Repository logo
 

مجلات اللغة العربية وآدابها

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2436

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Item
    الحواشي البلاغية وأهميتها عند العرب المتأخرين " حاشية الأمير على شرح الملّويّ على الرسالة السمرقندية في الاستعارات أنموذجا"
    (مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2025-06-04) لعميري, عبد القادر
    : يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أهمّية نوع من أنواع المؤلّفات العربية التي صنّفت في العصور المتأخرة، وبالتّحديد في عصر المماليك، ونقصد بها الحواشي البلاغيّة، لكنّ بعض هذه المؤلّفات لم تحظ بما يناسبها من الدّراسة والبحث والنّظر، لا سيما ما اختصّ منها بمجال البلاغة. حاول البحث ذلك من خلال دراسة حاشية الأمير على شرح الملّوي على الرّسالة السمرقنديّة في الاستعارات. وقد خلص البحث إلى أنّ الحواشي البلاغية لها أهمّيّة كبيرة في البحث البلاغي العربي، خاصة إذا علمنا أنها غير مُوجّهة للمبتدئين في هذا الفنّ، بل أُلِّفَت لمن يريد الاستزادة في هذا العلم والإحاطة بشوارده ونوادره. This research aims to uncover the importance of type of Arab compostions the were formulated in later eras, specifically in the Mamluk era, These compsitions were intended for rhetorical purposes, However, some of these works did not receive sufficient study and attention in the field of rhetoric, through an analytical study, this research attempts to explain what is termed rhetorical margins, focusing on the explanation of metaphors. The research concluded that these footnotes are of great importance in rhetorical research, especially if we know that they are not intended for beginners in the science of rhetoric.
  • Item
    الاستعارة المعرفية...من هامش الخطاب إلى مركز الفكر (نماذج مختارة)
    (مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2023-06-09) حمايدية, أسماء
    أمكن للمولَّف الشّهير (الاستعارات التي نحيا بها) تحقيق قفزة نوعيّة، جوهرُها إصلاح ما رُميت به الاستعارة من تُهم الازدراء، مؤكّدا أنّه لا يمكن الاستغناء عنها كونها جزءا لا يتجزّأ من الفكر، وهي حاضرة بقوّة في جميع مُدركاتنا وسلوكاتنا اليوميّة بصفة تلقائيّة، هذا يعني أنّ الاستعارة ليست مظهرا لغويّا مُزخرفا مقصورا على أرباب البيان، بل هي بنية تصوّريّة ضمن نسقنا الفكريّ، نحيا بها سواء بوعي منّا أو من غير وعي. ولهذا وُسمت بالمعرفيّة/ العرفانية إثباتا لتجاوزها صفة العرضيةّ في فهم الخطاب إلى عدّها مركزا فكريّا يصف تصوراتنا عن الوجود وكلّ موجود، وهذا ما تروم هذه الورقة البحثية بيانه استنادا إلى نماذج خطابيّة مختارة. “Metaphors We Live By”is a famous book that was able to achieve a significant breakthrough as it seeks to refute the allegations of metaphors being regarded as disparaging.Undoubtedly, it is impossible to dispense with metaphor, as it is an integral part of thought. It is strongly and spontaneously present in our perceptions and daily behaviors which means that metaphor is not merely a linguistic ornamentation concept restricted for rhetoricians but rather a conceptual structure within our cognitive system that we rely on, both consciously or unconsciously. For this reason, t has been referred to as cognitive, as it transcends its superficiality in understanding discourse to become a central intellectual concept that describes our perceptions of existence and the being. The objective of this research paper is to provide clarity on this subject, drawing on selected discourse models.
  • Item
    الخطاب الأدبي بين بلاغة التلقي وتلقي البلاغة
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2022-06-11) بوسكين, مجاهد
    يعالج هذا البحث الموسوم: "الخطاب الأدبي بين بلاغة التلقي وتلقي البلاغة"، إشكالية تلقي الخطاب من زاويتين اثنتين، أولاهما: تلقي الخطاب في مضمار البلاغة سواء العربية أو البلاغة الغربية الجديدة، وكذا المقاربة التداولية، وثانيهما: كيف يبرمج النص لذاته في ذاته بلاغة تلقيه من خلال برامج التلقي التي يقترحها شكلا ومضمونا، ومن ذلك أن النص السردي يبرمج تلقيه معتمدا على التخييل والدراما من ناحية، وعلى استثارة المسرود له وإقناعه من ناحية ثانية، بينما الخطابة تبرمج تلقيها مستندة إلى الحجاج الذي تتبناه للدفاع عن رأي، أو دحض فكرة بغية إقناع المخاطب، فيما النص الشعري يعتمد على الصورة الشعرية والإيقاعات الخاجية والداخلية .. وهكذا دوليك، مما يعني أن التلقي ينطوي على بعدين اثنين متوازيين، هما التلقي الذي يبرمجه الجنس الأدبي، والتلقي الذي يقترحه القارئ، المعبر عنه في نظرية التلقي بأفق التوقع (النص، القارئ)، وفي نظرية "أمبرتو إيكو" بالاستراتيجية النصية (استراتيجية النص، استراتيجية المتلقي). This research deals with: Literary discourse between the rhetoric of receiving and receiving rhetoric.The Problematic of receiving the speech from two angles, First: Receiving a speech in the field of rhetoric, whether Arabic or the new Western rhetoric, as well as the deliberative approach, And the second: How does the text program itself in the eloquence it receives? Through the receiving programs that he proposes in form and content, on the other hand, While rhetoric is programmed to be received based on the pilgrims which you adopt to defend an opinion, or refute an idea in order to persuade the addressee, While the poetic text depends on the poetic image and the external and internal rhythms .. Which means that receptiveness involves two parallel dimensions, They are the reception programmed by the literary genre, And the reception that the reader proposes, Expressed in the theory of reception with the horizon of expectation (text, reader), In Umberto Eco's theory of textual strategy (text strategy, recipient strategy).
  • Item
    الوعي المنهجي في قراءة التراث البلاغي عند محمد الصغير بناني-قراءته لمشروع بلاغة السكاكي أنموذجا-
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2018-12-10) بن صافي, خديجة
    يعد الجهد المبذول في قراءة تراثنا العربي البلاغي والنقدي من زوايا جديدة مطلبا ملحا تدعو إليه الحاجة القوية ، خصوصا ونحن أمام تطور قرائي للتراث العالمي ، والذّي أفرز عدة نظريات ومناهج تبهر كل من يتسلح بالمعرفة الواعية للتراث ، وتفتح له شهية إعادة قراءة المدونات التراثية واستقرائها بكل موضوعية. وهب بناني نفسه خدمة هذا التراث ومحاولة تجديده، لذلك اتخذنا قراءته كنموذج قرائي لنص السكاكي بوصفه أحد النصوص المؤسسة في المنظومة الأدبية والبلاغية. L’effort consacré à la lecture de notre héritage arabe, d’éloquence et de critique sous de nouveaux angles, est une demande exprimée suite à des besoins impératifs pressants. En particulier, face au développement de lectures du patrimoine mondial, qui a donné lieu à plusieurs théories et approches, qui fascinent celui qui s’arme de la connaissance consciente du patrimoine et lui donnent la volonté de relecture des corpus patrimoniaux en toute objectivité. Benani a consacré sa vie au patrimoine en tentant de le renouveler. Ainsi, nous avons pris sa lecture comme modèle de lecture du texte de «El Sakaki», considéré comme l’un des textes fondateurs du système rhétorique et littéraire.
  • Item
    البلاغة وعلومها في تفاسير المغاربة كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي - أنموذجا -
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2018-12-10) صدارة, بلخير
    إن الباحث في تراث السلف، يجد علما جمّا متناثرا في بطون تآليفهم في مختلف العلوم والمعارف، والمتمعن في كتب تفاسير القرآن بالخصوص يلحظ ذلك، فإضافة للتفسير تلفت انتباهك مباحث في النحو وأخرى في البلاغة وأخرى في الفقه وغيرها .وموضوع هذه الدراسة لا ينأى عن هذه النظرة, فهو بصدد توخي مفهوم البلاغة وعلومها في كتب تفاسير القرآن عند المغاربة. واقتصرت الدراسة على تفسير العالم الرباني ابن جزي أنموذجا، والموسوم بـ: (التسهيل لعلوم التنزيل)، إذ ذكر في مقدمته مباحث متنوعة، شملت بعض علوم القرآن، كما خصص مبحثا للفصاحة والبلاغة وعلومها, فارتأى الباحث جمع ذلك الشتات محاولا فهمه، لتتبين لنا نظرة ابن جزي حول مفهوم البلاغة وعلومها، ومنه نظرة علماء زمانه دون شك. يحاول الباحث أن يجيب عن الإشكالية التالية: ما البلاغة عند ابن جزي، وما أهم العلوم التي تنهل منها، وما أبرز مباحثها في نظره؟ L’effort consacré à la lecture de notre héritage arabe, d’éloquence et de critique sous de nouveaux angles, est une demande exprimée suite à des besoins impératifs pressants. En particulier, face au développement de lectures du patrimoine mondial, qui a donné lieu à plusieurs théories et approches, qui fascinent celui qui s’arme de la connaissance consciente du patrimoine et lui donnent la volonté de relecture des corpus patrimoniaux en toute objectivité. Benani a consacré sa vie au patrimoine en tentant de le renouveler. Ainsi, nous avons pris sa lecture comme modèle de lecture du texte de «El Sakaki», considéré comme l’un des textes fondateurs du système rhétorique et littéraire