Repository logo
 

الرسائل والأطروحات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845

يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    أثر الوضعية الإقتصادية و السوسيو ثقافية للأسرة على دخول الطفل سوق العمل
    (2018) محمودي, سليم; عميرة, جويدة
    تعد الأسرة البناء الاجتماعي الأول الذي يتكون من الأب والأم والأطفال، الذي يستمد منه الطفل الحماية والأمن ويستشف منه الرعاية في نموه الجسدي والعقلي، والتنشئة الاجتماعية التربوية بتزويده بالمعلومات والعادات والتقاليد والقيم، كما أنها تعد من أهم العوامل المكونة لشخصية الطفل والتي لها تأثير مباشر فيها، من خلال المناخ الأسري وما يسوده من نظام ومساندة واستقرار، ويظهر ذلك من خلال العلاقات التي تجمع بين أفراد الأسرة، وبهذا فهي تحتل مكانة بالغة الأهمية من حيث الوظائف التي تؤديها في سعيها لتلبية إحتياجات أطفالها وإشباعها. وتعتبر التنشئة الاجتماعية الوظيفة الأولى والأساسية للأسرة، والتي تتمثل في تزويد الطفل بالمعارف والمعلومات، وتنقل إليه تراثالمجتمعمنلغةوعاداتوتقاليد وقيم، ينتظممنخلالسلوكياتهاأفرادالأسرةجميعًا وهيالأساسالذيمنخلالهيتمالتطبيعالاجتماع، وعن طريقها يفهمالحياةالمحيطةبه ويكتسبإنسانيته كماأنلهادورًابارزًافيتعزيزسلوكالفرد وطموحاته. غير أنها -الأسرة- في توفير إحتياجات أطفالها تخضع للتغير والتطور الذي يطرأ على ظروفها الاقتصادية وأحوالها الاجتماعية وحالتها الثقافية، إذ ينعكس أثرها على الطفل بالإيجاب كلما تحسنت هذه الوضعية الأسرية، والسلب كلما تدهورت. يعد دخول الطفل سوق العمل في سن مبكرة من الظواهر التي عرفتها المجتمعات الإنسانية منذ القدم، حيث كان الأطفال يعملون مع أسرهم في الزراعة والرعي كجزء من الثقافة التقليدية للأسرة.
  • Item
    أثر الوضعية الإقتصادية و السوسيو ثقافية للأسرة على دخول الطفل سوق العمل
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017), 2018) محمودي, سليم; عميري, جويدة
    تعد الأسرة البناء الاجتماعي الأول الذي يتكون من الأب والأم والأطفال، الذي يستمد منه الطفل الحماية والأمن ويستشف منه الرعاية في نموه الجسدي والعقلي، والتنشئة الاجتماعية التربوية بتزويده بالمعلومات والعادات والتقاليد والقيم، كما أنها تعد من أهم العوامل المكونة لشخصية الطفل والتي لها تأثير مباشر فيها، من خلال المناخ الأسري وما يسوده من نظام ومساندة واستقرار، ويظهر ذلك من خلال العلاقات التي تجمع بين أفراد الأسرة، وبهذا فهي تحتل مكانة بالغة الأهمية من حيث الوظائف التي تؤديها في سعيها لتلبية إحتياجات أطفالها وإشباعها. وتعتبر التنشئة الاجتماعية الوظيفة الأولى والأساسية للأسرة، والتي تتمثل في تزويد الطفل بالمعارف والمعلومات، وتنقل إليه تراثالمجتمعمنلغةوعاداتوتقاليد وقيم، ينتظممنخلالسلوكياتهاأفرادالأسرةجميعًا وهيالأساسالذيمنخلالهيتمالتطبيعالاجتماع، وعن طريقها يفهمالحياةالمحيطةبه ويكتسبإنسانيته كماأنلهادورًابارزًافيتعزيزسلوكالفرد وطموحاته. غير أنها -الأسرة- في توفير إحتياجات أطفالها تخضع للتغير والتطور الذي يطرأ على ظروفها الاقتصادية وأحوالها الاجتماعية وحالتها الثقافية، إذ ينعكس أثرها على الطفل بالإيجاب كلما تحسنت هذه الوضعية الأسرية، والسلب كلما تدهورت. يعد دخول الطفل سوق العمل في سن مبكرة من الظواهر التي عرفتها المجتمعات الإنسانية منذ القدم، حيث كان الأطفال يعملون مع أسرهم في الزراعة والرعي كجزء من الثقافة التقليدية للأسرة.
يجب على المستخدم قبول ترخيص الاستخدام في نهاية الأمر الذي يلزمه إلى: • الإشارة، في أي اقتباس، إلى مصدر العمل واسم (أسماء) المؤلف (المؤلفين) ؛ عدم تعديل أو تحويل أو تكييف العمل (بما في ذلك تلخيصه) ، دون إذن صريح من المؤلف ؛ • عدم استخدام العمل لأغراض تجارية (أي، مع نية أو غرض أساسي هو الحصول على مزايا الأعمال التجارية أو التعويض المالي) ؛ • لا تستخدم العمل بطريقة تتداخل مع استغلالها بطرق أخرى.