مجلات اللغة العربية وآدابها
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2436
Browse
10 results
Search Results
Item نظريات المحاجة:اكتشاف جديد خصيب(مجلة اللغة و الأدب - كلية اللغة العربية و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعد الله, 1997-05-05) يحياتن, محمدعرض لمصطلح المحاجة ARGUMENTATION ،وأهميتها في الدرس البلاغيItem في علاقة النص بالمقام -سورة الكهف نموذجا(مجلة اللغة و الأدب - كلية اللغة العربية و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعد الله, 1999-12-20) بن عروس, مفتاحدراسة علاقة الخطاب بالمقام من خلال سورة الكهف...Item وجهة الخطاب في سورة المؤمنون(مجلة اللغة و الأدب - قسم اللغة العربية - كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعدالله, 2006-01-01) بن عروس, مفتاحدراسة تطبيقية للخطاب القرآني ..Item الإشاريات وأبعادها التداولية في الخطاب الروائي لنجيب الكيلاني رواية نهاية طاغية-أنموذجا(مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2022-12-17) بن هاشمي, موسى; طالب, عبد القادرتأتي هذه الدراسة لتقف عند الإشاريات التداولية في خطاب رواية (نهاية طاغية) لنجيب الكيلاني بغية الكشف عن أبعادها التداولية في الخطاب؛ حيث يسهم المبحث الإشاري كإحدى محاور التداولية في مقاربة الخطابات والنصوص ومنها الأدبية من خلال تفكيك بنية النص والتعريف بخصائصه الخطابية مما يجعل استقبال المتلقي لمضامين الخطاب ودلالاته المتفرعة يتم في صورة ناجحة وهذا لا يتأتى إلا بمعرفة المرجع الذي تحيل إليه الإشارية استنادا إلى ما يقتضيه المقام التخاطبي للمتكلمين وبالسياق اللغوي الذي ينظم عملية التواصل بين المتكلمين. This study comes to stand on the pragmatic allusions in the discourse of the novel (The End of a Tyrant) by Najeeb Al-Kilani in order to reveal its pragmatic dimensions in the discourse. Where the indicative topic contributes as one of the pragmatic axes to the approach of discourses and texts, including literary ones, by dismantling the structure of the text and defining its rhetorical characteristics, which makes the receiver’s reception of the contents of the discourse and its branching connotations in a successful manner. And the linguistic context that regulates the communication process between speakersItem الخطاب الحجاجي ودلالته في الفكر النقدي العربي القديم(قسم اللغة العربية و آدابها, 2021-12-31) قعموسي, عبد القادرملخص البحث: يسلط هذا البحث الضوء على الخطاب الحجاجي ودلالته في الفكر النقدي العربي القديم وبُرُوزِه إثر النضج الذي شهده الفكر العربي بنزول القرآن الكريم و وجود الأحاديث النبوية الشريفة التي عملت على صقله، وظهور المذاهب الدينية التي اتخذت من الخطاب الحجاجي مطية للوصول إلى أهدافها وبث أفكارها . فوقفنا على الخطاب الحجاجي في الشعر والقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف كما عرجنا عليه مع الخلفاء الراشدين وظهوره جليا مع الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني في نظرية النظم وحازم القرطجني. ملخص بالإنجليزية: This research sheds light on the discourse of Hajj and its significance in the ancient Arab critical thought and its emergence as a result of the maturity witnessed by the Arab thought in the descent of the Holy Quran and the existence of the noble prophetic traditions that have been refined and the emergence of the religious doctrines that have taken the Hajj discourse to reach its goals and disseminate its ideas. We stood on the discourse of the pilgrims in poetry, the Holy Quran and the Prophet's Hadith, as we did with the wise caliphs and its appearance with Jahez and Abdul Qahir al-Jerjani in the theory of systems and Hazem al-Qurtajni.Item اخلطاب املنطوق وصعوبات تعليمه يف منهاج اللغة العربية للسنة الرابعة من التعليم املتوسط املرتكزات النظرية ورهانات الواقع التعليمي(مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2023-06-09) بوعياد دباغ, سيدي محمد; محمدي, أسامةمن بين الميادين التي ركزت عليها المناهج المعاد كتابتها (2016) ميدان المنطوق، وهو اختيار وجيه كونه يستجيب لمبادئ النظرية التداولية التي من مرتكزاتها الأساسية "التواصل" وهو الهدف من تعليم أي لغة، وإذا كانت مرجعية تعليم ميدان المنطوق النظرية متينة، فإن المدرسة ظلت تفتقر لأساليب أجرأتها. الأمر الذي أحدث تخبطا أثناء الإنجاز والتطبيق، مما جعل الممارسين في الميدان محتارين في النموذج الذي يتبعونه في إنجاز حصة المنطوق، ودفعهم إلى ارتجال طرائق وآليات تنفيذ في ظل غياب الوسائل والتكوين المناسبين في هذا الميدان، بالإضافة إلى استحداث طريقة دخيلة على المعلمين والمتعلمين، حيث تم الانتقال من تدريس أربعة نصوص لميدان المنطوق في المقطع الواحد إلى نص واحد يتكرر، وزيادة عليه، فإن الهدف الضمني من تدريس هذا الميدان في نهاية المرحلة المتوسطة هو إرساء الأنماط النصية بالاعتماد على سندات شفهية قصد إقدار المتعلم على التواصل بلغة عربية فصيحة ضمن وضعيات تواصلية مختلفة تخضع للحال والمقام Spoken discourse is among the areas that the rewritten curriculum (2016) has emphasized.It is a good choice because it meets the principles of deliberative theory, one of the main foundations of which is "communication", which is the goal of teaching any language. And while the theoretical frame of reference for teaching the operative field is sound, the school lacks the methods of its approach. This has led to confusion in implementation and practice, which has made field practitioners confused about the model to follow in order to fulfil the operative part, and prompted them to improvise methods and mechanisms to be implemented in the absence of appropriate means and training in this area. In addition to this, a foreign method was introduced for teachers and learners, where we went from teaching four texts in the operative speaking field, in one section, to one repeated text. Furthermore, we should keep in mind that the implicit goal of teaching this area at the end of the intermediate stage is to establish textual patterns based on oral connections in order to enable the learner to communicate in standard Arabic in different communicative situations that depend on the situation and location. Keywords: Communicative competence, spoken language, oral expression, texts for stated understanding, text, speechItem بنية الوحدة التواصلية في نظرية النحو الوظيفي من الجملة إلى الفعل الخطابي(مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2023-12-30) طالب الإبراهيمي, خولة; منتاش, نور الدينمن أهم المرتكزات المنهجية التي قامت عليها نظرية النحو الوظيفي مبدأ (وظيفة اللغة) كونها أداة لتحقيق التواصل بين مستعملي اللغات الطبيعية، لذا كان موضوع الدرس اللساني الوظيفي دائما ما يتمحور حول ما يمكن أن يشكِّل وحدة تواصلية، الأمر الذي كان له أثر بارز في تطور تصورات النظرية بخصوص شكل البنية التواصلية التي يتوسل المتخاطبون بها أثناء تواصلهم اللغوي بداية من الجملة إلى النص وصولا إلى الخطاب وأخيرا الفعل الخطابي، كما تم اقتراح عدة تمثيلات صورية لهذه البنية التواصلية عبر النماذج الواصفة بداية بــ "البنية الوظيفية" مع النموذج النواة، فــ "البنية الخطابية المشتركة" مع النموذج المعيار، ثم "البنية الخطابية النموذجية" مع نحو الطبقات القالبي، وأخيرا "بنية الخطاب الثابتة" مع النحو الوظيفي الخطابي. يهدف هذا المقال إلى محاولة تتبع صورة البنية التحتية لوحدة التواصل اللغوي (مكونات، مستويات، طبقات، علاقات) بغض النظر عن صورة تحققها السطحية، لنصل في الأخير إلى تمحيص معيارية الخطابية كآلية لاكتمال إنتاج المقاصد التواصلية وفهمها لدى مستعملي اللغات الطبيعية. The theory of functional grammar is based on the principle (function of language) as a tool to achieve communication between natural languages users,Therefore, the topic of the theory was what could constitute a communicative unit, and accordingly, the perceptions of the functional grammar theory developed regarding the form of the communicative structure used by the interlocutors during their linguistic communication, starting from the sentence to the text, up to the discourse, and finally the discourse act,Several pictorial representations of this communicative structure have also been proposed through the described models.This article aims to try to trace the image of the infrastructure of the linguistic communication unit (components, levels, layers, relationships) regardless of the image of its superficial realization, to finally reach the scrutiny of discursive normativeness as a mechanism for the completion of the production of communicative intentions and their understanding among users of natural languages.Item إجرائيّة نحو الخطاب الوظيفيّ في الفكر اللغويّ العربيّ القديم عند أحمد المتوكّل. (دراسة في المرجع والاقتراض).(مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2021-06-19) بوشنة, عمرتسعى هذه الدّارسة إلى وضع إحدى لبنات المشروع الوظيفي للدكتور أحمد المتوكّل في ميزان التمحيص؛ وذلك من خلال أعماله الواردة في كتابيه:(مسائل النحو العربي في قضايا نحو الخطاب الوظيفي) و( الخطاب وخصائص اللغة العربية) التي حاول أن يقارب فيها مجموعة من القضايا الواردة في الفكر اللغوي العربي وفق ما هو موجود في نحو الخطاب الوظيفي بعد التعديل والتمحيص، بغرض التقويم والتقييم والإضافة . ولذلك سنركّز في دراستنا هذه على نقطتين رئيستين هما مدى سلامة هذه المقاربة من حيث الإجراء وفق ما هو وارد في المراجع والأصول في الفكر اللغوي العربي القديم. ومدى توفيقه في اقتراض المفاهيم والآراء من هذا الفكر وتطعيم النظرية اللسانية به على المستوى الكُلّي . This study seeks to place one of the building blocks of Dr. Ahmed Al-Mutawakel's career project in the balance of scrutiny. And that through his works contained in his books: (Issues of Arabic Grammar in Issues Toward Functional Discourse) and (Discourse and Characteristics of the Arabic Language) in which he tried to approach a set of issues mentioned in the Arabic linguistic thought according to what is present in the direction of functional discourse after modification and scrutiny, For the purpose of evaluation, evaluation and addition. Therefore, we will focus in our study on two main points, namely: 01- The extent of the validity of this approach in terms of the procedure according to what is mentioned in the references and origins in the ancient Arabic linguistic thought. 02- The extent of his success in borrowing concepts and opinions from this thought and inoculating linguistic theory with it at the macro level .Item وظائف اللغة في الخطاب الإعلامي(مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2021-06-19) مجيدي, أسماء; زلاقي, رضايُعَدُ البَحث في وظائِفِ اللُغة عَملية محفُوفة بِالغُموضِ، وكان مِن الممكنِ أنْ تبدو يَسيرةً لو سلمنا بِمحدوديةِ وظائفِها، لكن اللُغة مُزدحِمة وظِيفِياً، وهذا ما تبين مع النَظرياتِ اللسانيةِ التي حاولت تفسيرَ الظاهرةِ اللغويةِ، ولعلَ أهمها التيار التداولي الذي ثمَّنَ وظيفةَ اللُغَة حين ربطها بالإقناع والتأثير. ويهدفُ هذا البحث إلى تسليطِ الضوء على الوظائفِ البارزة في الخطابِ الإعلامي بشقيه السمعي البصري والصحفي، وإظهار قدرته على الإقناع والتأثير، وخلصنا من خلال هذا البحث إلى أنَّ لغة الخطاب الإعلامي قادرة على الاقناع والتأثير في المتلقي، إلا أنها قد تنزلق لتقع في مغالطات تكون مُتَعَمَدَةً في أحيانِ كثيرة، ووضحنا بعض المغالطات المنطقية الشائعة في الخطاب الإعلامي؛ حيث يعتمد على أساليب التضليل، عبر َمخاطبته للعاطفةِ وتنزيلها منزلة العقل، وهذا ما يكثر استعماله في الخطابات الاشهارية والدعائية، بالإضافة إلى انتهاك مبادئ التعاون مما ينتج عنه مغالطات حجاجية تُخل بقوة الخطاب ومصداقيته. Researching the functions of language is a process fraught with ambiguity, and it would have seemed easy if we recognized the limitations of its function, but language is functionally crowded, and this is what was evident with the linguistic theories that tried to explain the linguistic phenomenon, and perhaps the most important of which is the deliberative current that valued the function of language and linked it to persuasion and influence. In this research, we have sought to shed light on the prominent functions in media discourse, both audiovisual and journalistic, and we concluded through this research that the language of media discourse is able to persuade and influence the recipient, but it may slip into fallacies that are deliberate Often times, we showed some common logical fallacies in the media discourse, as it relies on misleading methods, by addressing emotion and relegating it to the status of reason.Item اللسانيات التداولية في الدرس البلاغي العربي(مخبر اللسانيات التطبيقيةو تعليم اللغات, 2018-12-10) بوشاكر, عمريتناول البحث بعضا من القضايا التي تشترك فيها البلاغة العربية القديمة مع اللسانيات التداولية ، وذلك بتقسيمها على عناصر الاتصال الثلاثة. تداولية المتكلم، والمخاطَب، والخطاب، في البلاغة العربية ، لتكون أكثر دلالة على أن البلاغة العربية درست اللغة حال استعمالها. ومما يرتبط بالمتكلم من قيم تداولية في البلاغة العربية القديمة موضوع القصد والدلالة ، والتمييز بين البلاغة والفصاحة حيث يطلقان على كلٍ من الكلام والمتكلم ، ومن أهم ما يرتبط بالمتكلم أيضا السياق حيث له دلالة غير صريحة إلى جانب دلالة العبارة. ويحظى السامع في الدرس البلاغي العربي القديم بأهمية لا تقل عن أهمية المتكلم ، ومن مباحث الاهتمام بالسامع التأدب في الكلام واعتبار السامع ، الحذف والافتراض المسبق ، الالتفات وأثره على السامع ، وهي بهذه المباحث تشترك مع مجالات اللسانيات التداولية التي تجعل اللغة عبارة عن وظائف تؤثر في المتلقي إيجابا وسلبا. Notre recherche examine quelques-unes des questions dans lesquelles l'ancienne éloquence arabe s'engage dans la linguistique pragmatique en les divisant en trois éléments de la communication. L'orateur, l'interlocuteur et le discours, dans l'éloquence arabe, sont plus révélateurs que l'éloquence arabe a étudié la langue une fois qu'elle a été utilisée. Les valeurs pragmatiques de l'ancienne éloquence arabe, l'objet de l'intention et de la connotation, et la distinction entre éloquence et rhétorique, où elles sont appelées à la fois des mots et des orateurs, et l'un des plus importants de l'orateur, sont aussi le contexte dans lequel elle a une connotation explicite avec l'importance de l'expression. L'auditeur dans l'ancienne leçon de éloquence arabe n'a pas moins d'importance que l'orateur, et l'attention de l'auditeur, la politesse dans la parole et la considération de l'auditeur, la suppression et la présomption, prêter attention et son impact sur l'auditeur, et ces détectives partagent avec les magazines de linguistique parlementaire qui font de la langue un Fonctions qui affectent le destinataire positivement et négativement.
