الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item منطق الأصناف وأصوله الأرسطية(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) لصفر, محمد; موساوي, أحمد ( مدير البحث )تتناول هذه الدراسة نظرية الأصناف المعاصرة واهم المشكلات المترتبة عنها، وبالرجوع إلى جذور هذه النظرية في المنطق الأرسطي، فان ذلك يتطلب المقارنة بين الحد بمفهومه الأرسطي والصنف بمفهومه الحديث والمعاصر، وكان الهدف من ذلك تبيان الدور الذي يلعبه المنطق الأرسطي في المنطق الصوري الحديث على الرغم من الانتقادات الموجهة إليه وقادنا ذلك إلى تبيان علاقة الحدود بالأصناف من الناحية التطبيقية، و في الفصل الثاني قمنا بالإشارة إلى ترجمة القياس إلى أشكال فن، مع الإشارة إلى طبيعة المحاولات السابقة، وفي الفصل الثالث بينا تطابق العمليات التي قام عليها جبر الأصناف البولي بأصولها الأرسطية، وفي الفصل الرابع اشرنا إلى أهم مفارقات نظرية الأصناف وطرق حلها. وفي النهاية أكدنا على تطابق الحد والصنف على الرغم من أن أرسطو لم يشر له إلى بصورة ضمنية.Item منطق الأصناف وأصوله الأرسطية((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) لصفر, محمد; موساوي, أحمدتتناول هذه الدراسة نظرية الأصناف المعاصرة واهم المشكلات المترتبة عنها، وبالرجوع إلى جذور هذه النظرية في المنطق الأرسطي، فان ذلك يتطلب المقارنة بين الحد بمفهومه الأرسطي والصنف بمفهومه الحديث والمعاصر، وكان الهدف من ذلك تبيان الدور الذي يلعبه المنطق الأرسطي في المنطق الصوري الحديث على الرغم من الانتقادات الموجهة إليه وقادنا ذلك إلى تبيان علاقة الحدود بالأصناف من الناحية التطبيقية، و في الفصل الثاني قمنا بالإشارة إلى ترجمة القياس إلى أشكال فن، مع الإشارة إلى طبيعة المحاولات السابقة، وفي الفصل الثالث بينا تطابق العمليات التي قام عليها جبر الأصناف البولي بأصولها الأرسطية، وفي الفصل الرابع اشرنا إلى أهم مفارقات نظرية الأصناف وطرق حلها. وفي النهاية أكدنا على تطابق الحد والصنف على الرغم من أن أرسطو لم يشر له إلى بصورة ضمنية.
