الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
5 results
Search Results
Item أساليب التعامل مع المشكلات السلوكية الشائعة لدى المتعلم في مرحلة الطفولة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-08-10) مجادي, حسيبةتهدف هذه الدراسة الى تسليط الضوء على أحد الموضوعات التي لاقت اهتماما كبيرا من طرف العديد من المختصين في ميدان علم النفس وعلوم التربية ، و الذي يتمثل في المشكلات السلوكية الشائعة في الوسط المدرسي ، حيث تناولت الدراسة أهم المفاهيم و المصطلحات المتعلقة بموضوع الدراسة كالطفلولة ، التلميذ ، ... كما حاولت الباحثة التطرق الى تعريف مرحلة الطفولة و تقسيماتها مع ذكر خصائص التلميذ في الطور الإبتدائي، بالاضافة الى تناول تعريفات المشكلات السلوكية، أنواعها و أسبابها و كذا الحلول و الطرق العلاجية التي يتبعها الأطراف الذين لديهم علاقة بالطفل المتمدرس منهم المعلم و الأسرة. This study aims to shed light on one of the topics that has received great interest from many specialists in the field of psychology and educational sciences, which is the common behavioral problems in the school environment. The study dealt with the most important concepts and terminology related to the subject of study, such as childhood, the student, ... The researcher also tried to address the definition of the childhood stage and its divisions, mentioning the characteristics of the student in the primary stage, in addition to addressing the definitions of behavioral problems, their types and causes, as well as the solutions and therapeutic methods followed by the parties who have a relationship with the child being studied, including the teacher and the family.Item دور المدرسة في الحد من الجريمة عبر مناهجها الدراسية دراسة تحليلية للمقررات المدرسية للمرحلة الابتدائية- الجيل الثاني نموذجا(الاسرة والمجتمع-الاسرة والتنمية والوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزاىر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-12-31) فنطازي, كريمة; مراد, فاطمة الزهراءجاءت دراستنا بهدف تحليل مناهجنا المدرسية الجيل الثاني ذات التوجه البنائي الاجتماعي، الذي اتخذته الكثير من دول العالم كمرجعية نظرية وتطبيقية لمناهجها إيمانا بضرورة الطرح الاجتماعي للمسالة التربوية، باعتبار المدرسة مؤسسة اجتماعية لتنشئة الأفراد وفق قيم المجتمع وفلسفته . وقد اتخذت الدراسة من مقررات التعليم الابتدائي للسنوات الثلاث الأولى لمواد التربية الإسلامية و اللغة العربية والتربية المدنية عينة لها، بوصفها أكثر المواد الدراسية تداولا للقيم، ولأهمية المرحلة العمرية في البناء القيمي للطفل. وقد تم التوصل إلى أن : -المقررات المقترحة في المواد المحللة تؤكد البعد الاجتماعي القيمي والتربوي للمناهج، التي تحث على حب الأسرة وتكاثفها وحب الوطن وخدمته، وضرورة احترام الآخر وتقبله، وغيرها من القيم الأسرية والاجتماعية والعالمية وتعمل على إعداد طفل متوازن نفسيا بعيدا كل البعد عن التفكير في الجريمة أو الانضمام إليها. -هناك غياب لقيم نرى إدراجها مهما وأكيدا كالقناعة والحلم والتسامح ونبذ العنف، مما يجعلنا ننهي دراستنا بتساؤلات أخرى تطرح نفسها وهي : أين يكمن الخلل في عملية بناء القيم التي تردع الجريمة عبر مناهجنا الدراسية؟ هل هو في المحتوى، أم في طرق التبليغ أم في من يبلغها أم في البيئة المحيطة ككل؟ This study aims to analyse the new curriculums adopted by Algeria and many countries, due to the huge impact of school on the community. We choosed the first three years of primary school analysing arabic, islamic, and civil education which has a very interesting content and deal with children in a very delicate age. We deduced : -Our curriculums are full of valors such as tolerance, acceptance, show love for family and friends, that contribute to build up a balanced child. We also noted a lac of mentioning conviction, forgiving, non- violence valors. So we wonder : -what misses in our curriculums to protect children from crimes and violence ? -is it the content or the way of teaching, or the teachers, or the community ? Cette étude vise à analyser les nouveaux curriculums adaptés par l’Algérie et d’autres pays dans le cadre de l’amélioration du secteur de l’éducation. Pour arriver à cette fin, on a choisit de se focaliser sur les 3 premières années de l’école primaire et plus exactement sur les livres d’arabe, sciences islamiques, sciences civils. On a conclut que : Nos curriculums comportent des valeurs telles que la tolérance, l’acceptance… qui contribuent à construire un enfant éduqué et équilibré. On a remarqué également le manque d’autres valeurs telles que la contentement, le pardon, et la non-violence. Donc, on se demande : Que manque dans nos curriculums pour qu’on puisse protéger nos enfants contre le crime et la violence ! Est il le contenu ! la manière dont il est exposé ! ou la communauté !Item صعوبات الإدراك البصري للرموز وعلاقتها بصعوبات تعلم الرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية وأسلوب تشخيصها(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) شعباني, مليكة; يفصح, نورةأصبح مجال صعوبات تعلم من المواضيع الهامة في ميدان التربية والتعليم، ومن القضايا التي وُضعت في مقدمة اهتمامات مختصين التربية وعلماء النفس والباحثين، حيث يندرج ضمن هذا المجال نوعين من صعوبات التعلم حسب ما حدده الباحثين وهي صعوبات التعلم النمائية التي تتضمن صعوبات (الانتباه، الإدراك، الذاكرة، اللغة الشفوية) وصعوبات التعلم الأكاديمية والتي تشمل صعوبات تعلم(القراءة، الكتابة، الحساب / الرياضيات). وحسب ما أسفرت عليه العديد من الدراسات في هذا المجال أن صعوبات تعلم القراءة وصعوبات الرياضيات تعتبر من أكثر صعوبات انتشارا في أوساط التلاميذ، خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث يشير الواقع أن أغلبية التلاميذ ينفرون من الرياضيات لسبب صعوباتها لدرجة أطلق عليها"فوبيا الرياضيات"، ونظرا لزيادة انتشار هذه الصعوبة توسعت الدراسات فيها وتنوعت مواضعها، بهدف فهم أسبابها ومعرفة خصائص التلاميذ الذين يعانون من هذه الصعوبة والطرق العلاجية الممكنة. وانطلاقا من خطورة هذه المشكلة وكيفية تأثيرها على تعلم الرياضيات بحد ذاتها وتعلم باقي المواد التعليمية الأخرى، كما أن واقع ذوي مثل هذه الصعوبات وما يشهده تحصليهم في مادة الرياضيات في كل المستويات يدفعنا دفعا قويا لفهم جانبا من هذه الصعوبات، لهذا ارتأينا من خلال هذه الدراسة معرفة علاقة صعوبات الإدراك البصري للرموز بصعوبات تعلم الرياضيات، خاصة في المرحلة الابتدائيةItem دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية دراسة ميدانية مع بعض مستشاري التوجيه لولاية جيجل(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عطوم, وسام; قنيح, براهيمان رعاية الأطفال مسؤولية كبيرة، لابد لمن يتولى القيام بها أن يكون هدفه هو العمل على تنشئة الأطفال تنشئة تنتهي بهم إلى شخصية سوية ومتكاملة، لا إلى تعقيد أو اضطراب نفسي، فالأسرة لها أهمية كبيرة في تربية الأطفال ولهذا نجد أن شخصية الطفل وسلوكه ما هو إلا انعكاس للخبرات التي يتلقاها في الوسط الأسري ونوع العلاقة التي تربطه بأفراد الأسرة، فكلما كانت البيئة الأسرية التي يعيش بها الطفل سوية ومناسبة وصالحة كلما انعكس ذلك ايجابا على الطفل، وبالمقابل من ذلك فإن أي اضطراب داخل الأسرة قد يؤدي بالطفل إلى المعاناة من مشاكل نفسية( القلق، الغضب، الغيرة، الخجل، ضعف الثقة بالنفس)، ومشاكل سلوكية(السلوك العدواني، السرقة، الكذب، الفوبيا المدرسية)، ثم ينتقل الطفل للمدرسة حيث تحتل جزء كبيرا من حياة الطفل وهنا نجد ان الطفل معرض للوقوع في المشاكل النفسية والسلوكية المتنوعة لاسيما وأنه في طور الإعداد والتعلم وتلقي الخبرات. فالطفل سواء داخل الأسرة أو في الوسط المدرسي إن لم تحقق له حاجاته ورغباته فإنه يتأثر جراء ذلك نفسيا مما يجعله يتخبط في مشكلا ت نفسية عديدة والتي يمكن ملاحظتها من خلال سلوكياته و تعاملاته اليومية. وقد تزداد حدة هذه الاضطرابات لتتطلب تدخل جهة متخصصة و اكثر وعيا لهذه المشكلات ومدى تأثيرها على الطفل أولا ثم على المعلم و على زملائه داخل الحجرة الدراسية، ألا وهو المرشد، فالإرشاد كعلم وفن و ممارسة أصبح كعلم تطبيقي يمارس في المؤسسات التربوية ذلك أن المدرسة لم تعد مطالبة بالإكفاء بالجانب العقلي و التحصيلي في تربية التلاميذ وإنما التكفل بهم في شخصية متكاملة في جوانبها الجسمية والعقلية والنفسية و الاجتماعية، حتى يتحقق الهدف من التربية وهو تكوين الشخصية المتكاملة المتمتعة بالصحة النفسية من خلال القدرة على التكيف النفسي و الاجتماعي. وعليه نتساءل ماهو دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ومن خلال هذه المداخلة سنحاول الإجابة على هذا التساؤل عن طريق إجراء دراسة ميدانية على عينة من المرشدين وذلك لمعرفة المشكلات النفسية لدى التلاميذ، و ماهي أهم الخدمات العلاجية المقدمة لهم.Item القيم المكونة لمفهوم المواطن الصالح في كتب اللغة العربية المدرسية وشبه المدرسية(مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2017-12-16) آيت عبد السلام, رشيدةيجمع التّربويون على صعوبة تعليم "القيم" وكيفيّات نقلها إلى المتعلّم؛ شأنها شأن كل الأفكار المجرّدة الّتي يحاول التّعليم إدراجها شيئا فشيئا عن طريق الصّور المادية والأمثلة الملموسة الّتي تتّصل بما يشاهده المتعلّم أو يعيشه مباشرة في محيطه القريب، أو يعرفه عن طريق وسائل الاتّصال الحديثة. وهكذا، يسعى التّعليم إلى تطبيق المبادئ البيداغوجيّة المعروفة، كالانطلاق من المعلوم إلى المجهول ومن المحسوس إلى المجرّد... ولكن، يلاحظ الدّارس لكتب اللّغة العربيّة ( الموجّهة للمرحلة الابتدائية بشكل خاصّ ) أنّ معالجة القيم كثيرا ما تغيّب التّلميذ، وتحمل طابعا فكريًّا، يتماشى مع أهداف التّعليم الّذي يرتكز على الحفظ ! والنّماذج المعروضة في هذا المقال تبيّن في أغلبها هذا التوجّه، وإن عثرنا على محاولاتٍ تراعي المستوى الذهنيّ للمتعلّم واهتماماته وميوله، في تجسيد القيم الّتي تصنع المواطن الصّالح. Les valeurs façonnent la personnalité de l’élève et lui donnent une identité et lui permettent de ressentir un sentiment d’appartenance à un peuple, une nation…Cependant, les pédagogues sont unanimes à dire qu’enseigner les valeurs n’est pas chose aisée, surtout dans le primaire, à cause de leur aspect abstrait. Pour ce faire, la pédagogie propose de traiter les idées abstraites par des exemples concrets, des situations que vit l’apprenant dans sa vie quotidienne, ou des situations qui se passent dans des contrées lointaines et qu’il découvre grâce aux divers moyens de communication. Dans la panoplie de livres (destinés à l’enseignement de la langue arabe) que nous avons parcourus, nous avons observé que dans la plupart des textes, les valeurs représentant le «bon citoyen» sont développées à partir de personnalités historiques ou d’exemples vécus par les «grands» (les adultes) dans la société ; d’où le sentiment par l’élève qu’il n’est pas concerné et l’impact négatif sur sa compréhension et sa représentation de ces valeurs.
