الأطروحات اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1864
Browse
Search Results
Item دراسة تداولية في التراث اللساني العربي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بلخيري, عبد المالك; لوصيف, الطاهرتناول بحثنا الموسوم ب " دراسة تداولية في التراث اللساني العربي روح المعاني في تفسير القرآن الكريم والسبع المثاني للألوسي أنموذجا "، دراسة تداولية للخطاب القرآني التفسيري وهذا من خلال معالجة أهم الآليات التي استعان بها الألوسي في الكشف عن مضامين الخطاب القرآني والمحددة في جملة المقاصد والدلالات والأفعال الإنشائية التي يتضمنها هذا الخطاب القرآني. وقسمنا بحثنا إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة: أما المقدمة : تناولنا فيها تمهيد لبحثنا وأهم الإشكاليات التي نريد معالجتها . أما فصول البحث جاءت على النحو الآتي: الفصل الأول: واخترنا له عنوان الفلسفة والمعرفة، دراسة في أنظمة المعرفة وآليات إنتاجها في التراث العربي الإسلامي، أما الفصل الثاني: حاولنا فيه دراسة الانتقال المنهجي من اللسانيات إلى التداولية. والفصل الثالث: عنوانه تحدد في الخطاب في روح المعاني، دراسة في مفاهيم التأويل والمقاصد والسياق. أما الفصل الرابع : تناولنا فيه أفعال الكلام في روح المعاني- دراسة تأصيلية في ضوء مقولة الإنشاء. والفصل الخامس والأخير، تحدد عنوانه في الحجاج في روح المعاني دراسة في المعجم والتركيب . أما خاتمة البحث فقد تضمنت جملة من النتائج والتوجيهات في دراسة الخطاب القرآني التفسيري من وجهة تداولية .Item أثر اللسانيات التداولية في تعليم اللغة العربية و تعلمها(جامعة الجزائر 02 ابو القاسم سعد الله, 2017) بن علي, فيصل; لوصيف, الطاهرإيمانا منّا بأنّ تعليم اللّغة العربيّة وتعلمها في الوطن العربي عموما، والجزائر على وجه الخصوص يمكن أن يأخذ منحى مغايرا، حيث يكون أفضل وأكفأ ممّا هو عليه اليوم، فقد حاولنا في صفحات هذا البحث الوقوف على تطبيقات أهم المناهج الحديثة في اللّسانيات على تعليم اللّغة العربية وتعلمها، خاصّة أن أبرز مشكل يواجه الجوانب اللّسانيّة في الثّقافة العربيّة هو انحسارها في الجانب النّظري، ومن هنا فمن الواجب الانتقال في البحث اللساني العربي من التّنظير والتّرجمة ونقل المفاهيم الغربية إلى التّطبيق الفعلي المرتبط بمجالات حيوية تسهم في تطوير الممارسة اللّغويّة العربيّة وجعْلِها قادرة على تحقيق الطّموح المتعلّق بجعل البحث في اللّغة العربيّة في مستوى التّحديات الرّاهنة التي يفرضها مجتمع المعرفة, ولعلّ أهم مجال يجب الاهتمام به في تطبيق النّظريات والمفاهيم اللّغويّة -سواء أكانت مستوردة أم من إنتاج عربي- هو المرتبط بتعليم اللّغة العربية وتعلّمها. ومن هذا المنطلق فقد حاول البحث بيان أثر اللّسانيات التّداوليّة في تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها مجسّدة في أهم المقاربات التّعليمية ألا وهي المقاربة التّواصليّة التّي أثبتت فعاليتها ونجاعتها باعتبارها التّوجه الحديث في تعليم اللّغات وتعلّمها.وعلى هذا الأساس كان الهدف من هذه الدّراسة توضيح علاقة البحث اللّساني وتوثيقه بتعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها، خصوصا من خلال رصد مدى قدرة اللّسانيات النّصيّة واللّسانيات التّداولية على إنتاج خطاب تعليمي وطريقة تعليميّة ملائمة وفعّالة لتعليم اللّغة العربية وتعلّمها، وكذا مدى حضور تطبيقاتهما في مناهجنا.
