الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item مصادر التأصيل لفن المقامة في النثر الجزائري(جامعة الجزائر 2 ابو القاسم سعد الله université alger2, 2021-12-30)This research paper aims to talk about the sources of rooting for the art of maqamah in Algerian prose, where we find in our ancient Arabic literature writers of maqamat who laid the first foundations of the literary maqamat art, paving the way for the emergence of maqamat in modern Algerian literature, and this indicates the revival of the cultural movement in Algeria, ancient and modern. Accordingly, we will present to the various Algerian maqammas who specialized in writing the maqama in ancient Algerian literature. We know the author, then we will present his maqamat, mentioning its most important features, and thus be a source for knowing the rooting of the art of maqamah in Algerian prose.Item ابــــن مــــالك وجــهــوده في النّــــــحو(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) بوعبدالله, سمير; بوفلاقة, سعد(مدير البحث)يُعدُّ ابن مالك الأندلسي أعظم علماء القرن السابع الهجري، اجتهد على مدار حياته العلمية على ابتكار المناهج التي يحتاجها المتعلمون، مماجعله في أعين العلماء والباحثين أوسع علماء العرب شهرة في النحو واللغة ولاتزال مؤلفاته في النحو تتدارس إلى يومنا هذا. وقد عرف ابن مالك بنبوغه الكبير في علم النحو، وباجتهاده المتواصلفي سبر أغواره دون مبالاة بحواجز التقليد، وكان لقوة شخصيته أثرا كبيرا في صنع مكانة علمية بين النحويين بعيدا عن التنظير المتكرر للمفاهيم والمصطلحات النحوية، و لذلك اعتبرمصنفه (تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) من المصادر النّحوية النّفيسة التي جاد بها القرن السابع الهجري، جمع بين دفّتيه كل المسائل النّحوية؛ مَشفوعة بآراء ثـلّة من النحاة الأوّلين ومتبوعة بقليلٍ من الآخرِين، وإنَّ مُؤلَّف كهذا لحقيقٌ بأن تناله أقلام الدارسين، فلا يُترك عُرضة للنسيان، وتطويه السِنون.
