Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    أصول التصوف الإسلامي
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-12-30) بعارسية, صباح
    إن أصول التصوف مستقاة من الكتاب والسنة، فقد أجمع مؤرخو التصوف، على أن هذا العلم قد بنى قواعده على أصول صحيحة وقواعد متينة من الكتاب والسنة. وهذا ما أكده أعلام التصوف، إذ أجمعوا على أنهم براء ممن خرج عن نهج كتاب الله وسنة رسوله – ص-. قال إمام الصوفية أبو القاسم الجنيد:"من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيًد بأصول الكتاب والسنة". وقال الإمام الغزالي:"واعلم أن سالك سبيل الله –تعالى- قليل والمدعي فيه كثير، ونحن نعرفك علامتين له، العلامة الأولى: أن تكون جميع أفعاله الاختيارية موزونة بميزان الشرع…". وقال أبو الحسن الشاذلي:"إذا تعارض كشفك مع الكتاب والسنة، ودّع الكشف، وقل لنفسك: إن الله – تعالى– ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها في جانب الكشف، ولا الإلهام، ولا المشاهدة، إلا بعد عرضه على الكتاب و السنة ". أما القول أن التصوف دخيل فقضية التأثير والتأثر ليست عيبا، ومن التطور الطبيعي أن يكون هناك أخذ وعطاء، كما أنه لا يمكن نسبة كل فكرة ومنهج لغير أصحابه الحقيقيين وتجربتهم الخاصة، رغم أنه من الجائز أن تأتي النتائج متشابهة فـ"أشـواق الروح الإنسانية قسط مشترك بين بني آدم، لا تنفرد به أمة من الأمم، ولم تستوعبها عقيدة واحدة، والنفس الإنسانية واحدة على الرغم من اختلاف الشعوب والأجناس، وما تصل إليه نفس بشرية بطريقة المجاهدات والرياضات الروحية قد تصل إليه أخرى، دون اتصال واحدة منهما بالأخرى. وقد لخص العقاد اختلاف الآراء في أصول التصوف بقوله:"إن عناصر الصوفية الإسلامية مبثوثة في آيات القرآن الكريم، محيطة بالأصول التي تفرعت عليها صوفية البوذية والأفلاطونية، والمسلم يقرأ في كتابه- تعالى-" أن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
  • Item
    نظام الفقارة ودوره في استقرار السكان بالصحراء الجزائرية (إقليم توات)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) بعارسية, صباح
    إنّ نظام السقي بالفقارة في الجنوب الجزائري (إقليم توات) من أهم أنظمة الري التقليدية في العالم، وقف عندها المؤرخون والرحالة المسلمون والضباط الفرنسيون بشيء من الإعجاب. فقد استطاع الإنسان تلبية احتياجاته الفلاحية في بيئة صحراوية قاحلة عقيمة. ساهم هذا النظام في توازن السكان، وسمح بالاستقرار واستمرار العيش في ظروف طبيعية صعبة جدا، كما أوجد روح العدالة والمساواة والتكافل بين أفراد المجتمع التواتي، حسب قدرة كل فرد ودوره في أعمال الحفر والصيانة السنوية. لكنه اليوم مهدد بالاندثار، لهذا يجب العمل على الحفاظ عليه كإرث إنساني، ليس فقط جزائري أو مغاربي، بل إنساني عالمي. Résumé: Le système d'irrigation de Foggara dans le sud algérien est l'un des systèmes d'irrigation traditionnels les plus importants au monde, devant lequel les historiens, les voyageurs musulmans et les officiers français sont restés admiratifs. L'homme a pu subvenir à ses besoins agricoles dans un environnement désertique, aride et stérile. Ce système contribuait à l'équilibre de la population, et permettait la stabilité et le maintien de la vie dans des conditions naturelles très difficiles, Il a également créé un esprit de justice, d'égalité et de cohésion entre les membres de la communauté touatienne, selon la capacité et le rôle de chacun dans les travaux annuels de forage et d'entretien. Aujourd'hui, cependant, il est menacé d'extinction, il faut travailler pour le préserver en tant que patrimoine humain, non seulement algérien, ou maghrébin, mais mondial.