الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
4 results
Search Results
Item الحماية الاجتماعية و التشغيل ، حالة الجرائر(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) كرمبيط, رشيدة; يحياوي, فاطمةتعتبر الحماية الاجتماعية رافدا للتنمية و آلية للمحافظة على الموارد البشرية، وتكريس قيم التضامن والتآزر بين مختلف الفئات والأجيال، وتحسين مستوى عيش الأفراد و الأسر ودعم أواصر الاستقرار والتماسك الاجتماعي، كما تسعى إلى ضمان استمرار الدخل في التأمين عندما يقل الدخل أو ينقطع بسبب العجز أو الشيخوخة أو الوفاة،وتوفير العلاج أثناء المرض مما يؤدي إلى توفير الأمن الاجتماعي للإنسان في مستقبل حياته أو لذويه بعد وفاته،مما يجعله مطمئنا وينصرف إلى عمله بجدية وكفاءة.سنحاول من خلال مداخلتنا معالجة موضوع الحماية الاجتماعية و التشغيل من خلال الاعتماد على مجموعة من الآليات، من بينها الضمان الاجتماعي و دوره في حماية العمال من خطر فقدان الدخل، مع الوقوف على السياسات الحمائية التي طبقتها الجزائر بعد تطبيق برامج التعديل الهيكلي من أجل الحماية من خطر البطالة ودعم التشغيل،مستعملة بذلك سياسات التأمين ضد البطالة،وسياسة تأمين التشغيل وسياسة التضامن الاجتماعي.Item فرص التشغيل والإدماج المهني لخريجي الجامعة الجزائرية -الوكالة الولائية للتشغيل بالوادي نموذجا-(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) عريق, لطيفة; مراد, عبد الجليلتهدف الدراسة الحالية لمحاولة التعرف على فرص التشغيل والإدماج المهني لخريجي الجامعة الجزائرية، فتم التطرق لمفهوم التشغيل، وسوسيولوجيا التشغيل، وكذا التعريف بمهام وأهداف الوكالة الوطنية والولائية للتشغيل، ثم تحليل وتفسير معطيات ونتائج إحصائيات التشغيل والادماج خلال الفترة الممتدة من (2013-2018) وقد توصلت الدراسة لمجموع من النتائج كان منها أن الوكالة الوطنية للتشغيل ومنها الوكالة الولائية للتشغيل بالوادي تسعى لدمج أكبر عدد ممكن من طالبي العمل داخل المؤسسات بأشكالها المختلفة، إلا أن نسب الادماج هذه اختلفت من سنة لأخرى بسبب عدة متغيرات منها متغير الحالة الاقتصادية والاجتماعية للدولة.Item سوق العمل وسياسات التشغيل في الجزائر رؤية نقدية من خلال المعطيات الواقعية(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) قريمس, مسعوديرتبط استقرار المجتمعات بشكل أساسي بحجم البطالة ومدى قدرة آليات التشغيل على تحقيق التوازن فيها، وهو مؤشر دال على الكثير من الظواهر، فهو مؤشر على الجريمة ومؤشر على الاستقرار السياسي والاجتماعي وهو أحد أهم المؤشرات التي يقاس بها النجاح السياسي والاقتصادي لأي حكومة أو عهدة رئاسية، وكثيرا ما تثار الشكوك حول الإحصائيات الرسمية ومدى موضوعيتها خاصة الإحصائيات المقدمة من طرف الهيئات غير الرسمية، مما يجعل الأرقام المتعلقة بالبطالة ساحة صراع حقيقية بين الفاعلين المختلفين في الحقل السياسي، وقد عرف سوق العمل في الجزائر بشقيه العرض والطلب تحولات عميقة تستدعي إعادة النظر في الكثير من الآليات التي تم اعتمادها من قبل أو تم استيرادها مؤخرا لتنظيم ودفع التشغيل، وذلك لن يتأتى من دون وقفة تحليلية نقدية للمرتكزات التي يتم اعتمادها حاليا، والتي لا تتوافق والتحولات التي عرفها سوق الشغل في الجزائر والتي لاشك تختلف عنه في مرحلة الستينات وسبعينيات القرن الماضي وتختلف أيضا على ما هو عليه الأمر في دول أخرى، ولذلك نحن بحاجة إلى مقاربات محلية تعرف الواقع وتسعى لإعطاء الحلول الملائمة له.Item التكوين المهني وسوق العمل بالجزائر _ دراسة تحليلية _(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2023-07-31) بروك, طارق; بولماين, نجيبيعتبر التكوين بالمفهوم العام و التكوين المهني خاصة إحدى الرهانات الأساسية والمرتكزات الضرورية لاكتساب الكفاءات المهنية، وازدادت أهميته مع مطلع القرن العشرين خاصة في الاقتصاديات المتطورة، أما في الجزائر وكغيرها من الدول النامية فلم يحظى التكوين المهني بالأهمية الكبيرة التي كانت تحظى بها المنظومات الأخرى إلا في السنوات الأولى التي تلت الاستقلال أين كان يشكل إحدى الدعامات الأساسية في القطاع الاقتصادي، لكنه غيب دوره لفترة طويلة شهدت في المقابل تطورا كميا كبيرا لنظام التعليم ما قلل من قيمته الاجتماعية والاقتصادية لكن مع بداية 2000 أعيد رد الاعتبار للتكوين المهني إذ أصبح من الضروري تنميته لتلبية احتياجات سوق العمل من يد عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التغييرات الحاصلة، لكن رغم هذه الهيكلة والتحديث الذي شهده قطاع التكوين المهني إلا انه لا زال يعاني من التبعية لنظام التعليم العام بل ويمثل وعاء لمخلفات هذا الأخير. الكلمات المفتاحية: التكوين المهني، سوق العمل، التشغيل. Training in general and vocational training in particular is considered as one of the challenging necessities for the acquisition of professional competencies. Indeed, its importance has increased since the beginning of the twentieth century, especially in the developed economies. In Algeria, as in other developing countries, vocational training did not gain the great importance that other systems had, except in the first years following the independence, when it was one of the main pillars of the post-independence development of the economic sector. However, its role decreased ever since because of a quantitatively significant development of the education system, which resulted in a reduction of the social and economic values of vocational training. However, with the beginning of the 2000s, vocational training was rehabilitated as a necessity of the economic development and to meet the needs of the labor market in terms of a qualified workforce capable of keeping pace with the fast changes in the local and the international economic situations. However, and despite the structural modernization the vocational training sector has recently witnessed, it is still suffering from its dependence on the public education system and from the fact of limiting its role only to recycle whoever who could not make it through the education system. Keywords: vocational training, labor market, employment.
