Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    بجاية وتلمسان بين الصراع والتواصل أيام الحفصيين والزيانيين
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-12-30) بعيزيق, صالح
    هل أن التواصل الحضاري هو السمة الغالبة على طبيعة العلاقات بين بجاية و تلمسان أيام الحفصيين و الزيانيين؟ أم أن الصراع هو الذي هيمن على تاريخ المدينتين؟ هي جدلية المصالح السياسية و طموحات السلطة في المدينتين من ناحية و التراشح الحضاري و التكامل الاقتصادي من ناحية أخرى. نحاول أن نعالج هذه الإشكالية في أربع مستويات. أولا، تحليل العلاقات السياسية فتلمسان يمكن أن تمثل من ناحية ملجأ سياسيا كما وقع لأبي زكرياء ابن أبي إسحاق لارتباطه بروابط المصاهرة مع عثمان بن يغمراسن و يمكن أن تدخل في صراع مع بجاية حين يصبح ميزان القوى مع الحفصيين لصالح الزيانيين. وقد حللنا ذلك من خلال وثيقة تمثلت في وصية يغمراسن سلطان تلمسان لابنه عثمان وهي تفسر الحروب التوسعية التي شنتها تلمسان الزيانية ضد مدينة بجاية الحفصية و التي عرفت أوجها بين 719هـ/1319م و 732هـ/1332م و أفضت أخيرا إلى التراجع الزياني أمام التحالف الحفصي المريني.و استعملت خلالها سفن أرغونية. لم يتواصل هذا التفوق الزياني نظرا للتطور الذي عرفه ميزان القوى و الأوضاع السياسية و العسكرية. ثانيا تحليل الروابط التجارية الذي بين أن الحرب و مصالح السلطة لم تكن محددة لسير الحركة التجارية التي سارت في نسق متواصل و بينت أن المصالح الإقتصادية بين بجاية و تلمسان تفوقت على الصراع السياسي و العسكري، لا سيما أن بجاية مثلت بالنسبة إلى تلمسان أهم ميناء يربط تجارها بالتجار الأوروربيين للمتوسط الغربي، رغم ارتباطها بميناء وهران أيضا. ثالثا تحليل التواصل البشري بدراسة حركة الهجرة و الاستيطان ذي الاتجاهين فكل من المدينتين ساهمت في التركيبة السكانية للأخرى . و نتجت هذه الحركة السكانية عن الحركة التجارية أو العلمية أو تنقل عناصر قبلية من زواوة مثلا نحو مدينة تلمسان دون أن تحد الحروب من هذا التنقل. رابعا، دراسة التواصل الثقافي و العلمي لا سيما أن المدينتين كانتا مركزين علمين من أهم المراكز العلمية في الغرب الإسلامي آنذاك، فمثلت كل منهما محطة علمية سواء للدراسة أو التدريس لعلماء عاشوا في كلتي المدينتين.ونتج عن هذه الحركية تراشح و تكامل بينهما.و قد ذكرت لنا مصادرنا مثل البستان لابن مريم و الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني و نفح الطيب للمقري أسماء متعددة لهؤلاء منهم كمثال تلميذ ناصر الدين المشدالي عمران المشدالي الذي رحل إلى تلمسان و أصبح مدرسا بها بالمدرسة التاشفنية وتتلمذ عليه في تلمسان المقري الجد وعاش بها إلى أن توفي سنة744هـ/ 1344م.وقد تحول عمران إلى تلمسان خلال سنوات الحروب مع بجاية ، فالحروب التي قادتها السلطة لم تمنع تنقل العلماء من المدينتين نحو كل منهما. عامة أفرزت جدلية طموحات السلطة و الحركية الاقتصادية و العلمية و السكانية نمطا من العلاقات تفوق فيه التواصل و التراشح إذ تبين أن الصراع كان ظرفيا ناتجا عن تغير لميزان القوى ، بينما كان التواصل ناتجا عن روابط بنيوية و حيوية مستمرة تميزت بها الحضارة المشتركة للمدينتين و الفضاء المغربي و مجتمعه اللذين ينتميان إليهما.
  • Item
    العلاقات التجارية بين بجاية والإمارات الإيطالية (461هـ_547هـ /1067م
    (مجلة حوليات جامعة الجزائر2, 2023-06-30) بوزيد يحياوي, قادة
    عرفت بجاية خلال تاريخها القديم نشاطا تجاريا كبيرا كونها كانت احدى المراكز والمحطات التجارية للفنيقين. فأصبحت همزة وصل بين شرق المتوسط وغربه أما في الفترة الرومانية فعدّت إحدى الولايات الثلاث المهمة لروما لتشهد تراجعا خلال فترة الحكم الوندالي. أما في الفترة الإسلامية خاصة في العهد الحمادي، عرفت تحضرا وانفتاحا بل أضحت حاضرة لبلاد المغرب الأوسط، فانعكس هذا التطور على نشاطها الاقتصادي الأمر الذي مكنها من نسج علاقات تجارية مع العديد من الأقطار منها الإمارات الإيطالية في شكل جنوة _ البندقية _البيزة _صقلية نتيجة للاستقرار السياسي الذي شهدته بجاية، وتنوع منتجاتها، وكثرة مراسيها هذه الحركية أثرت بشكل كبير في طبيعة العلاقة بين الطرفين بل تعدت الى إقامة جسور ثقافية وعلمية وهدوء في الأوضاع السياسية. During its ancient history, Bejaia was known for its great commercial activity, as it was one of the commercial centers and stations for the Phoenicians. It became a link between the eastern and western Mediterranean. During the Roman period, it was considered one of the three important states for Rome, witnessing the decline of the Vandal rule. As for the Islamic period, especially during the Hammadi era, it knew civilization and openness, and even became a metropolis of the countries of the Central Maghreb. This development was reflected in its economic activity, which enabled it to establish trade relations with many countries, including the Italian emirates in the form of Genoa, Venice, Pisa, and Sicily as a result of the political stability that Witnessed by Bejaia, the diversity of its products, and the large number of its anchorages, this movement greatly influenced the nature of the relationship between the two parties, and even went beyond establishing cultural and scientific bridges and calming the political situation