Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    تقدير الذات لدى التلميذ من خلال العلاقة (معلم ـ تلميذ ) منظور وقائي لظاهرة العنف في المدرسة
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) زيتوني, خديجة
    إن المعلم مربي لشخصية تلاميذه وكذلك من المتوقع من المعلم أن يقوم بإنماء شخصية التلميذ من جوانب متعددة انفعالية أخلاقية فضلا عن أنمائها من الناحية الأكاديمية والمعرفية. فديناميكية التفاعل معلم – تلميذ تساهم بقدر كبير في نجاح العملية التعليمية. ويذهب Rogers (2000) إلى أنه على المعلم أن يتحلى بمواقف إيجابية اتجاه تلاميذه مثل: « وتقبل المتعلم، والثقة بقدراته.. وأكثر من ذلك أن يكون المعلم أصلي، معبر بصورة عميقة وحقيقية..». بذلك يفتح المعلم قنوات لفضاء تبادل معرفي وعاطفي يحفز التلميذ للتعلم والاهتمام برغبة أكبر للمعرفة وبلذة أيضا. إن مختلف المقاربات للهوية الشخصية واضطرابها أظهرت أن العامل والعنصر المشترك لأزمة الهوية يتمفصل حول تقدير الذات هذا المفهوم الذي يرتكز إلى ثلاث مكونات رئيسية :الثقة بالذات رؤية الذات، وح الذات وهي ترتبط فيما بينها وتتفاعل على مدى فترات الحياة، لتحدث توازن مهم للذات. يأتي كل تلميذ إلى المدرسة محمل بأفكار وتصورات متباينة عن الدراسة والمعلم خاصة وأنه الفاعل المؤسساتي ويرى Gingras (1995) أن التلميذ بحاجة إلى أن يشعر بأنه مرحب به وله مكان بالقسم الدراسي، وما عليه سوى أن يقدم ما يقدر عليه ويحاول التحسن. أن يتمكن من تحقيق ذاته المدرسية تدريجيا، فأي تلميذ يرى ذاته من خلال رؤية معلمه له وهو بحاجة لهذا التقدير والاعتراف والقبول وأيضا الحب، وكثيرا ما نسمع تلميذ ينوه بدور معلمه في نجاحه أو فشله. فما ذا لو ساءت العلاقة وشعر التلميذ بتهديد لذاته من خلال وجوده المدرسي وعلاقته بمعلمه ؟ وما هي سبل الوقاية الممكنة من خلال العلاقة التربوية؟
  • Item
    الحداثة والتحول الديمقراطي في المجتمع الليبي: المهمة العصية Modernization And Democracy In Libya: The Daunting Task
    (علم الإجتماع - كلية العلوم الإجتماعية -جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2023-04-13) تير, Tir
    انخرط المجتمع الليبي في مسيرة التحديث عبر برامج ومكونات، أدخلها العثمانيون في أواخر القرن التاسع عشر، وتعززت في خلال حقبة الاستعمار الإيطالي. إلا أن عدد الليبيين الذين تأثروا بالظاهرة ضل محدودا، إلى أن ظهرت الدولة الوطنية، واكتشاف النفط، عندئذ تسارعت وتيرة عملية تحديث المحيط الفيزيقي. ودخل المجتمع في حركة تغير اجتماعي واسعة وسريعة. ويفترض أن يكون لهذا الوضع تداعيات في الثقافة وفي أنماط السلوك، ما يعني اكتساب الفرد خصائص الشخصية الحداثية، وهي الشخصية التي اكتسبت صفات، تمكن صاحبها من التحرر من قيود التقوقع في داخل المحلي التقليدي قيما وسلوكا وولاءات، مع توظيف التفكير العقلاني والمعرفة العلمية للتعامل مع مشكلات الحياة اليومية، والقبول بالآخر، والدخول معه في علاقات تفاعل اجتماعي على مختلف المستويات: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، بغض النظر عن الاختلاف معه في النوع، أو اللون، أو الخلفية الاثنية، أو التوجهات الأيديولوجية أو الثقافية، وإلى جانب خصائص أخرى من شأنها أن تجعل الفرد مواكبا لمتطلبات العصر، كما تؤهله للقبول بالديمقراطية قيما وسلوكا. لكن، وبعد أكثر من سبعين سنة من عمر الدولة الوطنية، لا تزال تصرفات نسبة عالية من الليبيين، عبارة عن انعكاس لنسق القيم قبل الوطنية، إذ لا تزال الولاءات القبلية قوية، متسببة في سيادة العلاقات الزبونية، لذلك لم يتمكن الليبيون من بناء الدولة المدنية، عندما أتيحت لهم الفرصة عبر ثورات الربيع العربي، التي شاركوا فيها، رافعين شعارات الديمقراطية وبناء الدولة المدنية، وكأنهم استعصوا على الحداثة وعلى الديمقراطية. Libyans have been involved with the process of modernization through programs and components, introduce by Ottomans in the late nineteen century, and strengthened during the Italian colonization. However, the number of Libyans were affected by the phenomena remained limited, until the emergence of the national state and the discovery of oil, at which time the process of social change accelerated. This situation supposed to have repercussions on culture and behavior patterns, which means that the individual will acquire the characteristics of modern personality (modernity). It is the personality has acquired characteristics, that enable the individual to break free, from constrains of seclusion within the traditional local values and loyalties, while employing rational thinking and scientific knowledge, to deal with the daily life problems, acceptance of the other, and interact with him at various levels: social, economic, political, and cultural, regardless of differences in gender, color, ethnicity, ideological or intellectual orientations, in addition to other characteristics that would make the individual keeping pace with requirements of the times, as well as qualifying him to accept democratic values and behave accordingly. However, after all these years, the behavior of a great percentage of Libyans, are still a reflection of pre-national values; tribal loyalties are strong, causing clientelistic relations to prevail. Therefore, Libyans failed to build a civil state, when they had an opportunity, through the Arab Spring revolutions. In which they participated, raising
  • Item
    العلاقة بين الأدب و علم الاجتماع من خلال الشعر و القصة الشعبية في الجزائر
    (Faculté des Langues Etrangères. Université d'Alger 2 Abou El Kacem Saadallah, 2013-12-01) التجاني, ثريا
    تختلف مجتمعات العالم عن بعضها البعض في العادات و التقاليد، والمبادئ والقيم، والتراث واللغة، وطريقة التفكير. وينعكس ذلك في آدابها. لأن الأدب يمثل نظاما اجتماعيا من أنظمة المجتمع، مما أدى إلى التداخل بينه وبين علم الاجتماع. وباعتبار الإنتاج الأدبي يتناول ظواهر اجتماعية، لذلك لا يمكننا تفسير أي حدث فكري، دون التطرق إلى الوظيفة الاجتماعية لهذا الإنتاج، لأنها تشخص بعدا من أبعاد الواقع الاجتماعي. وتأكيدا للعلاقة الوطيدة بين الأدب وعلم الاجتماع، ظهر علم الاجتماع الأدبي كفرع في علم الاجتماع. ويقوم هذا الفرع على النقد الاجتماعي من خلال الشعر والنثر، وذلك بوصف وتحليل الظواهر الاجتماعية. وقد حدد المفكر جاك دوبوا ( J . Dubois) ظاهرة النقد الإجتماعي في التعامل مع الأدب باعتباره نظاما اجتماعيا.