الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
4 results
Search Results
Item أساليب المعاملة الوالدية و تأثيرها على إنحراف الفتاة و هروبها من المنزل(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2016-05-01) حاجي, شفيقةنستعرض من خلال هذه الدراسة ظاهرة إنحراف الفتاة و هروبها من المزل و أهم العوامل السوسيولوجية التي تدفع إلى إرتكاب الفعل و أهمها أساليب المعاملة الوالدية حيث تكون الدافع القوى للهروب من المنزل فإذا وجدت الفتاة المعاملة القاسية من الوالدين أو أحدهما أو حتى الأخ و لم تجد الصدر الحنون الذي يحضنها في الأسرة من قسوة الظروف الاجتماعية فإنها حتما ستهرب و تبحث عنه خارج البيت و هنا تجد الشارع المليء بالذئاب البشرية من المنحرفين يعلمونها فنون و دروب الإنحراف و الضياع من تناول المخدرات و الإغتصاب و المتاجرة بالجسد . We review in this study the phenomenon of girl’s delinquency and her runaway from home and the most important sociological factors that drive to the commission of the act; the most important being the parental treatment which steers the motivation to runaway from home. If the girl is exposed to a cruel treatment by her parents or by one of them or even her brother and did not find the warm protection in the family from the harsh social conditions they inevitably will runaway from home to find herself in the street where she meets all types of delinquents addicted to: drugs, rape and the flesh trade. Nous passons en revue dans cette étude le phénomène de délinquance de la fille et sa fugue du domicile familial et les facteurs sociologiques qui conduisent à la commission de l'acte dont le plus important est le type de traitement parental constituant une forte motivation la fuite du domicile. Si la jeune fille subit un traitement cruel de la part de ses parents ou de l'un d’entre d'eux ou même d’un frère et ne trouve pas dans la famille l’accueil chaleureux qui la protège de la rigueur des conditions sociales, elle va le rechercher en dehors de la maison et se retrouver dans la rue face à des loups humains s’adonnant à toutes formes de délinquance : drogues, viols, commerce de la chair.Item الحاجات الارشادية للطلبة الجامعيين في الجزائر وعلاقتها ببعض أساليب المعاملة الوالدية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016-05-05) قزوي, ججيقةملخص: في ضوء أهمية اكتشاف وتقييم الحاجات الإرشادية كخطوة أولية وأساسية في تقديم الخدمات الإرشادية، تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الحاجات الإرشادية للطالب الجامعي، وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية كالجنس، والتخصصات الدراسية والمستوى التعليمي لدى الطلبة الجامعيين. توصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج تتلخص في الحاجة الملحة للطلبة الجامعيين إلى الإرشاد في المجال النفسي أولا ثم التعليمي ثم المهني والاجتماعي، دون وجود اختلاف بين الجنسين في حين تختلف تلك الحاجات باختلاف التخصصات الجامعية والمستويات الدراسية.Item بعض أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة وعلاقتها بالانسحاب الإجتماعي لطفلها المتأخر ذهنيا(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) تجاني, منصور; لحسن, عزيزتهدف هذه الدراسة الى الكشف عن العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة و الانسحاب الاجتماعي للأطفال المتأخرين ذهنيا، حيث أن الدراسة تمت بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بالجلفة بناءا على وجود فئة كبيرة من الاطفال المتمدرسين بالمركز تعاني من ظاهرة الانسحاب الاجتماعي نتيجة غياب الوعي الاسري في التعامل مع هذه الفئة، باعتماد أساليب( الاهمال، النبذ والرفض، التفرقة بين الابناء). ومن أجل تحقيق أهداف هذه الورقة البحثية تم استخدام الاستبيان والمقابلة كأداتين لجمع البيانات، وقد تم بناؤهما بالرجوع إلى الدراسات السابقة والتراث النظري المتعلق بالموضوع والاستعانة ببعض نماذج الاستبيانات، وتم استخدام عينة مكونة من 30 طفل متأخر ذهنيا متمدرسين بالمركز البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بالجلفة، وتوصلت الدراسة الى وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية الشدة بين الانسحاب الاجتماعي للا طفال المتأخرين ذهنيا وأساليب المعاملة الوالدية الخاطئة ( الاهمال، النبذ والرفض، التفرقة بين الابناء).Item أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي للطفل دراسة ميدانية على تلاميذ المرحلة الابتدائية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) بن قموم, صبرينةتتسم العلاقات في الأسرة بالعمق والدفء والمواجهة لذلك كانت هذه البيئة أنسب البيئات للطفل حيث يجد الأمان والحماية والجو المناسب لإصدار شتى أنواع السلوك التي تتناولها الأسرة بالتعديل أو التهذيب أو الرفض أو التقبل إلى حين اعتمادهم على أنفسهم. ولما كانت عملية التنشئة الوالدية تبدأ من بداية حياة الطفل فإن العلاقة تتحدد معالمها منذ السنوات الأولى إلا أن أهم المشكلات التي يتعرض لها الفرد في الطفولة وفي حياته اليومية هي علاقته بالوالدين وما يتبعونه من أساليب معاملة. فالأسرة تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية للطفل خلال عمليات الضبط والثواب والعقاب.... حيث ترسخ وتتكون لدى الطفل نظرته نحو نفسه والآخرين وكذلك تتكون اتجاهات ومعايير اجتماعية وخلفية ونفسية سليمة للنمو والخبرات الاجتماعية اللازمة ليصبح كائنا اجتماعيا قادرا على التواق مع المجتمع الذي يعيش فيه. لذلك يعتبر موقف الوالدين من الطفل أساس التنشئة وذا أثر بالغ على شخصية الأبناء وهي نقطة انطلاق وحجر الزاوية في تطورهم ونموهم، فهناك من الدراسات التي تشير إلى وجود ارتباط بين أسلوب الشخصية وأساليب المعاملة الوالدية فإذا كانت الأسرة متميزة بالهدوء والحب فإن ذلك ينعكس على الأبناء ويحققون تكيف سليم.
