الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
Item الولوج و إتاحة المعلومات الرقمية داخل المجتمع الأكاديمي الجزائري(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 18) بن ضيف الله, فؤاد; أعراب, عبد اللهأصبح الباحث اليوم يعيش في نظام رقمي أتاح له الإطلاع على كثير من المصادر المعلوماتية الحرة و المفتوحة اين تجد فيه استعمالا لامتناهيا لمختلف البراع و التقنيات التكنولوجية الحديثة على غرار شبكات التواصل الإجتماعي الحوسبة السحابية، التخزين السحابي و المشاع الإبداعي و غيرها. ان كل و جعل خير المعلومات هو بالضرورة و صول مجاني، غير أنه ليس كل وصول مجاني يعتبر حرا.Item L'arabe algérien et l'emprunt français : possible rapprochement entre langues sémitiques et langues indo-européennes(جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله université Aboul Kacem Saad Allah, 27-03-27) ازمران، عبد اللطيفLors de mon parcours en tant que clinicien et thérapeute des pathologies du langage, je fus souvent confronté à la situation de contact des langues propre au « parler algérien ». Cette expérience m’a permis de saisir quelques contours de l’arabe algérien dialectal (Elimam, 2009) ou dariʤa. 1 Les Algériens ne peuvent changer leur façon typique de communiquer, un chevauchement entre l’arabe, le tamazight et le français. Ces divergences de formes ne gênent pas l’intelligibilité et n’entravent pas la communication. On se focalisera sur l’emprunt français et les mécanismes implicites de sa normalisation dans l’arabe dialectal par le locuteur algérien. Quelles sont ces règles et stratégies cognitives qu’on utilise dans la dariʤa pour traiter ces emprunts?Comment se fait le passage de l’indo européens vers le sémitique dans l’arabe dialectal algérien, Peut-on fructifier sur ces données pour la traductionItem نضال الشيخ الفضيل الورتلاني و دوره في وحدة المغرب العربي(جامعة الجزائر2 الو القاسم سعد الله univercité aboulkacem saadallah, 202) لرباس, نبيلةItem المكتبات المدرسية أهميتها وواقعها في المنظومة التربوية الجزائرية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2001) غرارمي سعيدي, وهيبة; صوفي, عبد اللطيف (مدير البحث)إن النظرة القديمة للمنهج المدرسي في بلادنا مازالت مسيطرة على عقولالكثير من التربووين مما جعل المكتبة المركزية لا تقوم بتأدية المهام المطلوبة منها بصورة مرضية في ظل التربية الحديثة كمصدر لمصادر التعلم ، هذا ما حاولنا تأكيده في هذا البحث من خلال تشخيصنا واقع المكتبات المدرسية في الجزائر، والمشكلات التي تعاني منها ، وتعترض سبيلها نحو التقدم و التطور. وهو بحث ميداني يشمل أكثر من 300 مؤسسة تربوية من مختلف المراحل التعليمية الأساسي بأطواره الثلاثة و الثانوي بنوعيه العام و التقني في عدد من ولايات القطر الجزائري (الجزائر، سطيف، مستغانم، المسيلة و غرادية حيث تم استجواب فيها كل من مديري المؤسسات، المكتبيين ، الأساتذة والتلاميذ في مختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم و تسيير المكتبات المدرسية من حيث المالية، التشريع و التنظيم ، العمليات الفنية استخدام المكتبة ، وذلك من أجل مقارنة هذا الواقع مع المعايير الدولية. وقد اجتهدنا خلال عملنا من خلال نتائج الدراسة، عرض جملة من المقترحات التي نجدأهميتها في إخارج مكتابتنا المدرسية مما تعاني منه، وجعلها تقوم بدورها المطلوب داخل مؤسساتنا التربوية ووضع قاعدة متينة ترتكز عليها في عالم المعلومات بمصادره المتنوعة و تقنياته الحديثة.Item مفهوم التراث في النقد الأدبي العربي الحديث(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2003) قويدري, محمد الطيبموضوع هذه الأطروحة هو مفهوم التراث في النقد العربي الأدبي الحديث، وهي تكملة لمشروع بدأ بدراسة الموقف النقدي عند أدونيس من التراث، تضم الرسالة مدخلا نظريا تناول تعريف المفهوم وتحديد ماهيته كأداة من أدوات المعرفة، و تألفت الرسالة من سبعة فصول تناولت موضوعات : نظرية المعرفة العربية وهي الإطار العام للمفهوم ولكل المفاهيم العربية الحديثة، وتكوين التراث، بنيته، ووظيفته، والجمالية العربية التي جمعت بين التقاليد القديمة والوعي الجمالي الحديث المتأثر بالثقافة والأدب الغربيين، وقد اعتمد في الدراسة منهج تحليلي يركز على الجوانب البنيوية فضلا عن جوانب التكوين والوظيفة، مستفيدا من العلوم الاجتماعية والمناهج النقدية لحقبة مابعد الحداثة، واشتملت الأطروحة على مقدمة وخاتمة ومدخل، وفهارس ببليوغرافية، وفهرس للأعلام والأماكن، وخلاصة باللغة الفرنسية.Item لأزمات الأوربية الحادة ما بين 1936-1939 ممن خلال الوثائق الدبلوماسية الأوربية(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2005) عنان, عامرتكمن أهمية هذا الموضوع في تعدد الوقائع المهمة المدروسة فيه، من حيث أنه يسمح لنا بإلقاء نظرة تفصيلية عن الترتيبات التي سنتها معاهدات السلام في اوروبا الوسطى ومدى أثر ذلك في تسهيل التفكك الداخلي للكيانات السياسية الناشئة في هذه المنطقة تحت تأثير الظروف الإقتصادية الصعبة، ونماء القوة السياسية والعسكرية والإقتصادية للرايخ الثالث ومطالبتها بمجالها الحيوي في هذا الجزء من القارة العجوز . كما انه يسمح لنا بالبحث في طبيعة الصراعات المنفعية والإيديولوجية التي كانت قائمة بين الدول الأوربية العظمى سواء كان ذلك في شكل تكتلات مثلما هو الحال بين دول المحور، وتكتل الديمقراطيات الغربية أو بصفة فردية مثل العداء الألماني السوفيتي أو الإيطالي الفرنسي، أو الفرنسي-الألماني . وسمح لنا هذا الموضوع كذلك بالتطرق إلى السلوك الدبلوماسي للقوى الأروبية حيال الأزمات التي هزت الإستقرار الأوربي وانتهت به في سنة 1939 إلى أتون حرب عالمية ثانية، لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية من حيث الخراب والدمار الذي لحق بالإنسان وحضارته. وذلك من خلال مواقف كل القوى المؤثرة آنذاك، وبناءا على تلك المواقف يمكننا تحديد مسؤوليات الأطراف الأوربية و الدولية الفاعلة حيال هذا الصراع العالمي، ولذلك فإننا نجد أن دراسة هذا الموضوع، تمثل بحثا في واحدة من اعقد فترات التاريخ المعاصر، وأشدها خطورة لما برز فيها من صراع أيديولوجي، ومصلحي بين القوى الأروبية العظمى فيما بينها .Item من الترجمة الحرفية إلى ترجمة المعنى دراسة تحليلية نقدیة لترجمة افتتاحيات من الجریدة الفرنسية "العالم الدبلوماسي"(الماجستير, 2005-09-01) معوش, محمد عدلانترجمةItem العلاقات العثمانية الفرنسية في عهد السلطان سليم الثالث 1789 - 1807م(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) حسنة, كمالتعود الاتصالات الاولي بين الدولة العثمانية وفرنسا الي النصف الاول من القرن السادس عشر .بعدما استنجد الملك بالسلطان العثماني سليمان القانوني .بعد تهديدات شارل الخامس للاراضي الفرنسية .ومنذ تلك الفترة عرفت العلاقات بين الطرفين تطورا ملحوظا .حيث تمكنت فرنسا من الحصول علي عدة امتيازات تجارية لرعاياها في المشرق .ورغم وجود صراع عثماني فرنسي في بعض الفترات الا ان العلاقات استمرت علي نفس الوتيرة علي نفس الوتيرة الي غاية النصف الثاني من القرن 18.حيث عرفت العلاقات تحولا كبيرا بعد بداية الثورة الفرنسية وامتدت الي الجوانب الفكرية والعسكريةItem المجندون الجزائريون في الجيش الفرنسي 1830-1900(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) بجاوي, محمدتعالج الأطروحة قضية المجندون الجزائريون الأوئل في صفوف الجيش الفرنسي وكذا المنعاوين مع الغزاة من القياد والباشا غوات وشيوخ القبائل منذ 1830 تم تعرضت للحديث عن هبة المقاومين الجزائريين للغزاة وأذيابهم المتعاونين معهم وتم التطرق بعد ذلك للحديث عن الفرق العسكرية المشكلة من الجزائريين في صفوف الجيش الفرنسي وكذا للقوانين التنظيمية لهذا النوع من الاسلاك العسكرية الفرنسيةItem المحاولات الوحدوية في الحركة الوطنية الجزائرية: 1936/1956(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) سليح, كمالItem Literature and Morality(University of Algiers. Faculty of Letters and Languages, 2006) Belkermi, Sameh; Bensemmane, M'hamed (Directeur de thèse)The Beautyful Ones Are Not yet Born reveals Armah as a moral writer who cares to bring to the fore Ghana's past ethical values, those which can form the basis for a sound nation to be built after independence. Through a scatological imagery which employs the conventional symbol of dirt, the Ghana of the 1960's is described by Armah as a country that has gone astray, and has sunk into corruption. The latter overwhelms the whole Ghanaian society and is basically related to the political system adopted by the ruling factions. Armah's attacks on Nkrumah's socialism are essentially meant to show the misuse of a political system supposed to protect the underprivileged and to stress the need for political morality. Notwithstanding his harsh criticism of Ghanaian politicians and citizens alike, however, Armah insists on the negative impact of the colonial experience on Ghanaians. Colonialism is shown to have destroyed the serenity of a once stable and coherent society, and to have planted the seeds of corruption in it. Armah's modernist treatment of the theme of corruption is certainly loaded with symbolism. In effect throughout the novel runs the leading symbol of dirt and ugliness for corruption, and that of cleanliness and beauty for morality. This is to illustrate Armah's assertion that ``the beautyful ones are not yet born'', and Ghana is not likely to be a genuine democracy in the forseeable future. Even the coup that closes the story fails to reveal such ``beautyful'' individuals, a fact that reflects the failure of the change in the structural character of society to end corruption, and which shows an authorial scepticism about the theory of social morality.Nor does the theory of personal morality -the regeneration of the individual - however promise much. Armah, at the end of the novel, posits that even the cleansing of the man in the sea does not turn him into one of the Beautyful Ones. Beauty, according to Armah, belongs to the past and the promising future of Ghana depends on its return to this past. Armah's solutions for the Ghanaian predicament reside in the lost ``union'' which used to exist in the past before colonialism. Armah sees that this idea of ``union'' - the `Ibibirman', that is the gathering of all black people- should be implemented. The move towards the realization of a communal society forms Armah's moral message. Evidently, the idea of `egalitarian society' appears clearly and as early in Armah's writing career, in such an essay as `African Socialism, Utopian or Scientific?Item الفكر السياسي عند أبي الحسن الماوردي و آثاره في الفكر السياسي الأوروبي الحديث(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) شريفي, سعيد; شريط, عبدالله (مدير البحث)تضمنت هذه الرسالة تحليل الفكر السياسي عامة و مفهوم الإمامة عند أبي الحسن الماوردي و منابعه الفكرية كما تطرق إلى نظريته في الوزارة وأنواعها، و السلطة القضائية و أنواع السلطات القضائية و الظروف التي عاش فيها الماوردي و أخيرا الفكر السياسي الأوروبي الحديث و آثار الفكر السياسي الإسلامي و الفكر الأوروبي.Item خطاب الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر و إشكالية الخصوصية و العالمية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بشاني, أحسن; بوقاف, عبدالرحمان (مدير البحث)تطرقنا في هذا البحث إلى ثلاث أطروحات حداثية في الخطاب الفلسفي العربي المعاصر، أردنا، من خلالها، الوقوف عند إشكالية نظرية طالما شغلت اهتمام المفكرين العرب المهتمين بمسألة الحداثة العربية، منذ مطلع القرن الماضي، ألا وهي إشكالية الخصوصية والعالمية. وهي إشكالية لا يتفرد بها الوضع العربي في صلته بالحضارة الغربية الحديثة؛ فالعودة إلى هذا ' الكل الحضاري ' أو ' الكلية الثقافية ' التي هي في مرحلة من مراحل التاريخ أسمى تمثيل لروح العالم وتقدم الإنسان فيه، هي وسيلة الشعوب الأخرى غير الأوروبية للأخذ بأسباب هذه الحضارة، ووسيلة الخروج منها في الوقت نفسه خروجا متميزا. وعلى كل حال فإن هذا الأمر قانون تاريخي يتكرر؛ فقد سبق أن مثلت حضارات أخرى، في حقب تاريخية مختلفة، روح العالم وتقدم الإنسان فيه، وأخذت عنها شعوب أخرى أسباب تقدمها وخرجت من ذلك خروجا متميزا. هكذا كان حال الحضارة اليونانية مع حضارات الشرق، وهكذا كان حال العرب المسلمين مع حضارة اليونان، وكذلك كان حال أوروبا الحديثة مع حضارة العرب والمسلمين. لكن هذا القانون التاريخي سيأخذ في العصر الحديث، مع التجربة الحداثية الأوروبية، بعدا آخر لم تشهده البشرية من قبل. فقد أفرزت الحداثة الأوروبية أنماط حياة، هي الأكثر بعدا واختلافا عن الأنماط السابقة. ذلك أن مظهر الحداثة، كما يقول أنطوني غيدنس، غريب وفريد إذا ما نظرنا إليه من زاوية المقارنة مع ما سبقه(1) ، إلى الحد الذي يجعلنا نتبنى القراءة الإنقطاعية لتاريخ الحداثة وفكرها ومؤسساتها. ذلك أن نسَق التغييرات في الأزمنة الحديثة كان سريعا، ومؤئرا في الحياة البشرية كلها في الوقت نفسه. فديناميكية الحداثة ليست مجرد سمة من سماتها، بل هي أهم تجلياتها أساسا. لذلك فإن ترتيب الأحداث وتأريخها ( أحداث الحداثة وتأريخها )، وتعيين الأمكنة ( أمكنة الحداثة ) ستتخذ دلالات جديدة خضوعا لمقتضيات هذه الحداثة ومنطقها، وشروطها المرتبطة في جوهرها بالفعل البشري كحدث تاريخي يحكم السيطرة على الطبيعة من جهة، ويعيد تنظيم المجتمع وحياة الإنسان عموما من جهة أخرى. ومن ثمة فإن العقلانية، والذاتية ( تأكيد ذات الإنسان )، و الحرية، والعلمانية، والتقدم كلها مفاهيم تجسَّدَ من خلالها تغيير رؤية الإنسان الحديث لذاته وللعالم. فإذا كانت العقلانية قد هدفت إلى جعل العقل الإنساني هو الأداة المثلى للحكم على الأشياء والتحكم فيها، اعتمادا على المنطق والتجريب، فإن الذاتية استهدفت هي أيضا بناء ذات إنسانية حرة واعية ومريدة، تكون حضورا فاعلا في الكون. والحرية أكدت إرادة الإنسان الحرة بالقطع مع الروح الامتثالية للأقدار. أما العلمانية فإنها بصرف النظر عن خصوصيات علاقة السياسي بالديني داخل مختلف المجتمعات الأوروبية خضوعا لاختلاف التواريخ المحلية والمذاهب الدينية وتأثير حركة الإصلاح الديني، فقد حرصت على عقلنة الشأن السياسي، وجعلت المصلحة العامة مرجعية له، مع كل ما يشترطه ذلك من ابتكار آليات المشاركة السياسية واتخاذ القرار المنافي لكل أشكال الإستبداد. ومحصلة كل ذلك هي الإيمان بالتقدم، تقدم حياة الإنسان، والاعتقاد بقدرته على تغيير شروط وجوده. ولقد بينا، في الفصل الثاني من هذه الرسالة، أنه على الرغم من أن الوعي بالتقدم، كوعي بسيط، ليس وليد العصر الحديث، وسابق عصر التنوير والحداثة، إلا أن نظريات التقدم لم تظهر بمعناها المكتمل إلا خلال هذا العصر، وتحديدا مع تارغو، وكوندرسه، وليسينغ، وبرايس، وبريستلي؛ فمع هؤلاء تبلور الاعتقاد بتقدم الإنسان اللامحدود، القائم على الإيمان بقابلية الجنس البشري الدائمة للرّقي. ولكن هذا الحقل المفاهيمي الحداثي لم ينشأ طفرة واحدة، بل خضع إلى تطوّر بطيء وعسير، في بعض الأحيان، فلم يخلو من المناقضة والرّدات أحيانا. كما أن هذا الحقل المفاهيمي توازى في تطوره مع تشكل مؤسسات الحداثة الأساسية كالدولة الأمة، والسوق، والمصنع الخ. إلا أن أهم تعبير نظري عن كل هذا كان فلسفة التنوير. ولقد تشابكت عدة عناصر في تحديد سمات هذه الحركة الفكرية والثقافية الأوروبية؛ ولكنها تطورت أساسا بوصفها نقدا مزدوجا، كما يقول هشام جعيط، للمؤسستين الدينية والسياسية(2)، فقد نسفت أعماق النظام القديم بكليته وفي جذوره، ولئن كانت حركة مناهضة للمؤسسة الدينية، أولا وقبل كل شيء، فقد كانت ايضا حركة مناهضة للحكم المطلق، ومؤيدة لقوة العقل اللامتناهية. " ومن هذه الزاوية كانت تنحو منحى الكونية "(3). ومن هنا يمكن القول حقا إن فلسفة التنوير تمثل المرجع والأساس للفكر الغربي الحديث. وما دام الغرب قد انتشر في العالم، فقد غدت هي ايضا القاعدة الأيديولوجية لقسم واسع من العالم الحديث. وقد كان العالم العربي من أولى هذه الأقسام من العالم تأثرا بهذه الحركة التنويرية الحداثية الأوروبية، وبقيمها. فمنذ مطلع القرن التاسع عشر بدأت مفاهيم الحداثة الأوروبية وقيمها تتسرّب إلى الفضاء الثقافي العربي التقليدي، وبدأ المثقف العربي يدرك بالتدريج دلالتها الإنسانية وبعدها الكوني؛ حتى صار يدعو إليها، ويناضل من أجل ترسيخها في مجتمعه؛ مؤكدا أنها لا تتعارض، مبدأيا، مع خصوصية العرب الثقافية والروحية. ولذلك فقد تبين لنا أن خطاب الحداثة العربية كان، في نشأته الأولى في القرن التاسع عشر، خطابا فكريا تنويريا بالأساس، لا يعبّر داخله عن انتماء اجتماعي طبقي ( إشكالية اجتماعية ) بقدر ما يعبّر عن إشكالية التكيف مع مفاهيم الحداثة الأوروبية الوافدة وقيمها حضارية. أما في مرحلتنا المعاصرة، فلم تعد غاية المثقف العربي، في خطابه الحداثي، تسويغ مفاهيم الحداثة وقيمها ـ العقلانية والحرية والعلمانية والتقدم الخ ـ إذ أن هذه المفاهيم قد صارت جزءا من البنية الثقافية العربية ونظامها المفاهيمي ذاته. إنما إشكالية هذا الخطاب أصبحت تدور حول مدى صحة الزعم بكونية التجربة الحداثة الأوروبية، ومدى الزعم أيضا بخصوصيتها التاريخية. وهي الإشكالية التي تناولناها بالبحث في رسالتنا هذه، من خلال أعمال ثلاثة مفكرين عرب معاصرين، تشكل أطروItem ظاهرة التعليل في النحو عند ابن جني من خلال كتابة الخصائص(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) جاب الله, بايزيد; علوي, سالم ( مدير البحث )Item التيارات الإسلامية و اتجاهاتها في الجزائر(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) عروس, الزبير; سماتي, محفوظ (مدير البحث)Item الأحباس ودورها في المجتمع الأندلسي مابين القرن 4-9هـ / 10-15م(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) ربوح, عبد القادرلم يحظ نظام الأحباس باءهتمام الباحثين في بلاد الأندلس على عصر مصر في عهد ، ولهذا كان موضوع هذه المذكرة الأحباس ودورها في المجتمع الأندلسي مابين قرن 4-9هـ و10-15 م ليعالج موضوع الأحباس ودورها في المجتمع الأندلسي من خلال أدوارها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية..الخItem الروابط الفكرية الفينيقية -العبرانية المعتقدات الدينية - الآداب - الفنون من القرن العاشر قبل الميلادة إلى القرن الأول للميلاد(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2006) عزوز, فاطمة الزهراءتناول الدراسة موضوع العلاقات الفكرية بين الفينيقين والعبرانيين في زمن مكوت العبرانيين كنعان واستقرارهم بها، وتتمحور تلك العلاقات حول المعتقدات الدينية والآداب والفنون لكليهما .اذ تم الاعتماد على عملية المقارنة بين الحياة الفكرية للفينيقيين والحياة الفكرية لدى العبرانيين، من خلال البحث في أهم مصدرين لكل منهما، وهما نصوص رأس الشمرا المكتشفة في مدينة أوغاريت سنة 1929 م، ونصوص العهد القديم والمقارنة بينهما للتوصل الى جملة من النتائج ملخصها الاجابة عن الاشكالية المطروحة في بداية البحث وهي التقصى عن ماهية العلاقة بين الطرفين الفينية في والعبراني ومدى تأثر احدهما بالأخر، حيث تحققت في الخاتمة فقرة التأثير الفينيقية في العبرانين على مستوى المعتقدات الدينية والآداب والفنون، التي هي محاور الموضوعItem Analyse du comportement interactionnel des déficients intellectuels <>(Université d'Alger. Faculté des Lettres et des Langues, 2006) Chaibi, Hassiba; Immoune, Youcef (Directeur de thèse)Item Edith Wharton and René Girard’s Sacrificial Crisis in The House of Mirth and The Custom of the Country(University of Algiers. Faculty of Arts and Languages, 2006) Loulia, Nabila; Amrane, Nadjia (Directeur de thèse)“Social and Cultural Crisis in Edith Wharton’s The House of Mirth and The Custom of the Country” is a work based on René Girard’s theory of mimetic desire. Recent critical works have demonstrated a renewed interest in the works of Edith Wharton, focusing on varied aspects of her works, and trying to rehabilitate her place in the literary ground. In the hope of adding to this rehabilitation, this work is centred on a very specific subject, which is the mimetic desire, and the sacrificial crisis advocated and explained by René Girard in his works Violence and the Sacred., Things Hidden Since the Foundation of the World and Deceit, Desire and the Novel, Self and Other in Literary Structure. Edith Wharton wrote at a critical period of change in the American society, and her works, especially The House of Mirth and The Custom of the Country, reflect the aspects and consequences of this change. In this work, I tried to show that the sacrificial crisis as advocated by René Girard exists in these two novels, I divided the work into four chapters, the first one containing a social, cultural and literary background, the second dealing with the social aspect of the novels and the form of the sacrificial crisis in the social groups and their relationships. The third chapter deals with the cultural aspect of the novels and the crisis in the cultural order described by the author. In both second and third chapters, I showed the different cases of mimetic desire and the results it leads to, as I described the situation prior to the sacrifice, namely the sacrificial crisis itself. In the last chapter, I dealt with the aspects of violence that characterise the society described by Wharton and the ultimate step in the crisis which is the sacrifice of the victim held to be the V cause of all the chaos and violence which prevail in the society. In the same chapter, I tried to give a literary analysis, and show the link between Wharton’s subject matter and the literary genre she uses in her novels, such as the novel of manners, realism, and some aspects of naturalism. Finally, I concluded the work with an assessment of the applicability of Girard’s theory of mimetic desire to the two selected novels, and gave a small comparison between my readings of the same.Item الإنعكاسات الإقتصادية لظاهرة الإنفتاح الإقتصادي في الجزائر في ظل السوسيولوجية الإقتصادية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) فراجي, محمد اكلي; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)لقد وُصفت السياسة الاقتصادية التي اتبعتها الجزائر خلال فترة السبعينات، وبداية الثمانينات كأهم سياسة تنموية رائدة في العالم الثالث، بحيث استمرت الأوصاف طيلة هذه الفترة التاريخية في اعتبار الظاهرة الصناعية محركا تاريخيا قادرا على إحداث تغيير نوعي وهيكلي للمجتمع الجزائري برمته، وذلك في ظرف تاريخي قياسي لا يتجاوز العقدين من الزمن. لكن مع تراكم التغيرات السياسية والاقتصادية في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات أصبحت الأوصاف السابقة ضربا من ضروب الخيال والأوهام الإيديولوجية، بحيث أصبح الاقتصاد الجزائري أمام مجموعة من الشكوك التنظيمية والهيكلية التي تبرهن تاريخيا وسوسيولوجيًا على أن الضمانات الإيديولوجية التي قُدمت بالأمس أصبحت الآن مواقف إيديولوجية فارغة وغير قادرة على مقاومة الزخم الكبير من التغيرات الهيكلية والسياسية التي باتت حقيقة مفروضة في التصورات والممارسات الاقتصادية الحديثة. وفي خضم هذه التغيرات السياسية والاقتصادية الدولية، لجأت الجزائر إلى تطبيق سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية منذ بداية التسعينات، وذلك من أجل التجربة الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية المزرية التي وصلت إليها التجربة الاقتصادية، بحيث أصبحت معدلات التضخم عالية، وذلك نتيجة لانهيار النمو الاقتصادي بشكل عام، إضافة إلى تدهور كبير في معدلات التبادل التجاري نتيجة ارتفاع المديونية الخارجية، وعدم القدرة على الوفاء بخدمات هذه المديونية. ولقد أجمعت جل الملاحظات الاقتصادية على أن الوضعية غير المتوازنة، كانت أسبابها الأولى راجعة إلى نهاية الثمانينات، وتحديدا سنة 1986 التي شهدت انهيارا كبيرا لأسعار المحروقات التي أدت - بدورها- إلى انهيار اقتصادي مباشر لقطاع المحروقات. ومع تطور تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، وخاصة تلك المتعلقة بظهور الإجراءات القانونية الجديدة في الميدان الاقتصادي التي تنص على انسحاب الدولة من توجيه المسار الاقتصادي، واتخاذ السوق وسيلة جديدة لبناء المنظومة الاقتصادية الجديدة ، بحيث إن البدايات الأولى لهذا المسعى ظهرت بكل وضوح منذ دخول الجزائر في تطبيق برنامج التعديل الهيكلي "P.A.S " في أفريل 1994، بحيث إن هذه الاتفاقيات الدولية تتمثل كذلك في تطبيق برنامج التثبيت (stand by agreement) الذي دعمته مؤسسة صندوق النقد الدولي، ومؤسسة البنك العالمي التي تهدف في شكلها الظاهري إلى استعادة التوازن المالي الداخلي والخارجي للحد من الآثار السلبية للتضخم ودعم ميزان المدفوعات إضافة إلى استرجاع القدرة والجدارة الائتمانية للاقتصاد التي تعني كذلك - حسب هذه التقديرات- تحقيق مستوى المناسب من النمو الاقتصادي وذلك مقابل تطبيق مجموعة من الشروط والإجراءات التنظيمية الخاصة بتحقيق التوازنات الكلية، من خلال تحسين تخصيص الموارد، ورفع كفاءة استخدامها من أجل رفع نسبة الطاقة الإنتاجية على المدى المتوسط والبعيد. لكن عندما نتمعن قليلا في فحوى هذه الإجراءات والشروط الهيكلية، نجد أنها تمس جوانب جد حساسة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أن الشروط التي يفرضها برنامج التصحيح الهيكلي تهدف أساسا إلى تحرير التجارة الخارجية، وتشجيع الإرادات العامة، إضافة إلى عدم سياسة الخوصصة، وما يعرف بتطبيق اقتصاد السوق.
