Repository logo
 

الرسائل والأطروحات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845

يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    أدوات النقد الأسلوبي عند الناقد شكري محمد عياد
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) غانم, فاروق; بوزيدة, عبد القادر
    تبحث هذه الدراسة بالدرجة الأولى في ممارسات شكري عياد واجتهاداته النقدية الأسلوبية من خلال مؤلفاته " مدخل إلى علم الأسلوب "، " اتجاهات البحث الأسلوبي "، " اللغة والإبداع "استنادًا إلى مقاربة نقدية تستعينُ منهجيًّا بنقد النقد كمسلك إجرائي أحالتني إلى طبيعة الموضوع والذي حاولتُ بيان أهدافه ومراحله وأدواته. والتعرف على المرتكزات والأسس التي بنى عليها شكري عيّاد خطابه الأسلوبي تنظيرًا، وإجراءًا، وحيزًا تطبيقيا. بالإضافة إلى معرفة المساهمة التي قدمتها الأسلوبية للساحة النقدية العربية، ونزع الغموض عن مقومات الدراسة الأسلوبية العملية على النصوص الإبداعية وقصد تقديم رؤية منظمة لمحتوى الدراسة، فقد عمدنا إلى تصنيف ضَمَّ مقدمة، ومدخلاً، وثلاثة فصول وخاتمة.
  • Item
    تفكيك الأنساق المعرفية في الخطاب النقدي عند إدوارد سعيد
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017), 2017) بن علي, لونيس; بن بوعزيز, وحيد
    نجز إدوارد سعيد مشروعا معرفيا كبيرا يتمثّل في نقد الثقافة الغربية، يعتبر كتابه (الاستشراق) 1978، المرجع الأساسي الذي جسّد فيه رؤيته النقدية إزاء الطابع الهيمني للثقافة الأوروبية والغربية، كما جسّدتها الحركة الاستشراقية منذ القن الثامن عشر، وقد أبرز، من خلال تحليل الخطابات الاستشراقية، كيف انخرطت المعرفة في المشروع الاستعماري ثم الامبريالي، والتي كانت بمثابة الإطار المرجعي والمنهجي الذي سوّغ للاستعمار. وقد اهتدى سعيد إلى مقاربة مختلفة في التحليل تتمثل في قراءة الاستشراق بوصفه خطابا، متكئا على أدوات تحليل الخطاب عند ميشيل فوكو. أمّا في كتابه (العالم والنص والناقد) فقد ركّز إدوارد سعيد إلى واقع النقد الأدبي في أمريكا، خاصة بعد مؤتمر جون هبوكنز (1966) الذي فتح النقد الأمريكي على النقد الجديد في أوروبا، وهو النقد الذي تميّز بنزعته النصية، وبمقارباته المنهجية الجديدة، التي ترتكز على مركزية النص، وعلى إلغاء التاريخ والظروف الخارجية التي تحيط بالنص. لقد كان موقف سعيد صارما إزاء هذه التحولات التي وصفها بالخطيرة، والتي كانت تهدّد النقد في جوهره، وأكبر هذه التهديدات أن أصبح النقد ذا نزعة دينية وتصوفية. وأمام هذا التحوّل دافع سعيد عن الوعي النقدي، وتحديدا عن مفهوم النقد الدنيوي الذي هو نقد مقاوم للنزعة الدينية في النقد وفي الثقافة عموما. وفي كتابه (الثقافة والامبريالية) جسّد سعيد رؤيته النقدية لما يسميه بالوعي النقدي من خلال إعادة قراءة الرواية الأوروبية في علاقتها بالايديولوجيا الامبريالية، وكيف جسّدت الروايات المنظور التوسعي للثقافة الأوروبية. فكان منهجه يقوم على فضح العماء النقدي الذي أصاب النقاد الأوروبيين الذي رفضوا الكشف عن الأبعاد الامبريالية في أهم الروايات الأوروبية. وفي بعد آخر، كشف سعيد عن منهج جديد في قراءة وتأويل الرواية الأوروبية، ويسمى ذلك المنهج بالقراءة الطباقيةlecture contrapuntale))، حيث يقوم بقراءة الرواية الأوروبية من خلال الرواية المضادة لها. والهدف من ذلك، هو تحرير القراءة من الرؤية الأحادية، وانفتاحها على رؤى متعددة ومختلفة ومتناقضة.
  • Thumbnail Image
    Item
    النظريات النقدية الغربية وإشكاليات التلقي العربي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014) عذاوري, سليمة
    تتطرق هذه الرسالة إلى الإشكاليات التي افرزهاتلقي النقد العربي المعاصر للنظريات النقدية الغربية. وقد تعاملت الرسالة مع انموذج تطبيقي نظري يتعلق بنظريات التناص وتتبعت ما انتجه تلقيها عربيا وذلك عبر محطات إشكالية كبرى تتعلق أولا بالمصطلح الذي يعاني من الشتات والتعدد والضياع اللغوي، وكذا المفهوم الذي يتم فيه التعامل مع مفاهيم عدة ضمن رؤية واحدة، وكذا تغييب بعض المفاهيم وحضور البعض الآخر حضورا مكثفا. وثانيا بالممارسة النقدية التي تعاني بدورها من غياب المنهج وعدم القدرة على تمثل الآليات التي تشتغل بها النظرية الغربية وكذا الاعتماد على الانتقائية والذوقية في الحكم. وهو ما لمسناه في المدونات الثلاث (الشعر/ السرد/ المسرح.). وقد لعب اعتماد مرجعية نقدية وسيطة دورا سلبيا في تلقي المادة النقدية الغربية على هذا النحو. ومن ثمة، سيكون على النقد العربي إعادة النظر في طبيعته، وتوخي الحذر في التعامل مع المادة المعرفية الوافدة.
يجب على المستخدم قبول ترخيص الاستخدام في نهاية الأمر الذي يلزمه إلى: • الإشارة، في أي اقتباس، إلى مصدر العمل واسم (أسماء) المؤلف (المؤلفين) ؛ عدم تعديل أو تحويل أو تكييف العمل (بما في ذلك تلخيصه) ، دون إذن صريح من المؤلف ؛ • عدم استخدام العمل لأغراض تجارية (أي، مع نية أو غرض أساسي هو الحصول على مزايا الأعمال التجارية أو التعويض المالي) ؛ • لا تستخدم العمل بطريقة تتداخل مع استغلالها بطرق أخرى.