الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
214 results
Search Results
Item التغير الاجتماعي والأسري وعلاقته بالسلوك الإجرامي لدى المرأة في المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) بركو, مزوز; بوخميس, بوفولةلقد عرفت الأسرة الجزائرية تغيرا كبيرا ساهم بشكل واضح في انتشار الظاهرة الانحرافية في كل أبعادها، فقد أصبحت الأسرة أكثر تفككا وأقل تماسكا، وأهملت وظائفها في التنشئة والتربية، وتلاشى ضبطها لأفرادها، ونام الأولياء عن مسؤولياتهم داخل أسرهم، وساد الصراع بين الآباء والأمهات فذاع الشقاق والعنف بين أفراد الأسرة مما ساعد على انحراف الأبناء، واقتحام المرأة عالم الجريمة من بابه الواسع. تحاول هذه الدراسة أن تبرز الدور الذي تلعبه الأسرة في دفع المرأة إلى إتيان السلوك الإجرامي في مختلف أبعاده وهذا من خلال استنطاق أرقام السجلات العقابية المودعة لدى المؤسسة العقابية - باتنة – وكذا من خلال الحفر في معاش المرأة المجرمة قبل وبعد ارتكاب السلوك الإجرامي وعلاقة كل ذلك بالتغير الاجتماعي والأسري.Item De L’éducation Familiale En Algérie(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) Mohammedi Sidi, MohammedL’éducation familiale est le processus de socialisation des enfants dans la famille par les parents en premier lieu. Mais cette éducation est variable, entre autres, selon le type de cette famille. En d’autres termes, le rôle éducatif des parents sera affecté par le changement de leurs statuts selon qu’ils sont membres d’une grande famille (famille élargie) ou d’une famille restreinte (famille nucléaire). La famille algérienne, selon les statistiques, a connu une mutation : la famille élargie, unité de base de la société durant des siècles, cède la place à la famille nucléaire. Il est donc intéressant de voir si l’éducation familiale a connu elle aussi une mutation similaire.Item الأسرة الجزائرية واقتناء أجهزة استقبال الفضائيات بين الخضوع والإخضاع(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) بوقرة, عبد المجيد; بن مقلة, رضاهذه الدراسة نابعة من ملاحظتنا للانتشار الكبير لأجهزة استقبال الفضائيات والماثلة أمام العيان بشكل واضح على سطوح البنايات السكنية، إذ لا تخلو أية أسرة –أو تكاد- من امتلاكها بل وامتلاك كل أسرة لأكثر من جهاز. إن هذه الأجهزة تبث برامج قد تقترب من ثقافتنا وهذا ما يلاحظ في برامج القنوات العربية ولكن بشكل متفاوت وقد تبتعد لدرجة التعارض مع ثقافتنا وقيمنا وموروثنا الثقافي. ولما كان القنوات الجزائرية حسب كثير من الأسر بعيدة عن تلبية رغبات هذه الأخيرة صار التوجه نحو القنوات غير الوطنية على اختلافها عربية كانت أو أجنبية، وهذا ما طرح عديد التساؤلات المتعلقة أولا بمدى قيام الأسرة الجزائرية بضبط التعامل مع محتوى ما يستقبل من حيث المدة ومن حيث المحتوى، وثانيا على تأثير استعمال هذه الأجهزة على العملية التواصلية داخل الأسرة خاصة في حالة تعدد هذه الأجهزة في الأسرة الواحدة.Item الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلامقد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟Item المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروزملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.Item اضطراب العلاقات الزوجية وأثرها على التوافق الأسري للأبناء - دراسة ميدانية وصفية- Disorder Of Marital Relations And Its Impact On The Family Compatibility Of Children - A Descriptive Field Study.(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) آيت حمودة, حكيمة; بن صافية, عائشةيعتمد التوافق الأسري على العطف المتبادل والرفقة الطيبة بين جميع الأطراف داخل الكيان الأسري، وهذا منذ الوهلة الأولى لتشكل العلاقة الزوجية إلى ظهور الأبناء، مما يؤدي بالأسرة إلى تحقيق النجاح النفسي والاجتماعي في جو من التوافق والتواصل.غير أن هذه العلاقة الإنسانية قد يعتريها في بعض الأحيان اضطرابات علائقية مما يولد توترات نفسية واجتماعية تلقي بضلالها على أجواء الأسرة ككل ويتضرر منها وبشكل كبير الاطفال. من هذا المنطلق تحاول الباحثتان و من خلال هذه الدراسة توضيح أهمية التوافق الأسري للأبناء، خاصة حال اضطراب العلاقات بين الوالدين (الزوجين) وانعكاس ذلك على المسار الدراسي والنفسي لأبنائهماItem إشكالية تربية الأبناء وعلاقتها بمقاييس التكافؤ والتكامل بين الزوجين في ظل مختلف تغيرات المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) عياشي, صباحتتناول هذه المداخلة موضوعا جديدا يعكس اهتمامنا الشديد ببنية الأسرة المتكونة أساسا من الزوجين ووالديهما وأبنائهما، كما تهتم بالبحث عن أهم الميكانيزمات لتحقيق استقرار أفرادها النفسي والاجتماعي الذي تحكمه عدّة عوامل ومؤشرات: - داخلية مرتبطة بطبيعة مقاييس التكافؤ والتكامل التي يتم على أساسها تثبيت العلاقة الزوجية من جهة، ودورها في تربية وتوجيه الطفل والمراهق من جهة أخرى -وخارجية تخضع إلى حد ما إلى مدى تكيّف الأسرة مع ما عرفته البلاد أو ما تعرفه من تغير سوسيو- اقتصادي (الظروف المعيشية والسكنية خاصة)، وتغير سياسي-أمني، وتكنولوجي وثقافي بمعناه الواسع. إن دراسة موضوع التربية وتواصل الأداء التربوي في ظل مختلف التغيرات المعاصرة والصعوبات، يطرح عدة إشكاليات سوسيولوجية في مجتمعنا الجزائري، حاولنا الإجابة عنها في جزء من بحثنا الواسع والكبير لإعداد أطروحة دكتوراه دولة حول الاستقرار الأسري، حيث قمنا بالتحليل الموضوعي والإحصائيات باستعمال كا2 في عينة متنوعة ممثلة للمجتمع الجزائري تتكون من 826 زوج وزوجة أي 404 من الأزواج و422 زوجات، كما بلغ عدد الأسر 413 شملت مختلف مناطق (ولايات) الجزائر: الصحراوية_ الجبلية_ الهضاب العليا_ الساحلية، في المدن والأرياف. أما بالنسبة للولايات التي كانت تحت الدراسة فهي كالتالي: تمنراست (الهقار)، غرداية، الجلفة، الوادي، بسكرة، عنابة، قسنطينة، باتنة، تيزي وزو، العاصمة، البليدة، وهران، مستغانم، تلمسان. ومن التساؤلات الهامة التي طرحناها: هل الظروف المعيشية والسكنية تؤثر على تربية الأبناء ؟، ماهي المرجعية أو المرجعيات التي تستند عليها الأسرة في أدائها التربوي؟ كيف تستطيع الأسرة أن تحافظ على القيم التي تبنتها في تربيتها أمام التقدم التكنولوجي السريع وإفرازات العولمة، وما يحملانه من قيم أصبحت بمثابة مرجعيات ثقافية أخرى أو بديلة عن المرجعية الأولى الأم عند بعض المجموعات. تطهر خاصة في الثورة التكنولوجية الهائلة لوسائل الإعلام والاتصال من: - تعدد للقنوات الفضائية التي غزت البيوت بمختلف برامجها وتعدد قيمها وتناقضها فيما بينها(قنوات فضائية أوروبية، عربية، إسلامية)، تؤثر بالصورة والصوت والألوان وبطريقة مباشرة وغير مباشرة على سلوك المشاهد خاصة الأطفال والمراهقين والمراهقات سواء في طريقة التفكير، اللباس، تسريحة الشعر، الترفيه، التفاوت الكبير في تحديد الضوابط في العلاقة بين الجنسين من الغلو في التقيد إلى الإباحية، النزعة الفر دانية والتغير في والسلوكات والمراتب لأفراد الأسرة الواحدة وحدود الحرية الممنوحة لكل فرد في علاقاته داخل وخارج الأسرة...إلخ من النماذج السلوكية المتبناة. Notre communication sera axée sur un sujet nouveau reflétant notre profond intérêt pour l’étude de la structure de la famille composée des deux époux, de leurs parents respectifs et de leurs enfants, comme elle s’appliquera à analyser les principaux mécanismes permettant de maintenir la stabilité des membres de la famille aux niveaux psychologique et social et visera à en identifier les différents facteurs et indicateurs : internes, reliés à la nature des critères d’homogamie et de complémentarité permettant d’assurer la stabilité des relations conjugales d’un côté, et extérieurs qui déterminent partiellement le degré d’adaptation de la famille aux changements qu’a connus le pays aux niveaux: socio-économique (en particulier des conditions de vie et d’habitat), ainsi qu’un changement politique et sécuritaire, technologique et culturel (au sens large) de l’autre. Nous avons procédé à l’étude objective et l’analyse statistique ( avec application de la technique du K2 ) d’un échantillon varié représentatif de la population algérienne composé de 826 couples ( répartis entre 4O4 époux et 422 épouses ) soit 413 familles .L’étude englobe les différentes régions de l’Algérie : sahariennes , montagneuses, les hauts plateaux, les zones côtières, les villes et campagnes et inclue les wilayas suivantes :Tamanrasset (le Hoggar), Ghardaïa, Djelfa, El Oued, Biskra, Annaba, Constantine, Batna, Tizi Ouzou, Alger, Blida, Oran, Mostaganem, Tlemcen. Parmi les questions importantes que nous nous sommes posées : les conditions de vie et de logement affectent-elles l'éducation des enfants, quelles sont les références ou les références dont dépend la famille dans ses performances éducatives ? Comment la famille peut-elle préserver les valeurs qu'elle a adoptées dans son éducation face aux progrès technologiques rapides et à la mondialisation, et les valeurs qu'elles portent sont devenues d'autres références culturelles ou alternatives à la première référence parentale pour certains groupes. Surtout dans l'immense révolution technologique des médias et de la communication, elle s'épure de : chaînes), affectant l'image, le son et les couleurs, directement et indirectement, sur le comportement du spectateur, en particulier les enfants, les adolescents et les adolescentes. Que ce soit dans la façon de penser, la tenue vestimentaire, la coiffure, le divertissement, la grande disparité dans la détermination dans les rapports entre les sexes de l'extrémisme à la pornographie, l'individualisme et le changement dans les comportements et les rangs des membres d'une même famille et les limites de liberté accordées à chaque individu dans ses relations à l'intérieur et à l'extérieur de la famille...etc. des modèles de comportement adopté.Item قراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) معتوق, جمالقراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي كثيرا هي الكتابات حول ظاهرة العنف سواء في ميدان علم النفس الجريمة، التربية أو علم الاجتماع وغيرها من العلوم الأخرى. ويفسر هذا الإقبال على تناول هذه الظاهرة بالبحث نظراً لكونها أصبحت بمثابة هاجس يهدد كيان واستقرار وأمن المجتمعات. كما أن هذه الظاهرة لا تخص ثقافة أو حضارة معينة بل ظاهرة عالمية تمس كل المجتمعات بدون استثناء. هذا بالإضافة إلى كونها لا تخص طبقة اجتماعية معينة أو شريحة اجتماعية ما بل تنتشر في كل الأوساط الاجتماعية. كذلك العنف لا يقتصر على جنس معين دون الآخر بل يشمل الجنسين معاً. كما أن مرتكبي العنف ليسوا بالضرورة منحدرين من جنس أو سن أو وضعية مهنية محددة، بل نجدهم من كل المستويات، ذكوراً وإناثاً، شباباً وشيوخاً، عمالاً وعاطلين عن العمل،... الخ؛ إلا أن مدى الإقبال على هذه الظاهرة يمكن أن تحددها جملة من المتغيرات كالوضعية الاجتماعية والمهنية، الحالة المدنية، المستوى الثقافي، الانتماء الجغرافي، الجنس،... الخ. وللإشارة فقط يمكن القول أن مجالات العنف عديدة ومتنوعة نذكر من بينها: العنف المنزلي (violence domestique) وهو إقبال إما الزوج أو الزوجة على ممارسة العنف ضد بعضهم البعض أو ضد الأبناء. وهنا للإشارة فقط نقول بأن العنف المنزلي لا يخص فقط الزوجة أو الأبناء بل دائرته داخل الأسرة واسعة ويمكن أن يقوم به أحد العناصر المنتمية لهذه الأسرة (الأب، الأم، الابن، البنت،...) ضد أحد الأطراف الأخرى المكونة لها. عكس ما يعتقده الكثير والذين يرون في هذا النوع الأب هو الطرف الرئيسي والوحيد في ممارسته.Item الانتحار واستراتيجيات مواجهة الضغط النفسي الاجتماعي والمهني(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) عنو, عزيزةالانتحار واستراتيجيات مواجهة الضغط النفسي الاجتماعي والمهني إن ظاهرة الانتحار عنف مهدم للذات، وناتج عن المازوشية، كما أنه إشارة إلى اضطراب عميق ومعاناة كبيرة تهدد حياة الفرد والمجتمع على حد سواء. ومن هذا المنطلق تم إجراء هذه الدراسة العيادية، حيث شارك ثلاثون راشدا محاولا الانتحار وثلاثون راشدا عاديا بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، ولدراسة الانتحار وتأثير الضغوط النفسية الاجتماعية والمهنية، بالإضافة إلى فهم استراتيجيات المواجهة المستخدمة لدى كلتا الجماعتين. اعتمدت الباحثة في إجراء هذه الدراسة على المنهج العيادي (دراسة حالة)، وتطبيق دليل المقابلة العيادية نصف الموجهة ومقياس بولان Paulhan للضغط. انتهت الدراسة إلى منبئات أن الراشد المحاول للانتحار يتعرض لضغوط نفسية اجتماعية وخاصة منها المهنية، فلقد اختلفت استراتيجيات المواجهة لديه مقارنة بالراشد العادي تمثلت في النسب المتفاوتة. كما أثبتت النتائج أن الراشد المحاول للانتحار يعتمد في مواجهة الضغوط النفسية الاجتماعية والمهنية على استخدام استراتيجيات المواجهة المركزة حول الانفعال مقارنة بالراشد العادي، الذي يعتمد على استراتيجيات المواجهة المركزة حول حل المشكل، مما يؤكد وجود فروقا دالة إحصائيا عند المستوى 0.01. ولقد تمت ملاحظة اختلافات هذه المتغيرات إحصائيا وأثبتت صحة الفرضية الأولى والثالثة، وتم رفض الفرضية الثانية. Le phénomène du suicide est une violence et destruction de soi qui relève du masochisme، c’est le signe d’un profond désarroi et d’une grande souffrance qui menace la vie de l’individu et la société. A cet effet، on a entamé cette étude clinique dont il a participés trente (30) adultes suicidant et (30) trente adultes normaux au niveau de centre hôpital universitaire Mustapha Bacha à Alger centre. Pour étudier l’influence du stress psycho-social et professionnelle sur le suicide، ainsi que la compréhension des stratégies du coping utilisées par les deux groupes. Le chercheur pour la procédure de cette étude، a pratiqué la méthode clinique (étude de cas)، en utilisant le guide d’entretien clinique semi directive، et le test du stress de paulhan. Cette étude a déterminé les indices de l’adulte suicidant envers le stress psycho-social et professionnelle، ainsi que les stratégies de coping qui se différent on les comparant avec ceux de l’adulte normal، ce qui fait ses résultats se traduisant par des pourcentages différents. En conclusion، les résultats confirment que l’adulte suicidant pour la confrontation du stress se rend aux stratégies de coping qui se concentre sur l’émotion، en le compare avec l’adulte normal qui se rend au stratégies de coping qui se concentre au résoudre du problème، cela confirme des différence statiquement signifiante au niveau 0.01 . Finalement، l’observation de la différence statique de ses variables confirme la première et la 3e troisième hypothèse et le refus de la deuxième.Item علاقـة تقـدير الـذات بإدراك الضغـوط النفسية واستراتيجيات مواجـهتها لدى فـئة من المدمـنين على المخـدرات(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) أيت حمودة, حكيمةعلاقـة تقـدير الـذات بإدراك الضغـوط النفسية واستراتيجيات مواجـهتها لدى فـئة من المدمـنين على المخـدرات" هدفت هذه الدراسة فحص العلاقة الارتباطية بين تقدير الذات وكل من إدراك الضغوط النفسية واستراتيجيات مواجهتها لدى فئة من المدمنين على المخدرات. ولتحقيق هذا الهدف، تكونت عينة الدراسة من 47 مدمن على المخدرات من الجنسين تراوحت أعمارهم بين 18-38 سنة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين المفحوصين المترددين على المركز الوسيط لمعالجة الإدمان بوخضرة بمدينة عنابة. وباستخدام استبيان إدراك الضغط، واستبيان طرق المواجهة ومقياس تقدير الذات، أوضحت نتائج الدراسة على وجود ارتباط سالب ودال بين مستوى تقدير الذات وإدراك الضغط النفسي، كما جاء الارتباط موجب ودال بين مستوى تقدير الذات واستخدام بعض استراتيجيات المواجهة من مخططات حل المشكل، والبحث عن السند الاجتماعي وإعادة التقدير الإيجابي لدى المدمنين على المخدرات. في حين لم تسفر النتائج في وجود ارتباط دال بين مستوى تقدير الذات واستخدام استراتيجيات المواجهة الأخرى من التصدي، والضبط الذاتي، والتجنب – التهرب، وتحمل المسؤولية واتخاذ مسافة. الكلمات المفتاحية: تقدير الذات، الضغط النفسي، استراتيجيات المواجهة، المدمنين على المخدرات. The relationship between self-esteem and level of stress, and coping strategies among substance abusers In the present study, we were interested in examining the relationship between self-esteem and level of stress, and coping strategies among substance abusers by examining the role and the importance of self-esteem as a Personality and a mediator variable. To ful fill these goals, the sample of this study consisted of 47 substance abusers outpatient from the intermediate centre of treatment for substance dependence (Annaba). Ages ranged from 18 to 38 years. Tools used in this study were measures of self-esteem and a perceived stress questionnaire and a ways of coping questionnaire. The results obtained from the analysis data, revealed significant negative correlation between self-esteem and level of stress, and significant positive correlation between self-esteem and some strategies of coping Such as painful problem solving, seeking social support and positive reappraisal. No statistically significant correlation are found between self-esteem and others coping strategies such as escape –Avoidance strategy,self –controlling, Confrontive coping, distancing and accepting responsibility. Results were interpreted, and implications for counseling were suggested. Keys words: self-esteem, stress, coping strategies, substance abuse.
