الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
13 results
Search Results
Item دور الأسرة في توفير السند النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بن يوسف, أمالتعتبر الأسرة أولى بيئة اجتماعية تختضن الطفل منذ ميلاده، تسعى هذه المؤسسة لتوفير الجو النفسي والعلائقي والتربوي الذي يساعد طفلها على المعايشة والتأقلم قدر الامكان مع الظروف الاجتماعية المحيطة به، ومحاولة بناء شخصيته السليمة ليتماشى ويتوافق مع البيئة المحيطة به، وذلك بتوفير وتكوين افراد صالحين ومنتجين في المجتمع. هذا في الحالة العادية، في حال وجود طفل سليم وخالي من الاعاقة، أما اذا صادف أن كان طفلا حاملا للاعاقة وأدرج ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فان دورها يكون أثقل وجد شاق على اعتبار انها تتعامل مع أفراد ذوي خصوصية ويتميزون بقدر كبير من الحساسية والرفاهة والهشاشة النفسية.Item قراءة لنظرية الاتصال في الإرشاد الأسري(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) لمين, نصيرةان التغيرات السريعة والمتلاحقة في مختلف جوانب حياة الفرد له أثره الكبير على الاسرة، فقد تغيرت العلاقات الاجتماعية بين الافراد وكذلك أنماط تفكيرهم. كما أدت هذه التغيرات الى حدوث تفكك في الروابط الاسرية وتفاقم المشكلات الاجتماعية، وقد صاحب كل ذلك، ارتفاع معدلات القلق والاضطرابات النفسية وأصبح الانسان يعيش مغتربا عن ذاته ومجتمعه وعائلته.Item الصحة العقلية للطفل بين الأسرة والمدرسة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بوطاف, عليان موضوع الذي نقدمه هو من المواضيع التي صارت الشغل الشاغل للآباء والمعلمين والمختصين في كل المجتمعات. اذ من السهل معرفة حالة الطفل الذي يعاني من الحمى، لكن من الصعب تشخيص ومعرفة حالة الطفل الذي يعاني من مشاكل تتعلق بصحته العقلية، لكن هذا لا يعني أنه من الصعب تعلم الكيفيات والأساليب التي تعرفنا بالأعراض الخاصة بذيك.Item المشكلات الدراسية وعلاقتها بأساليب التأديب في الوسط الاسري الجزائري(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2012-12-01) لحرش, محمدتعتبر المعاملة الوالدية احد ةكلات التنشئة الاجتماعية ولها دور كبير وبارز في نمو وتقدم الابناء والارتقاء بشخصيتهم وتحصيلهم الدراسي، اذ تعد المعاملة الهادئة المبنية على الحب والحنان مطلبا اجتماعيا هاما، وهذا ما يؤدي الى النمو السلسم لدى الابناء. اما اذا كان العكس فان الناتج يكون عدم السواء ويتجلى ذلك في معاناة الابناء من عدة مشاكل نفسية انغعالية وصحية ودراسية وغيرها. هذا ما يراد التحقق منه من خلال هذه الورقة البحثية.Item دور التربية في عملية تنشئة الطفل(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) عيساني, شفيقة; بوطاف, عليإن قيمة الأسرة تتضح في كونها توفر للطفل بيئة إنسانية اجتماعية، فالأطفال الذين حرموا من الرعاية الأسرية ممن نشئوا في مؤسسات دور ورعاية، أيا كان دورها ومستواها تضررت لديهم معظم جوانب النمو في شخصياتهم ابتداء من النمو الجسمي وانتهاء بالنمو الخلقي والاجتماعي مرورا بالنمو اللغوي والمعرفي والانفعالي، أما الأطفال الذين حرموا من الرعاية الإنسانية بالكامل والذين عاشوا من بداية حياتهم لظرف أو لآخر في بيئات لا إنسانية، فالتنشئة الاجتماعية هي جزء من التربية وهي أشمل منها، نحاول من خلال هذه الورقة التحليلية إبراز دور التربية في عملية التنشئة.Item الإرشاد النفسي الأسري و معاملة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) Amel Mostari, Hind; زبدي, ناصر الدينالإرشاد النفسي له دور نمائي و دور وقائي ودور علاجي. وهو بالغ الأهمية، نظرا لتأثر الإنسان بضغوط الحياة اليومية ومتاعبها. حيث يساعد الإرشاد النفسي الفرد على تحقيق الصحة النفسية الايجابية. ويعتبر الإرشاد الأسري مجال مهم من مجالات الإرشاد النفسي ونمو خدمة تقدم للأسرة بصورة عامة، حيث إن الإرشاد النفسي دعم للأسرة وذلك لتوجيه الزوج والزوجة نحو حياة فضلى هادئة سعيدة وتحقيق علاقات طيبة بين الآباء والأبناء ثم بين الأبناء فيما بينهم، والتخلص من كل ما قد ينشأ من تصرفات وما يتبعها من مشكلات في هذه الوحدة الصغيرة بالطلاق أو الموت أو بسبب الغيرة بين الأخوين أو فراق الأبناء وغيرها، ذلك أن حل هذه المشكلات يضمن السعادة للأسرة والمجتمع بصفة عامة.Item درجة تأثير استخدام بعض الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كرونا على الاقتصاد المنزلي للأسرة دراسة ميدانية بمدينة المسيلة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) ملياني, عبد الكريم; مجادي, مصطفىهدفت هذه الدراسة التعرف على درجة تأثير استخدام بعض الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا على الاقتصاد المنزلي للأسرة، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي على عينة عشوائية من الأستاذات ربات البيوت بلغت (200) أستاذ/أستاذة بمختلف المراحل التعليمية، وتم جمع البيانات عن طريق الاستبانة، وباستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية spss. V24 ، أظهرت الدراسة النتائج التالية: درجة تأثير استخدام بعض الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا على الاقتصاد المنزلي للأسرة متوسطة ، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في درجة تأثير استخدام بعض الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا على الاقتصاد المنزلي للأسرة لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين المراحل التعليمية في درجة تأثير استخدام بعض الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا على الاقتصاد المنزلي للأسرة ،لصالح أستاذة مرحلة التعليم الثانوي. this study was to determine the extent to which the use of certain preventive measures to reduce the incidence of corona virus infection has affected the family's home economy. The analytical descriptive curriculum was used on a random sample of 200 female professors at various educational levels. Data was collected by means of resolution and using the social science statistical package spss. V24, the study showed the following results: The degree to which the use of certain preventive measures to reduce corona virus infection affects the household economy of the average family, the existence of statistical differences between the sexes, the degree to which the use of certain preventive measures to reduce corona virus infection affects the household economy of the family, and the existence of statistical differences between educational levels.Item أشكال جنوح الأحداث في الجزائر المعاصرة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) لدرم, أحمدهدفت الدراسة التحليلية الحالية إلى تبيان أشكال جنوح الأحداث في المجتمع الجزائري بعد انتقاله من مجتمع تقليدي قائم على التقسيم البسيط للأدوار الاجتماعية سواء على مستوى الاسرة أو مؤسسات المجتمع المختلفة، إلى مجتمع تتحكم في آليات بناءه و منظومته القيمية العلائقية الوسائل التكنولوجية الحديثة، من خلال قراءة سوسيولوجية للأنماط والمظاهر التي تخلقها أشكال هذا الجنوح في الواقع الميداني. وتوصلت الدراسة إلى وجود تغيرات وتمظهرات جديدة في أشكال جنوح الأحداث في المجتمع الجزائري، تمثلت أغلبها في بروز مظاهر جديدة للجنوح وبؤره كنتيجة لتطور وسائل الاتصال التكنولوجية وتغير حجم البيئة الحاضنة للانحراف والجريمة كمصدر مغذي للسلوكيات الخارجة على قيم وعادات وقوانين المجتمع، بفعل ضعف وهشاشة آليات الضبط الاجتماعي في القيام بالدور المنوط بها. الكلمات المفتاحية: جنوح الأحداث، الجريمة، الضبط الاجتماعي، الأدوار الاجتماعية، الاسرة. The current analytical sud aime to clarifie the formas of juvenile delinquency in Algerian society after its transition from a traditional society based on the simple division of social roles, to a society controlled by the mechanisms of its construction and its relational value system and modern technological means, whether at the family level or various community institutions. Through this sociological reading of the patterns and appearances that this delinquency shapes create in the field reality. The study found new changes and appearances in the formas of juvenile delinquency in contemporary Algerian society, most of these were the emergence of new phenomena and its foci as a result of the development of information communication and technology. The change of the environment incubating deviation and crime as a source for behaviors that are outside the values, customs, and laws of society, due to the weakness and fragility of social control mechanisms In carrying out the role assigned to it. Keywords: Juvenile delinquency, crime, social control, social roles, the family.Item واقع التضامن الاجتماعي بين المهيكل ( الجمعيات ) و الغير مهيكل ( الأسر و الأفراد )كآليات للتخفيف من مظاهر الفقر بالجزائر. دراسة ميدانية على بعض الفاعلين في التضامن الاجتماعي لبلدية احمر العين تيبازة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-06-30) سحنون, سفيان; سيفون, امينةتتناول الدراسة مسألة التضامن الاجتماعي المهيكل ممثلا في الجمعيات الخيرية من ناحية آليات عملها و مدى إمكانيتها في التخفيف من مظاهر الفقر بالجزائر و عن واقع التضامن الاجتماعي الغير مهيكل ممثلا في الأسر و الأفراد و مدى أهميته في مساندة و دعم الجمعيات الخيرية في ذات الهدف و بهذا انطلقت الدراسة من إطار نظري مفاهيمي يعبر عن العلاقة التي تجمع بين التضامن الاجتماعي و الجمعيات والأسر و بغيت إدراك حقيقة التضامن الاجتماعي اعتمدنا في الجانب المنهجي على وثائق تبرز حقيقة النشاط الجمعوي بالجزائر لمعرفة مدى إمكانياته في التخفيف من مظاهر الفقر مع ضرورة الاطلاع على واقع وضعية الفقر بالجزائر من مصادر رسمية و هذا لتتضح المقارنة بين قدرة التضامن المهيكل في مسايرة واقع الفقر بالجزائر و من ثمة التوجه للميدان و إجراء مقابلات مع الفاعلين الاجتماعيين لمعرفة واقع التضامن الأسري الغير مهيكل و كيفية مساهمته في التخفيف من مظاهر الفقر وبناء عليه يمكننا أن نتحصل على مقارنة عملية بين نمطي التضامن الاجتماعي المهيكل و الغير مهيكل و هو من شانه إدراك التكامل بينهما و للوصول إلى هذا الهدف ختمنا الدراسة بمجموعة من الاقتراحات المساهمة .Item ظاهرة التسرب المدرسي: مسؤولية الأسرة وآليات المجابهة(الاسرة والمجتمع-الاسرة والتنمية والوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزاىر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-12-31) مقلاتي, مونة; حميداني, سليم; مشري, راضيةتتصل ظاهرة التسرب المدرسي بوضعية التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة، وهي من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات الحديثة، بما يترتب عنها من اضطراب في العلاقات الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية، والجزائر على غرار عدد من الدول المتخلفة تشهد مستويات عالية للظاهرة، ومازالت عاجزة عن التصدي لها وأن تنهي مسبباتها. يشير التسرب المدرسي إلى المسؤولية المشتركة للمدرسة والأسرة في الدفع بالتلميذ لأن يكون ضحية، وأن يندمج في أفواج من الأميين والعاطلين، وفي أسوأ الظروف أن يكون ضمن مسار من الانحراف والاجرام، وهذه الظاهرة هي بالإضافة إلى كونها حالة من الإهدار التربوي، فهي خسارة للموارد ورأس المال البشري، وانعكاس لفشل الأسرة والمدرسة معا في إنجاح المسار التعليمي للتلاميذ. إن معالجة ظاهرة التسرب المدرسي تمر عبر تكاتف الجهود وزيادة الوعي وإصلاح أنماط التنشئة سواء في الأسرة أو المدرسة، وبتعميق الرغبة في التعلم والمعرفة، واستيعاب الاختلالات الحاصلة في منظومة التعليم.
