Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    منهج الأستاذ الدكتور عبد العزيز لعرج في التأطير البيداغوجي والبحث العلمي خلال أربعة عقود من الزمن (1981-2021) بجامعة الجزائر
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) غرداوي, نورالدين
    يعدّ موضوع التأطير البيداغوجي والبحث العلمي الـمهمة الرئيسية للأستاذ الجامعي، وهو أحد المواضيع الهامة والمعقدة، التي قيل عنها الكثير، فَصَدَرَتْ العديد من المواقف والأقوال والآراء حول هذه المسألة من مثقفي الوسط الجامعي، خاصة متخصصي التعليم والتأطير البيداغوجي. أخذت مسألة التأطير البيداغوجي حيّزاً كبيراً من اهتمامات الفضاء الجامعي، لـما لاحظوه من أهمية كبرى في تكوين الطالب الجامعي وتوجيهه توجيها سليما بهدف تطوير البحث العلمي والرقي به إلى مصاف العالمية. وعرف هذا التأطير البيداغوجي والبحث العلمي بالجزائر نـموا هائلا خلال العقدين الماضيين، وكان هذا بفضل إطارات جامعية مؤهلة ومناهج بيداغوجية متنوعة. والأستاذ الدكتور عبد العزيز لعرج أحد أقطاب هذه الإطارات بفضل تميزه في التأطير البيداغوجي والبحث العلمي بجامعة الجزائر، نجده مَزَج بين الطرق البيداغوجية القديمة التي تعتمد على تلقين المعلومات والمعارف، والبيداغوجية المعاصرة، التي تعتمد تكوين طرق التفكير ومعالجة المشاكل، وذلك بارتكازها على الوقائع والشواهد المادية، وليس على البنيات المعرفية للوضعيات التعليمية، وتقديم المعارف في شكل مواد منفصلة، تاركا للطالب مهمة الربط والتركيب بين مختلف المعارف وصولا إلى استنتاجات ومقترحات وتصورات مستقبلية. وكان دائما يقدم لنا في مجالس تدريسه وتأطيره العلمي توجيهات متميزة تواكب المستجدات العلمية، ممزوجة بخبرته الطويلة في ميدان التدريس والتكوين العلمي، قلّ ما نجدها عند غيره من الأساتذة بجامعاتنا، وعمل على الـمزج بين علمي التاريخ والآثار في التأطير البيداغوجي والبحث العلمي، وجعل كل علم ينهل من الآخر. كما نجده سعى لتطوير الإدارة البيداغوجية بجامعة الجزائر عندما شعل العديد من المناصب ( مدير الدراسات بمعهد التاريخ، نائب العميد للبيداغوجيا لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية....، وقبل وفاته بأشهر تقلد منصب رئيس أخلاقيات جامعة الجزائر(2). وساهم مسهامة فعّالة في بناء المناهج التربوية، وتقديم مشاريع التكوين للجهات الوصية، وكان من السبّاقين في فتح مخبر للبحث بجامعة الجزائر، الموسوم بـــ" مخبر البناء الحضاري للمغرب الأوسط " الذي لـَمَعَ بفضل مجهوداته (وسيلة بحث) وفتح هذا المخبر للطلبة والأساتذة والباحثين من داخل الوطن وخارجه ليفجّروا طاقاتهم، وليبرزوا في مجال البحث العلمي. لذا سنحاول في هذه الدراسة والبحث استكشاف منهج أستاذنا الدكتور عبد العزيز لعرج في التأطير البيداغوجي والبحث العلمي خلال أربعة عقود من الزمن بجامعة الجزائر. Professor Abdelaziz Laaradj : Methdology in pedagogical framing in scientific research during forty years ( 1981- 2021) at the University of Algiers. Abstract: The pedagogical framing is considered as the main mission of the university lecturer due to its impact on the student’s formation and the development of scientific research towards universality especially in Algeria. Professor Doctor Laaradj has combined between the ancient pedagogical system and the contemporary methods which are based on thinking skills and events. He succeeded in using history and Archeology as a framework of the scientific research. In addition to that, he has contributed efficiently in the educational methodologies building. This study aims to discover the methodology of our Professor Abdelaziz Laaradj in the pedagogical framing and scientific research during forty years at the University of Algiers
  • Item
    العتاد الحربي عند الرومان
    (مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2021-06-22) مواس, نورة
    لما أصبحت الحدود الرومانية عبارة عن سلسلة متصلة من المواقع المنيعة بسبب أهميتها ، استطاعت التغلب على التفوق العددي للبرابرة المغيرون، مما أدى الى تزويد القلاع بالفرسان والرماة الراكبين لمناوشة العدو ، وتمزيق صفوفه، إذ تقرر استخدام الفرق على نطاق واسع ، فعقد الأباطرة الرومان العزم على الوقوف في وجه حشد من المغيرين من جميع النواحي ، ذلك بفضل التنظيم السديد لسد هجمات الأعداء من البحر والبر ،حيث لجأوا الى تكوين تشكيلات جديدة، واتخاذ معدات مستحدثة ، و بالأخص استخدام آخر ما وصلت اليه أسلحة المدفعية لرد أعدائهم . كانت الحاجة لصد الغارات،ضرورة تأطير قدر أكبر من خفة الحركة وطائفة أكبر من القوات المدربة على أنواع معينة من الاسلحة، والى مزيد من الرماة السهام والرماح والمشاة الراكبة،لكن افتقار الاباطرة الرومان للرجال، اضطرهم استئجار أو تجنيد قوات من البرابرة بأعداد متزايدة، ومع هذا الجيش الجديد والاساليب المستحدثة ،حلت تشكيلات ألقاب جديدة مثل الدوق محل الفرق والكتائب وقادة الفرق . كلمات مفتاحية: الرومان ، الجيش، التجهيز ، التأطير ، الأسلحة، الغارات، الحدود When the Roman borders became a continuum of sites impregnable because of their importance, they were able to overcome the numerical superiority of the raiding barbarians, which led to the provision of castles with knights and archers riding to confront the enemy, and to tear their ranks, as it was decided to use the teams on a large scale, so the Roman emperors resolved to stand In the face of a crowd of raiders in all respects, thanks to the good organization to block the enemies' attacks from the sea and land, as they resorted to forming new formations, taking new equipment, and in particular using the latest in artillery weapons to repel their enemies.Enter your abstract here (an abstract is a brief, comprehensive summary of the contents of the article). The need to repel the raids, the necessity to frame greater agility and a greater variety of troops trained in certain types of weapons, and more archers, spears and mounted infantry, but the Roman emperors' lack of men forced them to hire or recruit troops of barbarians in increasing numbers, and with this The New Army and the New Methods Newly named formations such as Duke have replaced the divisions, battalions, and divisional commanders