الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
136 results
Search Results
Item العلاقات الجزائرية المغربية في عهد الأمير عبد القادر 1830-1847(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2009) بلعريبي, نور الدين; صغير, مريم(مدير البحث)حاولت الإجابة في هذا الموضوع على إشكالية كبيرة لماذا الخلاف الفردي الجزائري ؟ فوصلتإلى نتيجة أن الخلاف مستحكم منذ القديم وأن من الأسباب التي ساهمت في تغذيته الإستعمار الفرنسي ودسائسه القائمة على مبدإ فرق تسد. ففي هذا البحث لاحظت بأن العلاقة بين الدولتين مرت بمرItem ولاية طرابلس الغرب أثناء الحكم العثماني 1864-1911(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2007) الغزوي, مخلوف امحمد سلامة; حباسي, شاوش(مدير البحث)لاشك أن السيطرة العثمانية على ولاية طرابلس الغرب ، والتي امتدت فترة طويلة من الزمن تصل إلى قرابة ما يزيد على ثلاثة قرون ونصف . وهذه مدة كافية لتترك أثارها على هذا الجزء الهام من الوطن العربي الكبير . ففي الوقت الذي تتطلع فيه كثير من دول العالم للأخذ بأسباب الرقي والتقدم ومحاولة مواكبة التطورات العلمية التي صاحبت قيام الثورة الصناعية في أوروبا ، وأخذت تتخلص من سيطرة الكنيسة وسطوتها كانت الدولة العثمانية ترفض مواكبة ذلك التقدم والأخذ به باعتباره اقتباس عن " الكفار" أو بالاحرى أن تلك التطورات قد تحد من سيطرة المتنفذين في الدولة وأصحاب القرار كالانكشارية ورجال الدين وبالتالي جاءت فكرة رفض الاقتباس أساساً . وعندما أدركت الدولة إنها وقعت في خطاء كبير بانتهاج سياسة العُزلة وان دول العالم من حولها أصبحت تفوقها في كثير من الأشياء ، واستبان ضعفها على اثر الهزائم التي ألحقت بها ، بعد أن كانت بالأمس القوة التي لا تقهر فأخذت تحاول أن تتلمس مواطن ضعفها وتحاول اللحاق بالركب الذي فاتها ولكن في وقت أخذ فيه الضعف يدب في كيانها وكثر من حولها الطامعون في ممتلكاتها وأصبحت رجل أوروبا المريض على حسب ما اصطلح على تسميتها المؤرخون . عملت الدولة العثمانية على إعادة سلطتها المباشرة على ولاية طرابلس الغرب سنة 1835م ، بعد أن انهار حكم الأسرة القرمانليه فيها ، وبداية موجة الا ستعمار الأوروبي واجتياحه للولايات العثمانية. لقد تزامنت تلك العودة وظهور نمط جديد من الإدارة وأسلوب الحكم ، في الدولة العثمانية على اثر صدور مرسومي كلخانة 1839م ، وهمايون 1856م ، وبداية عهد جديد اصطلح المؤرخون على تسميته " عهد التنظيمات " تميز عن العهود السابقة بالتنظيم القانوني الذي طال مختلف جوانب الحياة ، فشمل الحاكم والمحكوم والغني والفقير ، وهذا ما كانت تفتقده الإدارة العثمانية و الذي يمكن تسميته بمرحلة التحديث. خضعت ولاية طرابلس الغرب للنظم والقوانين وكافة الإجراءات وتأثرت بالمستجدات التي طرأت على الدولة العثمانية سلباً وإيجاباً باعتبارها إحدى ولاياتها ، فعلى اثر صدور قانون الولايات سنة 1864م أعيد تشكيل الجهاز الإداري بالولاية ، وحددت مهام الوحدات الإدارية على وفق قوانين تحكمها من حيث البناء والاختصاص في تسلسل هرمي يأتي على قمته الوالي وفي قاعدته عامة الناس ، وقد كان لهذا القانون اثر في تنظيم الوحدات الإدارية في ولاية طرابلس . فقد استحدثت العديد من الوحدات الإدارية والأجهزة التي لم يكن لها وجود قبل مرحلة الإصلاحات ، فتم إقامة المحاكم الحديثة ، مثل المحكمة الابتدائية ، والمحكمة التجارية ، ومحكمة الاستئناف ، ومحكمة الجزاء ، وحددت مهام هذه المحاكم على اثر صدور مجلة الأحكام العدلية ، أما نظام عملها فكان على وفق قانون الجزاء الهمايوني الصادر في 1857م . كما تم العمل بنظام البلديات في ولاية طرابلس الغرب الذي طور العمل بنظام شيخ البلد الذي كان معمولاً به قبل هذه الفترة ، وذلك بزيادة في المهام والصلاحيات وباختلاف في التركيبة الإدارية ، وطريقة العمل وذلك على اثر صدور قانون البلديات سنة 1870م . ومن الخدمات الأخرى التي أخذت الدولة على عاتقها القيام بها خدمات التعليم ، حيث كان قبل هذه الفترة مقتصراً على التعليم الديني ممثلاً في مؤسساته الثلاثة ، المساجد ، والزوايا ، والكتاتيب ، وعلى اثر الإصلاحات الجديدة التي شملت الدولة ، بدأ التعليم الحديث يدخل إلى الولاية تدريجياً ، فأقيمت المدارس الابتدائية ، والإعدادية ، ومدارس الحرف ، وغيرها من المؤسسات الحديثة التي لم تكن معروفة قبل هذه المرحلة . وقد كان لهذا التعليم اثر كبير في زيادة إقبال الأهالي على التعليم وانعكس بدوره على تولي الوظائف ونشاط الحركة الأدبية والصحفية بالولاية . والى جانب خدمات التعليم وجدت الخدمات الصحية التي حاولت الدولة تقديمها لمواطنيها ، عن طريق إقامة المحاجر الصحية والمستشفيات ، لتقديم الخدمات العلاجية ، ومكافحة الأمراض المعدية ، وبالرغم من محدودية هذه الخدمات إلا أنها تعتبر بداية دخول الطب الحديث للولاية . لم يكن اهتمام الدولة العثمانية مقتصراً على تنظيم الجهاز الإداري وأجهزة الخدمات العامة فحسب بل عملت على تطوير وتنمية مجالات أخرى كالزراعة مثلاً . فشجعت الفلاحين على زراعة المحاصيل عن طريق إعفاء بعض المحصولات الزراعية من الضرائب لعدة سنوات مثل محصول البطاطا ، كما شجعت زراعة الأشجار وعلى الأخص أشجار الزيتون والنخيل ، وأصدرت التعليمات بهذا الخصوص ، وكان لهذا التشجيع اثر ايجابي في زيادة مساحات الأراضي المزروعة وخاصة مساحات الأشجار المثمرة . ولضمان تطبيق الإجراءات المتخذة في مختلف المجالات بالإضافة إلى القوانين التي تحكم كل إصلاح ، تطلب قيام جهاز امني مهمته تطبيق الأحكام ، والمحافظة على الأمن والاستقرار ، فعملت الدولة على استتبابه في مختلف أرجاء الولاية ، وعلى الأخص في المناطق الصحراوية حيث تتعرض القوافل التجارية لأعمال السلب والنهب ، وذلك بإقامة فرق من قوات الأمن " الهجانة " لحراسة الطرق والقوافل التجارية وغيرها . لقد تطلب تطبيق النظم العثمانية في ولاية طرابلس الكثير من الأموال التي كان من الصعب الحصول عليها ، من خزينة الدولة العثمانية ، لذا كان النظام المالي في ولاية عامل هدم للجهود الإصلاحية الأخرى . فقد اعتمدت الدولة قيام الإصلاحات بالولاية على ما تحصله من أموال من الأهالي ، عن طريق الضرائب التي كانت لها أثار سلبية على الولاية والتي شملت الإنسان والزرع والحيوان وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى ، وذلك بنسب عالية ، لا تتفق ومردودات هذه الأنشطة ، الأمر الذي أدى إلى تدهور هذه الأنشطة والتلاعب ، والرشوة ، وفساد ذمة المأمورين ، إضافة إلى تحميل الأهالي أعباء مالية باهضة من خلال تكليفهم بإنشاء بعض المرافق مItem طبيعة السياقات المعرفية المتدخلة في عملية القراءة لدى الأطفال المصاب بصعوبات تعلم القراءة(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2009) بقعة, حميدة; نواني, حسين(مدير البحث)محاولة لمعرفة طبيعة السياقات المعرفية المتدخلة في عملية معالجة المعلومات الكتابية عند الطفل الذي يعاني من صعوبات تعلم القراءة، مقارنة مع الطفل العادي، وذلك بالإعتماد على معطيات نظرية(U.FRITH)، كما حاول معرفة هل هناك فرق بين السياقات المعرفية المسؤولة عن إكتساب القراءة بين أطفال يعانون من صعوبات تعلم القراءة و القراء العاديين.Item المكتبات المدرسية أهميتها وواقعها في المنظومة التربوية الجزائرية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2001) غرارمي سعيدي, وهيبة; صوفي, عبد اللطيف (مدير البحث)إن النظرة القديمة للمنهج المدرسي في بلادنا مازالت مسيطرة على عقولالكثير من التربووين مما جعل المكتبة المركزية لا تقوم بتأدية المهام المطلوبة منها بصورة مرضية في ظل التربية الحديثة كمصدر لمصادر التعلم ، هذا ما حاولنا تأكيده في هذا البحث من خلال تشخيصنا واقع المكتبات المدرسية في الجزائر، والمشكلات التي تعاني منها ، وتعترض سبيلها نحو التقدم و التطور. وهو بحث ميداني يشمل أكثر من 300 مؤسسة تربوية من مختلف المراحل التعليمية الأساسي بأطواره الثلاثة و الثانوي بنوعيه العام و التقني في عدد من ولايات القطر الجزائري (الجزائر، سطيف، مستغانم، المسيلة و غرادية حيث تم استجواب فيها كل من مديري المؤسسات، المكتبيين ، الأساتذة والتلاميذ في مختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم و تسيير المكتبات المدرسية من حيث المالية، التشريع و التنظيم ، العمليات الفنية استخدام المكتبة ، وذلك من أجل مقارنة هذا الواقع مع المعايير الدولية. وقد اجتهدنا خلال عملنا من خلال نتائج الدراسة، عرض جملة من المقترحات التي نجدأهميتها في إخارج مكتابتنا المدرسية مما تعاني منه، وجعلها تقوم بدورها المطلوب داخل مؤسساتنا التربوية ووضع قاعدة متينة ترتكز عليها في عالم المعلومات بمصادره المتنوعة و تقنياته الحديثة.Item Item من الترجمة الحرفية إلى ترجمة المعنى دراسة تحليلية نقدیة لترجمة افتتاحيات من الجریدة الفرنسية "العالم الدبلوماسي"(الماجستير, 2005-09-01) معوش, محمد عدلانترجمةItem دور الذاكرة النشطة في تطور التمثيل الفضائي عند الطفل(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2009) بـوحـدي, هـينــدة; درقـيـني, مريم (مدير بحث)قمنا بدراسة نوعية العلاقة الموجودة بين مكونات الذاكرة النشطة و تطور التمثيل الفضائي عند الطفل و ذلك عينة تتكون من ستين تلميذ تتراوح أعمارهم ما بين 8 سنوات إلى 11 سنة حيث طبقنا عليهم إختبارات الذاكرة النشطة ( إختبارات الحلقة الفونولوجية و إختبارات المكرة الفضائية البصرية) كما طبقنا إختبار نفس مستوى التمثيل الفضائي، فبينت النتائج أن هناك علاقة بين الذاكرة النشطة و تطور التمثيل الفضائي و بالتحديد داخل المفكرة الفضائية البصرية.Item The Role of oral practice in improving the learners' acquisition of word stress(University of Algiers. Faculty of Letters and Languages, 2009) Mekhoukh, Sohila; Khaldi, Kamel (Directeur de thèse)This experimental study investigates the role of the teaching of English word stress through three modes of pronunciation/speech practice to see if this can improve the learners' performance. We noticed that the production element in the Foreign Languages Department (the English Section) at the University of Setif is not satisfactorily taken into account, and the practice activities done in the language lab are limited to imitation and do not allow for communicative oral practice of the targeted pronunciation feature. Thus, our research question concerns whether the use of controlled, guided and free pronunciation-oriented speaking practice help our students produce word stress more accurately. Questionnaires and tests were the main research tools used in this study. The teacher's questionnaire, the subjects' questionnaire, and pre-test's results helped us identify and diagnose some of the students' problems with word stress and the potential causes. Students participated in either experimental or control group, study English as a foreign language. Material used for instruction is planned to be production-oriented and the lessons were of a practice type. A variety of tasks including listening and spelling awareness activities were also designed, added to that, an integration of three speaking practice modes (controlled, guided, and free) simultaneously, taking into account the learners' difficulties even with any features related to word stress, such as syllable division and vowel reduction. The pre-test/post-test data indicated that our teaching strategy facilitated the improvement of word stress production among these students to some extent. The experimental group exceeded the abilities of the control group.Item An Afro-centrist Perspective of cultural affirmation and social progress in p'Bitek's Song of Lawino and Song of ocol and Ngugi's I will marry when I want(University of Algiers. Faculty of Letters and Languages, 2009) Boucherifi, Boualem; Bensemmane, M’hamed (Directeur de thèse)This dissertation studies the militant socio-cultural and political positions of Okot p'Bitek, as well as Ngugi wa Thiong'o and Ngugi wa Mirii. The focus is on Okot's long poems Song of Lawino and Song of Ocol, and on the Ngugi play I Will Marry When I Want. S L and S O truly epitomise Okot's philosophy of 'Africa's Cultural Revolution'. In S L, the poet charges his epic character, Lawino with the mission of presenting, interpreting and eventually defending the traditional aspects of her community. Equipped with a remarkable charisma, eloquent words and a lucid vision, Lawino expresses her sympathies and anxieties through describing Acoli food, dances, aesthetics, medicine, beliefs, rituals, religion and many other aspects. S L constitutes a solid argument centred on the idea of a 'search' for an African identity. As this dissertation suggests, Okot's cultural insights impress even non-Acoli readers, because of Lawino's particular use of figurative language, similes, metaphors, irony, mockery and satire. Its publication in 1966 inspired other African writers to evoke the richness and originality of their cultural heritage. In his rejoinder Song of Ocol, Okot sketches Lawino's husband like an adamant figure embracing Western values, ideals and culture. If Lawino stands for traditionalism, Ocol represents the African educated 'élite' attracted by modernity and the European lifestyle. Ocol's stand point is hyperbolically dramatised by his negation of his own culture, his own people, his wife and even himself. The caricature is carried further when Ocol takes the advantage of his Western education to become a ruthless political leader striving for power and money. Instead of promoting justice and progress, Ocol shocks his audience by his indifference to poverty, disease and ignorance. By making him a symbol of Africa's cruellest dictators, Okot criticises the hypocrisy of Africa's national leaders and points at their failure to meet social aspirations. I W M by the two Ngugis deals with the socio-economic reasons for the down fall of the Kiguunda family. In accordance with the 'people's theatre' or the 'theatre of the oppressed', the dramatists portray the life of the Kiguunda family who fail to pay back a bank loan. Their situation is complicated when their land is sold at auction, their daughter falls in prostitution and Kiguunda sinks into alcoholism. In fact, Ngugi is implicitly accusing the western capitalists and their local collaborators of impoverishing peasants and workers. Thus, the two Ngugis attempt to re-define the priorities of the national independence through their political activism in Kamiriithu theatre with peasants and workers. Adopting a socialist ideology, the dramatists describe a kind of class struggle between the Kiois and the Kiguundas, i.e., the bourgeois and the peasants. While Okot lays the stress on Uganda's need for a cultural revaluation, or indeed revolution, Ngugi is more concerned to consider culture as a basis on which to construct a just and democratic society in post independent Kenya.Item Understanding Success and Failure at Tests Via Students’ Causal Attributions(University of Algiers. Faculty of Humanities and Languages, 2009) Gasmi, Maha; Cherchalli, Safya (Directeur de thèse)Research on causal attributions (Weiner, 1974, 1992; Covington, 1992; Graham, 1991, 1994) has shown that students’ perceptions of the causes of their successes and failures will affect their expectations, and thereby their futureachievement behaviour. The present study aims to gain insights into how students in the English Department at the University of Algiers interpret their perceived successes and failures at tests. Of special interest were differences in attributions between “successful” and “less successful” students. A total of eighty-one students participated in this study at the beginning of their third year. Data were collected by means of an open questionnaire, a rating scale and a group interview. The results revealed that students attribute their perceived successes mostly to effort and interest (internal factors). On the other hand, failure was explained by teacher’s severity in marking and test difficulty(external factors). This is a classic example of the “ego-serving bias” (Miller and Ross, 1975), according to which individuals are predicted torespond with more internality to success as compared to failure in order to protect their self-esteem.The results also showed that statistically significant differences were found between “successful” and “less successful” students in their causal attributions for failure. “Less successful” students seem to have an external locus of control when accounting for their failures, which suggests an apparent lack of autonomy. Another noteworthy finding is that “successful” students were found to manifest a high degree of achievement motivation, reflected in their high attribution of success to effort. The findings of this study suggest that students should learn to take responsibility for their achievement outcomes. Moreover, “less successful” students should be taught to attach more value to effort as a cause of academic success.
