الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
4 results
Search Results
Item إسهام السنوسي والمغيلي في إحياء تراث علم الكلام الأشعري والفقه المالكي ونشره في بلاد المغرب العربي وغرب إفريقيا(مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2019-04-10) جاخاتي, قاسملخلاصة يرمي هذا البحث إلى توضيح الإنجازات التي حققها علماء جزائريون بارزون في مجال دراسة ونشر التراث العلمي للمدرسة الفقهية المالكية ومدرسة علم الكلام الأشعري. ويُقصد بهم محمد بن يوسف السنوسي (ت 1490م) وعبد الكريم المغيلي (ت1503م). وكانت فعالية مناهج تدريس هؤلاء الأعلام وبراعتهم في التأليف بمثابة حافز هام سهَّل انتشار فكر المذهب المالكي وإشعاع علم الكلام الأشعري في بلاد المغرب العربي وفي أقطار إفريقيا الغربية. Le présent travail tente d’élucider les réalisations d’éminents érudits algériens en matière d’étude et de la diffusion du patrimoine scientifique de l’école juridique malékite et de l’école théologique ash‘arite. Il s’agit de Mohammed Ibn Yûsuf al-Sanûsî (m. 1490) et d’Abdul Karîm al-Mahgîlî (m. 1503). L’efficacité de leurs méthodes d’enseignement et leurs talents d’auteur ont donné une importante impulsion en faveur du développement de la pensée juridique malékite et du rayonnement de la théologie scolastique ash‘rite aussi bien dans les pays maghrébins qu’en Afrique de l’ouest.Item مكتب المغرب العربي ومساعيه الوحدوية(مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2021-12-31) ثابت, لمياء; أولاد سيدي الشيخ, عبد الرحمانلقد تزايدت الحركية بين بلدان الغرب الإسلامي والشرق مع نشأة جامعة الدول العربية التي أصبحت تمثل بريق أمل في الخروج من السيطرة الاستعمارية إلى فضاء أرحب عن طريق ما يمكن للجامعة أن توفره من دعم سياسي بالخصوص. ففكر ةتأسيس مكتب للمغرب العربي في مصر لم تنشأ من عدم بل هي نتيجة تراكم العديد من الأنشطة الفكرية والتنظيمية لشباب مغترب أحس بهموم وطنه، ولذلك فلا غرابة في أن يمثّل أعلى مظهر من مظاهر التجسيم التنسيقي للفكرة الوحدوية ،إذ انصهرت فيه حقيقة العمل الوطني المشترك، الذي من خلاله يتنادى زعماء المغرب العربي آنذاك إلى تحركات مشتركة كان لها الأثر الإيجابي في تفعيل وتجسيد الوحدة المغاربية . لكن سرعان ما طافت عليها الخلافات العقيمة وتشتت المجهودات لتأخذ صيغا ومسالك مختلفة. Mobility increased between the countries of the Islamic West and the East with the emergence of the Arab League, which became a glimmer of hope for a way out of colonial control into a wider space through the political support the League could provide in particular. The idea of establishing an office for the Arab Maghreb in Egypt did not arise out of nothing but rather is the result of the accumulation of many intellectual and organizational activities of expatriate youth who felt the concerns of their homeland. Through him, the leaders of the Arab Maghreb at the time called for joint actions that had a positive impact in activating and embodying Maghreb unity. But soon sterile disputes ravaged over her and scattered efforts to take different formulas and paths.Item غرناطة بين الصمود وحتمية السقوط وأثرها على المغرب العربي والمواقف الإسلامية منها(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2019-10-19) صديقي, بلقاسمواذا تقدم المسلمون في شرق اوروبا بفتح القسطنطينية ، كان غربها يعرف بداية الاضمحلال وانهاء الوجود الاسلامي الذي عمر عدة قرون ، الذي تمثل في السيطرة الاسلامية على الحواضر الاندلسية ، كان سقوط الامارات تباعا ، وكان انهاء حكم امارة غرناطة سنة 1492م ، بداية عهد الظلم والتضيق على المسلمين عن طريق محاكم التفتيش والتهجير القسري لهم من اسبانيا ، الى العدوة المغربية ، وتتبع فلولهم في الاقطار المغربية ، وبداية الخروج في الحركة الاستعمارية الاسبانية في المغرب العربي، رغم ما بذله العثمانيون والممالك من جهود لم تكن كافية كمحاولات لاسترداد ما ضاع beginning of the decay and the end of the Islamic existence which lasted several centuries, which represented the Islamic control of the Andalusian cities. The fall of the Emirates was the success of the reign of Granada in 1492, Through the Inquisition and forced displacement from Spain, to the Moroccan enemy, following their remnants in the Moroccan countries, and the beginning of the exodus of the Spanish colonial movement in the Maghreb, despite the efforts of the Ottomans and the kingdoms of efforts were not sufficient as attempts to recover what was lost.Item غرناطة بين الصمود وحتمية السقوط وأثرها على المغرب العربي والمواقف الإسلامية منها(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2019-10-19) صديقي, بلقاسمواذا تقدم المسلمون في شرق اوروبا بفتح القسطنطينية ، كان غربها يعرف بداية الاضمحلال وانهاء الوجود الاسلامي الذي عمر عدة قرون ، الذي تمثل في السيطرة الاسلامية على الحواضر الاندلسية ، كان سقوط الامارات تباعا ، وكان انهاء حكم امارة غرناطة سنة 1492م ، بداية عهد الظلم والتضيق على المسلمين عن طريق محاكم التفتيش والتهجير القسري لهم من اسبانيا ، الى العدوة المغربية ، وتتبع فلولهم في الاقطار المغربية ، وبداية الخروج في الحركة الاستعمارية الاسبانية في المغرب العربي، رغم ما بذله العثمانيون والممالك من جهود لم تكن كافية كمحاولات لاسترداد ما ضاع. If the Muslims of Eastern Europe were to open Constantinople, its west would have known the beginning of the decay and the end of the Islamic existence which lasted several centuries, which represented the Islamic control of the Andalusian cities. The fall of the Emirates was the success of the reign of Granada in 1492, Through the Inquisition and forced displacement from Spain, to the Moroccan enemy, following their remnants in the Moroccan countries, and the beginning of the exodus of the Spanish colonial movement in the Maghreb, despite the efforts of the Ottomans and the kingdoms of efforts were not sufficient as attempts to recover what was lost
