الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
2 results
Search Results
Item الحركة العلمية في بغداد بالعصر العباسي لغاية (227 هـ / 841م)(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2024-12-29) البوطه، رشاتظهر أهمية بغداد العلمية والفكرية باعتبارها مركزاً من مراكز الاشعاع الفكري والحضاري في العالم الإسلامي، وانجابها الكبير من العلماء والمفكرين، الذين قضوا شوطاً من حياتهم في التزود بمختلف انواع العلم والمعرفة. اذ نشطت الحياة العلمية في بغداد نظراً لاهتمام الخلفاء العباسين بالعلم والعلماء وبالتالي اخذت الحركة العلمية بالتطور والانتشار، وهذا ادى الى توسع الآفاق العلمية، فتشجيع الخلفاء العباسيين للعلم والعلماء والأدباء أثره في تقديم الحركة العلمية والثقافية في بغداد ومن ثم انتشارها لمختلف الافاق. The scientific and intellectual importance of Baghdad appears as a center of intellectual and civilizational radiation in the Islamic world, and its large number of scholars and thinkers, who spent part of their lives in the pursuit of various types of science and knowledge. Scientific life became active in Baghdad due to the Abbasid caliphs’ interest in science and scholars. Consequently, the scientific movement began to develop and spread, and this led to the expansion of scientific horizons. The Abbasid caliphs’ encouragement of science, scholars, and writers had an impact in introducing the scientific and cultural movement in Baghdad and then spreading it to various horizons.Item عمارة المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين بين النشأة والتطور(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) موسى عبده, عبد الله كامليهدف موضوع هذا البحث إلى إضاءات جديدة على المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين من الجوانب التاريخية، والحضارية، والآثارية، حيث عرف المسلمون عمارة المساجد قبل الهجرة النبوية سواء في مكة المكرمة من خلال بناء مسجد من قبل أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، للصلاة، وقراءة القرآن الكريم، أو يثرب (المدينة) من خلال بناء مساجد للصلاة، وقراءة القرآن الكريم من قبل الأنصار من الأوس والخزرج من جهة، وأصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة إلى يثرب من جهة أخرى، ومنها مسجد قباء، ومسجد الصحابي أسعد بن زرارة، رضي الله عنه، ومسجد بني زريق، خاصة وأن بعض هذه المساجد كانت تقوم بوظيفة المسجد الجامع مثل مسجد الصحابي "أسعد بن زرارة". كما شيدت المساجد في أثناء الهجرة النبوية للصلاة، وقراءة القرآن الكريم سواء من قبل أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة النبوية، والأنصار من الأوس والخزرج، أو من قبل النبي، صلى الله عليه وسلم، في أثناء هجرته من مكة المكرمة إلى يثرب أو المدينة، والتي تتمثل في مسجدي قباء، ووادي رانوناء. كذلك شيدت المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي، أي منذ تأسيس المسجد النبوي بالمدينة المنورة حتى نهاية العصر النبوي سواء تلك التي شيدت في المدينة المنورة، أو خارجها في بقية أرجاء الجزيرة العربية، فضلاً عن تشييد المساجد في عصر الخلفاء الراشدين سواء في الجزيرة العربية، أو خارجها في البلاد التي وصل إليها المد الإسلامي في المشرق والمغرب. وهو الأمر الذي يؤكد على أن دراسة نشأة المسجد يجب أن تبدأ من مكة المكرمة ويثرب قبل الهجرة النبوية من جهة، وأن ما ذهب إليه المستشرقون، وعلى رأسهم العالم كريزويل (Creswell) من أن المسلمين لم يعرفوا بناء المساجد في حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، غير صحيح على وجه الإطلاق، وينقسم هذا البحث إلى خمسة محاور يمكن عرضها على النحو الآتي: 1- مسجد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، بمكة المكرمة قبل الهجرة النبوية. 2- مساجد المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية. 3- عمارة المساجد في أثناء الهجرة النبوية. 4- عمارة المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي. 5- المساجد في عصر الخلفاء الراشدين.
