الأطروحات اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1864
Browse
3 results
Search Results
Item صورة الرجل في الرواية النسوية العربية المعاصرة "نماذج مختارة"(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) بن طاجين, نادية; بوزيدة, عبدالقادر(مدير البحث)ركزت الكاتبة العربية في نصوصها الروائية على موضوعة الرجل، باعتباره شكلا من أشكال الأيديولوجية الذكورية، التي يسعى الفكر النسوي إلى خلخلة ركائزها القائمة على مبدأ التنميط الجنسي واحتقار الأنثى. وعليه، جاء بحثنا الموسوم "بصورة الرجل في الرواية النسوية العربية المعاصرة" ومن خلال نماذج مختارة، لمحاولة الكشف عن أشكال وأنماط صورة الرجل في المتن الروائي. تنوعت صورة الرجل في المتون الروائية، واتخذت أشكالا وأنماطا مختلفة في تكوينها وأيدولوجيتها وطبيعة علاقتها بالمرأة، وقد ركزت الكاتبة على الطابع السلبي والإيجابي في تمظهر شخصية الرجل: كانت صورة الرجل السلبي وجها من وجوه معاناة المرأة العربية وحرمانها من أنوثتها وذاتها. أما صورة الرجل الإيجابية فقد مثلت أحلام المرأة وآمالها في تخلي الرجل عن أفكاره الأيديولوجية التي تحول دون تواصله مع المرأة وبناء أسرة ومجتمع وجيل لا ينتمي إلى الفكر الأبوي المتسلط. In her novels, the arab woman writer has focused on the theme of the man considered as a paradigm of male ideology that feminist thought seeks to shake up the foundations which are founded, in turn, on the principles of gender stereotypes and contempt for women. Thus comes our research, entitled "The image of man in the contemporary arab feminist novel", to attempt, through selected models, to reveal the forms and patterns of the image of man in the novelistic text. The image of man varied in the corpus of fiction and took different forms and patterns, both in its composition and in its ideology, and in the nature of its relationship with women. The arab woman writer focused on the negative and positive character of the manifestation of the personality of the man: the man’s negative image was one of the facets of the suffering of the arab woman and her deprivation of her femininity and her ego; the man’s positive image represented, for its part, the dreams and the hopes of the woman to see the man giving up, for once, his ideological ideas which prevent him from communicating with the woman and from building a family, a society and a generation that do not belong to the paternalistic ideologyItem صورة الأخر بين المنظورين الذكوري و الأنثوي في الرواية العربية(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah, 2018) ياحي, زوليخة; سعدي, إنشراح (مدير بحث)لقد عالجت المذكّرة إشكالية رئيسة تمثّلت في كيفية تشكّل صورة الآخر في الرّواية العربية من منظور ذكوري وأنثوي، وذلك من خلال أربعة نماذج روائية؛ وهي رواية كيف ترضع من الذّئبة دون أن تعضّك لعمارة لخوص، وعناق عند جسر بروكلين لعز الدين شكري فشير، ورواية الوطن في العينين لحميدة نعنع، ورواية شجرة الحب غابة الأحزان لأسيمة درويش، وابتغينا تقصّي ملامح حضور الآخر في هذه المقاربة البحثية الّتي تجسّدت وفق خطّة ضمّت ثلاثة أبواب. حاولنا من خلالها أن نقدّم إضافة بتوسيع دائرة البحث لتشمل الرّواية الرّجالية والنّسوية معا؛ قصد الوقوف عند سمات المنظور الذّكوري والأنثوي في نسج صورة الآخر ضمن نماذج روائية المختارة؛ حيث لاحظنا تميّز كلّ رواية في رصدها للآخر، ونأمل أن نكون قد وفّقنا في إضاءة جوانب هذا البحث، وألممنا بالإجابة على بعض الأسئلة الّتي شغلته منذ البداية، وكشفنا عن شفرات الغموض الّتي طرحها.Item وجهة النظر الأنثوية في الرواية العربية المعاصرة من خلال نماذج(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) قندوزي, سميةتحول الإبداع الروائي الأنثوي إلى ظاهرة أدبية ، ما فتئت تجتذب إليها إهتمام القراء ، و النقاد بلأساس ، لما تمتلكه من إشكالية جدلية في الأوساط الثقافية و الأدبية العربية . و لم تكن إبداعاتهن الروائية بعيدة عن التحولات التي عرفتها الرواية العربية في الآونة الأخيرة، فقد خطت الخطوات ذاتها محاولة تجريب مختلف أشكال المحكى الحداثي ، و هذا ما ترك أثرا في إنتاجاتها الأدبية ،ومتخيلها السردي ، و قد حققت تراكما يفرض مساءلة متخيلها و قضاياها ، ضمن إختلاف منتج و مستمر . فقد تعددت أسئلة المتن الحكائي في الرواية الأنثوية العربية فتراوحت بين الذاتي و الجمعي ، بين الخاص و العام ، فتنوعت الوضوعات و تعددت القضايا ، فجاءت المدونة الروائية الأنثوية فسيفساء ،تقدم كل قطعة منها قضية من قضايا ذواتهن ، و مجتمعاتهن ، لتشكل لوحة للمجتمع العربي بخصوصياته التي ترسم معالم الإلتقاء و نقاط الإختلاف بين أقطاره. فالحديث عن التجربة الإبداعية الأنثوية ،حديث يشوبه الإرتباك لأنه مرتبط بحقيقة المجتمع قبل كل شيء ،فالإبداع فن ،و من أهم قوائم الفن بعد الموهبة : الحرية ، و عنصر الحرية يبدو عنصر غير واضح الملامح في الأجواء العربية خاصة ، و لأن الكتابة قبل أن تكون تركيبا لغويا ،فهي تعبير و بوح ، و هنا تتعقد المسألة أكثر ،حين تأخذ الكتابة منحى البحث عن الخلاص ، من الوضع الإجتماعي الذي تعاني منه المرأة ، و هو ما ما يؤكد تلك الحقيقة ،التي تخفي وراء كل كتابة قضية ،و حين نقول قضية ، فحتما نقصد ذلك الوجع الحقيقي الذي يشعر كاتبه في نفسه ، و يراه في غيره ، و بالنسبة للمرأة ، فإن وجعها الأول ، هو البحث عن إرساء قواعد فكرها بشكل مستقل . و قد أضاءت التجارب الإبداعية الأنثوية ( السردية ) ، تساؤلات مازالت معقدة ،متقدة ، تتحرك بين شرعية ، الهوية و التهميش ،و مازال عدد من النقاد يعلن تبرمه من هذا الأدب ، وتحت مظلات ملونة ،إلا أن موكب الأدب الأنثوي ،ظل يحث الخطى و يواصل السير في بحثه عن تقنيات مدهشة ، تمكنه من إثبات جدارة حضوره في المشهد الثقافي ، و هو سير متأني ،ينظر بكثير من الحذر لحركة النقد ،و بكثير من الإعتزاز للذاكرة الإبداعية العربية ،و للحركات التجديدية ( الحداثية ) غير منفصل بشكل من الأشكال عن الراهن الثقافي و السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي ، و هو مندغم في الوقت نفسه بالوجع الأنثوي ،و هو قادر على التعبير عن مباهج الأنوثة و مخاوفها ، خالقا خصوصية ذات صلة مباشرة بطبيعة الأنثى البيولوجية و النفسية و ظرفها الإجتماعي الخاص . و قد شاعت في الأوساط الثقافية في السنوات القليلة الماضية أبحاث و دراسات نقدية ، تنظر الى الادب الذي تنتجه المرأة بإعتباره أدبا مختلفا، عن الأدب الذي ينتجه الرجل ، و قد استندت تلك البحوث و الدراسات في نظرتها هاته على ملاحظة وجود خصائص نوعية تميز كتابات المرأة عن كتابات الرجل . فقد أصبحت الرواية الأنثوية في الوطن العربي،عالما ضاجا صاخبا،مليئا بالإشكاليات التقنية و الفنية و الإنسانية،و التيماتية،ناهيك عن جرأتها و تحدياتها للواقع،و للقارئ من حيث مناقشة جملة من الإشكاليات الشائكة،وخوضها في إشكاليات ظلت حكرا على الكتاب الرجال،وإخراج المسكوت عنه،من حيز الهامش إلى فضاءات المتن ، فدافعت عن قضاياها المغيبة،وعرفت الكثير من الممارسات السلطوية،بكل مفاهيمها،و شكلت بذلك ظاهرة لافتة،جديرة بالدرس و التحليل،و أصبحت نقطة تحول ثقافي،فكري و إجتماعي،في الساحة الأدبية المعاصرة،بخصوصيته التعبيرية،و تعامله مع الراوي الذكر،ناهيك عن إعتماده فكرة التمرد الجمالي و الفكري و الإنساني،بما تحمله من رؤية و سرد و دلالة. على هذا الأساس،دخلت في تساؤلات نقدية إزاء عدد من النصوص الروائية الأنثوية العربية ،بغية إكتشاف آلياتها و أدواتها المثيرة ، و ماهي وجهات نظرها ؟ و هل هي متعددة أم أحادية .وماهي منابعها و مواقفها ؟ و من يروي؟و من يرى؟و هل للراوي وجهة نظر فيما يروي ؟و هل للرأي كذلك وجهة نظر فيما يرى ،و هل لكل منهما أدواته الإجرائية؟
