Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    في تغير المعنى وفي معنى التغير جماعة من الباحثين ترجمة :عبد الحميد بورايو
    (مجلة اللغة و الأدب - كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعد الله, 2003-06-01) بوراي, عبد الحميد
    نظريات ومفاهيم مختلفة ..
  • Item
    مصطلح "المعنى" عند النّحويين وأثره في الدّرس اللغوي
    (مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2022-12-27) الزيتوني, عبد الغني
    اهتمّ الدّرس النّحوي القديم بالمعنى وارتبط به ارتباطاً لم يكن لينفصل عنه، فكان عمل النّحاة متعلّقاً بالدّلالة منذ بداية أبحاثهم، ولعلّ الإعراب يعدّ من أهم القرائن المعبّرة عن المعنى، بحيث يربط الحالات الإعرابية بالمعاني النّحوية، وهذا ما يحتاجه الكلام ليكون مفهوماً، وإذا أُخفيت العلامة الإعرابية، ولم تنل موضعها فإنّ المعنى يكون مبهماً. والمتتبّع لمفهوم "الإعراب" _الذي يعدّ عمود النّحو_ يجده متعلّقاً بالمعنـــى، حيث يعرّفه ابن جنّي بأنّه:" الإبـــانة عن المعاني بالألفــــــاظ"، ولكن ما المقصود بالمعاني التي يكشفها الإعراب؟ أهي المعاني النّحوية أم الدّلالية المعجمية؟ أم هما معاً؟ وما المقصود "بالمعنى" عند النحويين؟ وما العلاقة بين تفسير المعنى والإعراب؟ وكيف يؤثّر هذا الاختلاف في فهم مصطلح "المعنى" في الدّرس اللغوي؟ ومن أجل الإجابة عن هذه التّساؤلات، قمنا بتقسيم بحثنا إلى ثلاثة عناصر تمثّلت في: 1. مفهوم مصطلح "المعنى" عند النّحويين. 2. العلاقة بين تفسير المعنى والإعراب. 3. أثر الاختلاف في فهم مصطلح المعنى في الدّرس اللغوي. Old grammatical studies were closely attached to “the meaning” and paid it great attention. The work of grammarians was linked to signification from the very beginning of their researches. For instance, parsing is the most important way to express the meaning, it joins parsing cases to grammatical meanings which is extremely needed to make the speech understandable, but if the parsing mark is hidden or badly placed ,the meaning will be ambiguous. The follower of the concept of “parsing”-which is the cornerstone of grammar-discovers that it is linked to “the meaning”. Ibn jinni defines parsing as:” highlighting meanings with words” ,but what are the meanings that parsing can reveal? Grammatical or semantic and lexical meanings ?Or both of them? How do grammarians define “the meaning “?what is the relationship between explaining the meaning and parsing? How can this difference influence the understanding of the concept of” meaning”? To answer these questions ,we divided our research in three parts: 1-The concept of “meaning” according to grammarians. 2- The relationship between explaining the meaning and parsing. 3-The effect of the difference on understanding the concept of meaning in linguistic studies.
  • Item
    المعجم الذهني، تمثلات دلالية/ معرفية في موسوعية المعنى اللغوي
    (مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2024-06-30) بلخيري, عبد المالك
    دراسة المعجم الذهني عبر تطبيقات اللسانيات المعرفية والتمثلات الدلالية / المعرفية ، تعكس الأهداف من هذا البحث ، والتي يمكن معالجتها ضمن أهداف معرفية ، تتحدد في تعيين مفهوم المعجم الذهني ووظائفه من خلال علاقته المعرفية بموسوعية المعنى اللغوي ، أما من الوجهة المنهجية فأهداف االبحث ، فهي تتحدد في تفسير العمليات الذهنية التي تدخل في فهم المعنى اللغوي وإنتاجه Studying the mental lexicon through applications of cognitive linguistics and semantic/cognitive representations reflects the objectives of this research, which can be addressed within cognitive objectives, which are determined in defining the concept of the mental lexicon and its functions through its cognitive relationship to the encyclopedia of linguistic meaning. As for the methodological point of view, the objectives of the research are determined in Explaining the mental processes involved in understanding and producing linguistic .meaning
  • Item
    قضية اللفظ والمعنى عند الجرجاني وأثرها في تدوين البلاغة العربية
    (Faculté des Langues Etrangères. Université d'Alger 2 Abou El Kacem Saadallah, 2013-12-01) بوزيدي, نعيمة
    برزت قضية اللفظ والمعنى كإشكالية كبرى منذ القرن الثاني الهجري، فأثارت جدلا لدى بعض اللغويين والنحاة والبلاغيين، وعولجت جوانبها المختلفة بالموازاة مع النقاش الموسع حول أصل اللغة وتطورها انطلاقا من المناسبة بين اللفظ والمعنى، فقد نوه ابن جني (ت 392ه) بهذه القضية، وخاض في ثناياها بدقة وموضوعية، فأبرز العديد من القضايا المتصلة بها، وأفرد بابا خاصا في كتابه الخصائص سماه "إمساس الألفاظ أشباه المعاني" وكان سيبويه (ت180ه) قبل ذلك قد خص بابا في كتابه الكتاب سماه "باب اللفظ اللمعاني"، وفيه يشير إلى اختلاف اللفظتين لاختلاف المعنيين، واختلاف اللفظتين والمعنى واحد، واتفاق اللفظتين واختلاف المعنيين2 وفي نفس السياق عقد ابن فارس(ت 395ه) في كتابه الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها بابا للفظ سماه "باب أجناس الكلام في الاتفاق والاختلاف"، فزاد على سيبويه في تقسيماته السابقة، اتفاق اللفظ وتضاد المعنى، وتقارب اللفظين والمعنيين، والاختلاف في اللفظ مع التقارب في المعنى، والتقارب في اللفظ مع الاختلاف في المعنية، ولقد عولج المبحث عند النحاة، استنادا إلى أن الإعراب هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ وبه تتميز المعاني، ويوقف على أغراض المتكلمين ثم انتقل هذا الاهتمام إلى علماء البلاغة كابن قتيبة الدينوري (ت276) في كتابه الشعر والشعراء الذي أخضع الشعر القسمة صارمة معتمدا الحصر المنطقي مسلكا في ذلك الأمر انطلاقا من العلاقة بين اللفظ والمعنى في الأساس، وقد شارك ابن قتيبة الجاحظ في فكرة استقلال المعنى عن اللفظ وربط الجودة في النص بالمضمون، وخص الألفاظ بدلالات مستقلة، وابن المعتز (ت296ه) وكتابه البديع، وقد كانت فكرة الفصل بين اللفظ والمعنى سائدة في أطروحاته، ودعا ابن طباطبا (ت322ه) في كتابه عيار الشعرإلى الإهتمام باللفظ، وكان قدامة ابن جعفر (ت337ه) يرى في كتابه نقد الشعر أن القول في الشعر ما كان موزونا في ألفاظ ودل على معنی أما أبو هلال العسكري (ت 395ه) فمال في كتابه الصناعتين إلى الاهتمام باللفظ، واعتبر أن الكلام لا يحسن إلا إذا كان سلسا سهلا قد استوت مبانيه، وتخير لفظه، وتعادلت أطرافه، وتشابهت أعجازه بهوادیه، ووافقت مأخيره مباديه، وقد كان المرزوقي (ت 421) في شرحه لديوان الحماسة يعرض إلى فئات متناقضة بعضها يؤثر اللفظ وبعضها يقدم المعنى، لكنه خلص إلى أن اكتمال النص ووصوله إلى غايته لا يتحقق إلا في النظم والائتلاف بين طرفي المعادلة اللفظ والمعنية أما ابن رشيق القيرواني (ت456ه) فأزال في كتابه العمدة الحواجز المفتعلة بين اللفظ والمعنى، واعتبر أن اللفظ جسم وروحه المعنى، وارتباطه به کارتباط الروح بالجسد يضعف بضعفه، ويقوي بقوته، فإذا سلم المعنى واختل بعض اللفظ كان نقصا للشعر وهجنة عليه
  • Item
    ثنائية اللغة والكلام عند العرب قراءة لسانية في نظريــة النّظم من منظور حمّادي صمّود
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2021-12-13) عيدي, عبدالقادر
    ميّز الجرجاني في نظريته للنظم بين اللغة كنظام في الذهن وبين الكلام كمهارة متحققة على ألسنة المتكلمين، وبهذا التمييز استكمل مهمة سابقيه في بيان أسرار الشعر ودلائل الإعجاز والاستدلال لهما. وفي ضوء مكتسبات الدرس اللساني الحديث استطاع اللّسانيون المحدثون ومنهم المفكر البلاغي حمادي صمود إعادة قراءة طروحات الجرجاني في نظرية النظم، وتبيّن أهم الأسس التي قامت عليها هذه النظرية. يؤكد حمادي صمود، أن أهم أسس نظرية النظم هي أسس لغوية " لسانية " قوامها اللغة والكلام، وإن كان لنظام للغة أي ما هو "موجود بالقوة "حظ وفير في بنية النص، فإن للكلام أو ما هو موجود بالفعل" حظه الأوفر في إبراز الفروق اللغوية وتحديد وجوهها. يكون الجرجاني بهذا الطرح قد حاز السبق وأضحى منافسا لروّاد الدرس اللساني الحديث وعلى رأسهم تشومسكي. This article discusses the position of speech in the rhetorical thought of Abd al-Qaher al-Jarjani, and the extent to which the systems theory converges with the arguments of the modern linguistic lesson - through Hammadi's reading of the steadfastness of the rhetorical achievement of Abd al-Qaher al-Jarjani - where al-Jarjani distinguished between language as a system in the mind that is perceived - which is a social characteristic - and between Speech as a skill during selection and examples achieved on the tongues of speakers, which is an individual quality. Hammadi Samoud was able to collect the rhetorical material present in my book Al-Jarjani, the servant of his theory and analyze it with a linguistic analysis, taking advantage of bilingualism and speech, to reach that the efforts of this period, the period of maturity of rhetorical thinking, were based on speech, and how it was formed before it was He comes out of existence by force into being in action, which was expressed by Al-Jarjani in the terms - “the meaning” and “the meaning of the meaning,” so that he had thus won the first place in proposing bilingualism and speech, until he became, in the view of many scholars, the owner of a theory in the language, thus he met with pioneers The modern linguistic lesson as (Chomsky) and his theory of superficial and deep structure.
  • Item
    الترجمة ودورها في بناء المعرفة -دراسة في واقع المصطلح اللساني العربي-
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2020-12-26) حفاظ, مصطفى
    نَأْمَلُ من خلال هذا المقال أن نرصد بِعُمْقٍ لبعض من المُعَوِّقَاِت التي تعترض سبيل المترجم وسعيه الحَثِيث وراء المعنى، وكذا ارتباط الترجمة باللسانيات وما تمليه من تناسق صَوْتِيٍّ وصَرْفِيٍّ وتَرْكِيبِيٍّ ومُعْجَمِيٍّ ودَلَالِيٍّ وَتَدَاُولِيٍّ بين اللغة الأصل (SL ) واللغة الهدف (TL)، وحرصه قدر الإمكان أيضاً على استيعاب معايير النص المُتَرْجَمِ ضمن سياق اللغة الهدف، آخذا بعين الاعتبار المحتوى الثقافي وارتباط البناء اللغوي بالواقع الاجتماعي. كما سنتطرق أيضا لواقع المصطلح اللساني العربي وما يكتنفه من غموضٍ مَفَاهِيمِي لتعدد الاتجاهات الثقافية للمترجمين العرب وتَشَعُّبِ مصادر تكوينهم، ومنطلقاتهم المعرفية، فضلا عن طُغيان النزعة الذاتية والمعاجم الفردية، مما أفضى إلى توسيع فجوة التواصل وخلق فوضى مصطلحية بين الباحثين، ناهيك عن غياب منهجيةٍ واضحة المعالم يسير عليها جمهور الباحثين في مجال الترجمة اللسانية، علما أنَّ التقدمَ في المعرفة البشرية يعتمد على نقل المعلومات وتنظيم الآراء والانفتاح على الآخر. This article exposes some of the obstacles that hinder the translator’s quest for appropriate meaning transfer. This study aims to show the relation between translation and linguistics. That is to say, linguistics imposes on the practice of translation regularity at the phonological, morphological, grammatical, lexical semantic and pragmatic levels. Besides, the translator needs to take into account the cultural load of the target language/text. This article would also discuss some of the challenges and the ambiguities of the linguistic term in the Arab world due to the multiplicity of Arab Translators’ cultural and training trends.