الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
15 results
Search Results
Item واقع الظروف الفيزيقية بالمؤسسة الصناعية الجزائرية(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-09-05) أوبراهم ., ويزة; بوظريفة, حموتناولت الدراسة مدى اتباع المعايير الأرغنومية في تصميم المحيط الفيزيقي في المؤسسة الجزائرية الايطالية سونطراك أجيب (حاسي مسعود)، وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال من الحد من حوادث العمل والأمراض المهنية، حيث تم أخذ قياسات لكل من الضوضاء، الإضاءة، الرطوبة، الحرارة، وسرعة الهواء)، لـ 150 مركز عمل للعمل على جهاز الاعلام الآلي، وذلك باستخدام أجهزة قياس المحيط الفيزيقي والمتمثلة في: جهاز قياس الضوضاء (Le Sonomètre CDA 830)، جهاز قياس الإضاءة (Le Luxmètre)، جهاز قياس درجة الحرارة ونسبة الرطوبة (Le Thermo- Hygrometer CA 846)، جهاز قياس سرعة الهواء (Le Thermo -anemometer (Chavin ARNOX CD 826)، وأخذت القياسات على 150 مركز عمل على جهاز الإعلام الآلي، بعد جمع القياسات تم تصنيفها إلى فئات، وبمقارنتها مع المعايير الأرغنومية (AFNOR) للعمل على جهاز الإعلام الآلي، تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 96% من المراكز تميزت بنقص في الإضاءة (شدة أقل من 500 لوكس)، مما يسبب إجهاد العين. - نسبة 65,33% من المراكز تميزت برطوبة أقل من 40% مما يسبب جفاف الفم والأنف والعينين. - أغلب المراكز تعاني من نقص التهوية، فنسبة 94% من المراكز تتميز بسرعة هواء أقل من 0.05م/ثا. - يشتكي العمال من تزايد حدة الضوضاء فقد بينت النتائج أن نسبة 60,66% من المراكز تميزت بضوضاء مرتفعة تفوق 60 ديسبال، إذ يضطر بعض العمال إلى غلق النوافذ مما يتسبب في انعدام التهوية وركود الهواء.Item سوء تصميم مركز العمل وعلاقته بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. ¬– دراسة ميدانية بالمؤسسة المختلطة سوناطراك-أجيب-حاسي مسعود(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) أوبراهم, ويزة; بوظريفة, حموتعتبر مراكز العمل على الحاسوب من بين التغيرات التي أحدثها التطور التكنولوجي السريع، إذ انتشرت بصفة واسعة جدا خاصة في المجال الصناعي، ففي سنة 2000، قدرت نسبة اليد العاملة في شمال أمريكا والتي تعمل على أجهزة الحاسوب بـ 60%، وأكثر من 150 مليون مركز مكتبي مستعمل في العالم (أنسلم وألبسيني، 1994(Anselme, Albissini, . ومع عدم استخدام الأرغنوميا في مثل هذه المراكز، أصبح العمال يعملون تحت إرغامات كثيرة (إرغامات متعلقة بنوع العمل وبيئته، إرغامات متعلقة بمحتوى المهمة وتنظيم العمل..الخ)، مما يؤدي بهم إلى الإصابة بالأمراض المهنية. تعتبر الاضطرابات العضلية العظمية ضمن هذه الأمراض، والتي انتشرت بصفة مذهلة في مجال العمل وخاصة بين فئة العاملين على شاشات الحاسوب، اذ بينت دراسة فان ويلي (1971)، أن العمال يشتكون من اضطرابات عضلية عظمية نتيجة للوضعيات السيئة المتبناة من طرف العمال، فهم مجبرون على تكييف أجسامهم حسب أبعاد مركز عملهم (غرانجين، 1983(Grandjean, . والجزائر كغيرها من البلدان لم تسلم من هذه الاضطرابات، ففي دراسة لبوظريفة وآخرون، 2008)، على عينة من العاملين على أجهزة الحاسوب، خلصت الدراسة إلى أن أغلبية العمال يعانون من آلام على مستوى الأطراف العلوية خاصة على مستوى اليدين (96%)، من العمال، ثم يليها كل من آلام الرقبة، الظهر، المفاصل، المنطقة القطنية (92%). تعتبر إرغامات الوضعية من الإرغامات المنتشرة بصفة كبيرة في مثل هذا النوع من المهام والمسببة لهذه الاضطرابات، إذ يعمل العامل في وضعيات جسدية سيئة مسببة لوضعيات مفصلية حادة، والتي تتسبب في التهاب الأوتار، إصابات على مستوى الأعصاب، وإصابات على مستوى الجريبات المصلية، فسوء تصميم مناصب العمل يؤدي بالعامل إلى تبني وضعيات جسدية سيئة غير صحية، تضر بالأوتار، العضلات، العظام. ونتيجة للأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع، سوف تتناول هذه الدراسة دراسة ميدانية في مؤسسة سونطراك-أجيب، وهذا لمعرفة مدى انتشار هذه الاضطرابات بها، وهل هناك علاقة بين هذه الاضطرابات وسوء تصميم منصب العمل (عدم تلاءم الأبعاد الجسمية للعمال مع أبعاد منصب العمل)؟ وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال في اتخاذ وضعيات جسدية صحيحة أو سيئة من طرف العمال. 2. أهداف البحث: - تشخيص مستوى تعرض المشغلون على الحاسوب للاضطرابات العضلية العظمية. - التعرف على العلاقة الممكنة بين ظهور الاضطرابات العضلية العظمية وسوء تصميم مراكز العمل. 3. المنهجية والأدوات المستعملة في الدراسة: - المنهج المستعمل: تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي كونه المناسب للدراسة. - دليل المقابلة: وصمم خصيصا ليتناسب وموضوع الدراسة. - أداة لقياس الأبعاد الجسمية: تم أخذ قياسات لأبعاد الجسم وذلك لـ 150 عامل يعملون على جهاز الإعلام الآلي، كما تم أخذ قياسات لأبعاد الكرسي (7 أبعاد)، وكذا أبعاد المكتب، وذلك باستخدام أداة قياس أعدت لهذا الغرض وهي عبارة عن ساقين متعامدتين على مستوى نهاية طرفيهما، تم إدخال ساق متحركة عمودية على الساق الأفقية، تضيق وتتسع في العرض حسب سمك وعرض البعد المراد قياسه. - الاستبيان: وتضمن أسئلة حول متغيرات الدراسة (الإصابة بالاضطرابات العضلية العظمية، تصميم مركز العمل)، بحيث خصص له خمس إجابات ممكنة في المقياس المتدرج الخاص بالاتجاهات لليكرت في التكرار، ونفس المقياس في الشدة. - استبيان اللاارتياح: ويقيس درجة اللاارتياح الناتج عن وضعية الجلوس. 4. النتائج: وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 42% من العمال يعانون من اضطرابات عضلية عظمية متعددة خاصة على مستوى أسفل الظهر، العنق، الرقبة، وكانت أغلبها متوسطة الشدة ماعدا آلام أسفل الظهر والتي كانت حادة. - نسبة 87% من العمال يفرض عليهم مريح الظهر العمل في وضعية مائلة إلى الأمام، وهذا ما يسبب آلام على مستوى العنق والرقبة وكذا الحوض. - عدم تناسب عمق الكراسي مع البعد من خلف الركبة إلى خلف الردفين والمقدر بـ 41.36 سم، في حين قدر عمق الكرسي بـ 45 سم، مما يؤدي إلى انزلاق العامل إلى الأمام ما يشكل آلاما على مستوى خلف الركبة، وقد ظهرت هذه الآلام بنسبة 86,7% من العمال. - كما بينت النتائج أيضا أن مريح الذراع مرتفع مقارنة بالأبعاد الجسمية للعمال، والذي قدر بـ 21 سم، في حين قدر المئيني المناسب لارتفاع المرفق بـ 14,50 سم، ما يؤدي إلى رفع الذراعين للحاق بمريح المرفق. من خلال عرض النتائج يتبين أن لسوء تصميم مركز العمل علاقة بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. - الكلمات المفتاحية: تصميم مراكز العمل، الاضطرابات العضلية العظمية، أبعاد الجسم، عدم تناسب الأبعاد الجسمية مع أبعاد مركز العمل. : La relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles musculo squelettique au sein de l’entreprise Sonatrach –Hassi R’mel-. L’évolution technologique au niveau des entreprises industrielles à portée plusieurs changements, parmi ces changements les postes de travail sur écran, qui ont propagé d’une façon importante, en effet, en 2000, Le Nord-Américain à enregistrée environ 60% des travailleurs travaillent sur écran, et plus de 150 millions poste de travail sur écran, utilisé dans le monde (Anselme, Albissini, 1994). Ces nouvelles situations de travail caractérisent par des plusieurs contraintes (Contraintes liées à la nature de travail et son l’environnement, Contraintes liées au contenu de la tâche, et l’organisation de travail, tous ces facteurs provoquent des maladies professionnelles. Les Troubles Musculo Squelettiques parmi ces maladies qui ont propagé d’une façon importante au travail, plus fréquemment chez les travailleurs sur écran. Une étude de Van Welley a confirmé que les travailleurs souffrent de Troubles Musculo Squelettiques à cause de mauvaises postures adoptées par les travailleurs, donc ils sont obligés d’adopter leurs corps aux leurs postes de travail (Grandjean, 1983). L’Algérie souffre aussi de ses troubles musculo squelettiques, une étude de Boudrifa et autres (2008) sur des travailleurs sur écran a confirmé que la majorité des travailleurs souffrent des douleurs au niveau de membres supérieurs plus fréquemment au niveau des mains (96%), suivi par les douleurs au niveau de la nuque, le dos, la région lombaire (92%). Les contraintes de position sont les plus survenus dans ces postes, provoquant des troubles musculo squelettiques (TMS), En effet, le travailleur adopte des mauvaises postures caractérisées par des positions articulaires aigus, qui nuit aux tendons, les nerfs, donc le poste de travail mal conceptionnée oblige le travailleur d’adopter des mauvaises postures non sanitaires. Pour toutes ces raisons, il est devenu nécessité d’étudier ses troubles Musculo squelettiques (TMS), dans une entreprise Algérienne Sonatrach Hassi R’mel, et cela en posant des questions suivantes : Est-ce que les travailleurs souffrent de troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel? Et est ce qu’il existe une relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS)? L’étude a pour : - Savoir si les travailleurs souffrent de Troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel. - étude de la relation entre la mauvaise conception du poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS). - La méthodologie suivie et les outils utilisés : - 0n a utilisé l’approche descriptive analytique qui est le plus convenable. - Guide d’entretien. - Outil de mesurage de dimensions corporelles : on a pris les mesures de 150 travailleurs sur écran. - On a encore pris les mesures des chaises ainsi les mesures de bureau. -Un Questionnaire : contient des axes liés aux variables d’étude (Les Troubles Musculo Squelettiques, la Conception de poste de travail), noté selon la grille de L’Ickert. - Le Questionnaire de l’Inconfort. L’analyse de données révèle que : - 42 % des travailleurs souffrent de troubles musculo squelettiques aigues plus souvent au niveau du bas, de dos suivis de douleurs au niveau du cou et la nuque - La mauvaise conception du dossier oblige le travailleur (87%) de se pencher vers l’avant en lui provoquant les douleurs citées déjà. - La profondeur de le chaise mesurée 45 cm qui est inadéquate aussi à la dimension du mollet au bassin (41.36 cm), pour s’assoir, les travailleurs se rapprochent et s’inclinent vers l’avant et auront des douleurs au niveau des mollets comme l’indique l’étude. -La hauteur de l’accoudoir est de mesurée 21 cm et cette du coude est de 14.50 cm, vues ces dimensions les travailleurs se forcent de soulever les bras pour effectuer leur travail et les conséquences de cette position provoque des douleurs au niveau du coude selon l’étude effectuéItem سوء تصميم مركز العمل وعلاقته بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. ¬– دراسة ميدانية بالمؤسسة المختلطة سوناطراك-أجيب-حاسي مسعود(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) أوبراهم ., ويزة; بوظريفة, حموعتبر مراكز العمل على الحاسوب من بين التغيرات التي أحدثها التطور التكنولوجي السريع، إذ انتشرت بصفة واسعة جدا خاصة في المجال الصناعي، ففي سنة 2000، قدرت نسبة اليد العاملة في شمال أمريكا والتي تعمل على أجهزة الحاسوب بـ 60%، وأكثر من 150 مليون مركز مكتبي مستعمل في العالم (أنسلم وألبسيني، 1994(Anselme, Albissini, . ومع عدم استخدام الأرغنوميا في مثل هذه المراكز، أصبح العمال يعملون تحت إرغامات كثيرة (إرغامات متعلقة بنوع العمل وبيئته، إرغامات متعلقة بمحتوى المهمة وتنظيم العمل..الخ)، مما يؤدي بهم إلى الإصابة بالأمراض المهنية. تعتبر الاضطرابات العضلية العظمية ضمن هذه الأمراض، والتي انتشرت بصفة مذهلة في مجال العمل وخاصة بين فئة العاملين على شاشات الحاسوب، اذ بينت دراسة فان ويلي (1971)، أن العمال يشتكون من اضطرابات عضلية عظمية نتيجة للوضعيات السيئة المتبناة من طرف العمال، فهم مجبرون على تكييف أجسامهم حسب أبعاد مركز عملهم (غرانجين، 1983(Grandjean, . والجزائر كغيرها من البلدان لم تسلم من هذه الاضطرابات، ففي دراسة لبوظريفة وآخرون، 2008)، على عينة من العاملين على أجهزة الحاسوب، خلصت الدراسة إلى أن أغلبية العمال يعانون من آلام على مستوى الأطراف العلوية خاصة على مستوى اليدين (96%)، من العمال، ثم يليها كل من آلام الرقبة، الظهر، المفاصل، المنطقة القطنية (92%). تعتبر إرغامات الوضعية من الإرغامات المنتشرة بصفة كبيرة في مثل هذا النوع من المهام والمسببة لهذه الاضطرابات، إذ يعمل العامل في وضعيات جسدية سيئة مسببة لوضعيات مفصلية حادة، والتي تتسبب في التهاب الأوتار، إصابات على مستوى الأعصاب، وإصابات على مستوى الجريبات المصلية، فسوء تصميم مناصب العمل يؤدي بالعامل إلى تبني وضعيات جسدية سيئة غير صحية، تضر بالأوتار، العضلات، العظام. ونتيجة للأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع، سوف تتناول هذه الدراسة دراسة ميدانية في مؤسسة سونطراك-أجيب، وهذا لمعرفة مدى انتشار هذه الاضطرابات بها، وهل هناك علاقة بين هذه الاضطرابات وسوء تصميم منصب العمل (عدم تلاءم الأبعاد الجسمية للعمال مع أبعاد منصب العمل)؟ وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال في اتخاذ وضعيات جسدية صحيحة أو سيئة من طرف العمال. 2. أهداف البحث: - تشخيص مستوى تعرض المشغلون على الحاسوب للاضطرابات العضلية العظمية. - التعرف على العلاقة الممكنة بين ظهور الاضطرابات العضلية العظمية وسوء تصميم مراكز العمل. 3. المنهجية والأدوات المستعملة في الدراسة: - المنهج المستعمل: تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي كونه المناسب للدراسة. - دليل المقابلة: وصمم خصيصا ليتناسب وموضوع الدراسة. - أداة لقياس الأبعاد الجسمية: تم أخذ قياسات لأبعاد الجسم وذلك لـ 150 عامل يعملون على جهاز الإعلام الآلي، كما تم أخذ قياسات لأبعاد الكرسي (7 أبعاد)، وكذا أبعاد المكتب، وذلك باستخدام أداة قياس أعدت لهذا الغرض وهي عبارة عن ساقين متعامدتين على مستوى نهاية طرفيهما، تم إدخال ساق متحركة عمودية على الساق الأفقية، تضيق وتتسع في العرض حسب سمك وعرض البعد المراد قياسه. - الاستبيان: وتضمن أسئلة حول متغيرات الدراسة (الإصابة بالاضطرابات العضلية العظمية، تصميم مركز العمل)، بحيث خصص له خمس إجابات ممكنة في المقياس المتدرج الخاص بالاتجاهات لليكرت في التكرار، ونفس المقياس في الشدة. - استبيان اللاارتياح: ويقيس درجة اللاارتياح الناتج عن وضعية الجلوس. 4. النتائج: وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 42% من العمال يعانون من اضطرابات عضلية عظمية متعددة خاصة على مستوى أسفل الظهر، العنق، الرقبة، وكانت أغلبها متوسطة الشدة ماعدا آلام أسفل الظهر والتي كانت حادة. - نسبة 87% من العمال يفرض عليهم مريح الظهر العمل في وضعية مائلة إلى الأمام، وهذا ما يسبب آلام على مستوى العنق والرقبة وكذا الحوض. - عدم تناسب عمق الكراسي مع البعد من خلف الركبة إلى خلف الردفين والمقدر بـ 41.36 سم، في حين قدر عمق الكرسي بـ 45 سم، مما يؤدي إلى انزلاق العامل إلى الأمام ما يشكل آلاما على مستوى خلف الركبة، وقد ظهرت هذه الآلام بنسبة 86,7% من العمال. - كما بينت النتائج أيضا أن مريح الذراع مرتفع مقارنة بالأبعاد الجسمية للعمال، والذي قدر بـ 21 سم، في حين قدر المئيني المناسب لارتفاع المرفق بـ 14,50 سم، ما يؤدي إلى رفع الذراعين للحاق بمريح المرفق. من خلال عرض النتائج يتبين أن لسوء تصميم مركز العمل علاقة بظهور الاضطرابات العضلية العظمية La relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles musculo squelettique au sein de l’entreprise Sonatrach –Hassi R’mel-. L’évolution technologique au niveau des entreprises industrielles à portée plusieurs changements, parmi ces changements les postes de travail sur écran, qui ont propagé d’une façon importante, en effet, en 2000, Le Nord-Américain à enregistrée environ 60% des travailleurs travaillent sur écran, et plus de 150 millions poste de travail sur écran, utilisé dans le monde (Anselme, Albissini, 1994). Ces nouvelles situations de travail caractérisent par des plusieurs contraintes (Contraintes liées à la nature de travail et son l’environnement, Contraintes liées au contenu de la tâche, et l’organisation de travail, tous ces facteurs provoquent des maladies professionnelles. Les Troubles Musculo Squelettiques parmi ces maladies qui ont propagé d’une façon importante au travail, plus fréquemment chez les travailleurs sur écran. Une étude de Van Welley a confirmé que les travailleurs souffrent de Troubles Musculo Squelettiques à cause de mauvaises postures adoptées par les travailleurs, donc ils sont obligés d’adopter leurs corps aux leurs postes de travail (Grandjean, 1983). L’Algérie souffre aussi de ses troubles musculo squelettiques, une étude de Boudrifa et autres (2008) sur des travailleurs sur écran a confirmé que la majorité des travailleurs souffrent des douleurs au niveau de membres supérieurs plus fréquemment au niveau des mains (96%), suivi par les douleurs au niveau de la nuque, le dos, la région lombaire (92%). Les contraintes de position sont les plus survenus dans ces postes, provoquant des troubles musculo squelettiques (TMS), En effet, le travailleur adopte des mauvaises postures caractérisées par des positions articulaires aigus, qui nuit aux tendons, les nerfs, donc le poste de travail mal conceptionnée oblige le travailleur d’adopter des mauvaises postures non sanitaires. Pour toutes ces raisons, il est devenu nécessité d’étudier ses troubles Musculo squelettiques (TMS), dans une entreprise Algérienne Sonatrach Hassi R’mel, et cela en posant des questions suivantes : Est-ce que les travailleurs souffrent de troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel? Et est ce qu’il existe une relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS)? L’étude a pour : - Savoir si les travailleurs souffrent de Troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel. - étude de la relation entre la mauvaise conception du poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS). - La méthodologie suivie et les outils utilisés : - 0n a utilisé l’approche descriptive analytique qui est le plus convenable. - Guide d’entretien. - Outil de mesurage de dimensions corporelles : on a pris les mesures de 150 travailleurs sur écran. - On a encore pris les mesures des chaises ainsi les mesures de bureau. -Un Questionnaire : contient des axes liés aux variables d’étude (Les Troubles Musculo Squelettiques, la Conception de poste de travail), noté selon la grille de L’Ickert. - Le Questionnaire de l’Inconfort. L’analyse de données révèle que : - 42 % des travailleurs souffrent de troubles musculo squelettiques aigues plus souvent au niveau du bas, de dos suivis de douleurs au niveau du cou et la nuque - La mauvaise conception du dossier oblige le travailleur (87%) de se pencher vers l’avant en lui provoquant les douleurs citées déjà. - La profondeur de le chaise mesurée 45 cm qui est inadéquate aussi à la dimension du mollet au bassin (41.36 cm), pour s’assoir, les travailleurs se rapprochent et s’inclinent vers l’avant et auront des douleurs au niveau des mollets comme l’indique l’étude. -La hauteur de l’accoudoir est de mesurée 21 cm et cette du coude est de 14.50 cm, vues ces dimensions les travailleurs se forcent de soulever les bras pour effectuer leur travail et les conséquences de cette position provoque des douleurs au niveau du coude selon l’étude effectuée.Item مخاطر مطبات وحدب السرعة غير المعيارية والفوضوية على الطرقات وسبل الوقاية منها(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2022-01-01) بوظريفة, حمو; وداش, ضاوية; مزازة, كريمة; قدوش, محمدعادة ما يهدف استعمال مطبات وحدب السرعة كوسيلة لتهدئة الحركة المرورية القائمة داخل المدن والأحياء السكنية إلى التخفيض من سرعة السائق إلى 16- 24 كلم في الساعة على الممهل و 40- 48 كلم في الساعة بين سلسلة من الممهلات. وهذا شريطة أن يتماشى مع المعايير الهندسية المطلوبة. وقد أظهرت العديد من الدراسات كما هو الحال مثلا بولاية أيوا الأمريكية انخفاضا في السرعة بنسبة 40%، لمعظم المركبات، كما يتم كذلك الحد من السرعة الزائدة، الأمر الذي ينتج عنه حوادث أقل، حيث أن الأطفال يصبحون أقل عرضة لحوادث السيارات بالطرق التي يتم فيها وضع ممهلات الصحيحة لتخفيض السرعة. لكن وعلى الرغم من أن الممهلات مبدئيا قد جعلت أساسا لحماية مستعملي الطريق من سائقين وراجلين، إلا أن تنفيذها بفوضوية وعشوائية وعدم احترام المعايير والخصائص التي تضبطها عبر الكثير من الطرقات بالجزائر قد تجعلها خطيرة بدورها. حيث تظهر بمواد وأشكال وأحجام متعددة إلى درجة جد مبالغ فيها. إلى جانب عدم تدعيمها في الكثير من الأحيان بإشارات تنبه السائقين لأماكن تواجدها. وهذا رغم أن للبلدية والولاية مسؤولة حماية الطريق والمحافظة عليها وفقا لما يخوله لها القانون، ورغم أن وزير النقل قد أصدر أمرا بالتنفيذ الفوري للمنشور الوزاري المشترك رقم 20 المؤرخ في 27 فبراير 2016، المتعلق بإلزام السلطات المحلية باتخاذ التدابير اللازمة لإزالة الممهلات العشوائية أو إعادة النظر في تلك التي لا تخضع للمعايير التنظيمية، ابتداء من جانفي 2017. وقد أكد وزير الأشغال العمومية والنقل لدى رده على انشغال أحد النواب بالبرلمان بتاريخ 22 أفريل 2021، بأن عدد الممهلات بالطرقات يقدر بِـ: 50 ألف على المستوى الوطني من بينها قرابة 38 ألف لا تستجيب للمعايير التقنية والشروط القانونية. وقد أضاف بأن جلها غير مطابقة للشروط على مستوى الطرق الولائية والبلدية والحضرية، مضيفا أنه تم إلى حد الآن معالجة أكثر من 14 ألف ممهل وإعادة تأهيل قرابة الألف حسب المعايير المطلوبة (وكلة الأنباء الجزائري، 22 أفريل 2021). لعل هذا الأمر يرجع إلى عدم وعي منفذي هذه الممهلات سواء بطريقة نظامية أو عشوائية بمعايير تنفيذها والقواعد التي تحكمها وعدم إدراكهم لخطورة عدم الالتزام بها رغم أهميتها في تخفيض السرعة بصفة خاصة وكأحد السبل للوقاية من حوادث المرور بصفة عامة. لذا جاءت هذه المقالة لتوعية وتحسيس منفذي هذه الممهلات سواء بالمعايير التصميمية التي تحكمها أو المبادئ الوقائية التي من التي من المفروض مراعاتها بغية تحقيق أهداف السلامة التي وضعت من أجلها والتأكيد على أهميتها ودورها في حماية مستعملي الطريق. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، التنبيه إلى عيوبها، بل وحتى خطورتها على مستعملي الطريق خصوصا في حالة عدم احترام معاييرها التصميمية وأماكن وضعها بالإضافة إلى الإشارات والقواعد المرورية التي تضبط استعمالها الصحيح والهادف نحو سلامة مرورية أفضل بعيدا عن تحقيق مساعي ومزايا لا علاقة لها بالعملية الحقيقية لتهدئة حركة المرور من أجل سلامة مستعمليها. زيادة على تقديم اقتراحات وتوصيات يمكنها المساهمة في إيجاد حلول إضافية وبديلة من شأنها القضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية المتفاقمة. Abstract: The use of Speed bumps and humps as means of calming existing traffic within cities and residential neighbourhoods aims usually to reduce the driver's speed to 16-24 km/h on humps and bumps and 40-48 km/h between series of humps or bumps. Provided that it is in line with the required engineering standards. Several studies, as is the case in the US state of Iowa have shown a 40% reduction in speed for most vehicles, and excessive speed is also reduced, which results in fewer accidents, as children become less likely to have car accidents on the roads in which the correct speed bumps and humps are set. However, although the use of speed bumps and humps were initially made as a basis for protecting road, their chaotic and random implementation and lack of respect for standards and characteristics that set them across many roads in Algeria may make them dangerous in turn. They appear in a variety of materials, shapes, and sizes to a very exaggerated degree. In addition, it is not often reinforced with signs alerting drivers to its whereabouts. This is despite the fact that the municipality and the state have the responsibility to protect and preserve the road as authorized by law, and despite the fact that the Minister of Transport has issued an order for the immediate implementation of Joint Ministerial Circular No. 20 of February 27, 2016, obligating local authorities to take the necessary measures to remove random delays or reconsider those that are not subject to regulatory standards, starting from January 2017. Moreover, The Minister of Public Works and Transport, in response to the concern of a member of Parliament on April 22, 2021, confirmed that the number of humps or bumps on our roads is estimated at: 50,000 at the national level, of which approximately 38,000 do not meet technical standards and legal requirements. He added that most of them do not comply with the conditions at the level of state, municipal and urban roads, adding that so far more than 14,000 humps or bumps have been treated and nearly 1,000 have been rehabilitated according to the required standards (Al-Akhbar Al-Jazaery News Agency, April 22, 2021). Perhaps this is due to the lack of awareness of the executers of these bumps, whether in a systematic or random manner, of the standards for their implementation and the rules governing them, and their failure to realize the danger of not complying with them despite their importance in reducing speed in particular and as one of the ways to prevent traffic accidents in general. Therefore, this article came to raise awareness and sensitize the implementers of these humps or bumps, whether the design standards that govern them or the preventive principles that are supposed to be observed in order to achieve the safety goals for which they were set and to emphasize their importance and role in protecting road users. This is on the one hand, and on the other hand, a warning to its shortcomings, and even its danger to road users, especially in the event of not respecting its design standards and places of placement. In addition to traffic signs and rules that control their correct use and aimed at better traffic safety away from achieving endeavours and advantages that have nothing to do with the process of real traffic calming for the safety of its users. In addition, to presenting suggestions and recommendations that can contribute to finding additional and alternative solutions that would eliminate this growing social phenomenonItem عدم مراعاة حق الطريق وأثره على السلامة المرورية(مجلة الوقاية والارغنوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية- جامعة الجزائر2 ابو قاسم سعد الله, 2022-12-11) بوظريفة, حمو; طويل ., محمدلقد جاءت هذه المقالة لتسليط الضوء على الأخطاء، التجاوزات الملاحظة على مستوى الاستعمالات المختلفة لفضاء وحق الطريق، وكذا المفاهيم المختلفة، القانونية، الدينية والسلوكية التي تؤكد على ضرورة إعطاء الطريق حقه خلافا لما هو سائد في الوقت الحاضر، سواء على مستوى المجتمع بصفة عامة أو مستعملي الطريق بصفة خاصة. حيث سيتم تناول مختلف النواحي التي تؤطر عملية تنظيم الحركة المرورية والكشف عن استعمالاتها السليمة والخاطئة والشائعة، على أمل توعية وتحسيس مختلف مستعملي الطريق إلى جانب القائمين على ضمان سلامة الطريق ما يجعل إعطاء الطريق حقه أولوية بغية الوصول إلى تحقيق ثقافة مرورية أفضل. من خلال الاعتماد على التناول النسقي (System Approach)، اعترافا بأن الحوادث والإصابات تنتج عن تجميع لعدة عوامل ومن أهمها عامل الطريق كبيئة مؤهلة لوقوع حوادث المرور وخاصة إذا أسيء استعمالها، وعليه فإن أخطاء مستعملي الطريق ما هي إلا واحدة من هذه العوامل، انطلاقا من أن تفاعل عدة عوامل مع بعضها البعض قد يتسبب في الحوادث والاصابات. الأمر الذي يوحي بأن هذه القضية هي قضية مجتمع وما تعكسه من نقص التربية والثقافة المرورية ليس لدى مستعملي الطريق فحسب، بل قد تتعداه لتشمل أطرافا أخرى سواء كانت معنية بصفة مباشرة أو غير مباشرة، كما هو الحال بالنسبة لأصحاب المحلات التجارية، ولواضعي الإشارات ومصممي الطريق والقائمين على صيانتها، وباقي مستعملي الطريق من سائقين ومشاة وغيرهم. الكلمات المفتاحية: فضاء الطريق، تصميم الطريق، مستعملي الطريق، الوقاية المرورية، حوادث المرور. Abstract: This article has come to shed light on the violations observed at the level of misuses of the space and the right of road, on the various legal, religious and behavioural concepts that emphasize the need to give the road its right in contrast to what is prevalent nowadays, whether at the level of society or road users in particular. Where various concepts that frame the process of organizing traffic will be presented in the hope of educating and alerting the various road users beside those in charge of ensuring road safety which make giving the road its right as a first priority in order to achieve a better traffic culture. Relying on the system approach which recognise that accidents and injuries result from a combination of several factors, and therefore, road user errors are only one of these factors, based on the fact that the convergence of several factors with each other causes accidents and injuries. It suggests that this issue is a community issue and what it reflects from the lack of traffic education and culture, not only for road users, but may also extend to other parties, whether directly or indirectly concerned, as is the case for those who put traffic signs, road designers and those in charge of its maintenance. Keywords: Road space, road design, traffic safety, traffic accidentItem أسباب عدم استعمال الرصيف من طرف المشاة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2012-06-01) الأحسن, حمزة; بوظريفة, حمويعتبر الرصيف جزءاً مهما من مكونات الطريق داخل المدن، حيث يهدف إلى فصل حركة المشاة عن حركة المركبات بالإضافة إلى استخدامات أخرى. غير أن الملاحظ هو عدم استعمال الرصيف من طرف الراجلين، لذا يطرح التساؤل حول أسباب عزوف هؤلاء المشاة عن استخدام الرصيف والمشي في الطريق ومزاحمة المركبات بالإضافة إلى الخطورة التي يشكلها هذا السلوك المتهور على سلامتهم بصفة خاصة وسلامة باقي مستعملي الطريق بصفة عامة، ناهيك عما قد يشكله هذا السلوك من تعطيل لحركة المرور والدخول في صراعات مع سائقي المركبات، لذا تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف عن أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد تفسيرات لها في ضوء المتطلبات والمعايير العلمية لتصميم الرصيف. فقد بينت نتائج الدراسة الحالية بأن عدم استعمال المشاة للرصيف يرجع إلى ثلاث عوامل: عوامل اجتماعية وثقافية، عوامل أمنية وعوامل تصميمية، وكذلك محاولة وضع جملة من الحلول والاقتراحات التي قد تساهم في المستقبل في الحد من انتشار هذه التصرفات غير الاجتماعية وجعل الوقاية خير من العلاج.Item أهمية الإبلاغ عن الوقائع في القطاع الصحي في حماية المرضى ومقدمي الرعاية والوقاية من الحوادث(مجلة الوقاية والارغنوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية- جامعة الجزائر2 ابو قاسم سعد الله, 2022-12-11) بوظريفة, حموشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، 2019 WHO، إلى أن هناك 421 مليون حالة دخول إلى المستشفى في العالم سنويًا، وحوالي 42.7 مليون واقعة ضارة (adverse events)، تحدث للمرضى أثناء هذا الاستشفاء. وباستخدام تقديرات متحفظة، تظهر أحدث البيانات أن ضرر المريض هو السبب الرئيسي الرابع عشر (14) للمرض والوفيات في جميع أنحاء العالم. كما تظهر نفس التقديرات إلى أنه في البلدان ذات الدخل المرتفع، يتضرر ما يصل إلى 1 من كل 10 مرضى أثناء تلقي الرعاية في المستشفى (مايكل وآخرون، 2017، Michel et al.,). قد يحدث الضرر بسبب مجموعة من الوقائع أو الوقائع السلبية، غير أنه يمكن تفادي ما يقرب من 50٪ منها. ففي دراسة عن تكرار الوقائع الضارة وإمكانية الوقاية منها في 26 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، كان معدل الوقائع الضارة حوالي 8٪، منها 83٪ كان من الممكن منعها و30٪ أدت إلى الوفاة. علما بأن ما يقرب من ثلثي جميع الوقائع الضارة تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وهناك كذلك عواقب وخسائر اقتصادية لمنظمات الرعاية الصحية ناتجة عن الأخطاء الطبية والتمريضية، حيث يتم إهدار أكثر من 15%، من الإنفاق الصحي على تكاليف العلاج الإضافي في المستشفى، والتقاضي، والعواقب الأخرى للوقائع الضارة ونقص الجودة (منظمة الصحة العالمية، 2019 WHO). عموما، لقد أبرز الباحثون منذ التسعينات الحاجة إلى جمع المعلومات وإعادة تصميم أنظمة المستشفيات لتقليل الأخطاء في الرعاية الصحية. منذ ذلك الحين، تم تطوير العديد من الاستراتيجيات والأدوات لتحديد وتقليل الأخطاء ولكي يكون الإبلاغ عن الوقائع أكثر موثوقية، يجب على كل من الأطباء والممرضات على وجه الخصوص تقديم تقرير تمثيلي عن الأخطاء التي تحدث في المستشفيات (ليب، 1994، Leape). ذلك أن هناك احتمال لارتكاب الكثير من المهنيين لأخطاء من حين لآخر خاصة بالنسبة لبعض المهن المعقدة مثل الرعاية الصحية (كليري وآخرون، 2018، Cleary et al., )، ومع ذلك يبقى أن التعلم من هذه الأخطاء يمثل خطوة أساسية في تحسين جودة الرعاية وتعزيز سلامة المرضى (إليس وأبوت، 2019، Ellis & Abbott,). تشير الدلائل إلى أن معظم المنظمات لا تزال تكافح لتبني بيئة خالية من اللوم والذنب، مما يجعل العمل المستمر لتحقيق مثل هذه البيئة ضرورة بغية خلق ثقافة تركز على التعلم من الأخطاء الوشيكة أو السلبية بدلاً من التركيز على "اللوم والعار" "والعقاب اللاحق" للاستفادة من فوائد نظام إبلاغ وطني طوعي وسري للوقائع السلبية أو الوشيكة (ستكلوفي وآخرون، 2017، Sutcliffe et al.,). غير أن الأمر قد لا يكون هينا في ظل عدم التحديد الدقيق لما يمكن اعتباره أو تسجيله كواقعة ناهيك عن وجود بعض معوقات للتبليغ عن الوقائع إلى جانب الحاجة إلى توفير الوسائل والأدوات المنهجية المناسبة لتفعيل هذه العملية. لذلك جاءت هذه المقالة للكشف عن مفهوم الواقعة وأهمية الإبلاغ عنها لحماية المرضى والوقاية من الحوادث بالإضافة إلى طرح مختلف العوائق وصعوبات التبليغ عن الوقائع وكيفية التعامل معها وتبسيطها إلى جانب التعرض لمختلف الصعوبات كما هو الحال لبناء الوسائل والأدوات المنهجية المتداولة أو المستعملة في عملية تحقيق فعالية ونجاعة أفضل لتسجيل الوقائع.Item طرق مكافحة الضوضاء(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-28) بوظريفة, حموعادة ما يشتكي العمال بصفة خاصة وأفراد المجتمع بصفة عامة من مختلف آثار الضوضاء لذا تهدف هذه المقالة إلى تغطية مختلف طرق مكافحة الضوضاء وعرض مختلف ما توصلت إليه التكنولوجيا للحد من انعكاسات الضوضاء تبعا لكل حالة وما يناسبها من تدخل كمساهمة في عملية التوعية والتحسيس على مختلف المستويات المهنية والاجتماعية.Item أثر الضوضاء على الصحة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-09-14) بوظريفة, حمورغم أن الصوت قد يساعدنا على تجنب خطر ما أو يمكننا من ربط اتصال ما، غير أنه في مجتمعنا المعاصر قد غلب عليه طابع الإزعاج، وتعدى وظيفته كمنبه ومحذر، وكعامل مساعد في عملية الإدراك لدى الإنسان ليصبح في غالب الأحيان مصدر إزعاج إلى درجة أنه قد يلحق أضرارا بالإنسان، وهذا الصوت يصطلح على تسميته بالضوضاء. وعليه تهدف المقالة الحالية إلى التعرض لمختلف الآثار التي قد تلحقها الضوضاء بصحة الإنسانItem أهم العوامل في تنظيم نماذج وأشكال دوريات العمل(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-09-14) بوظريفة, حمولقد أفرزت التطورات التقنية والمتطلبات الاقتصادية وكل ها سبق ذلك من تحولات اجتماعية ضرورة الاعتماد على أدخال نظام العمل بالدوريات. الأمر الذي دفع بمختلف المؤسسات إلى البحث عن نماذج مختلفة من الدوريات علها تتماشى مع متطلبات سيرورتها الانتاجية. حيث بادر العديد من الباحثين إلى محاولة البحث أنجع النماذج بمعالجة مختلف المتغيرات والآثار التي يجب أخذها بعين الاعتبار كلما تم التفكير كل نموذج منها بغية تفادي ما يصاحبه من سلبيات وإيجابيات قد تعود سواء على المؤسسة أم العمال. الأمر الذي سيتم تناوله في المقالة الحالية.
