلام وأهدافه وغاياته، لابد على الأسرة المسلمة الاهتمام بالتربية لأنها أداتها ووسيلتها لتحقيق الخطاب التربوي -الذي يعكس رسالة الإسلام- لتكوين أفرادها والحفاظ على تميزها واستمرارها، وعدم الاغترار بالنمط المعيشي للمجتمعات الغربية في ظل تحديات المناداة بالحداثة والعولمة، وما صاحبه من تطور تكنولوجي، لتقع في مطب تفكيك المفاهيم الأساسية المؤسسة للقيم الأسرية بدءا بماهية الوظيفة الأولى التي تقوم بها الأسرة فمعايير بناء الكيان الأسري هو تأسيس الصراع بين الرجل والمرأة.وللخروج من هذا المأزق لا بد من إعادة النظر في كل من وسائلنا التربوية وبرامجنا وأهدافنا، لأن المتضرر الأول والأخير هو الطفل ذلك أن الأسرة هي الحاضنة الأولى له والمسؤولة عنه، فصلاحها من صلاحه. وهنا نتساءل: في ظل هذه التحديات هل تستطيع الأسرة المسلمة دمج الأطفال في الحياة الاجتماعية، وتحصيل الاستقرار للراشدين؟
  • Item
    الحداثة والتحول الديمقراطي في المجتمع الليبي: المهمة العصية Modernization And Democracy In Libya: The Daunting Task
    (علم الإجتماع - كلية العلوم الإجتماعية -جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2023-04-13) تير, Tir
    انخرط المجتمع الليبي في مسيرة التحديث عبر برامج ومكونات، أدخلها العثمانيون في أواخر القرن التاسع عشر، وتعززت في خلال حقبة الاستعمار الإيطالي. إلا أن عدد الليبيين الذين تأثروا بالظاهرة ضل محدودا، إلى أن ظهرت الدولة الوطنية، واكتشاف النفط، عندئذ تسارعت وتيرة عملية تحديث المحيط الفيزيقي. ودخل المجتمع في حركة تغير اجتماعي واسعة وسريعة. ويفترض أن يكون لهذا الوضع تداعيات في الثقافة وفي أنماط السلوك، ما يعني اكتساب الفرد خصائص الشخصية الحداثية، وهي الشخصية التي اكتسبت صفات، تمكن صاحبها من التحرر من قيود التقوقع في داخل المحلي التقليدي قيما وسلوكا وولاءات، مع توظيف التفكير العقلاني والمعرفة العلمية للتعامل مع مشكلات الحياة اليومية، والقبول بالآخر، والدخول معه في علاقات تفاعل اجتماعي على مختلف المستويات: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، بغض النظر عن الاختلاف معه في النوع، أو اللون، أو الخلفية الاثنية، أو التوجهات الأيديولوجية أو الثقافية، وإلى جانب خصائص أخرى من شأنها أن تجعل الفرد مواكبا لمتطلبات العصر، كما تؤهله للقبول بالديمقراطية قيما وسلوكا. لكن، وبعد أكثر من سبعين سنة من عمر الدولة الوطنية، لا تزال تصرفات نسبة عالية من الليبيين، عبارة عن انعكاس لنسق القيم قبل الوطنية، إذ لا تزال الولاءات القبلية قوية، متسببة في سيادة العلاقات الزبونية، لذلك لم يتمكن الليبيون من بناء الدولة المدنية، عندما أتيحت لهم الفرصة عبر ثورات الربيع العربي، التي شاركوا فيها، رافعين شعارات الديمقراطية وبناء الدولة المدنية، وكأنهم استعصوا على الحداثة وعلى الديمقراطية. Libyans have been involved with the process of modernization through programs and components, introduce by Ottomans in the late nineteen century, and strengthened during the Italian colonization. However, the number of Libyans were affected by the phenomena remained limited, until the emergence of the national state and the discovery of oil, at which time the process of social change accelerated. This situation supposed to have repercussions on culture and behavior patterns, which means that the individual will acquire the characteristics of modern personality (modernity). It is the personality has acquired characteristics, that enable the individual to break free, from constrains of seclusion within the traditional local values and loyalties, while employing rational thinking and scientific knowledge, to deal with the daily life problems, acceptance of the other, and interact with him at various levels: social, economic, political, and cultural, regardless of differences in gender, color, ethnicity, ideological or intellectual orientations, in addition to other characteristics that would make the individual keeping pace with requirements of the times, as well as qualifying him to accept democratic values and behave accordingly. However, after all these years, the behavior of a great percentage of Libyans, are still a reflection of pre-national values; tribal loyalties are strong, causing clientelistic relations to prevail. Therefore, Libyans failed to build a civil state, when they had an opportunity, through the Arab Spring revolutions. In which they participated, raising