Repository logo
 

الأطروحات اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1864

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    مقارنة بين المصوتات في اللغة العربية و اللغة الروسية و دورها في التعرف على الأسماء في الحالات الإعرابية
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) معيوف, توفيق; سالمي, عبد المجيد(مدير البحث)
    تم هذا البيع بعد الإيجاب والقبول بين الطرفين لقاء ثمن إجمالي نهائي قدره ثمانية عشرة مليون دينار جزائري (18.000.000)، قسم على الشكل التالي: - بالنسبة للمحلات ذات الطابع التجاري والسكني: خمسة عشرة مليون جزائري (15.000.000 دج) - بالنسبة لقطعة الأرض: ثلاث مليون دينار جزائري (3.000.000دج)-المجموع: ثمانية عشرة مليون دينار جزائري (18.000.000دج) ملاحظة هامة كما أخطر الموثق الممضي أسفله أطراف العقد أنه قام بإيداع طلب رخصة إدارية لدى المصالح المعنية لولاية الجزائر بتاريخ 13 جوان 1998 وقد تحصل على رخصة إدارية لبيع العقارات التابعة لشركة ستير (STIR) والسيدة/ تومارون دونيز من جنسية فرنسية، الصادرة عن ولاية الجزائر مديرية التقنيين والشؤون العامة والمنازعات مصلحة تنقل الأشخاص بتاريخ 09/02/2002 تحت رقم 101/DRAGC/SPW/74 إمضاء والي ولاية الجزائر السيد/ عبد المالك نوراني. نسخة منها بقيت مرفقة بأصل هذا العقد بعد التأشير عليها. وقد تم إيداع تلك الرخصة لدى الموثق الممضي أسفله بتاريخ 10/02/2002.لعقاري ستشهر نسخة من هذا بالمحافظة العقارية لسيدي امحمد والمحافظة العقارية حسين داي بسعي من الموثق الموقع أسفله وعلى نفقة الشركة المشترية. الموطن من أجل تنفيذ هذا اختار كل واحد من الطرفين، السكن المذكور أعلاه موطنا معتادا له يمكن مخاطبته فيه عند الاقتضاء.
  • Item
    المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي
    (university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2017) طيبي أحمد, فايزة; رتيمة, محمد العيد
    فالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي" فيتوزع على ثلاثة فصول هي: الفصل الأول الموسوم بـ "تجليات المستوى الصوتي عند الرازي"، تم فيه استظهار مكامن التصور اللساني عند الرازي في شقه الصوتي، وتتبع المواقع المعرفية والصروح التي نظر من خلالها إلى محاور اللغة في بعديها التحققي والتجريدي، وتتجلى معالم الدراسة الصوتية عند الرازي أولا في مقدمة تفسيره وكان الوقوف عندها مطولا، نظرا لما تعكسه من جهود صوتية رائدة، وثانيا في كيفية تناوله للظواهر الصوتية وكيفية توجيهها لمعاني الآيات القرآنية الكريمة. والفصل الثاني الموسوم بـ "تجليات المستوى الإفرادي في تفسير الرازي"، وفيه تم إبراز عناية الرازي بمباحث الألفاظ والمفردات، وتفصيله لجميع أحوالها، واهتمامه بقضية الاشتقاق وتدقيقه فيها، كما تم رصد جهوده المعجمية والتي خصّص لها فصولا هامة في تفسيره. وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "تجليات المستوى التركيبي في تفسير الرازي"، فقد تم ّفيه عرض رؤية الرازي للأسلوب القرآني، فانطلق في الوصول إلى حد إِعجازه من الصوت إلى الحرف، إلى الكلمة إلى الجملة إلى السياق، وأحوال النظم، والعلاقات القائمة بين التراكيب، وكان في ذلك كله يقف عند محورين: الأول: توخي قواعد النحو، وأَثرها في إِقامة العلاقات الدلالية في الجملة ويتجلى ذلك في المستوى النحوي عند الرازي . والثاني: مراعاة مقتضى الحال والسياق العام للنص القرآني ممثلا في المستوى البلاغي في تفسيره، إضافة إلى بيان موقفه من الإعجاز القرآني. تحسن الإشارة إلى أن الباب التطبيقي قد قام على منهج انتقائي، إذ تم اختيار مواضع من التفسير وجعلها ميدانا للتطبيق والتحليل حسبما يقتضيه المستوى، وهذا نظرا لكثرة الشواهد في التفسير، فنتج عن ذلك تباين في صفحات الفصول. وتختتم صفحات البحث بخاتمة تضم ما تسنّى معرفته في رحاب المستويات اللغوية وفي تجلياتها في تفسير الرازي للقرآن الكريم، ومنها: - أن الدرس اللغوي التراثي وفي إطار النص القرآني منفتح على كل المستويات اللغوية، وقد قارب الدرسُ اللغوي الحديث الجهودَ اللغوية التراثية في كثير من التجليات والرؤى. - تناول الرازي اللغة بالدرس من القاعدة، وليس من قمة الهرم، فبدأ الدرس اللغوي بما يجب أن يبدأ به، فكان تناوله منهجيا، إذ اتخذ "الصوت" وهو الجانب المادي المدرك بالدرجة الأولى من قبل الحواس وخاصة (السمع) كمنطلق قاعدي، وكأنّه كان يؤسس لعلم الفيزياء الصوتي، عندما كان يختبر الأصوات على مستوى علاقة اللفظ بالمعنى، لينتقل منه إلى الجانب التشريحي والعضوي عند تصنيفه لمخارج الحروف والأصوات، ليتجلى الجانب الوظيفي للأصوات في ثنايا تفسيره من خلال الظواهر الصوتية المتناثرة في أجزائه، فوجّه كل تلك الأسس والمعلومات الصوتية للوصول إلى المعنى. -حرص الرازي على بيان الإعجاز القرآني، وذلك بالوقوف على المفردة والتركيب وحسن النظم. - عرض الرازي في المستوى التركيبي جملة من المسائل والآراء التي تمس عمق البحث اللغوي بشقيه النحوي والبلاغي، إذ قدّم في كل قضية لغوية تخريجا متميزا يتوافق وفكره وعلمه الغزير، فتجلى فيها الحضور العلمي والمعرفي للرازي. - قدّم الرازي نظرات بلاغية متوسع فيها، تذوقية بعيدة عن الأحكام العقلية خاصة في باب علم المعاني عند تطبيقها على آيات القران الكريم. -ضمّ تفسير الرازي جملة من الوقفات اللغوية والقضايا المتصلة بمختلف المستويات اللسانية أهّلته إلى أن يكون لبنة أساسية في الدرس اللغوي العربي، فهو من بين العلماء الذين خدموا الأمة فكريا ولغويا بشكل خاص. -كشف البحث من خلال التدرج في تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي عن الحس اللغوي المرهف الكبير عند الرازي، فقد كان عالما بالنحو والصرف والبلاغة والمنطق، ومتمرِّسا في القراءات من خلال ربطها بعلم الصوت. ويذيَّل البحثُ بملحقين؛ الأول حول حياة فخر الدين الرازي، و الثاني حول منهجه في التفسير الكبير، إضافة إلى ثبت المصادر والمراجع المعتمدة في البحث، وقد اقتضى مني بحث المستويات اللغوية التشعبَ الكبير في المصادر والمراجع ،تراوحت بين النحو والصرف، والبلاغة واللسانيات، والتفسير والمعاجم، والمصادر ذات الصلة بالقرآن الكريم وعلومه وإعجازه ومعانيه ونحوه، وقد تباينت الإفادة منها بتباين فصول البحث. إنّ مسالك البحث في التراث تكتنفها الصعوبات، ولغة الرازي المنطقية العلمية وهي في أشد عنفوانها وحمولتها المعرفية اقتضت بذل الجهد الكبير لفك شبكتها، والولوج إلى النصوص المتنوعة التي أفاد منها الرازي في مظانّ تفسيره، والتي مزج فيها بين علوم العربية والمنطق وأصول الفقه وغيرها من العلوم، غير أن هذه الصعوبات ذلِّلت بعون الله وبتوفيقه، فانفتحت المغاليق بعد وضوح الرؤية، والاعتماد على المصادر والمراجع والالتزام بالتوجيهات ولمّا كان موضوع البحث التناولَ اللغويَ للخطاب التفسيري عند الرازي في التفسير الكبير، والذي تتبع الأصوات في القرآن الكريم، والمفردة، والتراكيب، والقراءات القرآنية المختلفة، وإعجاز القرآن الكريم وبيان خصائصه؛ فقد اعتمد البحث المنهج "الوصفي التحليلي"، وذلك تبعا لما قام عليه من تنظير وتطبيق، فالوصفي عُني بجانب التنظير للمستويات اللغوية وقضاياها، وأما التحليلي فكان لتجليات تلك المستويات اللغوية وتطبيقاتها عند الرازي في تفسيره، فاقترن المنهجان لتحقيق هدف البحث في الربط بين المستويات اللغوية، وتوجيهاتها للمعاني.
  • Item
    التعرف الآلي على الكلام العربي المتصل
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) داود, مسعود; عباس, مراد
    قمنا في هذا العمل بانجاز نظام للتعرف الآلي على الكلام العربي المتصل، يعتمد على تقنية MFCC)) Coefficients Cepstrum Mel-Frequency كوسيلة لتحليل الإشارة الصوتية و استخلاص معاملاتها و استعملنا نماذج ماركوف المخفية HMM كتقنية للتعرف، و لتحقيق هذا النظام استخدمنا مجموعة أدوات نماذج ماركوف المخفية HTK. لأجل تقييم قدرة النظام المنجز على التعرف قمنا بمجموعة من الاختبارات و التجارب التي توصلنا من خلالها إلى نتائج جيدة و مشجعة باعتبار المشاكل و الصعوبات التي تعترض أنظمة التعرف عموما كالتداخل بين الأصوات و الضوضاء و غيرها.
  • Item
    التعدد اللغوي و الصوتي في رباعية الخسوف لإبراهيم الكوني
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) عليوات, سامية; كوادر, رشيد
    تعالج هذه الأطروحة موضوع التعدد اللغوي والصوتي في رباعية الخسوف للكاتب الليبي إبراهيم الكوني وهو موضوع تم الالتفات إليه في النظرية الاجتماعية لمفهومي اللغة والرواية وعالجها بشكل مستفيض الناقد الروسي ميخائيل باختين. في الفصل الأول قرأت مفردات عنوان الأطروحة بما فيها من قضايا وتعدد اللغوي والصوتي والسمات الفنية للرواية المتعددة اللغات والأصوات، كما وردت في التصور الباختيني لفمهوم الرواية الحوارية. وفي الفصل الثاني حددت إطار الموضوعاتي للتعدد اللغوي والصوتي في الرواية موضوع الاختبار. ودرس الفصل الثالث التشخيص الأدبي للغة الرباعية عبر ثلاث مباحث هي التشخيص اللغوي وصورة اللغة والأجناس المتخللة. ورصد الفصل الرابع تجليات التعدد الصوتي في الرباعية وتوزعته ثلاث مباحث، حلل الأول السرد المتعدد وصيغ الخطاب ودرس الثاني الأصوات الاجتماعية ورؤاها ودرس الثالث الكرونوتوب عبر علاقة الزمن بالمكان.
  • Thumbnail Image
    Item
    المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي
    (2017) طيبي أحمد, فايزة; رتيمة, محمد العيد
    شرّف الله العربية بالقرآن الكريم، وهيّأ له علماء فسّروه ودرسوا علومه، وأقاموا لهذه اللغة قواعدَ وأسسا تحفظها، فتركوا من خلفهم تراثا غنيا يُعنى بكافة مستويات الظاهرة اللغوية من صوت، وصرف ومعجم ونحو وبلاغة، إذ ارتبطت العربية بالنص القرآني ارتباطا وثيقا، فكانت وعاءا له، ودرسها هو السبيل الوحيدة لفهمه واستنباط أحكامه، ومن ثمة كانت نشأة الدرس اللغوي عند العرب موصولة الأسباب بالدرس الديني، وكانت اللغة أداة بحث رئيسة امتلكتها فرق عدة من علماء المسلمين من المفسرين والفقهاء، والمتكلمين والأصوليين، وتلقف أصحاب هذه الفرق النصَ القرآني بالدّرس والعناية، وعدّتُهم في ذلك اللغة، وبذلك اتجه الدرس اللغوي اتجاهات مختلفة ونما بحث العربية في الإطار الإسلامي. وجدير بالباحثين والمتخصصين الكشفَ عن هذا التراث وبيانَ أصالته، بهدف تخريج فكر يتوافق مع الحياة الحاضرة، ورؤية البحث لم تنطلق من قواعد حديثة ليُبحث لها عن صدى في التراث اللغوي، وإنما ليبعث التراث اللغوي الذي أبدعه العلماء في ظلال النص القرآني،فكان الغرض الرئيس منه هو محاولة استيفاء بعض جهود علماءنا في ظل النص القرآني، وفهْم ما ذهبوا إليه من نظريات وآراء، ولما كانت جهود فخر الدين الرازي في هذا الإطار والمنفتحة على عدة مجالات علمية جديرةً بالبحث والدراسة، وقع الاختيار على تفسيره المعروف بـ"التفسير الكبير" أو "مفاتيح الغيب"، وتبلور عنوان البحث موسوما بـ "المستويات اللغوية وأثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي". وإن اختيار البحث في هذا الموضوع قائم على أسباب ذاتية وموضوعية ، فأمّا الذاتية فتجلت أساسا في حبّ اللغة العربية وخدمتها، وحبّ الاشتغال في المجال اللغوي المرتبط أساسا بالقرآن الكريم. وأما السبب العلمي الرئيس فتمثل في خدمة التراث العربي، من خلال بيان أصالته باختلاف مشاربه، وإبراز مختلف الجهود المقدمة ، إذ ينطلق البحث من الإيمان بالتراث اللغوي العربي الرائد، الذي لا يخفى على المتخصص قدْرَ ما أسهم به في تاريخ الدرس اللغوي ومسيرته الطويلة، كما لا تغيب عنه قيمة ما قدمه هذا التراث؛ وهو ينطلق أيضا من الحاجة إلى عرض ما في تراثنا اللغوي من أفكار ومفاهيم لغوية متميزة والوقوف عليها، الأمر الذي يجعل هذا التراث ذا إسهام متجدد في الإطار الفكري الواسع، وليس الهدف مقارنته أو مقاربته مع الدرس اللغوي الحديث، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، ونظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها عمل الرازي في تفسيره الكبير، فقد اتجه إليه البحث بالتحديد. ويعالج البحث في بابيه إشكالية تجمع جملة من التساؤلات منها: كيف نظر علماء العربية لمستويات الدرس اللغوي؟ وكيف نظر فخر الدين الرازي إلى اللغة من خلال تفسيره؟ وهل الم بجميع مستويات الدرس اللغوي؟ وما هي التطبيقات التي وظفها لخدمة المعنى وتحقيق الهدف من التفسير؟ لقد فرض عنوان البحث من حيث التدرج وفق المستويات اللغوية، هذا التقسيم الذي ينبني على بابين ومقدمة وخاتمة، مشفوعة بملحقين وثبت لمصادر البحث ومراجعه. فالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في تف
  • Thumbnail Image
    Item
    الوصل في اللغة العربية
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) جبالي حاوش, تسعديت
    يتناول هذا البحث الوصف المباشر للنطقبالحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة في سياقالحروف الحلقية والنطعية المرققة والمفخمة، باستعمال التصوير الإشعاعي السينمائي المتزامن مع النطق.وتحلل فيزيائيا، إلى جانب هذا الوصف الديناميي لأصوات المدونة، نفس العناصر الصوتية، ونحاول إبراز التأثير القائم بين الوحدات على بعضها البعض في الوصل، والكشف عن الأعضاء المسؤولة عن إحداث كل فئة من هذه الأصوات المختارة ومدى تدخل كل عضو في تحقيق النطق وكذلك سعة تدخله حركيا والزمن المستغرق في كل حركة عضوية. توصلنا إلى إبراز التنسيق الزمني والمكاني للحركة العضوية وأثر كل التغيرات الفيزيولوجية في القيم الفيزيائية.