الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
1517 results
Search Results
Item واقع الظروف الفيزيقية بالمؤسسة الصناعية الجزائرية(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-09-05) أوبراهم ., ويزة; بوظريفة, حموتناولت الدراسة مدى اتباع المعايير الأرغنومية في تصميم المحيط الفيزيقي في المؤسسة الجزائرية الايطالية سونطراك أجيب (حاسي مسعود)، وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال من الحد من حوادث العمل والأمراض المهنية، حيث تم أخذ قياسات لكل من الضوضاء، الإضاءة، الرطوبة، الحرارة، وسرعة الهواء)، لـ 150 مركز عمل للعمل على جهاز الاعلام الآلي، وذلك باستخدام أجهزة قياس المحيط الفيزيقي والمتمثلة في: جهاز قياس الضوضاء (Le Sonomètre CDA 830)، جهاز قياس الإضاءة (Le Luxmètre)، جهاز قياس درجة الحرارة ونسبة الرطوبة (Le Thermo- Hygrometer CA 846)، جهاز قياس سرعة الهواء (Le Thermo -anemometer (Chavin ARNOX CD 826)، وأخذت القياسات على 150 مركز عمل على جهاز الإعلام الآلي، بعد جمع القياسات تم تصنيفها إلى فئات، وبمقارنتها مع المعايير الأرغنومية (AFNOR) للعمل على جهاز الإعلام الآلي، تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 96% من المراكز تميزت بنقص في الإضاءة (شدة أقل من 500 لوكس)، مما يسبب إجهاد العين. - نسبة 65,33% من المراكز تميزت برطوبة أقل من 40% مما يسبب جفاف الفم والأنف والعينين. - أغلب المراكز تعاني من نقص التهوية، فنسبة 94% من المراكز تتميز بسرعة هواء أقل من 0.05م/ثا. - يشتكي العمال من تزايد حدة الضوضاء فقد بينت النتائج أن نسبة 60,66% من المراكز تميزت بضوضاء مرتفعة تفوق 60 ديسبال، إذ يضطر بعض العمال إلى غلق النوافذ مما يتسبب في انعدام التهوية وركود الهواء.Item تقييم وضعيات العمل على الحاسوب باستعمال طريقة التقييم السريع للأطراف العلوية(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-09-05) عرقوب, محمد; محمود, هاجر; بلكرشة, أسماءتهدف الارغونوميا إلى تكييف ظروف العمل حسب طبيعة القدرات الفيزيولوجية والسيكولوجية للإنسان، فهي تسعى إلى توفير الأمن والسلامة المهنية في محيط العمل في خضم عصر العولمة. أصبح استعمال الحاسوب في كل الأعمال ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه في كل مجالات العمل، ما أثر على صحة مستعمليه خاصة على مستوى الجهاز العظم عضلي، من هذا المنطلق نهدف من خلال دراستنا إلى معرفة أثر استخدام الحاسوب على صحة العامل بغية وقايته من الأمراض المهنية، وبخاصة الاضطرابات العظم – عضلية من خلال تقييم وضعيات العمل عليه. قدرت عينة الدراسة في نحو عشرون (20) عاملا من مستعملي الحاسوب، الذين يعملون بمصلحة الضرائب التابعة لولاية تيارت-بطريقة مقصودة، حيث أخذت من كل مصلحة مجموعة من العمال من الجنسين وبخبرات متفاوتة (بمساعدة من طرف رئيسة المركز). أجريت مقابلة مع كل عامل من أفراد العينة للتعرف على ساعات العمل، فترات الراحة، الفترة المفضلة للعمل على الحاسوب، الوقت المستغرق لإتمام المهام، وذلك للإجابة على مشكل الدراسة، الذي جاء على النحو التالي: ما هي درجة تعرض عمال الحاسوب لخطر الإصابة بالاضطرابات العظم عضلية بمركز الضرائب لولاية تيارت؟ للإجابة على هذا التساؤل تم تطبيق طريقة التقييم السريع للأطراف العلوية (RULA) Rapid Upper Limb Assessment لتقييم وضعيات العمل، على كل عامل وهو يباشر مهامه على الحاسوب عن طريق الملاحظة المباشرة لطريقة العمل والوضعيات المتبناة، حيث دامت مدة الملاحظة حوالي 20 دقيقة لكل عامل، ليتم تفريغها في جداول خاصة بالطريقة. خلصت نتائج الدراسة إلى أن العمل على الحاسوب لمدة طويلة مع اتخاذ وضعيات خاطئة أثناء العمل عليه يؤثر سلبا على صحة العمال، وبالأخص في ظهور الاضطرابات العظم عضلية على مستوى كل من الرقبة، المعصم، الجذع، وأسفل الظهر. كما خلصت نتائج البحث إلى أن مستعملي الحاسوب بهذا المركز يتعرضون لخطر من المستوى الثالث وهو خطر يستلزم دراسة معمقة مع إحداث تعديلات في المستقبل القريب، منها إعادة ترتيب المعدات المكتبية بطريقة أرغونومية ووضع الحاسوب مقابل العامل مباشرة بزاوية 15°- 30° وهي الزاوية المفضلة لراحة العين وبالشكل الذي لا يعكس الأشعة الصادرة من النوافذ، ولا يفرض على العامل اتخاذ وضعيات مكرهة. الكلمات المفتاحية: الاضطرابات العظم عضلية-وضعيات العمل-العمل على الحاسوب-طريقة RULAItem دور الأرغونوميا في خفض الثقل الفكري لدى العاملين على برامج الكمبيوتر(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-09-05) رهواني, بوزياننظراً للتطور الكبير في مجال برامج الكمبيوتر والمعلوماتية والذي بفضله تطور العمل بشكل ملفت وفي مختلف المجالات ،حيث أصبح في عصرنا هذا العمل الفكري يطغى على العمل البدني حيث حلت الآلة محل الإنسان في كثير من الأعمال التي كانت تعتبر شاقة وأصبح الإنسان فقط يلعب دور المتحكم في الآلة بأقل جهد بدني لكن هناك تفاوت في الجهد العقلي حسب الآلة التي يستخدمها الإنسان ، ومن بين الآلات الأكثر حاجة للقدرات العقلية للإنسان نجد الكمبيوتر حيث أدى هذا الأخير وبشكل كبير إلى تطور العمل في شتى مجلات الحياة مثل التعليم الصحة والإدارة والتجارة وغيرها ، حيث كان الكمبيوتر في بدايته يستخدم فقط من قبل المختصين في البرمجة ولكن عمدت الشركات على تطويره حيث أصبح معظم الناس يمكنهم استخدامه بدون الحاجة إلى تكوين عالي أو معرفة كيفية عمل الكمبيوتر ، وبانتقال العمل من البدني إلى العقلي كان لازما انتقال التعب من تعب عضلي إلى تعب أو عبء عقلي نظراً للمتطلبات العقلية التي يحتاجها الإنسان في عمله من تذكر وحساب وإدراك وحل المشكلات و إعطاء الأوامر ...وغيرها ، فكثير من مستخدمي برامج الكمبيوتر المختلفة يشتكون من الثقل الفكري عند استخدامهم لبعض البرامج أو يحسون أنه يوجد اختلاف بين البرامج من حيث سهولة الاستخدام أو الإحساس بالراحة وأحيانا يجدون اختلاف بين النسخ المحدثة لنفس البرنامج ، وهذا لأن المختصون في العلوم السلوكية وكذلك الهندسة البشرية ومصممو والثقل الفكري لدى المستخدمين حيث قاموا بالبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى عدم الارتياح (HCI) البرامج عملوا على دراسة واجهة كمبيوتر-إنسان ووصلوا إلى تقديم حوالي 170معيار لكيفية تصميم البرامج، ولهذا تطرق الباحث في بحثه عن بعض المعايير الشائعة في تصميم البرامج وكذلك بعض الطرق لكيفية قياس الثقل الفكري وتحديد مصادره وقبل ذلك كيفية تحليل مهام مستخدم البرامج، ومن بين البرامج الأكثر استخداما وأكثر أهمية بالنسبة للمهندسين المعماريين والمدنيين نجد برنامج الأوتوكاد حيث يحتوي هذا البرنامج على تطبيقات كثيرة ويتطلب مهارات كبيرة.Item البحث الأرغنومي في البلدان النامية(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) مقداد, محمدفي معرض حديثه عن تطور الأرغنوميا، بين بوف (Boff, 2006) أن عمر الأرغنوميا قد شهد أربعة أنواع من الأرغنوميا ظهرت مرتبة كالآتي: الأرغنوميا الفيزيقية، وتركز على تكييف آلات العمل وعدده وأماكنه للقدرات البدنية للإنسان. والأرغنوميا المعرفية، وتركز على تكييف آلات العمل وعدده وأماكنه للقدرات العقلية للإنسان. والأرغنوميا العصبية، وتركز على تطوير التكنولوجيا التعايشية التي يمكن أن تزيد من القدرات البدنية والمعرفية للإنسان. والأرغنوميا البيولوجية، التي تركز على التعزيز البيولوجي لقدرات الإنسان البدنية والوجدانية والمعرفية. أهداف البحث وأسئلته: يهدف البحث إلى تسليط الضوء أولا، على أنواع الأرغنوميا. وعلى ما درسه الباحثون في البلدان المتقدمة صناعيا والبلدان النامية من هذه الأنواع. وسيتم العمل على تحقيق هذين الهدفين من خلال الإجابة عن السؤالين الآتيين: ما هي أنواع الأرغنوميا التي ظهرت في الساحة الأرغنومية؟ وهل درس الباحثون في البلدان المتقدمة صناعيا والبلدان النامية الأنواع سالفة الذكر كلها؟ منهجية البحث: يتم في البحث الحالي اعتماد المنهج الوصفي المسحي، إذ يتم مسح التراث الأدبي للموضوع للإجابة عن اسئلة البحث. وستكون عينة البحث الأوراق العلمية المنشورة في المجلات والمؤتمرات العلمية المحكمة. النتائج المحتملة: يبين كثير من المتتبعين لمسيرة الأرغنوميا في البلدان النامية، أن نوعين على الأكثر من أنواع الأرغنوميا وهما الأرغنوميا الفيزيقية والأرغنوميا المعرفية هما النوعان اللذان يدرسان ويبحثان على نطاق واسع. أما النوعان الأخران وهما الأرغنوميا العصبية والأرغنوميا البيولوجية فهما شبه غائبتين عن الساحة. وفي هذه الحالة، يكون من الضروري الحرص على نشر المعارف الأرغنومية في البلدان النامية خاصة على نطاق واسع من خلال التدريس والبحث العلمي الأكاديمي The Ergonomical Research in Developing Countries Speaking of the development of Ergonomics, Boff stated that ergonomics has seen four types as follows: physical Ergonomics that focused on fitting the work and machines, to the physical capabilities of the worker. Cognitive Ergonomics that focused on fitting the work and machines, to the mental capabilities of the worker. Neurological Ergonomics that focused on the development of symbiotic technology that can increase the physical and cognitive abilities of man. Biological Ergonomics, which focuses on biological enhancement of the physical, emotional and cognitive capacity of the human being. (Boff, 2006). Research objectives and questions: The research aims to highlight first, the types of Ergonomics. In addition, on what the researchers studied in the industrially developed countries and the developing countries. These goals will be achieved through answering the following two questions: What are the types of Ergonomics that have emerged in the ergonomics field? Did the researchers in both the industrially developed countries and developing countries study all the above-mentioned types? Research Methodology: In this research, the descriptive method is adopted. The research sample will be scientific papers published in refereed journals and scientific conferences. Possible outcomes: developing countries’ Ergonomists consider two types of Ergonomics: the physical and cognitive Ergonomics. However, the other two types of ergonomics: the neurological and biological Ergonomics are almost absent. In this case, it is necessary to ensure the dissemination of ergonomic knowledge in developing countries, especially on a large scale through teaching, and carrying out scientific and academic research.Item علاقة المتطلبات الانفعالية للعمل بمستوى الإنهاك الانفعالي والصحة النفسية لموظفي التفاعل مع الجمهور والزبائن(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) عشوي, عبد الحميد; طايبي, نعيمةتشكل مراكز العمل التي يتم فيها التفاعل مع الجمهور بشكل عام والزبائن بشكل خاص إحدى المجالات التي لا تتقبل التعبير عن الانفعالات فحسب، بل تتطلبه أيضا، بحيث تهدف إلى جلب زبائن جدد والمحافظة على الزبائن الأوفياء، إذ يتوقف رضا أو عدم رضا الزبون بشكل كبير على المناخ الانفعالي للمقابلة. كما يعّد تسيير الانفعالات في بعض هذه المراكز جزءا لا يتجزأ من العمل ذاته، حيث تشكل العلاقة التفاعلية بين موظف خدمة الزبون ومتلقي الخدمة أهم جزء في خبرة ومعايشة النشاط اليومي للموظف. تسعى هذه الدراسة إلى تدارك النقص المسجل في معالجة هذه المواضيع بحيث تقدم إضافة علمية متواضعة في مجال البحث وهذا بتفحص طبيعة العلاقة بين إدراك موظفي خدمة الزبائن لنوع العلاقة التفاعلية السائدة بينهم وبين متلقي الخدمة ومستوى الإنهاك الانفعالي الذي يخبرونه ومدى انعكاس هذه العلاقة على مستوى صحتهم النفسية والجسمية. كما تسعى الدراسة الحالية من خلال تشخيص الواقع النفسي لموظفي خدمة الزبائن إلى المساعدة في تحديد مجالات احتياجاتهم المستقبلية ووضع مقترحات كفيلة بتحسين ظروف عملهم بالاعتماد على تحليل مراكز العمل الذي يطوره علم النفس والأرغنوميا؛ مما يساهم في الحد من انتشار ظاهرة الإنهاك النفسي لدى هذه الشريحة المعتبرة من الموظفين. وبذلك جاءت هذه الدراسة لتقدم مساهمة Customer service Employees’ perceptions of the service experience and its relationship with their levels of emotional exhaustion and psychological wellbeing. Achoui Abdelhamid & Taibi Naima University Algiers 2 In numerous occupational roles, such as customer service, employees are constantly faced with emotionally charged encounters requiring specific emotional displays. Despite the pervasiveness of emotionally laden job experiences, research has only recently begun to examine the consequences of emotions at work for workers and organizations. Research has highlighted several negative consequences of emotional demands on employees, including psychological health problems such as stress, burnout, and emotional exhaustion. The personal interaction between a service employee and customer comprises an essential part of the service experience; this research is an attempt to narrow the existing research gap by examining the link between employees’ perceptions of the service experience and their levels of emotional exhaustion. The research also aimed at determining the impact of this relationship on the level of psychological well-being. A number of interesting findings emerged from this study, as well as a partial support for the proposed hypotheses. In light of these finding, the researchers have concluded the following recommendations: - Designing orientation and professional programs to help in recruiting customer service employees according to professional and personal standards (the need for taking into account the specific constraints caused by the interactions with the client) - Suggesting solutions and orientation programs that mitigate the severity of burning and help customer service employees to accommodate with work pressure and emotional constraints. - Designing protective and treating programs to help customer service employees to deal with psychological burning related problems.Item دراسة أرغنومية لانعكاسات حمل جهاز الكمبيوتر المحمول لدى الطلبة(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) مزياني, طــاهــرنضطر أحيانا إلى حمل أشياء مختلفة الأوزان لفترات متفاوتة غير أن الوضع يختلف لدى الطلبة الذين يملكون أجهزة الكمبيوتر المحمول. فهم يحملون هذه الأجهزة لفترات طويلة في اليوم وخلال عدة أيام من الأسبوع. هذا الواقع دفعنا إلى إجراء دراسة أرغنومية لانعكاسات حمل جهاز الكمبيوتر المحمول على عينة عشوائية من الطلبة الذين يدرسون بجامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية، بعد ملاحظة الظاهرة وإجراء بعض المقابلات مع عدد من الطلبة تم تصميم استبيان وتم توزيعه على 216 طالب ليتم الاحتفاظ ب 212 استبيانا صحيحا. وبعد تفريغ البيانات بينت النتائج أن حمل جهاز الكمبيوتر المحمول مصدر للتعب لدى 83,01% من أفراد العيّنة. وأن حمل الجهاز يؤدي إلى الشعور بالألم عند 63,80% من أفراد العينة وذلك على مستوى عدّة مناطق من الجسم حيث احتل الألم على مستوى الكتفين المرتبة الأولى بنسبة 77,83% متبوعا بالألم على مستوى الرقبة بنسبة 37,26%، وبنسب متفاوتة لمناطق أخرى من الجسم. كما أظهرت النتائج أنّ حمل جهاز الكمبيوتر مصدر للقلق وذلك لدى 51,41% من أفراد العينة. وكرد فعل لهذه الانعكاسات يقوم أفراد العينة بعدّة أساليب للحد أو للتقليص من حدّتها بحيث يقوم 77,83% بتغيير الكتف لحمل الجهاز ثم يليه حمل الجهاز بين اليدين لدى 33,01%. كما يقوم أفراد العينة بأساليب أخرى جاءت نتائجها بنسب متفاوتة، هذا وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الطلبة الذين يمارسون نشاط رياضي بشكل دوري لم يتأثروا بحمل ّأجهزة الكمبيوتر مقارنة بالطلبة الذين لا يمارسون نشاط رياضي لذلك من الأحسن ممارسة الرياضة للحفاظ على نشاط وتوازن الجسم كما يستحسن حمل جهاز الكمبيوتر بواسطة حقيبة الظهر للتخلص من الآثار السلبية لحمل الجهاز. فحقيبة الظهر توفّر توزيعا متساويا لوزن جهاز الكمبيوتر على الجسم. الكلمات المفتاحية: انعكاسات، جهاز الكمبيوتر المحمول، التّعب، الألم، الطلبة. tude ergonomique sur les effets de porter les micros ordinateurs portables chez les étudiants. La présente étude constitue une approche ergonomique pour démontrer les effets de porter les micros ordinateurs portables chez les étudiants. A cet effet, un questionnaire a été élaboré à base d’une observation du phénomène suivi des entretiens avec des étudiants universitaires, le questionnaire a été administré sur un échantillon aléatoire composé de 212 étudiants de l’université Abderrahmane MIRA, Béjaïa. Les résultats montrent que la majorité écrasante des enquêtés soufrent de la fatigue avec 83,01%. Les enquêtés soufrent également des douleurs au niveau des différentes endroits de leurs corps, dans les épaules en première position chez 77,83%, suivi des douleurs au niveau des cous chez 37,26%. Par ailleurs, les résultats de cette étude montrent aussi que le porté des micros ordinateurs portables est une source d’anxiétés chez 51,41% des enquêtés. Et pour faire face à tous ses effets, les enquêtés réagissent de différentes manières, dans la première est de changé l’épaule chez 63,67% afin de réduire le degré de douleur, suivi de la prise de l’ordinateur avec les deux mains chez 33,01%. Les résultats de la présente étude confirment toutes les questions et les hypothèses de la recherche.Item سوء تصميم مركز العمل وعلاقته بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. ¬– دراسة ميدانية بالمؤسسة المختلطة سوناطراك-أجيب-حاسي مسعود(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) أوبراهم, ويزة; بوظريفة, حموتعتبر مراكز العمل على الحاسوب من بين التغيرات التي أحدثها التطور التكنولوجي السريع، إذ انتشرت بصفة واسعة جدا خاصة في المجال الصناعي، ففي سنة 2000، قدرت نسبة اليد العاملة في شمال أمريكا والتي تعمل على أجهزة الحاسوب بـ 60%، وأكثر من 150 مليون مركز مكتبي مستعمل في العالم (أنسلم وألبسيني، 1994(Anselme, Albissini, . ومع عدم استخدام الأرغنوميا في مثل هذه المراكز، أصبح العمال يعملون تحت إرغامات كثيرة (إرغامات متعلقة بنوع العمل وبيئته، إرغامات متعلقة بمحتوى المهمة وتنظيم العمل..الخ)، مما يؤدي بهم إلى الإصابة بالأمراض المهنية. تعتبر الاضطرابات العضلية العظمية ضمن هذه الأمراض، والتي انتشرت بصفة مذهلة في مجال العمل وخاصة بين فئة العاملين على شاشات الحاسوب، اذ بينت دراسة فان ويلي (1971)، أن العمال يشتكون من اضطرابات عضلية عظمية نتيجة للوضعيات السيئة المتبناة من طرف العمال، فهم مجبرون على تكييف أجسامهم حسب أبعاد مركز عملهم (غرانجين، 1983(Grandjean, . والجزائر كغيرها من البلدان لم تسلم من هذه الاضطرابات، ففي دراسة لبوظريفة وآخرون، 2008)، على عينة من العاملين على أجهزة الحاسوب، خلصت الدراسة إلى أن أغلبية العمال يعانون من آلام على مستوى الأطراف العلوية خاصة على مستوى اليدين (96%)، من العمال، ثم يليها كل من آلام الرقبة، الظهر، المفاصل، المنطقة القطنية (92%). تعتبر إرغامات الوضعية من الإرغامات المنتشرة بصفة كبيرة في مثل هذا النوع من المهام والمسببة لهذه الاضطرابات، إذ يعمل العامل في وضعيات جسدية سيئة مسببة لوضعيات مفصلية حادة، والتي تتسبب في التهاب الأوتار، إصابات على مستوى الأعصاب، وإصابات على مستوى الجريبات المصلية، فسوء تصميم مناصب العمل يؤدي بالعامل إلى تبني وضعيات جسدية سيئة غير صحية، تضر بالأوتار، العضلات، العظام. ونتيجة للأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع، سوف تتناول هذه الدراسة دراسة ميدانية في مؤسسة سونطراك-أجيب، وهذا لمعرفة مدى انتشار هذه الاضطرابات بها، وهل هناك علاقة بين هذه الاضطرابات وسوء تصميم منصب العمل (عدم تلاءم الأبعاد الجسمية للعمال مع أبعاد منصب العمل)؟ وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال في اتخاذ وضعيات جسدية صحيحة أو سيئة من طرف العمال. 2. أهداف البحث: - تشخيص مستوى تعرض المشغلون على الحاسوب للاضطرابات العضلية العظمية. - التعرف على العلاقة الممكنة بين ظهور الاضطرابات العضلية العظمية وسوء تصميم مراكز العمل. 3. المنهجية والأدوات المستعملة في الدراسة: - المنهج المستعمل: تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي كونه المناسب للدراسة. - دليل المقابلة: وصمم خصيصا ليتناسب وموضوع الدراسة. - أداة لقياس الأبعاد الجسمية: تم أخذ قياسات لأبعاد الجسم وذلك لـ 150 عامل يعملون على جهاز الإعلام الآلي، كما تم أخذ قياسات لأبعاد الكرسي (7 أبعاد)، وكذا أبعاد المكتب، وذلك باستخدام أداة قياس أعدت لهذا الغرض وهي عبارة عن ساقين متعامدتين على مستوى نهاية طرفيهما، تم إدخال ساق متحركة عمودية على الساق الأفقية، تضيق وتتسع في العرض حسب سمك وعرض البعد المراد قياسه. - الاستبيان: وتضمن أسئلة حول متغيرات الدراسة (الإصابة بالاضطرابات العضلية العظمية، تصميم مركز العمل)، بحيث خصص له خمس إجابات ممكنة في المقياس المتدرج الخاص بالاتجاهات لليكرت في التكرار، ونفس المقياس في الشدة. - استبيان اللاارتياح: ويقيس درجة اللاارتياح الناتج عن وضعية الجلوس. 4. النتائج: وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 42% من العمال يعانون من اضطرابات عضلية عظمية متعددة خاصة على مستوى أسفل الظهر، العنق، الرقبة، وكانت أغلبها متوسطة الشدة ماعدا آلام أسفل الظهر والتي كانت حادة. - نسبة 87% من العمال يفرض عليهم مريح الظهر العمل في وضعية مائلة إلى الأمام، وهذا ما يسبب آلام على مستوى العنق والرقبة وكذا الحوض. - عدم تناسب عمق الكراسي مع البعد من خلف الركبة إلى خلف الردفين والمقدر بـ 41.36 سم، في حين قدر عمق الكرسي بـ 45 سم، مما يؤدي إلى انزلاق العامل إلى الأمام ما يشكل آلاما على مستوى خلف الركبة، وقد ظهرت هذه الآلام بنسبة 86,7% من العمال. - كما بينت النتائج أيضا أن مريح الذراع مرتفع مقارنة بالأبعاد الجسمية للعمال، والذي قدر بـ 21 سم، في حين قدر المئيني المناسب لارتفاع المرفق بـ 14,50 سم، ما يؤدي إلى رفع الذراعين للحاق بمريح المرفق. من خلال عرض النتائج يتبين أن لسوء تصميم مركز العمل علاقة بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. - الكلمات المفتاحية: تصميم مراكز العمل، الاضطرابات العضلية العظمية، أبعاد الجسم، عدم تناسب الأبعاد الجسمية مع أبعاد مركز العمل. : La relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles musculo squelettique au sein de l’entreprise Sonatrach –Hassi R’mel-. L’évolution technologique au niveau des entreprises industrielles à portée plusieurs changements, parmi ces changements les postes de travail sur écran, qui ont propagé d’une façon importante, en effet, en 2000, Le Nord-Américain à enregistrée environ 60% des travailleurs travaillent sur écran, et plus de 150 millions poste de travail sur écran, utilisé dans le monde (Anselme, Albissini, 1994). Ces nouvelles situations de travail caractérisent par des plusieurs contraintes (Contraintes liées à la nature de travail et son l’environnement, Contraintes liées au contenu de la tâche, et l’organisation de travail, tous ces facteurs provoquent des maladies professionnelles. Les Troubles Musculo Squelettiques parmi ces maladies qui ont propagé d’une façon importante au travail, plus fréquemment chez les travailleurs sur écran. Une étude de Van Welley a confirmé que les travailleurs souffrent de Troubles Musculo Squelettiques à cause de mauvaises postures adoptées par les travailleurs, donc ils sont obligés d’adopter leurs corps aux leurs postes de travail (Grandjean, 1983). L’Algérie souffre aussi de ses troubles musculo squelettiques, une étude de Boudrifa et autres (2008) sur des travailleurs sur écran a confirmé que la majorité des travailleurs souffrent des douleurs au niveau de membres supérieurs plus fréquemment au niveau des mains (96%), suivi par les douleurs au niveau de la nuque, le dos, la région lombaire (92%). Les contraintes de position sont les plus survenus dans ces postes, provoquant des troubles musculo squelettiques (TMS), En effet, le travailleur adopte des mauvaises postures caractérisées par des positions articulaires aigus, qui nuit aux tendons, les nerfs, donc le poste de travail mal conceptionnée oblige le travailleur d’adopter des mauvaises postures non sanitaires. Pour toutes ces raisons, il est devenu nécessité d’étudier ses troubles Musculo squelettiques (TMS), dans une entreprise Algérienne Sonatrach Hassi R’mel, et cela en posant des questions suivantes : Est-ce que les travailleurs souffrent de troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel? Et est ce qu’il existe une relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS)? L’étude a pour : - Savoir si les travailleurs souffrent de Troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel. - étude de la relation entre la mauvaise conception du poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS). - La méthodologie suivie et les outils utilisés : - 0n a utilisé l’approche descriptive analytique qui est le plus convenable. - Guide d’entretien. - Outil de mesurage de dimensions corporelles : on a pris les mesures de 150 travailleurs sur écran. - On a encore pris les mesures des chaises ainsi les mesures de bureau. -Un Questionnaire : contient des axes liés aux variables d’étude (Les Troubles Musculo Squelettiques, la Conception de poste de travail), noté selon la grille de L’Ickert. - Le Questionnaire de l’Inconfort. L’analyse de données révèle que : - 42 % des travailleurs souffrent de troubles musculo squelettiques aigues plus souvent au niveau du bas, de dos suivis de douleurs au niveau du cou et la nuque - La mauvaise conception du dossier oblige le travailleur (87%) de se pencher vers l’avant en lui provoquant les douleurs citées déjà. - La profondeur de le chaise mesurée 45 cm qui est inadéquate aussi à la dimension du mollet au bassin (41.36 cm), pour s’assoir, les travailleurs se rapprochent et s’inclinent vers l’avant et auront des douleurs au niveau des mollets comme l’indique l’étude. -La hauteur de l’accoudoir est de mesurée 21 cm et cette du coude est de 14.50 cm, vues ces dimensions les travailleurs se forcent de soulever les bras pour effectuer leur travail et les conséquences de cette position provoque des douleurs au niveau du coude selon l’étude effectuéItem دور التدريب في تحسين المقدرة على التغيير التنظيمي بالمنظمة الجزائرية(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019-11-07) غراز, الطاهر; سوالمية, نوريةملخص: لقد أصبح التدريب قضية رئيسية لكثير من المنظمات في كافة القطاعات وذلك نتيجة لتغير معايير الأداء في هذه المنظمات والتي لم تعد قاصرة على مجرد تقديم الخدمة أو المنتج بل تعدته بالحرص على توفير الجودة التي تلبي حاجة العميل ورغباته، ولذلك أصبح للتدريب أهمية كبيرة ومحور إاهتمام الكثير من الباحثين والمختصين في مجال الإدارة الحديثة. كما أصبحت علاقة التدريب بالتغيير التنظيمي بالمنظمات مسألة في غاية الأهمية حيث أن التدريب الناجح يعني بالضرورة تغييرا تنظيميا يرقى لطموحات أرباب العمل والعاملين على حد سواء. وهذا ما نسعى إلى بلورته من خلال هذا المقال. Abstract: Training has become a major issue for many organizations in all sectors as a result of the changing performance standards in these organizations, which are no longer limited to the mere provision of the service or product, but rather by providing quality that meets the customer's needs and desires. Researchers and specialists in the field of modern management. The training relationship with organizational change in organizations has become very important as successful training necessarily means organizational change that meets the aspirations of employers and employees alike. And this is what we seek to crystallize through this article.Item ثقافة الجودة بالمؤسسة المعاصرة(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019-11-07) بن بادة, عائشةتمثل ثقافة الجودة بالمؤسسة المعاصرة، الرهان الذي يمكنها من احداث الفارق والتميز، لتحقيق النجاح والاستمرارية، في ظل المنافسة العالمية الشديدة، وسرعة التطور الحاصل، لأن وجودها وترسيخها كعقيدة متوارثة لدى الأفراد العاملين، يوجه سلوكاتهم واستجابتهم، نحو تطبيق معايير الجودة بأعلى مستوى وكفاءة، فهي بذلك ميكانيزم أساسي، في فعالية المؤسسة ككل، وأهميتها تكمن في أهمية المورد البشري وحسن تسييره وإدارته . the culture of quality in the contemporary enterprises represents The bet that can to create to her the difference and excellence In order to achieve a success and continuity In the face of intense global competition and rapid development process , because its existence and its embody as a doctrine Inherited in the mind of the working people Directed their behavior and their response into the application of quality standards at the highest level and efficiency. As a result, the culture of quality is a key mechanism in the effectiveness of the enterprises as a whole and its importance lies in the importance of the human resource and well-managed for it. Key words: the culture of quality in the enterprises, quality standards application, human resource.Item تجربة ملحقة الديوان الوطني لمحو الامية و تعليم الكبار بالجلفة : محو أمية المرأة والفتات كآلية لدعم وتفعيل تمدرس الاطفال(الاسرة والمجتمع-الاسرة-التنمية-الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القسم سعد الله, 2014-01-01) تاوتي, محمدتدخل تجربة الديوان الوطني لمحو الأمية في ولاية الجلفة بإنشاء مراكز محو الأمية وما قبل تمهين للمرأة والفتاة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف في إطار تقليص نسبة الأمية في الوسط النسوي حيث كانت تسجل أعلى نسبة على المستوى الوطني، الأمر الذي يؤثر سلبا على كل أفراد الأسرة بما في ذلك التمدرس الناجح للأطفال، فكان الاهتمام بتعليم المرأة والفتاة وتحفيزها بمختلف الوسائل بهذه المراكز (آلات خياطة ونسيج تقليدي وعصري.).. تمّ إدخال وسائل تحفيزية جديدة دافعة لتعلّم المرأة، إضافة إلى مساعدة المرأة على إنشاء مؤسسات مصغرة مدّرة للدخل عن طريق القرض المصغّر و تمّ فتح فضاءات للأطفال الصغار (تمّ تجهيزها بدعم منظمة اليونيسيف) لتحفيز فئة جديدة من النساء للالتحاق بهذه المراكز لمحو أميّته ّن، والتكف ّل بأطفالهن بتسجيلهم في أفواج للتربية التحضيرية تؤطرها مربيات ضمنت الملحقة تكوينهن في إطار هذا المشروع. كللت هذه التدخلات بإقبال مجموعة معتبرة من النساء وتقليص نسبة الأمية في الولاية إلى 20% The annex of the National Office of Literacy of the wilaya of Djelfa has tried to fight relentlessly against illiteracy where the rate was the highest at the national level. This experience with the active collaboration of the UNICEF organization and the participation of some associations of the wilaya working in this area is part of the eradication of this scourge, which continues to threaten society especially women and girls, constituting a burden and a blockage to economic progress that leads to marginalization, discrimination and vulnerability even for children. All the means available within these ONAEA centers such as sewing machines, traditional and modern weaving ... to encourage women to come. Learning a technique that allows them to earn income and improve their living conditions. These literate women, equipped with basic knowledge, trained in the practice of sewing weaving ..., could take better care of their children and guide them and follow their schooling. These motivational programs have encouraged illiterate women and girls to enroll in these centers. Some of them have even been able to set up their own income-generating businesses through small loans.160 Another incentive has been set up in this case spaces for small children (a sort of nursery) equipped with the technical support of the UNICEF organization. These little children are cared for in preparatory education classes supervised by teachers whom the annex had trained. Significant results have been achieved leading to a decline in the illiteracy rate in the whole Wilaya (region) to 20% (ONS, 2008) L'annexe de l'office national de l'alphabétisation de la wilaya de Djelfa à mené une lutte acharnée contre l'analphabétisme où le taux était le plus élevé à l'échelle nationale. Cette expérience avec la collaboration active de l'organisation de l'UNICEF et avec la participation de certaines associations de la wilaya travaillant dans ce domaine s'inscrit dans le cadre de l'éradication de ce fléau, qui menace la société notamment les femmes et les jeunes filles, constituant un fardeau et un facteur de blocage au progrès économique induisant161 marginalisation, discrimination et vulnérabilité même pour l'enfance. Tous les moyens disponibles au sein de ces centres de l'ONAEA tels que les machine à coudre, de tissage traditionnel et moderne…pour inciter les femmes à venir. L’apprentissage d’une technique leur permettant de se procurer des revenus et d’améliorer leur condition de vie. Ces femmes alphabétisées, pourvues de connaissances de base, formées à la pratique du tissage de la couture…, pouvaient veiller mieux sur leurs enfants, les orienter et suivre leur scolarisation. Ces programmes motivateurs ont incité les femmes et les fillettes illettrées à s'inscrire dans ces centres. Certaines d'entre elles ont même pu créer leurs propres entreprises génératrices de revenus par le biais de petits crédits. Un autre moyen incitatif a été mis en place : des espaces pour les petits enfants (une sorte de crèches) équipés avec le soutien technique de l'organisation de l'UNICEF afin de les encourager à venir se libérer de l’illettrisme. Ces petits enfants sont pris en charge dans des classes d'éducation préparatoires encadrées par des enseignantes que l'annexe avait formées. Des résultats probants ont été réalisés induisant un recul du taux l'analphabétisme dans toute la wilaya à 20% (ONS, 2008)
