Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    الوحدة المغاربية في أدبيات التيار الإصلاحي الديني الجزائري( 1939-1954)
    (مجلة المفكر -جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2024-06-15) حواس, محمد
    اعتبرت الحركة الوطنية الجزائرية مسألة وحدة المغرب العربي من ثوابتها النضالية، و بالعودة إلى مسارها منذ مطلع القرن 20 يتضح لنا أن هذه المسألة كانت حاضرة بقوة في نضالها، بما تترجمه الكثير من برامجها و أدبيتها، و إذا كان هذا التوجه مشتركا لجل اتجاهاتها، فإنه كان هناك اختلاف في طبيعة مضامينه فيما بينها، فالاتجاه الإصلاحي كانت له مقاربة خاصة به في تناول هذا البعد الوحدوي المغاربي، وهي مرتبطة بطبيعة منظومته الفكرية، ومرجعيته التأسيسية، ومعيارية قراءته للأنثروبولوجيا المغاربية، فالنسبة له فقد نتج عن الوحدة الجغرافية للمغرب العربي، و السيرورة التاريخية الواحدة، كيان حضاري موحد، اشتركت شعوبه في الكثير من المقومات، فانصهرت في بوتقة واحدة، و شكلت عبر التاريخ الأمة الواحدة، و الوطن الواحد، و كما كان لهذه الأمة أيام عز في الكثير من المحطات التاريخية، فكذلك عرفت العديد من الانتكاسات، وكان اكبرها الغزو الاستعماري الصليبي، و لئن كان مشروع تحريره قضية مشتركة بين عدد من الاتجاهات السياسية المغاربية، فإنه كان للتيار الإصلاحي مقاربته الخاصة به، و من أهم ملامحها أن تحقيق ذلك يمر عبر الإصلاح، بالعودة بالمنطقة المغاربية إلى أسباب قوتها، وعلى رأسها استرجاع وحدتها الروحية/التاريخية ،فرؤيته الإصلاحية الوطنية كانت مرتبطة بعدد من السياقات، و في مقدمتها السياق المغاربي. The Algerian national movement upheld Arab Maghreb unity as a fundamental principle, evident in its struggle from the early 20th century. This unity theme permeated its programs and literary expressions, showcasing varied approaches within the reformist trend. The reformist perspective, intertwined with ideological frameworks and interpretations of Maghreb anthropology, emphasized the region's geographic unity and shared historical course. It envisioned a cohesive cultural entity where diverse peoples coalesced into a singular nation and homeland. Despite historical peaks, such as moments of glory, the journey faced setbacks, notably the Crusader colonial invasion. Liberation, according to the reformist ethos, necessitated comprehensive reform processes to reclaim the Maghreb's spiritual and historical unity. Rooted in the Maghreb context, this nationalist reformist vision sought to restore the region's strength.
  • Item
    بين التاريخ الأكاديمي والتاريخ المدرسي قراءة في مناهج مادة التاريخ في المنظومة التربوية وعلاقتها بالدراسات التاريخية في الجامعة الجزائرية بين الماضي والحاضر
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2016-06-15) حواس, محمد
    ين التاريخ الأكاديمي والتاريخ المدرسي قراءة في مناهج مادة التاريخ في المنظومة التربوية وعلاقتها بالدراسات التاريخية في الجامعة الجزائرية بين الماضي والحاضر
  • Item
    حزب الشورى والاستقلال في المغرب الأقصى 1946 – 1956 : نموذج للدور التحرري للنخبة في المغرب العربي
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2018-07-28) حواس, محمد
    تتناول الدراسة موضوع حزب الشورى و الاستقلال الذي أسسه محمد حسن الوزاني في جويلية 1946. و كان من اهم مكونات الحركة الوطنية المغربية في المنطقة السلطانية. و بصورة ادق تتطرق لرؤيته السياسية التي كانت تترجمها ثنائية الاستقلال و الدستور. فقد ركزت الحركات التحررية التي عرفها العالم العربي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بما فيها التي عرفتها منطقة المغرب العربي، على مسألة التحرر من الاستعمار كهدف أساسي و حتى وحيد. فلم يرد مشروع الدولة المستقلة في وثائقها المرجعية و أدبياتها السياسية إلى إلا بشكل عام و فضفاض قابل لكل التأويلات. إلا أن حزب الشورى و الاستقلال تبنى في مختلف برامجه معادلة تمثلت طرفاها في الدستور و الاستقلال. و اعتبرهما مترابطين و متلازمتين لا يمكن الفصل بينهما ،أو إعطاء أولوية لأحدهما عن الاخر. و بالنسبة له يجب تحقيقها في نفس الوقت . و تجاوزت هذه الرؤية الطرح النظري لتقترح صيغة عملية قابلة للتنفيذ من خلال مذكرة 23 سبتمبر 1947.و يبدو أن هذه الرؤية لم تجد لها استجابة لا من طرف نظام الحماية ، و لا من طرف المغرب مجتمعا و نحبة فحزب الاستقلال اعتبرها تعديا على الصلاحيات التاريخية للمؤسسة السلطانية التي أصبحت من ثوابت العمل الوطني المغربي. و إذا لم تجد هذه الرؤية أثناء فترة الحماية استجابة لها بحجة أولوية الاستقلال عن الدستور ،فإن الحال لم يكن أحسن بعد استقلال المغرب. فمعاناة محمد حسن الوزاني و رفقائه الشوريين كانت من اهم معالم المغرب بعيد استقلال L'étude porte sur le parti marocain nommé « Parti de la Démocratie et de l’Indépendance( PDI) ». qui a été fondé en Juillet 1946 par Mohammed Hassan Ouazzani. considéré parmi les composantes du mouvement national marocain.et elle se concentre sur sa vision politique unique, qui se traduit par la formule bipolaire «Indépendance et Constitution ». Les mouvements de libération que le monde arabe a connus depuis la fin de la Seconde Guerre mondiale, y compris ceux de la région du Maghreb, se sont concentrés sur la question de la libération du colonialisme comme objectif principale, et même unique. Le projet de l'Etat indépendant ne figurait pas dans les documents référentiels de ces mouvements ,et ces derniers n'ont pas abordés le projet de l’état indépendante sauf d’une manière générale et sommaire. Cependant, le P.D.I à adopté dans ses divers programmes une équation qui était formé par la constitution et l'indépendance. Et il les a considérés comme interconnectés et inextricablement liés, et on ne peut favoriser l’un sur l’autre sous aucune prétexte. même leurs réalisation doit être faite en même temps. Et ce qui à été concrétisé par le plan d’action immédiat du 23 septembre 1947 proposé par le parti pour résoudre le problème marocain. Mais cette formule bipolaire « indépendance/constitution » n’a pas eu d’échos, non seulement dans le clan du protectorat à Rabat et Paris, mais aussi chez le parti de L’istiqlal de Allal el fasi qui l’a considéré comme atteinte aux prorogatives historiques du sultan, qui était a ce temps-là comme leader national dans tous les sens .Et si cette formule « pédeiste »( appartenant au P.D.I) a eu un échec fatal pendant le protectorat ,elle était bien à l’origine de la souffrance de Hassan Ouazzani, et de ses compatriotes les « Chourieens »tout cela a bien marqué le Maroc qui vient de reconquérir son indépendance.