الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item المرأة و السياسة في عصر الديمقراطية و الحداثة المفرطة(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) زواغي, عزيزة; بوجلال, نادية(مدير البحث)يعالج هذا البحث الموسوم ب: المرأة و السياسة في عصر الديمقراطية و الحداثة المفرطة – جيل ليبوفيتسكيأنموذجا-، مكانة المرأة السياسية عبر التاريخ منذ الحضارات الشرقية القديمة إلى غاية عصرنا الراهن، كما حاول هذا البحث تحليل وجهة نظر ليبوفيتسكي حول المرأة من خلال تقسيمه لها إلى مرأة أولى و ثانية و ثالثة و إبراز خصائص كل نموذج من عدة جوانب كالجمال و الجسد و الحب و الغواية و والعمل و الأمومة و السلطة، وقد سعى بحثنا إلى إبراز دور المرأة في بناء هوية مختلفة عن الجنس الآخر، سواء بفكرها أو ميولاتها و مقدرتها الخلاقة في شتى الميادين، كما تطرقنا فيه إلى المواقف النسوية المعادية و الناقدة لوجهة نظر ليبوفيتسكي حول المرأةو هدفنا الأساسي هو محاولتنا تطبيق مقاربة ليبوفيتسكي على المرأة العربية المسلمة و الجزائرية بحكم الانتماء. This research deals with the status of political women throughout history from ancient Eastern civilizations to the present Era to highlight the characteristics of each model from several aspects, such as beauty, body, love, seduction, work, motherhood and power. we discussed feminist positions that are hostile and critical of Libovitsky's view of women. Our research highlights the role of women in building a different identity of the opposite sex, whether with their thoughts, tendencies and creative capacity in various fields, and our main focus is our attempt to apply the Lipoetsky's approach to Arab-Muslim and Algerian women because of our membership.Item الحداثة المفرطة عند جيل ليبوفيتسكي الفردية نموذجا(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2017) زواغي, عزيزةيجب الاعتراف بأن الحداثة مشروع غربي بامتياز ،وهو مشروع تجاوز الفضاء الحضاري للزمان الغربي ليحضر داخل الزمان الإنساني عامة، مؤصلا لذاته عبر أنماط الوجود البشري، وليكون الأسلوب الثقافي الذي من الواجب إتباعه داخل الحضارة الإنسانية منذ ما يصطلح عليه عصر النهضة إلى يوم الناس هذا ، أما الحداثة البعدية فتعتبر صيغة معجمية و آليات مفهومية حركت العقل الغربي في زمانه الأخير لتجاوز زمان يراوح مكانه و يجعل المقدمات بداهات موثوق بها ،فإن التصور الإتيقي للحداثة و ما بعدها قد فرض صيغة جديدة للنقد و الفحص، تناولها الفلاسفة و العلماء ومنهم عالم الاجتماع و الفيلسوف الفرنسي جيل ليبوفتسكي GILLES LIPOVETSKY الذي مكن من بنية معجمية أخرى تبنت إحاطة بالنقد الأكسيولوجي للحداثة عبر بناءاتها ،إنه ما يصطلح عليه ليبوفتسكي بالحداثة المفرطةHyper-Modernité ،و تبدو لنا الصيغة المعجمية للمصطلح توضح نفسها بما أن التركيبة تبين أن الحداثة قد زادت عن مشروعها المفترض و دخلت في مرحلة جديدة هيمنت عليها فردانية بصورة جديدة néo-individualisme ليحل عصر الفراغ و تتمكن النرجسية le narcissismeمن الفرد فتزول عنه الرؤية القيمية و يحيا بدون ضابط معياري وهذا ما يصطلح عليه ليبوفتسكي الثورة الفردانية الثانية seconde révolution individualiste،و سيصرح ليبوفتسكي بأن عصر العدمية قد هيمن على الفرد و لتحول هذا الفرد عن النسق الأخلاقي الصارم إلى نوع من اللامبالاةl’indifféren القيمية يركز فيها على الفردية المحاطة بفردانية مفرطة l’hyperindividualité. وان تحدثنا عن الفيلسوف الفرنسي جيل ليبوفيتسكي لوجدنا أن أهم ما يختص به أنه يسلك طريقاً آخر للتفلسف، وهو التأمل فيما يجري في الواقع الحي من وقائع اجتماعية ، وهي ليست أحداثاً كبري من الناحية الاقتصادية والفكرية و السياسية ، ولكنها تتعلق بالاستهلاك والإعلانات التجارية و الماكياج و الموضة وكيفية قضاء وقت الفراغ واستغلال تكنولوجيات الاتصال من شاشات مختلفة مثل تلك التفاصيل الصغيرة التي ربما نراها تافهة وليست نبيلة،إذ هي التي تكشف، من وجهة نظره، عن مدى التغير في الوجود الإنساني
