Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    تطوير مقياس الدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم المتوسط
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) دوقة, أحمد
    تطوير مقياس الدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم المتوسط دوقة أحمد، لورسي عبد القادر، غربي مونية. ملخـص: هدفت هذه الدراسة إلى تطوير مقياس الدافعية للتعلم في مرحلة التعليم المتوسط. تم في المرحلة الأولى من الدراسة القيام بعدة مقابلات مع المعلمين، والإداريين، وكذا المستشرين التربويين في مختلف المتوسطات بالجزائر العاصمة وضواحيها. سمح تحليل محتوى تلك المقابلات وكذا المراجعة الأدبية للموضوع بانتقاء 87 فقرة شكلت المقياس الأولي للدافعية للتعلم، وفي المرحلة الثانية ثم تجريب المقياس الأولي على عينة من 100 تلميذ حيث تم تعديل المقياس من حيث التعبير في بعض الفقرات، ومن حيث تحيز البعض الآخر فيما يخص الفروق الجنسية ليصبح العدد النهائي لبنود المقياس 50 بندا. إثر ذلك طبق المقياس الجديد على عينة أخرى من التلاميذ عددها 922 قصد التأكد من صدق محتوى بنوده، وكذا ثباته، حيث اتضح بأن للمقياس ثباتا قدر بـ 087 باستعمال طريقة التجزئة النصفية، وصدق محتوى مقبول فيما يخص الفقرات المشكلة له. أما في المرحلة الأخيرة فقد تم التأكد أن للمقياس صدق البناء المفاهيمي، أي أنه يتطرق إلى مختلف الأبعاد والمكونات الواردة في نموذج Viau، وكذا صدق تنبئي، أي أن نتائجه مرتبطة فعلا بنتائج الأداء الدراسي. ومن أجل ذلك تم إجراء تحليلي عاملي بطريقة المكونات الأساسية على جميع فقرات المقياس، حيث تبين بأن المقياس يشمل (06) مكونات أساسية تتعلق بمختلف إدراكات التلاميذ وتشكل مفهوم الدافعية. كما تم أيضا التأكد من الصدق التنبئي للمقياس، حيث وجدت علاقات ارتباطية دالة ولو ضعيفة بين نتائج المقياس ونتائج الأداء الدراسي. المصطلحات الأساسية : الدافعية للتعلم ـ مقياس ـ الأداء الدراسي ـ التحصيل الدراسي. Résumé : Développement d’une échelle de mesure de la motivation scolaire chez les élèves de l’enseignement moyen. Le concept de motivation scolaire est des concepts les plus importants dans le secteur de l'éducation. Le but de cet article est de présenter les résultats d'une étude ayant pour objectif de construire et de valider une échelle de mesure de la motivation scolaire. Les résultats d'une analyse factorielle réalisée sur la base de 50 items ont co11firme la structure a 6 facteurs. Dans I'ensemble les résultats révèlent que l'échelle de mesure possède une stabilité temporelle élevée et line validité du construit. En plus la validité prédictive de I'échelle a été soutenue par I'obtention d'une corrélation significative entre les résultats de l'échelle et la performance des eifeliens. L’échelle de motivation ainsi obtenue semble prête a être utilisée comme instrument de recherche en éducation.
  • Item
    أثر الأهداف الدراسية على الدافع للإنجاز عند تلاميذ المرحلة المتوسطة من التعليم
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) دوقة, أحمد; بوجملين, حياة
    ملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين طبيعة الأهداف الدراسية ( أهداف التعلم وأهداف الأداء ) بالدافع للإنجاز و مدى تأثر تلك العلاقة بمتغير الجنس عند تلاميذ المرحلة المتوسطة من التعليم. أجريت الدراسة على عينة متكونة من 150 تلميذ و تلميذة ( 78 إناث، 72 ذكور ) بمتوسطتين من ولاية البليدة، أين تم تطبيق دليل المقابلة المقننة و مقياس الدافع للإنجاز. أبرزت نتائج الدراسة تفوق التلاميذ ذوي الأهداف التعلمية على أقرانهم ذوي الأهداف الأدائية في مستوى الدافع للإنجاز إلى جانب تفاعل متغير الجنس مع متغير نمط الأهداف الدراسية في تأثيرهما على مستوى الدافع للإنجاز.
  • Item
    علاقة المخاوف المدرسية بالتوافق النفسي للطفل داخل الأسرة (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية)
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عبيدي, يمينة; دوقة, أحمد
    مرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الطفل و أكثرها تأثيرا في حياته مستقبلا، إذ تتحدد فيها أهم خصائص وسمات شخصيته، وتزداد مكتسباته الذهنية ومكتسباته من البيئة المحيطة إذ يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالأطفال الذين يتعرضون لمواقف قاسية وظروف سيئة لا تمكنهم من اشباع حاجاتهم يتعرضون لاضطرابات نفسية و اجتماعية وسلوكية، كحالات الخوف الشديدة والقلق التي تؤدي الى ظواهر نكوصية تؤثر على شخصيتهم التي لم تنضج بعد، فكلما كان الطفل حديث السن كلما زاد حجم الضرر الذي قد يصيب شخصيته و نموه النفسي ويحول دون توافقه النفسي. فالأطفال الذين يتعرضون للضرب المبرح خاصة الذين يعيشون في رعب جراء الخوف من غضب والديهم و عقابهم البدني، قد تنشأ لديهم اضطرابات انفعالية حادة بسبب اضطراب العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال المتوافقين نفسيا داخل الأسرة فيعيشون استقرارا نفسيا يجنبهم الوقوع في مثل هذه الاضطرابات لأن نمو الطفل يتأثر ببيئته الأسرية وبما تمده به هذه البيئة من رعاية نفسية واجتماعية ومادية وبما يتعرض له من أساليب التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية مما قد يعوق نموه النفسي، فالعلاقات بين الطفل و الوالدين يمكن أن تكون مصدرا لتكوين الشعور بالأمن والطمأنينة أو مصدرا للاضطراب النفسي والخوف والسلوك الشاذ فيما بعد.