الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
13 results
Search Results
Item براديغم التواصل واتيقا المناقشة عند يورغن هابرماس(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2024) حامة Hamma, نبيلة Nabila; بومنير, كمال ( مدير البحث )البحث عبارة عن طرح لموضوع نظرية الفعل التواصلي ودورها الوظيفي في المجتمع، وكيف كانت منعطفا فكريا هاما في تاريخ الفكر الفلسفي لمدرسة فرانكفورت النقدية، أين رجحت كبديل فعال، وضروري للخروج من الأزمة التي سببها العقل الأداتي، الذي عجز عن تحقيق الهدف المنشود( الحرية والعدالة)، وكيف أنها تمكنت من الربط بين الجانبين النظري والتطبيقي في فلسفة هابرماس التواصلية، والذي ساعد على تجسيدها أكثر الفضاء العمومي بالاستعانة بالمجتمع المدني خصوصا في المجال السياسي العملي، كما يوضح البحث امتدادات، وأبعاد هذه النظرية، وتأثيراتها داخل أوروبا، وخارجها في عدة ميادين من حياة الإنسان المعاصر، الأخلاقية ، والاجتماعية، والسياسة، وحتى الثقافية. الهدف من البحث هو إبراز دور نظرية الفعل التواصلي في الحفاظ على العلاقات الاجتماعية عن طريق التواصل السليم بالاقتداء بأخلاقيات التواصل،والابتعاد كل البعد عن كل صور الإقصاء، والتهميش، والاستغلال الاجتماعي، ومحاولة التعايش في كنف الحرية والسلام الدائم، والأمن العام من أجل تحقيق المواطنة الكونية أو العالمية في العصر المعاصر. This research is a presentation of the topic of the theory of communicative action and its functional role in society, and how it was an important turning point in the history of the philosophical thought of the Frankfurt Critical School, where it was preferred as an effective and successful alternative, and necessary to get out of the crisis caused by the instrumental mind, which was unable to achieve the desired goal (freedom and justice). And how it was able to link the theoretical and practical aspects of Habermas’s communication philosophy, which helped to further embody it in the public space with the help of civil society, especially in the practical political field. The research also shows the extensions of this theory. And its effects inside and outside Europe in several fields of human life, Contemporary, moral, social, political, and even cultural. The aim of this research is to highlight the role of the theory of communicative action in maintaining social relations through proper communication, staying far away from all forms of exclusion, marginalization, and social exploitation, and trying to coexist with the confines of freedom, lasting peace, and public security in order to achieve universal citizenship, or globalism in the contemporary era.Item علاقة الأدب بالفلسفة في التّراث العربي الإسلامي -أبو حيان التّوحيدي أنموذجا-(مجلة الحوار الثقافي, 2023-06-12) بن صالح, نعيمةيتحدّد موضوع هذا المقال العلمي في البحث عن الأبعاد الفلسفية من النّصوص الأدبية في التراث الثقافي العربي الإسلامي مع أنموذج "أبو حيان التوحيدي" الذي حملت نصوصه الأدبية في تراثنا أبعادا فلسفية ترتبط بالحداثة وبالأنسنة، مثلما هو مدوّن في كتبه، خاصة: "الشّوامل والهوامل"، و"الإمتاع والمؤانسة"، و"المقابسات". والهدف من هذه الدّراسة هو الوقوف على طبيعة العلاقة بين الأدب والفلسفة من تراثنا من جهة، واستثمار هذه النصوص التراثية بما تحمله من أهداف فلسفية في المرحلة التاريخية العربية المعاصرة التي تعصف بها أحداث العنف والإرهاب الدّاخلي والخارجي، والمناقضة تماما لكلّ مظاهر التّسامح والعقل والحداثة والنّهضة من جهة أخرى The topic of this scientific article is determined in the search for philosophical dimensions from literary texts in the Arab Islamic cultural heritage with the model of "Abu Hayyan al-Tawhidi" whose literary texts carried in our heritage philosophical dimensions related to modernity and humanism, as recorded in his books, especially: "Al-Shawamil wa Al-Hamil", And "enjoyment and sociability", and "Al-Muqabat". The aim of this study is to identify the nature of the relationship between literature and philosophy from our heritage on the one hand, and to invest these heritage texts with their philosophical goals in the contemporary Arab historical stage that has been ravaged by internal and external violence and terrorism, and completely contradicting all manifestations of tolerance, reason, modernity and renaissance on the one hand. other.Item أثر النهضة الأوروبية في رسم ملامح الحداثة(مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية, 2023-03-05) كشي, احمدنسعى، في هذا النص، إلى إماطة اللثام عن اسباب التحوّلات التي تعتري البُنى الذهنية على نحو يجعلها تؤثر بشكل عميق في ظروف الحياة المادية و الروحية على حد سواء بما فيه الكفاية لإحداث "طفرة اجتماعية" تجعل مسار الانسانية الحضاري يتخذ منحى جديدا لتحقيق بذلك "قفزة نوعية" يُخرجها من السُبل المألوفة في مجرى التاريخ؛ تاريخ العلم، تاريخ الفلسفة و تاريخ الأدب و الفن... ببساطة: تاريخ الانسانية الاجتماعية. و بهذا الصدد، نقدم هذا النص لاستجلاء عوامل التحوّل الحضاري-في تقديرنا- الذي يضاهي الطفرة في الجينات في عالم الوراثة في قلب الظلامية التي كانت تنخر نسيج الانسانية الاجتماعية على مدى القرون الوسطى. في النتيجة، توصلنا إلى أن التطوّر الحضاري الحقيقي لا يكمن في تكديس المعلومات و الاستزادة منها، إنما التطور الحقيقي يتمثل في ابداع السبل المعرفية التي ترسم ملامح "انموذج علمي" يفتح آفاقا لفكر نوعي جديد.Item محاولة في تجاوز إشكالية العلاقة بين الأنا و النحن في منظورية الآخر الغربي(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014) بن خيرة, بوعلام; بن يوسف, عبد العزيز(مدير البحث)تعالج هذه الأطروحة مسألة العلاقة بين '' الأنا '' و '' النحن '' و ''الآخر'' هل هي علاقة وئام وانسجام يمكن الانتفاع بها والاعتماد عليها في نمونا وتقدمنا وتكوين وعينا، أو هي علاقة انفصام وصراع قد لا تكون نتيجته لصالحنا، وكذلك بالنسبة لعلاقة ''الأنا'' و'' النحن'' هل هي علاقة واضحة ومحددة تم الفصل فيها نهائيا لفهم هذا '' الآخر'' وأخذ موقف نهائي منه. إنها في تصوري إشكالية مشروعة وتحتاج إلى ضبط وتفصيل وهذا ما تناقشه الأطروحة.Item الخطاب الحداثي في فكر عبد الله شريط(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020) بولرباح, تمير; قيروان, منور(مدير البحث)لقد صارت قضية النهوض بالأمة وتحديثها بؤرة جذب واستقطاب لكل مجهودات الفكر العربي الحديث والمعاصر ؛حيث كانت تقف وراء جل الفعاليات النظرية والعملية التي حملت المفكرين العرب والمسلمين بتياراتهم المتباينة على أن يسهموا في محاولة بناء العالم العربي الحديث ،وكان السؤال المحرك لنشاطهم المعرفي يتمحور حول كيفية الخلاص من حال التخلف والانحطاط ،وحول الوسائل الفعالة لمواجهة الاستعمار الغربي الممتد في كل الاتجاهات. وتأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على خطاب حداثي جزائري لمفكر لم ينل حظه من الاهتمام والدراسة ،هو المفكر عبد الله شريط كان عبد الله شريط صاحب نظرة حداثية ، واعية ،جديرة بأن تُفعًـلْ ، وأن تُعًرف للأجيال الصاعدة في الجزائر، والعالم العربي ، فقد شيَّد لفلسفة المفاهيم وأرسى دعائم النقد والتحليل ، وعمل على تسليم السلطة للعقل ، وتحكيمه في القضايا المعقدة ، نابذا أن تكون العاطفة والذاتية هي مصدر الحكم على الأمور، داعيا إلى إحداث القطيعة مع رواسب الماضي ، ومحاربة التقليد واجترار الماضي . الكلمات المفتاحية: المشروع الفكري ، النظرة الحداثية، القطيعة ، سلطة العقل ،فلسفة المفاهيم The challenges of Arab modernity have been interacting for 200 years throughout the Arab world and its various undeveloped societies. These challenges led to the first Arab renaissance in the early nineteenth century, after the Arab countries opened up to European modernity and acquainted many Arab personalities with their political, economic and social achievements. The studies on the problem of renaissance and modernity in the Arab thought have diverged and are incalculably varied. Abdullah Chriet characterized his project's intellectual tape with the theoretical vision based on building the cognitive domain by rethinking many of the conceptual axioms that constitute contemporary Arab thought. The aim was to re-understand and think to discover the mental elements in the reality given within a systematic vision, and in the light of the experiences of the developed nations to establish it scientificallyItem الأخلاق و الحداثة في الفكر العربي(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2015) مشتة, ياسين; شكار, ميلودتعد محاولة"طه عبد الرحمن" في نقده للحداثة الغربية واقتراح بدائل لها جادة وجريئة في نفس الوقت، وخاصة في المنحى المتعلق بإبراز جوانبها السلبية المتعلقة بالإفرازات القيمية التي ربما لا تتماشى مع مكونات الذات العربية الإسلامية، حيث عمل على استنباط القيم من المجال التداولي العربي الإسلامي التي من شأنها إيجاد موقع خاص للذات العربية الإسلامية المتفلسفة (المتديِّنة)، ظل رافضا لكل ما يتنافى مع الدين الذي يعد المقوِّم الأساسي لحضارة الإسلام، كما عمل على فكّ الارتباط والتماهي بين الدين و الفلسفة عموما، ، وبين الفكر الغربي والحداثة خصوصا وبذلك يصبح ممكنا في نظرهأن تقوم لكل ثقافة فلسفة خاصة، وفكر حداثي خاص مميز لها من جهة، ومن جهة ثانية حاول "طه عبد الرحمن" إعادة الارتباط بين الأخلاق باعتبارها عمل له ميكانيزمات خاصة وليس مجرد نظر فقط ، وكذا الدمج بين الفلسفة النظرية والحداثة وتطبيقاتها،وبذلك يصبح الفكر النظري والعمل الأخلاقي وجهان لعملة واحدة، كما سعى "طه عبد الرحمن"إلى تأسيس مفهوم العمل الأخلاقي على مبادئ وقيم الدين الإسلامي وعلى قراءة معاصرة للقرآن الكريمباعتبار الدين الإسلامي رسالة إنسانية في المقام الأول.Item خطاب الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر و إشكالية الخصوصية و العالمية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بشاني, أحسن; بوقاف, عبدالرحمان (مدير البحث)تطرقنا في هذا البحث إلى ثلاث أطروحات حداثية في الخطاب الفلسفي العربي المعاصر، أردنا، من خلالها، الوقوف عند إشكالية نظرية طالما شغلت اهتمام المفكرين العرب المهتمين بمسألة الحداثة العربية، منذ مطلع القرن الماضي، ألا وهي إشكالية الخصوصية والعالمية. وهي إشكالية لا يتفرد بها الوضع العربي في صلته بالحضارة الغربية الحديثة؛ فالعودة إلى هذا ' الكل الحضاري ' أو ' الكلية الثقافية ' التي هي في مرحلة من مراحل التاريخ أسمى تمثيل لروح العالم وتقدم الإنسان فيه، هي وسيلة الشعوب الأخرى غير الأوروبية للأخذ بأسباب هذه الحضارة، ووسيلة الخروج منها في الوقت نفسه خروجا متميزا. وعلى كل حال فإن هذا الأمر قانون تاريخي يتكرر؛ فقد سبق أن مثلت حضارات أخرى، في حقب تاريخية مختلفة، روح العالم وتقدم الإنسان فيه، وأخذت عنها شعوب أخرى أسباب تقدمها وخرجت من ذلك خروجا متميزا. هكذا كان حال الحضارة اليونانية مع حضارات الشرق، وهكذا كان حال العرب المسلمين مع حضارة اليونان، وكذلك كان حال أوروبا الحديثة مع حضارة العرب والمسلمين. لكن هذا القانون التاريخي سيأخذ في العصر الحديث، مع التجربة الحداثية الأوروبية، بعدا آخر لم تشهده البشرية من قبل. فقد أفرزت الحداثة الأوروبية أنماط حياة، هي الأكثر بعدا واختلافا عن الأنماط السابقة. ذلك أن مظهر الحداثة، كما يقول أنطوني غيدنس، غريب وفريد إذا ما نظرنا إليه من زاوية المقارنة مع ما سبقه(1) ، إلى الحد الذي يجعلنا نتبنى القراءة الإنقطاعية لتاريخ الحداثة وفكرها ومؤسساتها. ذلك أن نسَق التغييرات في الأزمنة الحديثة كان سريعا، ومؤئرا في الحياة البشرية كلها في الوقت نفسه. فديناميكية الحداثة ليست مجرد سمة من سماتها، بل هي أهم تجلياتها أساسا. لذلك فإن ترتيب الأحداث وتأريخها ( أحداث الحداثة وتأريخها )، وتعيين الأمكنة ( أمكنة الحداثة ) ستتخذ دلالات جديدة خضوعا لمقتضيات هذه الحداثة ومنطقها، وشروطها المرتبطة في جوهرها بالفعل البشري كحدث تاريخي يحكم السيطرة على الطبيعة من جهة، ويعيد تنظيم المجتمع وحياة الإنسان عموما من جهة أخرى. ومن ثمة فإن العقلانية، والذاتية ( تأكيد ذات الإنسان )، و الحرية، والعلمانية، والتقدم كلها مفاهيم تجسَّدَ من خلالها تغيير رؤية الإنسان الحديث لذاته وللعالم. فإذا كانت العقلانية قد هدفت إلى جعل العقل الإنساني هو الأداة المثلى للحكم على الأشياء والتحكم فيها، اعتمادا على المنطق والتجريب، فإن الذاتية استهدفت هي أيضا بناء ذات إنسانية حرة واعية ومريدة، تكون حضورا فاعلا في الكون. والحرية أكدت إرادة الإنسان الحرة بالقطع مع الروح الامتثالية للأقدار. أما العلمانية فإنها بصرف النظر عن خصوصيات علاقة السياسي بالديني داخل مختلف المجتمعات الأوروبية خضوعا لاختلاف التواريخ المحلية والمذاهب الدينية وتأثير حركة الإصلاح الديني، فقد حرصت على عقلنة الشأن السياسي، وجعلت المصلحة العامة مرجعية له، مع كل ما يشترطه ذلك من ابتكار آليات المشاركة السياسية واتخاذ القرار المنافي لكل أشكال الإستبداد. ومحصلة كل ذلك هي الإيمان بالتقدم، تقدم حياة الإنسان، والاعتقاد بقدرته على تغيير شروط وجوده. ولقد بينا، في الفصل الثاني من هذه الرسالة، أنه على الرغم من أن الوعي بالتقدم، كوعي بسيط، ليس وليد العصر الحديث، وسابق عصر التنوير والحداثة، إلا أن نظريات التقدم لم تظهر بمعناها المكتمل إلا خلال هذا العصر، وتحديدا مع تارغو، وكوندرسه، وليسينغ، وبرايس، وبريستلي؛ فمع هؤلاء تبلور الاعتقاد بتقدم الإنسان اللامحدود، القائم على الإيمان بقابلية الجنس البشري الدائمة للرّقي. ولكن هذا الحقل المفاهيمي الحداثي لم ينشأ طفرة واحدة، بل خضع إلى تطوّر بطيء وعسير، في بعض الأحيان، فلم يخلو من المناقضة والرّدات أحيانا. كما أن هذا الحقل المفاهيمي توازى في تطوره مع تشكل مؤسسات الحداثة الأساسية كالدولة الأمة، والسوق، والمصنع الخ. إلا أن أهم تعبير نظري عن كل هذا كان فلسفة التنوير. ولقد تشابكت عدة عناصر في تحديد سمات هذه الحركة الفكرية والثقافية الأوروبية؛ ولكنها تطورت أساسا بوصفها نقدا مزدوجا، كما يقول هشام جعيط، للمؤسستين الدينية والسياسية(2)، فقد نسفت أعماق النظام القديم بكليته وفي جذوره، ولئن كانت حركة مناهضة للمؤسسة الدينية، أولا وقبل كل شيء، فقد كانت ايضا حركة مناهضة للحكم المطلق، ومؤيدة لقوة العقل اللامتناهية. " ومن هذه الزاوية كانت تنحو منحى الكونية "(3). ومن هنا يمكن القول حقا إن فلسفة التنوير تمثل المرجع والأساس للفكر الغربي الحديث. وما دام الغرب قد انتشر في العالم، فقد غدت هي ايضا القاعدة الأيديولوجية لقسم واسع من العالم الحديث. وقد كان العالم العربي من أولى هذه الأقسام من العالم تأثرا بهذه الحركة التنويرية الحداثية الأوروبية، وبقيمها. فمنذ مطلع القرن التاسع عشر بدأت مفاهيم الحداثة الأوروبية وقيمها تتسرّب إلى الفضاء الثقافي العربي التقليدي، وبدأ المثقف العربي يدرك بالتدريج دلالتها الإنسانية وبعدها الكوني؛ حتى صار يدعو إليها، ويناضل من أجل ترسيخها في مجتمعه؛ مؤكدا أنها لا تتعارض، مبدأيا، مع خصوصية العرب الثقافية والروحية. ولذلك فقد تبين لنا أن خطاب الحداثة العربية كان، في نشأته الأولى في القرن التاسع عشر، خطابا فكريا تنويريا بالأساس، لا يعبّر داخله عن انتماء اجتماعي طبقي ( إشكالية اجتماعية ) بقدر ما يعبّر عن إشكالية التكيف مع مفاهيم الحداثة الأوروبية الوافدة وقيمها حضارية. أما في مرحلتنا المعاصرة، فلم تعد غاية المثقف العربي، في خطابه الحداثي، تسويغ مفاهيم الحداثة وقيمها ـ العقلانية والحرية والعلمانية والتقدم الخ ـ إذ أن هذه المفاهيم قد صارت جزءا من البنية الثقافية العربية ونظامها المفاهيمي ذاته. إنما إشكالية هذا الخطاب أصبحت تدور حول مدى صحة الزعم بكونية التجربة الحداثة الأوروبية، ومدى الزعم أيضا بخصوصيتها التاريخية. وهي الإشكالية التي تناولناها بالبحث في رسالتنا هذه، من خلال أعمال ثلاثة مفكرين عرب معاصرين، تشكل أطروItem جدلية التراث والحداثة عند محمد أركون من الصراع الايديولوجي الى التأسيس الإبستمولوجي(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) الصادق, عباس; بوساحة, عمر(مدير بحث)يعتبر محمد أركون من بين أهم المفكرين العرب الذين حاولوا إخراج التراث والحداثة من التداول الإيديولوجي الذي ساد أغلب خطابات العربية في عصر النهضة،بكل تياراتها الفكرية سواء المحافظة أو الحداثية،ومحاولته لتأسيس لخطاب إبستيمي يستند على علومItem المؤسسة العمومية الجزائرية ومواردها البشرية أمام التغير الثقافي((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) شابر, محمد كريم; مغربي, عبد الكريمهذه الأطروحة هيمحاولة تحليللتجارب التغير الثقافي في المجتمع الجزائري عبر دراسة نموذج المنظمة الإقتصادية العمومية الجزائرية، يسهل من خلالها تحليل مكوناتهاعبر تحديد معالمها (Micro Société)، شيء يصعب تحقيقه في دراسة المجتمع الكلي المفتوح (Macro Société).من خلال دراسة ميدانية لست مؤسسات عمومية جزائرية تنشط في مجالات: الطاقة، النقل البحري و الجوي، الإتصال و التكنولوجيات الحديثة، و بدراسة التجارب التي مرت بها عبر برامج تحسين تنظيمي عدة، و في مراحل زمنية متتالية، بهدفترقية مستوى الكفاءات في الأداء الوظيفي و تنمية العلاقات داخل المنظمة البيروقراطية و المؤسسة العمومية، و مقارنتاً بالتجارب الخارجية (المغاربية، العربية، الدولية) و استنساخهامن عدمها، نقيم نجاحتها و نجعتها، و إخفاقاتها.تسمح هذه الدراسة الميدانية برسم شكل و طبيعة المنظمات الإقتصاديةالجزائرية ذات الطابع العمومي و القيم الثقافية التي تحملها مواردها البشرية، و أيضاً، من أن نجيب على الإشكاليات الأساسية التي تواجه الفاعل الإجتماعي الجزائري، في مجال التنمية في إطار العولمة و الحداثة، لبلد يحاول أن يجد لنفسه نمذوج ثقافي للتنمية و التطور، يمكن من خلق تجانس بين متطلبات و تحديات التنمية التي تواجه المجتمع، و القيم و المعايير الأصيلة للمجتمع الجزائري.Item إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوزري, ايدير; جباب, محمد نور الدينيأخذ موضُوع دراستنا عنوان "إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر؛ الخطاب اللّيبرالي والأصولي نموذجاً " وهو عُنوان يكشِفُ عن مدى حِدة الأزمة التي يُعاني منها هذا الخِطاب، نتيجة الصراع القائم بين مُختلف التيارات الفكرية المُعاصرة، خاصة التيار اللّيبرالي والتيار الأصولي، وكذا الخِلاف الحاصل على مُستوى المنهج ومَرجَعيته الفِكرية والحضَارِية، وطُغيان هاجس النمُوذج، والتوظيف الإيديولُوجي لهذا الخِطاب أو ذاك، فضلاً عن تجاهُل واقع المجتمع العربي بمختلف مؤشراته السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية. هذه إذن هي مُحددات الخِطاب العربي المُعاصر بشقيه اللّيبرالي والأُصُولي، التي جعلت منه خطاب أزمة، يدور في حلقة مفرغة، إلى جانب المُحدد الثالث والمتمثل في الواقع المُعطل داخلياً والمُخترق خارجياً، الذي يُصّر على فضح الخِطابين وبيان تهافُتَهما، بسبب تلك العملية التجاوزية لهُ ولمُعطياتهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية/الثقافية، والقفز عليها مُلتمسين لنماذِج جاهزة لا تخضَع لبُعدي الزمان والمكان، فضلاً عن التمايز الحاصِل على مستوى الإشكالات الابستمولوجية والظروف الواقعية التي أسست لهذا أو ذاك، وهذا بلا شك تجاهل لحقيقة المرض الذي عطل/أقعد مُجتمعاتهم عن تحقيق أي تقدم ملحُوظ. من هنا إذن، تظهر لنا جلياً طبيعة هذه الأزمة وجوهرها الحقيقي، من خلال هذه العلاقة التناقضية من حيث المنحى للخطابين اللّيبرالي والأُصولي من جهة، والعملية التجاوزية للواقع العربي بتجاهل قضاياه وإشكالاته الحقيقية من جهة أخرى.
