Repository logo
 

الرسائل والأطروحات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845

يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    منهج أبي العباس الفيومي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوشنة, عمر; بن حويلي, ميدني ( مدير البحث )
    لقد كانت الدراسات اللغوية في أغلبها قائمةً على هدف نبيل؛ يتمثّل في خدمة القرآن الكريم وفهمه، لأنه ما من سبيل إلى ذلك إلا بفهم هذه اللغة التي نزل بها، لا سيّما عندما يقف الإنسان أمام كلمة من غريب القرآن، فلا يفهم معناها الذي تضمّنته، فعندها سيتوجّه مباشرة إلى المعجمات متوسلاً ضالّته فيها،هذه المعجمات التي كانت تشرح الغامض من المفردات في جميع ميادين الحياة، لأنّ المعجم ذو بعد ثقافيّ واجتماعي وديني، وعلى هذا الأساس عرفت بعض الميادين العلمية معاجم خاصّةً بها تشرح غريبَها وتوضّحه، وكان ميدان الفقه متقدّماً في هذا المجال ، فعنِي بمصنفات تشرح مصطلحاته ومفرداته على اختلاف مذاهبه،ولعلّ المصباح المنير للفيّومي أحد هذه المعجمات الفقهية التي تخصصت في شرح غريب ألفاظ الفقه الشافعي، غير أنه بخلاف بقية المعجمات المتخصصة قد اتّسم بصبغته اللغوية، نظرا لبراعة صاحبه في العربية، فأكثر فيه من ذكر المسائل النحوية الصرفية، وبسط النقاش فيها إلى حد كبير، حتى أصبح أقرب لمعجمات اللغة منه إلى معجمات الفقه. وقد حاول هذا البحث أن يسلّط الضوء على هذه المباحث النحوية الصرفية التي اعتنى بها الفيّومي داخل معجمه، وفق منهج تحليلي وصفي، يبين منهجه وطريقته في عرضها، مبرزاً جهوده المبذولة في ذلك، من ترجيح ونقد وإضافات وانفرادات وغيرها. ومدى أمانته في النقل عن أئمة النحو والصرف، وكيف كان يناقش أقوالهم ويعرضها.
  • Item
    التفكير النحوي و أثره في منهج أبي إسحاق الزجاج من خلال كتابه معاني القرآن و إعرابه
    (University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) بوشنة, عمر; ابن حويلي, عمر(مدير البحث)
    يحاول هذا البحث الوقوف على جهود شخصية علمية لغوية من القرن الرابع الهجري، وهو أبو إسحاق الزجاج النحوي، وذلك من خلال تبيين ملامح التفكير النحوي التي وجهت عمله داخل كتابه معاني القرآن وإعرابه، باعتبار التفكير النحوي هو العمليات العقلية التي وظفها النحاة لأجل التقعيد للنحو العربي بعد أن انتشر اللحن، وتعذر على الناس فهم خطاب الله عز وجل سليقة، فسعى إلى بيان معانيه اعتمادا على الخلفيات النحوية البصرية. وقد توصلنا من خلال هذا البحث إلى استنباط الأصول والضوابط التي تحكم الفكر النحوي عنده من خلال كتابه هذا، والمتمثلة في الرواية التي تعدل السماع والإجماع الذي يقدمه على القياس، كما حاولنا مقاربة جهوده النحوية وفق ما جاءت به اللسانيات الحديثة، خاصة المنهج التداولي الوظيفي ولسانيات النص.
  • Item
    منهج أبي العباس الفيومي
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوشنة, عمر; ابن ةحويلي, ميدني
    لقد كانت الدراسات اللغوية في أغلبها قائمةً على هدف نبيل؛ يتمثّل في خدمة القرآن الكريم وفهمه، لأنه ما من سبيل إلى ذلك إلا بفهم هذه اللغة التي نزل بها، لا سيّما عندما يقف الإنسان أمام كلمة من غريب القرآن، فلا يفهم معناها الذي تضمّنته، فعندها سيتوجّه مباشرة إلى المعجمات متوسلاً ضالّته فيها،هذه المعجمات التي كانت تشرح الغامض من المفردات في جميع ميادين الحياة، لأنّ المعجم ذو بعد ثقافيّ واجتماعي وديني، وعلى هذا الأساس عرفت بعض الميادين العلمية معاجم خاصّةً بها تشرح غريبَها وتوضّحه، وكان ميدان الفقه متقدّماً في هذا المجال ، فعنِي بمصنفات تشرح مصطلحاته ومفرداته على اختلاف مذاهبه،ولعلّ المصباح المنير للفيّومي أحد هذه المعجمات الفقهية التي تخصصت في شرح غريب ألفاظ الفقه الشافعي، غير أنه بخلاف بقية المعجمات المتخصصة قد اتّسم بصبغته اللغوية، نظرا لبراعة صاحبه في العربية، فأكثر فيه من ذكر المسائل النحوية الصرفية، وبسط النقاش فيها إلى حد كبير، حتى أصبح أقرب لمعجمات اللغة منه إلى معجمات الفقه. وقد حاول هذا البحث أن يسلّط الضوء على هذه المباحث النحوية الصرفية التي اعتنى بها الفيّومي داخل معجمه، وفق منهج تحليلي وصفي، يبين منهجه وطريقته في عرضها، مبرزاً جهوده المبذولة في ذلك، من ترجيح ونقد وإضافات وانفرادات وغيرها. ومدى أمانته في النقل عن أئمة النحو والصرف، وكيف كان يناقش أقوالهم ويعرضها.
يجب على المستخدم قبول ترخيص الاستخدام في نهاية الأمر الذي يلزمه إلى: • الإشارة، في أي اقتباس، إلى مصدر العمل واسم (أسماء) المؤلف (المؤلفين) ؛ عدم تعديل أو تحويل أو تكييف العمل (بما في ذلك تلخيصه) ، دون إذن صريح من المؤلف ؛ • عدم استخدام العمل لأغراض تجارية (أي، مع نية أو غرض أساسي هو الحصول على مزايا الأعمال التجارية أو التعويض المالي) ؛ • لا تستخدم العمل بطريقة تتداخل مع استغلالها بطرق أخرى.