رسائل الماجستير العلوم الإنسانية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1968
Browse
4 results
Search Results
Item المعتقد الديني في فلسفة إيمانوويل كانط((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) عبد الله, مصطفى; زرافة, يوسفيعتبر التفكير الديني عند كانط عصارة لمشروعه النقدي الذي يجيب عن الاسئلة الجوهرية في كتبه النقدية : ماذا يمكنني أن أعرف ؟ ماذا يجب ان افعل ؟ و أي أمل يمكنني أن آمله ؟ فإذا كان كانط يضع حدودا للمعرفة أين يحدد ميدان الميتافيزيقا المشروعة و التي تصلح للاستعمال النظري فإنه يرى ان الميتافيزيقا الدوغمائية لا تصلح للاستعمال النظري و هي خلود النفس و وجود الله و الحرية ، و هي موضوعات الميتافيزيقا الكبرى التي تنقلنا من مملكة الضرورة الى مملكة الحرية التي تفسح باب الامل و الرجاء امام العقل، و بهذا فقد هدف كانط الى تاسيس دين كوني عالمي يتعطى الطقوس و العبادات و الكفارات ساعيا الى بلوغ الاخلاقية فليس الدين هو الذي ينقلنا الى الاخلاق و انما الاخلاق هي التي تنقلنا الى الدين.Item مفهوم الديمقراطية عند ألكسيس دي توكفيل((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) سعدات, طاهر; زرافة, يوسفتهدف هذه الدراسة إلى رصد المقولات الأولية المكونة لمفهوم الديمقراطية والكشف عن الدلالة التي اكسبها إياه ألكسيس دي توكفيل ،و من خلال الغوص في عمق هذه المتون تبن لنا أن الجديد الذي استحضره توكفيل هو إخراجهلمفهوم الديمقراطية من الموروث الفلسفي الكلاسيكي التجريدي الذي يحصر الديمقراطية في بعدها السياسي ليمنح لها دلالات متعددة متداخلة تدور حول فكرة مركزية ألا وهي المساواة في الشروط باعتبارها النابض الأولي الذي اتخذته العناية الإلهية لتقويض التراتبية الاجتماعية للنظام القديم وفرض الديمقراطية على العالم الحديث كواقع اجتماعي في المقام الأول ،وفي وسط هذه الحالة الاجتماعية امتدت المساواة إلى العلاقات الاجتماعية فتشكل الفرد الجديد أو الإنسان الديمقراطي بمشاعر وعواطف وميول وأفكار جديدة ،و بناءًعلى هذه الذهنية المستحدثة من قبل المساواة تشكلت الحياة السياسية وفقا للمعتقد الديمقراطي الأزلي المتمثل في سيادة الشعب.Item التعددية الثقافية اليبرالية عند ويل كيمليكا(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) لمراجي, مراد; زرافة, يوسفتعد التعددية الثقافية الليبرالية عند (ويل كيمليكا)، منظومة فكرية ونظرية للتعامل مع المجتمعات غير المتجانسة، باعتباره ليبرالياً وفياً لقيمها ومجددا لها؛ حيث يهدف إلى بناء نظرية ليبرالية في التنوع والتعددية، تتجاوز الطرح الأحادي القائل أن الإنسان كائن طبيعي لا يتأثر جوهريا بالاختلافات الثقافية، فيؤسس نظريته السياسية على كل من الوحدة والاختلاف ويقدمها كبديل لنظرية البوتقة والصهر- حيث يجري التشديد على توحيد واندماج كل الجماعات الثقافية في أمة واحدة - ويتبنى في مقابلها موقفا يؤكد الخصوصية ويحتفي بالجذور الثقافية المغايرة للثقافة المهيمنة، مدافعا عن حقوق خاصة بالجماعات وسياسات تهدف إلى الاعتراف والتكيف مع الهويات، مستندا إلى آليات وهيكليات سياسية وأدوات فكرية جديدة، وشروط ضرورية تتطلبها وتضمن نجاحها، وبالتالي يسعى إلى إعادة تأسيس كيفية التعامل مع التنوع الثقافي وإدارة مختلف المشكلات التي ارتبطت به، بما يحقق المواءمة بين ضرورة الوحدة وواقع هذا التنوع، دون المساس بحقوق الأفراد المدنية والسياسيةItem الأبعاد الايتيقية و السياسية للبيوتكنولوجيا " العلاج الجيني نموذجا"(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) لهوازي, سهام; زرافة, يوسفيشهد العالم اليوم ثورة تكنولوجية جديدة ونوعية تفوق ما قبلها بسرعة تطورها ومضاعفة قدراتها إلى حد يلغي الفارق المتوارث بين العلم والخيال العلمي، إنها ثورة التقانة الحيوية أو ما يعرف بالبيوتكنولوجيا. إن الطموح الكبير للعلماء من خلال هذه الثورة هو تحقيق نتائج إيجابية وحل مشاكل مستعصية يعاني منها الكثير من الناس كمعالجة الأمراض الوراثية، لكن هذه البيوتكنولوجيا بأساليبها الحديثة والمتطورة قد تغير من بعض أسس حضارتنا وقيمنا الإنسانية الثابتة خاصة إذا تحققت أحلام علماء هندسة الجينات، ولأجل ذلك حاولنا دراسة أبعادها الإيتيقية والسياسية على الأجيال الحاضرة والمستقبلية معتمدين على العلاج الجيني نموذجا فكانت الإشكالية المحورية التي حاولنا الإجابة عليها كالتالي: ما مدى إمكانية أن تقود جهود العلماء المبذولة في ثورتهم هذه خلال هذا القرن والقرون المقبلة إلى تغيير هيئة الإنسان وبيئته ووراثته وقيمه من أجل قلب موازين الطبيعة البشرية؟ وما الذي يجب أن نقوم به إزاء هذا العلم الذي سيمزج في المستقبل المزايا المحتملة الهائلة بتهديدات قد تكون بدنية وواضحة أو روحية خفية؟
