الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
2 results
Search Results
Item الدفاعات الحربية الحمادية – منشآت وفنيات – القلعة والناصرية (بجاية) أنموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) هيصام, موسىشكلت الحصون والقلاع وغيرها من المنشآت الدفاعية الحربية أداة هامة في ضمان المحافظة على استمرار كيان الدولة وحماية سكانها، خاصة دولة مثل الدولة الحمادية التي ولدت من رحم الصراع داخل البيت القبلي الصنهاجي الواحد، فقد كلف حماد مؤسس الدولة ابتداء بحماية الحدود الغربية للدولة الزيرية وخاصة عاصمتها الأولى آشير وما جاورها من مدن وقرى، ضد قبيلة زناتة المتربصة بمضاربهم، مما نمى فيه طموحا شخصيا قاده إلى الانفراد بحكم المغرب الأوسط وفصله عن الدولة الأم ـ الدولة الزيرية ـ ليطبع دولته من خلالها بطابع عسكري بحت، وما إطلاق اسم القلعة على تلك المدينة التي أسسها وجعلها عاصمة لدولته آنذاك ـ قلعة بني حماد ـ إلا دليلا على ذلك، انخرط بعدها في أتون عدة صراعات وتحديات داخلية وخارجية أبرزها مواجهة الزناتيين غربا، والزيريين شرقا، وتعامل خلفاؤه من بعده بحكمة للنزوح الهلالي على أطراف مملكتهم، وانتهاء بالغزو النورماني، ثم التوسع الموحدي الذي أجهز على الدولة الحمادية وضم ممتلكتها للمحديين سنة 547هـ/ 1152م. Resumée: Les forts et les citadelles et autres installations de défense et de guerre sont un outil important pour assuré la préservation de l’entité de l’état Hammadide et de protéger sapopulation en particulier pour un pays comme les Hammadides qui est née au sein de conflit tribal. Hammad de cet état a commandé la protection des frontières de l’état ziride en particulier la capitale achir et villes et villages voisin contre leur ennemie tribu des Zenâta. Hammad se révolta contre Badis et mena une guerre à l’issue de laquelle il fut reconnu maitre du Maghreb central. Ainsi, naquit en 1018 la dynastie h’ammadite qui devait gouverner le Maghreb central pendant prés d’un siècle et demi. D’une autre part il ont fait face au normands, avant la chute de La dynastie hammadite, en 547 H / 1152.Item دور المسالك التجارية في النمو الاقتصادي والحضاري للمغرب الأوسط القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي -مدينة ٍآشير أنموذجا(مجلة حوليات جامعة الجزائر2, 2023-12-31) سعدي, محمدعرف المغرب الأوسط خلال القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي تطورا اقتصاديا وحضاريا كبيرا، والذي انعكس بشكل جلي على أغلب حواضره المهمة، والتي كان لها أدوار هامة آنذاك، ومنها نذكر مدينة أشير، التي تمتعت بموقع مركزي يتوسط المغرب الأوسط في جبال التيطري، وكل ذلك بفضل المسالك والدروب والطرق التجارية التي تتصل بها من عدة جهات، مما ساهم في تطورها اقتصاديا وحضاريا منذ تأسيسها سنة 324ه/936م، وظهر ذلك بشكل جلي في بداية القرن 5ه / 11م، وكان ذلك كنتيجة حتمية للتواصل وانتقال الناس بمختلف شرائحهم ومقاماتهم من علماء وفقهاء وتجار ورحالة ومن ذوي السلطان والجاه، من أقصى الحواضر وأدناها من كل الجهات والأقاليم وخاصة حواضر المغرب الأوسط، واتصالها شمالا بعدة مدن وحواضر ومراكز، مثل المدية و مليانة وتنس وسوق حمزة وجزائر بني مزغنة ومرسى الدجاج، وغير ذلك من الحواضر المطلة على البحر، بالإضافة إلى اتصالها بقلعة بني حماد وجنوب الصحراء والسودان ونحو ذلك، الأمر الذي جعلها مركزا اقتصاديا ونقطة اتصال القوافل التجارية وتقاطع مختلف المسالك والطرق التجارية بين مختلف الجهات مما جعلها سوقا هاما تباع فيه مختلف السلع. During the fifth century AH / eleventh century AD, the Central Maghreb witnessed great economic and cultural development, which was clearly reflected in most of its important cities, which had important roles at that time, including the city of Asher, which enjoyed a central location in the middle of the Central Maghreb in the Titari Mountains, and all of that. Thanks to the paths, paths and trade routes that connect to it from several sides, which contributed to its economic and cultural development since its founding in the year 324 AH / 936 AD, and this appeared clearly at the beginning of the 5th century AH / 11 AD, and this was an inevitable result of the communication and movement of people of various segments and positions, including scholars, jurists and merchants. Travelers and people of power and prestige... from the furthest and lowest metropolises from all sides and regions, especially the central Moroccan metropolis, and its connectionto the north with several cities, metropolises and centers such as Medea, Miliana, Tennis, Hamza Market, Beni Mezghna Islands, Marsa Al-Dajj..., and other metropolises overlooking the sea. In addition to its connection to Beni Hammad Castle, southern Sahara, Sudan, and so on, which made it an economic center, a point of contact for commercial caravans, and the intersection of various routes and trade routes between different regions, .making it an important market in which various goods are sold
