الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item مقاربة تحليلية لمفهوم الابستمولوجيا من خلال نموذج نظرية الكوانتم(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 Université Abu El Kacem Saad Allah, 2018) عيسو, رابح; بن يوسف, عبد العزيز(مديرالبحث)إن البحث في هذه القضايا هو جملة من الأبحاث التي تنتمي بشكل أو بآخر إلى عالم الفلسفة، إلا أن محاولة البعض بأن يكون مستقلا عنها، لهو من أصعب الأمور خصوصا إذا كان موضوع الابستمولوجيا ينتمي إلى عالم الفِكر والنَظر، لا إلى عالم المادة والواقع. كما أنها تتناول نتائج العلوم بالتحليل والنقد، إنها فرع من فلسفة العلوم. رغم ذلك، فإن الابستمولوجيا تحاول منذ بداية القرن العشرين أن تستقل عن الفلسفة وأن تصبح علما متميزاً، بمنأى نتائجه عن الجدل الفلسفي صابغاً إياها بصفتي الموضوعية والعمومية. الشيء الذي يجعل من الصعب جداً تحديد مفهوم الابستمولوجيا وبيان مباحِثها وحدودِها، بكيفية موضوعية دقيقة. لقد سعى الفيزيائيون لدراسة موضوعية للعالم الطبيعي، مما أدى دائما بالعلماء إلى ازاحة الملاحِظ الانساني الذاتي بعيداً ما أمكن من طريقهم. حاول العلماء أن يستخدموا فقط المفاهيم الموضوعية العالمية المتوافقة، والقابلة للقياس. واحد من أكثر القضايا الشائكة في فلسفة العلوم هو التفكير في العلاقة بين الخطاب الانساني والواقع. الواقعية هي الفكرة التي تقر بوجود عالَم مستقل عن الوعي البشري أو عن المعرفة التي نملكها ويمكننا أن نعرف بعض من خصائصه عن طريق الملاحظة والتجربة والتفكير.Item فلسفة العلوم(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2024) عيسو, رابحيعتبر ميدان العلم واسع يضم الكثير من العلوم، والتي بدورها غنية بالمعارف المتنوعة. هذا ما فتح المجال أمام العلماء والباحثين من توسيع ميدان العلم سواء البحث في صورية الفكر أو في ماديته، وهذه الحركة الانتقالية من الخبرة التجريبية إلى النظري القائم على التأمل، وهذا الأخير باعتباره منهج فلسفيا، أوعز للفلسفة باحتواء مولود جديد الذي يمزج فيه بين الفلسفة والعلم، والذي يسمى بفلسفة العلوم (الابستمولوجيا). إذن هذه الفلسفة تهتم بالدراسة التحليلية والنقدية لمبادئ وفروض ونتائج العلوم، وذلك من أجل تبيان أساسها المنطقي لا السيكولوجي-حسب تعريف "لالاند" في معجمه. بحكم أنه تفكير حول ما أنتجته العلوم، فما دام العلم تفكير في الظواهر الطبيعية أو الإنسانية، ففلسفة العلوم هي تفكير من الدرجة الثانية، أي أكثر تجريدا. صُممت هذه المطبوعة البيداغوجية وفق البرنامج المسطر من قبل اللجنة الوطنية المخولة في إنشاء برامج التكوين في الماستر لجميع التخصصات، ومراعاة خصوصية الوحدة وقدرات الطالب في هذا المجال والحجم الساعي المخصص لتدريس هذه الوحدة The field of science is vast and includes many sciences, which in turn are rich in diverse knowledge. This is what opened the way for scientists and researchers to expand the field of science, whether research in the formality of thought or in its materialism, and this transitional movement from experimental experience to theoretical based on reflection, and the latter, as a philosophical approach, instructed philosophy to contain a new baby in which philosophy and science are mixed, which is called the philosophy of science (epistemology). Therefore, this philosophy is concerned with the analytical and critical study of the principles, hypotheses and results of science, in order to clarify their logical basis, not psychological, as defined by Lalande in his dictionary. As long as science is thinking about natural or human phenomena, the philosophy of science is second-order, more abstract.
