الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
3 results
Search Results
Item الأجوبة الفاخرة، أو ثلاثة أجوبة في تأويل نص صوفي؛ قاسم الحنفي، والجلال السيوطي، وابن الغرس، دراسة وتحقيق(المجلة المغاربية للمخطوات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القتاسم سعد الله, 2025-12-31) بن يحيى عباسيمكن اعتبار هذا النص الذي نهدف إلى تحقيقه ودراسته من النصوص الهامة، التي تشرح انتباه بعض العلماء إلى أهمية دراسة تأويل النص الصوفي، ولكن ليس عن طريق شرحه، وإنما من خلال مقابلة قراءات وشروح مختلفة. ومن هنا تأتي أهمية نشر هذه الرسالة الصغيرة، إذ أنها تضع قيد الاختبار عمق النص الصوفي من جهة، وتَلَقي القراء والنخبة له من جهة أخرى، وهو ما يدفع إلى بحث مستنداتهم في التأويل وتخريج الدلالات. فالمصنف أو جامع النصوص-الذي بقي مجهولا-اختار نصا صوفيا إشكاليا، بُني على الغموض والرمز وعلى القابلية للتأويل والتأويل السلبي؛ بحيث يجعله صادما للقارئ ومناقضا لقناعاته. وستكون القراءة التأويلية هي أساس تقريب النص، وإبعاد ظلال القراءة السلبية من أجل تحقيق الانسجام بين النص وقناعات القارىء.Item في إمكانية علمنة اللغة وأسئلة اللسانيات العربية(مجلة اللغة و الأدب - قسم اللغة العربية - كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعدالله, 2023-07-01) بلعربي, جمالملخص: نحاول في هذه الورقة إعادة طرح سؤال دريدا حول إمكانية علمنة اللغة؟ من خلال مناقشته لرسالة قرشوم شوليم حول الأخطار المختبئة خلف مشروع علمنة اللغة العبرية والسعي إلى إحيائها وبعثها من جديد. ونضع النقاش في سياق الأسئلة الجوهرية المتعلقة باللغة العربية. نعتقد أن مثل تلك المناقشة تكتسي أهمية خاصة في راهن ورث عن تاريخه الدموي صيغا خاصة جدا لمفاهيم الوطنية والهوية واللغة الوطنية... ومشاريع سياسات لغوية مرتجلة في الغالب، ومن وضع ساسة تقودهم ردود الفعل الانفعالية بدلا من البحث العلمي والتفكير الفلسفي العالم، لحل المشكلات التي تأسست من أجلها علوم برمتها ويشتغل حولها باحثون وعلماء، كثيرا ما يتجاهلهم الساسة ويغيبون مواقفهم. ففي سياق هذا الواقع وما يحمله من تجارب، نطرح سؤال علمنة اللغة، وتخليصها من الحمولة الدينية، حين تكون لغة النص المقدس، من وجهة نظر دريدا، قارئ هيلمسلاف، أي المتشبع بتصور اللغة التي يتشكل العالم أثناء تشكلها، وفي إطار برنامج دريدا الفلسفي، القائم على مبدأ الاختلاف، وليس الخلاف، ولا المخالفة، بمعنى الاختلاف في طريقة التفكير، وليس الخلاف حول نتائجه، ولا حول ما ينتجه التفكير الأحادي من أفكار تبدو "مختلفة"؛ سنحاول أن نطرح سؤال اللغة العربية، ذات الحمولة الدينية المعلنة صراحة، والحمولة الإيديولوجية المضمرة، في مشاريع "إحيائية"، تتخبط بين الانغلاق المستحيل داخل النص الأصلي، والهجرة السليبة إلى لغات أخرى، وبين هذا وذاك مواصلة اليتم في غياب "اللغة". الكلمات المفتاحية: دريدا - علمنة اللغة - هيلمسلاف - الاختلاف - النص المقدس. De la possibilité de séculariser la langue face aux questions de la linguistique arabe Résumé : nous essayons dans cet article de poser et analyser la question de Derrida sur la possibilité de séculariser la langue, dans le contexte des questions relatives à la langue arabe, et plus précisément, cette langue arabe telle qu’elle est conçue par ses propres linguistes et grammairiens. Ceci à partir de la lettre de Guershom Scholem à Franz Rosenzweig à propos de l’Hébreu. Il est clair que les questions de la langue sont directement liées aux notions de l’identité, la patrie... Etc. mais séculariser une langue dans le sens de la vider de toute charge violente et de toute teneure religieuse productrice d’une violence quelconque, serait une tentation plus politique que scientifique. Nous allons encadrer cette analyse avec les concepts linguistiques structuraux et notamment glossématiques. Mots clés : Derrida – Sécularisation de la langue – Hjelmslev – Différence – Textes sacrés.Item النسوية في ظل طروحات" ما بعد الكولونيالية" وهاجس" ما بعد الحداثة(مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2019-04-10) بوحناش, عائشةتحاول هذه الأوراق مساءلة الحركة النسوية تحت ضوء طروحات ما بعد الكولونيالية، ومدى استفادتها من فلاسفة الاختلاف ومنظري دراسات التابع، وذلك من خلال الوقوف عند الوعي الجديد المتشكل الذي أرسته ما بعد النسوية في الساحة النقدية "الجندرGender" أو ما يعرف بالبناء الثقافي للذات الإنسانية واعتباره سبب اللامساواة بين الرجل والمرأة، ومدى حاجة النسوية إلى " المابعد " النسوية وقدرتها على تحقيق المطالب التي نادت بها من أجل تحقيق المساواة المبنية على أساس ثقافي لا بيولوجي، وتمكين المرأة من استرداد صوتها المضمر في ظل الاختلاف بمعنى التمايز الثقافي بين الجنسين. Le féminisme entre les thèses postcoloniales et les tendances postmodernes Ces pages tentent d’interroger le mouvement féministe à la lumière du patrimoine théorique du post colonialisme ; pour pouvoir situer les empreints aux études classiques sur « la différence » et le «subalterne ». et ce, a la lumière de la nouvelle conscience imposée par « le post féminisme » ainsi que la théorie du gendre ; et préconisant qu’une structure interne de l’égo est à l’origine de cet état des choses qu’on considère comme étant « normal » d’inégalité entre hommes et femmes. Ce travail tend également à déterminer la nature du besoin d’un « post » que clame le féminisme, un post subversif qui formerait une plate-forme à cette revendication des féministes pour l’utopique égalité entre les sexes que la culture ancestrale a enfoui et combattu en se basant sur une « imperfection » biologique, tout en niant la différance et la possibilité d’atteindre un rêve.
