Repository logo
 

مجلات علم النفس

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2429

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    إقتراح برنامج تدريبي للتقليل من صعوبات التعلم لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016-05-05) مقدم, أمال; فوطية, فتيحة
    ملخص : إن وظيفة التعليم تتمثل في تقديم المعرفة والمعلومات للتلميذ ممثلة في أساسياتها من قراءة وكتابة وحساب، ومعارف علمية و اجتماعية، وتنمية مهاراته الحسية والحركية وتكوين الاتجاهات العقلية الملائمة، ويظهر التلاميذ عند التحاقهم بالمدرسة الابتدائية فروقاً نوعية كبيرة في عمليات الانتباه والإدراك والذاكرة، مما يؤثر بدرجة كبيرة على قدرتهم على التعلم، لذا وجب أن يكون هؤلاء موضع اهتمام المختصين والباحثين لاكتشاف وبحث المشكلات التي تعوق نموهم المتكامل والتي قد تشتمل على بعض صعوبات التعلم. وتعتبر صعوبات تعلم الكتابة اليدوية من أكثر المشكلات شيوعاً لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم التي أثارت انتباه واهتمام الباحثين باعتبار أن الكتابة تمثل الوسيلة الأساسية لكل المدخلات الأكاديمية، وأن أي فشل مدرسي يرتبط دائما بالفشل في امتلاكها، فالكشف المبكر عن هذه الفئة يؤدي إلى نتائج أفضل من تجاهلها فتتدهور طاقاتهم و قدراتهم فيضيعون بسبب تجاهل مدرسيهم و ذويهم. لذلك إقترحت الباحثتان برنامجا تعليميا تدريبيا لفائدة أساتذة التعليم الإبتدائي للحد أو التقليل من صعوبات التعلم في الكتابة اليدوية لدى تلاميذ الصف الرابع بعد تطبيق إختبار تشخيصي صمم من طرف الباحثتان للكشف عنهم.
  • Item
    تأثير تناول الدواء النفسي لدى مصابي داء الزهايمر- دراسة ميدانية -
    (Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2017-03-30) محيوز, كريمة; فوطية, فتيحة
    إن الاهتمام بكبار السن و دراسة مشكلاتهم مع التعرف على مختلف الاضطرابات التي يعانون منها ليس مطلبا إنسانيا فقط بل أضحى ضرورة حتمية من ضرورات التنمية والتطور في مجتمعنا، ومن بين هذه الاضطرابات لدينا داء "الزهايمر" حيث يعتبر أحد الأمراض العصبية المتزايدة التي تُصيب المخ وتؤدي إلى فقد غير متدارك للخلايا العصبية، كما يؤدي إلى قصور في القدرات الذهنية و وظائف الإدراك والذاكرة، ويُعرف أيضًا باسم "العته" أي الخلل العقلي الشيخوخي. لذلك ارتأينا إلى القيام ببحث ميداني كان الهدف منه معرفة دور الأدوية بتأثير دقة جرعاتها الموصوفة وكذا الدرجة التي يؤثرها مفعول المواد الكيميائية تلك على وجه أخص في استعادة طبيعة القحف (الدماغ) قبل تلفه مع استرجاع تدهور الخلايا العصبية للذاكرة بشكلها الكلي وعلى وجه أعم، فلبلوغ مطلبنا هذا تم الاعتماد في بحثنا على المنهج الوصفي المقارن ولإمكانية مناقشة واختبار الفرضيات تم تطبيق اختبار الفحص المختصر للحالة العقلية الـ (MMSE) على المصابين الأوائل "بداء الزهايمر" والذي يهدف إلى جمع البيانات حول عينة البحث، ويكشف عن اضطرابات الوظائف المعرفية قصد التقييم النفسي لذاكرة "عليل الداء" وفق درجات علمية متفاوتة ولكل درجة تفسير(نفس–عصبي) خاص بالتقييم وتم الاستعانة بالمقابلة العيادية الموجهة. تكونت مجموعة البحث من"08" أفراد بمصلحة "طب الأعصاب" بـ المركز الاستشفائي الجامعي"فرانس فانون" بولاية البليدة. تم اختيارهم بطريقة قصدية من الأشخاص المسنين الذين ثبت طبيا إصابتهم بـ "داء ألزهايمر" ولاسيما المصابي الأوائل أي: الذين كانت إصابتهم في "مرحلة مبكرة"، وذلك من خلال الاطلاع على الملف الطبي. اعتمدنا في معالجة نتائج البحث على الأساليب الإحصائية التالية:المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، اختبار "ت" « t-test » لاختبار الفروق في متوسطات الجنسين لكل من متغيرات البحث. توصلنا في الأخير إلى عدة نتائج و ختمنا هذا البحث بمجموعة من الاقتراحات.