Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 35
  • Item
    آليات تفعيل اتفاقية حقوق الطفل في الأسرة والثانوية : المراهق الثانوي نموذجا
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة-التنمية-الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القسم سعد الله, 2013-12-01) بن خروف, ربيعة
    تعد مرحلة المراهقة بالنسبة للطفل المتمدرس من أهم وأخطر مراحل التنشئة وتحضير الانتقال من فترة الطفولة إلى فترة البلوغ، والإدراك الحقيقي للأهمية الجسدية والنفسية والعقلية لهذا الكائن المنتقل من عالم البراءة إلى عالم الإحساس بالأهمية بالذات والمحيط؛ وتتدخل الأسرة في هذه الفترة بشكل مباشر في تشكيل هذه الذات لتنتقل بها إلى المرحلة اللاحقة وهي مرحلة البلوغ والاعتماد على ما اكتسبه المراهق من خبرة تربوية أسرية قد تشكلت على أسس متينة من حيث طابعها الوجداني المتوازن وعناصر تربوية مبنية على تقدير الذات والآخرين، والإحساس بالانتماء والحرية والكرامة. لما تقتضيه الحياة الحضرية مع انتقال الأسرة من تشكيلتها الموسعة إلى أسرة نواة أن تبذل هذه الأسرة جهدا إضافيا للاستجابة إلى حاجة المراهق المتنامية وأن تكون في مستوى تلك الحاجات، إلا أنّ تطور المجتمع جعل الأسرة تتخلى عن بعض الأدوار إلى المدرسة التي أخذت على عاتقها مسألة التنشئة الاجتماعية، بالإضافة إلى التعليم والتربية المعرفية، مما يتطلب خاصة من المدرسة والثانوية أن تطور وظائفها لتكون في مستوى حاجات التلاميذ المراهقين وأن تساير تطورهم الفكري وطموحاتهم ودينامية الإبداع والخلق لديهم. ففي هذه الورقة نقف عند واقع المراهق في الأسرة والثانوية ومتطلبات ضمان حقوقه التي تمدّه بمرافقة فعالة لتحضيره إلى لعب دوره الفعال في المجتمع. Adolescence is one of the most important stages in the training and preparing of the schoolchild for transition from childhood to adulthood, and the real awareness of the physical, psychological and mental importance of this subject who passes from the world of innocence to the realm of maturity and consciousness. The family is therefore more concerned than ever in this new era to play a positive and effective role and help the teenager to pass without difficulty or problem to the next stage that is the stage of puberty and responsibility. It strengthens him, giving him the experience he needs, a solid foundation in terms of emotional balance and in terms of self-esteem and esteem of the other,and finally a sense of belonging, freedom and dignity. Urban life, as the family moved from the extended pattern to a nucleus family, required this family to make an additional effort to respond to the growing adolescent need and be at the level of those needs The evolution of society had led the family to leave out some roles to school, among others; cognitive education, training and know-how. Therefore, the school and especially the secondary school ensures that the development of these functions must meet the needs of teenage pupil and that it follows their intellectual development, their ambitions and the dynamism of the creativity they possess. This approach looks at the reality of the adolescent in the family environment and in secondary school. It puts the focus on the rights and requirements he needs to guide himself to a best social and professional future. L’adolescence est l’une des étapes les plus importantes dans la formation et la préparation de l’enfant scolarisé pour le passage de l’enfance à l’âge adulte, et de la prise de conscience réelle de l’importance physique, psychologique et mentale de ce sujet qui passe du monde de l’innocence vers l’univers de la maturité et la conscience. La famille est donc concernée plus que jamais dans cette nouvelle ère pour jouer un role positif et efficace et aider l’adolescent pour passer sans peine ni problème à l'étape suivante qu’est l'étape de la puberté et de la responsabilité. Elle le renforce en lui donnant l'expérience dont il a besoin, une base solide en termes d'équilibre émotionnel et en termes d'éléments d'éducation fondés sur l'estime de soi et de l’autre et enfin, un sentiment d'appartenance, de liberté et de dignité. L'évolution de la société avait amené la famille à abandonner certains rôles à l'école, entre autres ; l’éducation cognitive, la formation et le savoir-faire. Par conséquent, l’école et particulièrement le lycée veillent à ce que le développement de ces fonctions doit répondre aux besoins des élèves adolescents et qu’il suive le rythme de leur développement intellectuel, de leurs ambitions et du dynamisme de la créativité qu’ils possèdent. Cette approche se penche sur la réalité de l’adolescent dans le milieu familial et au lycée. Elle met l’accent sur les droits et exigences dont il a besoin pour se guider vers un avenir social et professionnel sûr et adéquat.
  • Item
    معوقات مجتمع مدني السوي من خلال سوء دور مؤسساته
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) زواوي, رايس
    يبقى نجاح التنشئة الاجتماعية أو إخفاقها متعلق بالالتزام وفقا لإيديولوجية المجتمع الذي ينتمي إليه، أي لابد من وجود منطلق مشترك تتجمع حوله عمليات التنشئة المختلفة تكون منضبطة لحكم تفاعلات مختلف مؤسساتها، إيديولوجية يلتزم بها الآباء في الأسرة والمعلمون في المؤسسة التربوية – البيداغوجية والمجتمع عموما بكافة مؤسساته حتى يستطيع من إعداد النشء، بالشكل الذي نريده بتجنيه للعنف. تحقيق مجتمع مثالي خال من كل أشكال العنف يعني ضرورة التزام مؤسسات التنشئة الاجتماعية بالمنطلق الإيديولوجي الذي يفرضه المجتمع بتحقيق التزامه بكافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ما يخلق تبدد التناقض بين مؤسساته اجتماعيا، هو شعور الفرد بالانتماء للمجتمع. نعتقد أنّ نجاح مؤسسات التنشئة الاجتماعية عن الحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع، هو في إشراك كافة مؤسسات المجتمع المدني التي تمثله حتى يتسنى لنا متابعة قضاياه من خلال أشكلة أطاريحه، وهذا يعني: « أن تكون مجموع المعايير والقيم المشتقة من الثقافات ذات الطبيعة العصرية قادرة على تجهز الشخصية بمضمون قيمي وإيديولوجي يرشد حركتها في المجال الاجتماعي ويساعد على نضجها وجعلها قادرة على مواجهة مشكلات وقضايا العصر» ( لندة، 2010) يتحتم على المؤسسات المكوّنة للنسق الاجتماعي أن تعمل على ضرورة الاتساق بين مضمون التنشئة الاجتماعية ومتطلبات البناء الاجتماعي التي تنتمي إليه فترعى الأفراد للإئنتماء لذويهم ومجتمعاتهم ولا تحضرهم لمجتمعات أخرى بحيث يكونون على عتبة من العنف. إنّ تحقيق الصحة النفسية، يستلزم تآزر المؤسسات القائمة على تنشئة الأفراد وتوفير فضاء للاتصال والاستمتاع إلى النشء لا إلى النظر إليه لممارسة سلطة، فكل أشكال الخوف والترهيب، باتت منبوذة اجتماعيا، لأنّ في ممارسة العقاب والخوف لإلزام الأفراد على الانضباط ينشئ لنا أفراد عنيفين هم بالدرجة الأعلى غير سويّين، حيث الصحة النفسية، هي في التوافق النفسي والاجتماعي، وبذلك يكون الفرد مسؤولية الجميع، ولا يمكن تحميل الإخفاق أو حتى الاضطرابات والانحرافات السلوكية إلى مجال معيّن، بل هو مسؤولية كل المؤسسات الاجتماعية التي التزمت بحقّها لمراعاة الفرد وتنشئته، هذه القضية الخاصة بكل أشكال الانحراف والعنف لفتت الأنظار إلى إيجاد كل الفعاليات لإنجاح مجتمع صالح خال على الأقل من دوافع حدوث العنف، أو بالأحرى تلمس أسبابه. وعلى نحو متوافق، نجاح التنشئة الاجتماعية، هو في تكامل مضامين كافة مؤسساتها بتغطية كل المراحل العمرية في كافة المجالات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والصحيّة التي يتعرض لها الطفل، ما يؤثر على الارتباط بين الأفراد وسياقهم الاجتماعي، فيتحول إلى كائن أناني رافض عنيف يتجه إلى كل مكان دون توجيه كنتيجة عن التعارض بين الأسرة والمدرسة من حيث المفاهيم والقيم ومعايير السلوك كبعض التفاعلات التي تعلمها الأسرة للطفل وهي غير مقبولة في المؤسسات الاجتماعية، أو كأن نلحظ التناقضات في أساليب التنشئة الاجتماعية بين القول والفعل كأن يرفع شعار المساواة ودرجة الاستحقاق وتكافؤ الفرص، فيجد الفرد نفسه مكبلا بالمعوّقات أمام ضعفه في مواجهة التناقض. ما يهم المختصون والمربّون من التنشئة الاجتماعية، هو أن يجد الطفل ( الفرد ) محيطا سليما يتكيّف فيه ايجابيا حيث يكسبه هذا الوسط ثقة بالنفس وبالآخرين وهذا عندما يتحقق التناسب بين الأسرة والأقران ( البيئة الخارجية)، فيستقر الفكر السيكولوجي على أنّ الفرد نتاج تفاعلات لا تحصى بين معطياته الوراثية وبيئته الفيزيقية والاجتماعية. لقد أشارت الدراسات: « إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة العنف في الأسرة والظروف الاجتماعية والاقتصادية السلبية للأسرة، فالفقر والبطالة تؤدي إلى الإساءة للطفل » (أبو جادو، 1998) حيث أنّ أساليب التنشئة الاجتماعية غير المقبولة وغير السوية تحدّد عدد الجانحين والمرضى الفعليين، لذا، أعتبرت الأسرة المؤسسة الأولى التي يشعر فيها الفرد بالانتماء، وهي النموذج التربوي للحدّ من ظاهرة العنف إذا راعت تناسب تطلعات الفرد ومتطلبات الأسرة، وللحدّ من ظاهرة الإقصاء والعنف كنتاج عن التنشئة الاجتماعية غير السوّية تطلب حتما تكيّيف الفرد مع المؤسسات التربوية منها: الأسرة – المدرسة – رياض الأطفال – وسائل الإعلام – جماعة الأفراد – المؤسسات الدينية.
  • Item
    الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلام
    قد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟
  • Item
    المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروز
    ملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.
  • Item
    الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا
    (نفسيات وانام-مخبر الانثروبولوجيا التحليلية وعلم النفس المرضي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2ابوالقاسم سعدالله, 2019-11-18) ملال, خديجة; ملال ., صافية
    يعتبر ميلاد طفل في الأسرة بمثابة حدث تنتظره الأسرة عموما، والوالدين بصفة خاصة كونه يعتبر امتدادا لعلاقتهما، إلا أن إصابة هذا الطفل بأي اضطراب يشكل جرحا نرجسيا لديهم. وتهدف الدراسة الحالية إلى البحث في موضوع الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا، وذلك بالتعرف على مستوى الارجاعية ومصادر بنائها. تعتمد الدراسة على المنهج العيادي باستخدام الأدوات التالية : المقابلة ، الملاحظة ، سلم قياس الارجاعية ، وهي مطبقة على عينة قوامها 4 حالات ( 3 أمهات و 1 أب ) لأطفال متواجدين بكل من المركز الطبي البيداغوجي – ايسطو – و كذا الجمعية الوطنية للإدماج المدرسي و المهني للأطفال المصابين بمتلازمة داون بوهران ، وقد تم التوصل إلى انه يوجد مستوى ارجاعية متوسط لدى الأولياء ذوي أبناء معاقين ذهنيا و يتم بناؤها من خلال المصدر الاجتماعي ( الدعم الأسري و الاجتماعي: المراكز و الجمعيات الخاصة بالأطفال المتأخرين عقليا) و المصدر الذاتي
  • Item
    الضغوط الأسرية لدى أولياء الأطفال التوحديون (دراسة ميدانية
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015-04-04) كوفي, ليلى
    ملخص الدراسة:هدفت الدراسة الحالية إلى محاولة معرفة الضغوط الأسرية لأولياء الأطفال التوحديون،وعليه إستخدمت الدراسة الحالية مقياس الضغوط الأسرية لـ" سعد الخميسي" (2001)، على عينة بلغت (87) من الآباء والأمهات لأطفال توحديون، حيث بلغ عدد الآباء(37)، وعدد الأمهات (53)، وهذا لـ(67) طفل مصاب بالتوحد، حيث بلغ عدد الذكور(47) ذكر، (20) أنثى، وبعد جمع البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: 01ـ يعاني أولياء الأطفال التوحديون من ضغوط أسرية، وبخصوص الأبعاد فجاءت على الترتيب التالي بحسب درجة معاناتال,لياء من ضغوطها، وهي كالأتي: ضغوط نقص المعلومة، الضغوط النفسية، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط إجتماعية، ضغوط مالية. 02ـ توجد فروق بين أولياء الطفل التوحدي راجعة إلى جنس الطفل (ذكر/أنثى)، وهذا لصالح الأنثى، وبخصوص الأبعاد، فقد جاء الفرق الطفل التوحدي من جنس أنثى في كل من (الضغوط الإجتماعية، الضغوط النفسية)، في حين أنه لا توجد فروق بين الضغوط الأسرية للأولياء راجعة لجنس الطفل التوحدي في كل من (ضغوط نقص المعلومة، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط مالية). 03ـ توجد فروق بين أولياء الأطفال التوحديون راجعة لجنس الأولياء (ذكر أنثى)، وهذا لصالح الأنثى (الأم)، كأكثر تعرضا للضغوط الأسرية أكثر من الذكر (الأب)، وبخصوص الأبعاد فقد توصلت الدراسة بأنه توجد فروق وهذا لصالح الأنثى (الأم) في تعرضها للضغوط الإجتماعية والنفسية وكذلك الضغوط المنزلية، في حين أظهرت الدراسة بأنه لا توجد فروق في الضغوط الأسرية بين الذكر والأنثى (الأب/الأم) في كل من ضغوط نقص المعلومة، والضغوط المتعلقة بخصائص الطفل، وكذلك الضغوط المالية.
  • Item
    تأثير التغيرات الاجتماعية على النسق القيمي داخل الأسرة الجزائرية
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2019-12-01) مرتاض-نفوسي, لمياء
    تكوّن الأسرة نواة التنظيم الاجتماعي والاقتصادي، وهي المؤسسة الأولى بامتياز التي يتلقن فيها الأفراد منظومة القيم التي يجب أن يمتثلوا لها لتوجه سلوكهم واختياراتهم بيد أنها قد شهدت في السنوات الأخيرة تغيرات منها التدريجية، ومنها العنيفة التي أثرت على شكلها، وظائفها وطبيعة العلاقات بين أفرادها. وبالتالي، أثرت هذه التغيرات الاجتماعية على النسق القيمي فيها في الجزائر، كانت لهذه التغيرات علاقة بالاستعمار الفرنسي الذي قضى على البنى التقليدية للمجتمع الجزائري، بالنمو الحضري والتصنيع من جهة. ومن جهة أخرى؛ كانت لها علاقة بخروج المرأة للعمل المأجور وبمراحل التقدم المثيرة التي تحققت في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال، سنحاول في هذا المقال الإجابة عما يلي: - ما هي العوامل التي أدت إلى التغيرات الاجتماعية التي تعرفها الأسرة الجزائرية؟ - وكيف أثرت هذه التغيرات على النسق القيمي المتبنى؟ وقد قمنا بإعداد هذا المقال بناء على إطار نظري حددنا فيه بعض المفاهيم الأساسية، ثم حددنا عوامل تغير شكل ووظائف الأسرة الجزائرية وتأثير ذلك على النسق القيمي الخاص بها. The family is seen as the nucleus of social and economic organization, in which individuals are educated with a system of values that will guide their behavior and choices.In recent years it has undergone many changes, sometimes progressive and sometimes violent, which has hampered the functioning of its initial functions and has had an impact on the value system adopted until then.In Algeria, these changes are closely related to the impact of french colonialism in Algeria, urban development and industrialization. In addition, these structural changements are the result of the employment of women, and the impact of information and communication technologies. We will try through this article to answer two questions: - What factors led to changes in the algerian family? - And what has been the impact of these changes on the adopted value system?
  • Item
    دلالات الحجاب لدى الطالبة الجامعية
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2019-12-01) مجادبة, لميس; عيّاشي, صباح
    لقد حافظ المجتمع الجزائري منذ عهود باختلاف ثقافاته الفرعية على لباس المرأة المحتشم الذي بطريقة أو أخرى يستوفي شروط الحجاب الذي جاء بها الإسلام، وقد كان لزاما على المرأة في ممارساتها الاجتماعية وعلاقاتها مع الآخرين ستر جسدها عن أعين الغرباء واستغلال جسدها والتمتع به بدون حق ، فهو يمثل حصنا اجتماعيا للمحافظة على شخصيتها التي تظهر في كل من أنوثتها وعفتها وهويتها الحضارية، فالحجاب يحمل عدة دلالات أخرى كون اللباس المستور (الحجاب) يعبر عن قيم سامية كالشرف والحرمة و العفة... وقد حافظت الأسرة الجزائرية على هذه الدلالات ليومنا هذا، إلا أنه في السنوات الأخيرة وبفعل عملية التثاقف وتأثير وسائل الاعلام بدأت دلالاته تختلف من فئة لأخرى ليظهر الحجاب بأشكال مختلفة خاصة عند الطالبة الجامعية ، وقد بدأ في الانحراف عن غايته التي جاء بها، ليتحول من قناعة دينية إلى قناعات اجتماعية وفكرية ...، وبالتالي تعددت أسباب ارتداء الحجاب وأسباب انتشاره... وهذا ما دفعنا للقيام بدراسة ميدانية لمعرفة تلك الأسباب. Algerian society has for several decades maintained its different sub-cultures on the dress of a modest woman who in one way or another meets the conditions of the Hijab that Islam has brought; it was necessary for women in their social practices and relations with others, women had to cover their bodies from the eyes of strangers, enjoy and exploit their bodies without right, it represents a social fortress to preserve the personality that appears in both femininity and chastity and civilization’s identity. The hijab has many other connotations for the dress presented as a veil expresses lofty values such as honor, sanctity and chastity. The Algerian family has maintained these signs until now, but in recent years, by the process of acculturation and the media’s influence, it has begun to vary from one class to another to show the veil in different forms, especially among university students, and started to deviate from its initial goal, and divert from religious conviction to social convictions and intellectual ones..., and thus multiple reasons for wearing the veil and for its spread appeared... What prompted us to do a field study to find-out these reasons.
  • Item
    التربية الاسرية على الثقافة المرورية في الوسط الحضري
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2019-06-30) شعبان, أميمة
    لقد أصبحت الحوادث المرورية بما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية من أصعب المشكلات التي تعطل تطور المجتمع وتنميته، وهي بذلك من أكثرها جذبا لاهتمام الباحثين، ليتجند كل في ميدانه للإحاطة بها وكبح جماحها. وفي هذه المداخلة أردنا أن نتناول الموضوع من باب الأسرة التي تلعب دورا جوهريا من خلال وظيفة التربية الاسرية، والتي نحسبها استراتيجية فعالة لإكساب الفرد بنيانا قيميا وثقافة مرورية يحددان له نوع السلوك المروري المرغوب فيه من وجهة نظر المجتمع والقانون، والكفيل بحفظ سلامته في الوسط الحضري، وحفظ مقومات المجتمع البشرية والاقتصادية بشكل عام. Traffic accidents have become one of the hardest problems that disrupt the evolution and development of society because of the casualties and economic loss that cause. Accordingly, it is the most attractive to researcher’s attention, in order to find a solution to this problem. In this communication, we tackled this subject through family which play a fundamental role within the function of education, that we consider as an effective strategy that help the individual to acquire some valuables and cultural manners that determine the kind of traffic behavior desired by both community and law, and which is responsible to keep the individual safe within the urban area, and protect human and economic constituents of society.
  • Item
    تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قيم الأسرة الجزائرية " دراسة ميدانية لدى طالبات جامعة باجي مختار، عنابة"
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2019-06-30) بومنقار, مراد; حواسنية, شهرزاد
    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من فايسبوك وسكايب وتويتر وغيرها على قيم الأسرة الجزائرية، حيث شهدت هذه الفترة من الزمن الكثير من التحولات والتغيرات في مختلف المجالات الاجتماعية والفكرية والثقافية والعلمية من أهمها هو الانتشار الرهيب لشبكات التواصل الاجتماعي في وسط المجتمعات، حيث عدد مستخدمي هذه المواقع في تزايد مستمر يوميا، مما ممكن أن يؤثر على الكثير من جوانب الحياة بالإيجاب والسلب، فالأسرة مثلا التي تعتبر هي النواة الأساسية في المجتمع، تتميز بمجموعة من القيم التي تسعى لتوريثها لأفرادها، كموجه لسلوكهم ومعيار للحكم على الصحيح وغير الصحيح، هذه القيم التي بدأت في الآونة الأخيرة تتأثر بكثير من العوامل منها: مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك نحاول في هذه الدراسة معرفة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قيم الأسرة الجزائرية، ومن أجل معرفة هذا التأثير، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي واستخدمت أداة الاستمارة لجمع البيانات، وتم تطبيقها على عينة مكونة من 43 طالبة مختارة بطريقة عشوائية من جامعة باجي مختار عنابة، وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج. This study aimed to identify the impact of different social networking sites Facebook and Twitter and other SKYPING on Algerian family values, where this period of time many of the transformations in various areas of social, intellectual, cultural and scientific fields, the most important is the dramatic proliferation of social communication networks in the center of the communities, where the number of users of these sites is increasing daily, which can affect many aspects of life in the affirmative and negative way, for example, that the family is the fundamental nucleus of society, and feature a range of values that seeks for its members, as a guide for their behavior and the standard for judging the correct and incorrect, these values, which have recently begun to be affected by many factors, including social networking sites. Therefore, we will try in this study to assess the impact of social networking sites on the Algerian Family Values, using the descriptive approach adopted, and used as a tool in the form of data collection, and was applied to a sample of 43 randomly selected student from the University of Badji Mokhtar, Annaba, the study found a group of results.