الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item العلة و الزمان في فلسفة مارتن هيدغر(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) كريبش, إيناس; دهوم, عبد المجيديتعلق موضوع الأطروحة بمسألتي "العلة والزمان" في فلسفة مارتن هيدغر، فيقال سلبا:"لاشيء بدون علة"، ويقال إيجابا:"كل موجود له علة"، إلا أن السؤال لا يقف عند السلب أو الإيجاب بقدر ما يتعداهما إلى شيء آخر يجعلنا نكتشف أن مبدأ العلة ليس بديهيا لأننا لسنا على يقين بأن لكل شيء علة، وهو ما جعل دافيد هيوم يقر بأنه لا توجد علاقة ضرورية بين العلة والمعلول لأننا لا نستطيع ضبط حدث إنتقال القوة من العلة إلى المعلول، في حين أن مارتن هيدغر يفترض أن ذلك التفاعل في القوة هو "الكينونة" التي يفسرها على أنها "فعل الزمان"، "فعل تزمّن"، أي في "الإنسحاب" الذي يربط المعلول بالعلة، ومن ثمة كان السؤال المحوري:كيف يمكن التأصيل لمفهومية العلة والزمان؟ وكيف تنتقل قوة الأثر من العلة إلى المعلول وكلاهما حدث في زمانين مختلفين؟Item الـعالم و اللغة عند مارتن هيدغر(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2016) كريبش, إيناس; دهوم, عبد المجيدتــعـد مسـألتي العالم و اللغـة,من المسائل الهامـة في فلسفــة هيدغر الأنطولوجيـة,حــاول من خلالهمـا مجاوزة الطرح اليوناني القديـم.و من أجل ذلك يقوم أولا بطرح مشكلة الكينونة و علاقتها بالعالم والكائن,لكن و لكي نفهم تللك الكينونة وجب عليه الولوج داخل مسألة اللغة بوصفها شرط الكينونة-في-العالم,ليصبح السؤال متعلّقا بإشكالية الإنفتاح و مقدرة اللغة على رسم دروبها الانطولوجية داخل العالم .و بذلك يكون العالم عند هيدغر الأفق الذي بـموجبــه يفـهم الدازاين وجوده و يـنـفتـح بوصفــه كـائنـاً لغويــاً.و يكــون "التأويل" هو المسرح النهائي الذي تـتـم فيــه لعبـة الفـهم الصائب للتـجربـة الإنسانية داخل العـالـم.و يكون الإنسان هو حامل الرسالـة و هو الـمُـفصح عن الوجود,و هو (الإنسان) إذ يتكلّـم يؤول الوجود.و تأويله للوجود يكون عن طريق الكلام الشعري.فوحدها مفردات الشعر و القصيد-حسب هيدغر- تنقذنا من كلالة الإستخدام التقني للعقل.
